أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سكريبت خدامه لزوجى كاملة أماني سيد

جوزي فاكرني خدمه طول عمرى شايف إن الست مكانها لخدمه جوزها واهل جوزها وبس يعنى من يوم ما تطلع من بيت أهلها وهى بقت ملك جوزها وأهله ومحدش من أهلها يطلب منها تخدمه او تساعده فى حاجه أنا اتربيت على كده. أ…

محمدمحمدالكاتب 8 د للقراءة 0.00 المراجعات
سكريبت خدامه لزوجى كاملة أماني سيد

 سكريبت خدامه لزوجى كاملة أماني سيد 


 


 

سكريبت خدامه لزوجى كاملة أماني سيد 


 

جوزي فاكرني خدمه طول عمرى شايف إن الست مكانها لخدمه جوزها واهل جوزها وبس يعنى من يوم ما تطلع من بيت أهلها وهى بقت ملك جوزها وأهله ومحدش من أهلها يطلب منها تخدمه او تساعده فى حاجه أنا اتربيت على كده. أ…


 

جوزي فاكرني خدمه

طول عمرى شايف إن الست مكانها لخدمه جوزها واهل جوزها وبس يعنى من يوم ما تطلع من بيت أهلها وهى بقت ملك جوزها وأهله ومحدش من أهلها يطلب منها تخدمه او تساعده فى حاجه أنا اتربيت على كده.


 

أبويا كان يقول لأمي دايمًا:أمك وأبوك ربّوكي عشان تيجي لبيت جوزك وتخدمي جوزك وأهله وهو يصرف عليكى باللى يقدر عليه ، مش عشان ترجعي لهم كل شوية وتنسي بيتك. وأمي كانت تسكت. كنت بشوفها وهي بتخدم بيت جدى وترجع تنضف الشقه وتطبخله ، وأبويا قاعد مكانه، ولو أمها تعبت أو أختها احتاجت حاجة، كان يضايق ويقول:أهلها خلاص سلموها لينا، مفيش حاجة اسمها كل شوية رايحة تخدم عندهم.


 

كبرت وأنا مقتنع إن ده الطبيعي. ولما اتجوزت، طبقت نفس اللي اتعلمته. مراتي كانت بنت بسيطة ومحترمة، وأهلها ناس على قد حالهم. من تاني يوم جواز، لقيتني بطبق اللي شفته قدامي بالحرف كأنه قانون. صحيت الصبح بدري، وطلبت منها تبدأ يومها زي ما أمي كانت بتعمل.


 


 


 

نزلتها بيت جدّي وأهلي تحت، اشتغلت وخدمت هناك، ولما خلصت، خدتها وطلعت بيها على بيت أمي.. وهناك برضه قامت بدورها، وفي الآخر طلعنا شقتنا على النوم، وأنا قاعد مكان أبويا.. شايف إن ده الصح والعرف اللي لا يمكن يتغير.


 

عدت الأيام على الحال ده، وهي صابرة وساكتة.. وبدأت تظهر مشاكل لما بدات تشتكى إن اختى رافضه تساعد معاها ومش بس كده اختى عايزاها تخدمها زى ما بتخدم ابويا وامى تكولها هدومها وتعملها أكل مخصوص عشان الدايت وتروقلها اوضتها جت اشتكلتى بس انا كنت شايف أن اختى عندها حق طول ما اختى قاعده فى بيت اهلها المفروض انها تعاملها زيها زى اهلى وتخدمها فى يوم حصلت خناقه كبيره واختى كلمتنى ونزلتله وسالتهم فيه ايه لقيت مراتى بتقولى ـ اختك عايزانى اغسلها هدومها على ايدى عشان الهدوم حرير وماينفعش تتغسل فى غساله واكويها على اقل درجه وعلى ما الهدوم تنشف اروقلها دولابها واى حاجه مش نضيفه اخدها اغسلها واكويهاوقتها اختى وقفت واكدت كلام مراتى ـ ايه المشكلة لما تساعدينى على ترويق دولابى يعنى اجيب حد غريب يساعدنى وانتى موجوده وبعدين بصتلى ـ هو انت مش قادر تحكم مراتك ليه يا احمد هو كل حاجه بنطلبها منها لازم تعمل مشكله على ماتعملها ماتعرفش تشتغل من غير افلام وقتها الد.


 

م جرى فى عروقى وخسيت إن مراتى عايزه تحسسهم انى ماليش كلمه عليها واللى عملته بعد كده

الجزء الثاني: كلمات أختي كانت زي الشرارة اللي نزلت على كومة بارود. بصيت لمراتي ولقيتها واقفة مكسورة، عيونها مليانة دموع القهر والاستسلام، بس الدموع دي ما هزتنيش؛


 

بالعكس، الشيطان عماني وخلى كرامتي الوهمية تصوّر لي إنها بتتحدايا قدام أهلي وإنها عايزة تكسر كلمتي وتخلي أختي تضحك عليها. خطوت ناحيتها بخطوات واسعة، ومن غير ما أفكر في تعبها ولا في صبرها طول الشهور اللي فاتت، صرخت فيها بصوت عالي ملا الشقة:— إنتي قلتي إيه؟


 

! أختك على رأسها ريشة ولا إيه؟! أختي مش غريبة، وخدمتها هنا فرض عليكِ زي ما بتخدمي أمي وأبوي! إنتي فاكرة نفسك راجعة بيت أهلك عشان تدلعي ولا تطلعي لي بأفلام، ولا مش عاجبك أصلنا وبيت أهل جوزك؟


 


 


 

!أختي وقفت تبتسم باستهزاء وقالت:— شوفت بنفسك يا أحمد؟ الست مفكرة إنها نازلة تتمشى.. دي حتى متنفخش ولا تفتح بوقها بكلمة، ده انا أختك وحتة منك!مراتي بصت لي بذهول وصدمة كأنها أول مرة تشوفني، وقالت بصوت متهدج ومبحوح من العياط:— فرض؟


 

! هو أنا نزلت من بيت أهلي عشان أبقى خدامة لكل العيلة يا أحمد؟! أمك وأبوك على عيني وعلى راسي، وبخدمهم بعينيا، لكن أختك ست بيتها وعندها صحتها.. هي مش معاقة عشان أغسل لها هدومها الحرير على إيدي وأروق دولابها! إنت فين من حق ربنا فيا؟


 

!كلامها نزل عليا كالصاعقة؛ إزay تتجرأ ترد عليا بالشكل ده وتقول "إنت فين من حق ربنا" قدام أهلي؟!في لحظة طيش وغضب أعمى، مدّت إيدي ونزلت بالقلم على وشها.


 


 


 

القلم رن في الشقة كلها. مراتي حطت إيدها على وشها، واتصدمت صدمة عمرها، بَصّت لي بتبخر وقالت بصوت مكسور يقطع القلب:— بتض. ربني عشان أختك.


 

. عشان بخدم الكل ومبقولش لأ؟ مبروك عليك.. أنا راجعة بيتي!سابتنا وجريت على الأوضة، لمت هدومها في سرعة وهي بتعيط بحرقة، وطلعت من الشقة كلها وهي منهارة. أختي وأمي حاولوا يهدوني ويقولوا لي "سيبها, بكرة ترجع وتتربى"، بس أنا كنت قاعد في نص الصالة حاسس بانتصار وهمي، ومفكر إني كده أثبت كلمتي وفرضت رجولتي.


 

لكن الصدمة الحقيقية، والدرس اللي ما كنتش أتوقعه في عمري كله، جه بعد ساعتين بس، لما تليفوني رن وكان التليفون من... حماتي!الجزء الثالث: مكالمة حماتي وانقلاب الموازينالتليفون رن على الترابيزة بصوت حاد ومستمر. بصيت للشاشة لقيتها حماتي.


 

حسيت بقبضة في قلبي، وبصيت لأمي وأختي اللي كانوا قاعدين مطمنين وبيضحكوا بخبث، وقالوا لي:— ردي عليها، وقولي لها إن بنتها قليلة الأصل وهاتوها تتربى في بيتها!بلعت ريقي، وفتحت الخط وأنا برفع صوتي بمزيج من الغضب والتعالي:— ألو يا أم فلانه.


 

. بنتك سايبة البيت وماشية بطريقة قليلة أدب، وعاملة لي فيها...قبل ما أخلص جملتي، لقيت صوت حماتي مش بيعيط زي ما كنت متوقع، بالعكس.. كان صوت حاسم، هادئ، ومليان قوة ووجع في نفس الوقت، وقالت لي بصوت رعد شق وداني:— اسمعني كويس يا أحمد..


 

وبطل صوتك العالي ده، لأن خلاص مفيش كلام ينفع يتقال! بنتي مش قليلة أدب، قليلة الأدب هي اللي تربيتها سابتك تمد إيدك عليها وتذلها عشان أختك الهانم قاعدة متفرجة!اتصدمت من جرأتها وقوة كلامها، ووقفت مكاني مذهول، وقلت بتبرير تافه:— إنتِ إزاي كلميني كده؟!


 

بنتك غلطت في حقي وحق أختي، والمفروض...قاطعتني بصوت أشد حزم وقالت:— بنتي عملت معاك ومع أهلك أصلها وزيادة، شالت أمك وأبوك على كفوف الراحة، لكن تخدم أختك وتغسل لها هدومها الحرير وتترمي تحت رجلين العيلة كلها كأنها جارية شارينها بفلوسكم.. ده اللي مش هيحصل أبداً!


 

وبنتك وبنتنا خلاص يا أحمد.. نزلت من بيتك، ولمت هدومها، وجات عندي البيت، وعشان تبقا عارف.. رجوعها لبيتك مش هيكون بالساهل ولا بالكلمتين اللي متعود عليهم، ووريني بقى الرجولة اللي اتعلمتها من أبوك هتنفعك بايه لما تلاقي بيتك فاضي ومحاكم الدنيا تفتح قدامك!


 

قفلت السكة في وشي من غير ما تستنى مني رد واحد!التليفون فصل، والكلمات فضلت ترن في وداني كأنها صواعق. أمي بصت لي بقلق وقالت:— مالها الولية دي؟! بتقول إيه؟!بلعت ريقي بصعوبة، ولقيت نفسي مش عارف أنطق.


 


 

لأول مرة أحس إن الكبرياء الوهمي اللي عشت عليه طول عمري بدأ يتصدع. عصبيتي راحت، وحسيت برعب خفي جوة صدري. هل أنا فعلاً ظلمت مراتي وتماديت في قسوتي عشان خاطر أختي وأعراف بالية؟!أمي وأختي حاولوا يهدوني ويقولوا: "سيبها تغلي يومين وارجع هاتها وأنت رافع راسك".


 

بس أنا مقدرتش أقعد.. أخدت بعضي ونزلت وركبت عربيتي، وطاير على بيت حماتي وأنا مش عارف أنا رايح أصلح ولا أكين الطين أكتر!الجزء الرابع والأخير: صفعة الواقع وسقوط العرش الوهميوصلت قدام بيت حماتي، ورجلي كانت بتشيلني بالعافية.


 

خبطت الباب بقوة وأنا مجهز نفسي للكبرياء والتعالي اللي اتربيت عليه، فخور بإن أنا "الراجل" اللي كلمته مابتزلش. فتحت لي حماتي الباب، وبصت لي بنظرة احتقار وبرود خلتني أتراجع خطوة لورا. قبل ما أتكلم، لقيت عمي (أبو مراتي) طالع من جوة البيت، راجل كبير وشعره أبيض، عيونه كانت بتلمع غضب ووجع.


 


 

وقف قدامي وقال بصوت هادئ بس مرعب:— جاي ليه يا أحمد؟ جاي تكمل ض. رب فيها قدامنا، ولا جاي تطلب منها ترجع عشان تخدم أختك الهانم تاني؟!بلعت ريقي وقلت بصوت متردد وعالي مصطنع:— يا عمي مراتي طلعت من بيتي من غير إذن، وغلطت في أختي، والمفروض.


 

..قاطعني عمي بحركة إيده بحسم وقال:— مراتك مش هترجع معاك يا أحمد! اسمع مني وافهم كويس.. أنا جوّزت بنتي لرجل محترم يصونها ويحترمها، مش عشان تكون خدامة لأختك وأهلك! أبوك ربّاك على إن الست ملكية خاصة وأهلها راميينها، لكن أنا ربيت بنتي بكرامة وعزة نفس، واللي يمد إيده عليها عشان مبيعرفش يربي أخته.


 

. ملوش مكان عندنا!طلعت مراتي من جوة الأوضة، وشها كان أبيض كالثلج، وعينيها حمرا من كتر العياط، بس كان فيها نظرة قوة وثبات أول مرة أشوفها. بصت لي وقالت بصوت مكسور بس ثابت:— أنسى يا أحمد.. أنا استحملت كتير وخدمت أهلك بعينيا، لكن تمد إيدك عليا عشان أختك المتدلعة لا.


 

. العيشة معاك بقت مستحيلة، وورقة طلاقي هتوصلك لحد عندك. الكلمات نزلت عليا زي الصاعقة. حسيت إن كل القوانين اللي عشت عليها طول عمري اتكسرت في ثانية واحدة. حسيت إني خسرت كل حاجة بسبب غروري الأعمى وقسوتى اللي مفكرها رجولة.


 

رجعت لوحدي للبيت، الشقة كانت ضلمة وباردة، ومفيش فيها غير صدى صوتي وصوت أهلي اللي قاعدين بيبرروا غلطي ويقولوا "سيبك منها، بكرة تندم". بس أنا.. أنا اللي ندمت بجد. مرت الأيام، وفعلاً وصلتني ورقة الطلاق عن طريق المحكمة.


 

أختي رجعت لجوزها في بيتها، وأمي وأبويا فضلوا قاعدين لوحدهم، وأنا بقيت قاعد في شقتي خاوي، لوحدي، لا راجل قادر يفتح بيته، ولا زوجة تصونه، ولا حياة سوية. فهمت متأخر أوي، وبأقسى طريقة ممكنة، إن الرجولة مش إنك تذل مراتك أو تخليها خدامة لأهلك، وإن "بيت الأصول" بيبني على الاحترام والمودة مش على القسوة والظلم.


 

خسرت بيتي ومراتي عشان كلمة "عرف قديم" ملوش أساس، وطلعت في الآخر خسران كل حاجة.

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق