في هذا المقال
سكريبت انا واتؤامى كامله أماني سيد
سكريبت انا واتؤامى كامله
انا واختى تؤام متطابق فى الشكل نفس الجسم والشعر والتسريحه الطباع بس المختلفه اختى شخصيتها ضعيفه عكسى مكنش حد بيدوسلى على طرف بعد وفاه ماما بابا اتجوز واحده مطلقه ومعاها بنت حاولت كتير أنها تيجى علينا لكن انا مكنتش بديها فرصه بعد الثانويه العامه جالى الجامعه فى احدى المحافظات البعيده
واضطريت اسافر فتره الدراسة واجى فى الاجازات فقط وبكون قيلالهم قبلها انى نازله فى مره اخدنا اجازه قبل اجازه العيد قررت انى انزل يومين بدرى واعمل مفاجأة لايمان اختى رجعت البيت مكنش فى حد دخلت شنطتى واخدت بيجامه قديمه من بتوع اختى لحد ما ارتاح من السفر .
... لبستها وقومت اتفرج على التلفزيون والعب بالموبايل لحد ما حد منهم يجيى بعد شويه لقيت مرات بابا جت هى وبنتها وواضح انهم كانوا بيعملوا شوبينج مرات ابويا لما لقتنى قاعده وشها قلب وفضلت تزعق وتقولى ـ انتى لسه ماعملتيش الاكل امال احنا هناكل ايه مش قولتلك تروحى السوق وتيجى تعملى الغدا قبل ما نيجى وقربت منى لطش.
.تنى قلم انا وقفت لثوانى لسه بستوعب اللى بيحصل وانا شيفاها هى وبنتها عمالين يشت.. موا فيه على اساس انى ايمان جت فى دماغى فكره واحد هى ايمان اختى عايشه ازاى فى البيت ده لوحدها وكانت بتتعرض لايه وقفت فتره وقررت أنى امثل انى ايمان وأعرف هل بابا يعرف باللى بيحصل ولا لأ واقسمت انى اجيب حق ايمان واتصلت بإيمان وطلبت منها تروح عند خالتوا لانى جيت من السفر وهروحلها هناك وماتقولش لحد وافقت ايمان من غير ما تعترض وانا فضلت مكانها عشان اعرف كان بيحصل ايه لكن اللى حصل كان اكبر صدمه وندمت انى سبت اختى لواحدها أول حاجة عملتها إني وطيت رأسي شوية عشان ما تلاحظش فرق نظرات أو جرأة في عيني مش متعودة عليها من إيمان، وقولت بصوت واطي ومكسور على قد ما أقدر:ـ "معلش.
. التعب شغلني ونسيت."بنتها بصتلي بسخرية وقالت لمرات أبويا:ـ "شفتي الدلع؟ مابتجيبهاش لبر أبداً، كسل وباردة زي أختها التانية، لولا إن التانية دي مسافرة كان زمانا مرتاحين منهم هما الاتنين."هنا حسيت النــ,,ـــــار بتغلي في عروقي، وعرفت إن اختصار الطيبة وضعف الشخصية اللي إيمان فيه هو اللي خلى التنين دول يستقووا عليها بالشكل ده.
مسكت نفسي بالعافية ودخلت المطبخ وأنا بجر رجليه كأني فعلاً مكسورة، وبدأت أجهز الغدا وأنا بفكر: يا ترى إيه تاني مخبيينو عن إيمان؟ وإيه طريقتهم الحقيقية معاها طول فترة سفري؟بعد شوية جه بابا من الشغل. دخل وبصلي بملل وقال:ـ "جهزتي الأكل يا إيمان؟ يلا حطيه، أنا هلكان من الشغل.
"مرات أبويا اتدخلت فوراً وبصوت مسموم قالت:ـ "أنت لسه هتدلعها؟ هانم هانم يعني.. لولا إني جيت بدري وشوفت بعيني، كان زماننا قاعدين للغدا بالليل. دي لسانها طول قوي اليومين دول ومبقتش تسمع الكلام زي الأول.
"بابا بصلي نظرة عتاب سريعة وقال:ـ "عيب يا إيمان، مرات أبوكي بتتعمد تريحكم وتعمل كل حاجة، ليه بتعكسيها؟ عيب يا بابا."الكلمة دي نزلت على قلبي زي السكــ,,ـــــينة. بابا.. أبويا اللي المفروض سندنا، بقى ماشي ورا كلامها وعاميه سحرها، ولا كأننا بنات المرحومة مراته الأولى!
سكت ومردتش، بس جوّاي كنت باخد العهد على نفسي إن الليلة دي مش هتعدي بالساهل. بعد العشاء الكل دخل أوضته، وهنا كانت الصدمة الأولى لما لقيت أوضة إيمان مقفولة وبنت مرات أبويا طردتها منها وخدت الاوضة لنفسها، وإيمان بقت نايمة على كنبة الصالة على الكنبه !
استنيت لحد ما البيت هدأ خالص وكلهم ناموا، وقربت بهدوء من شنطة بنت مرات أبويا اللي كانت محطوطة بره وخدت منها تليفونها اللي فتحته بصعوبة لحد ما خمنت الباسورد. وهنا كانت الصدمة الكبرى اللي خلتني أتمنى لو كنت ظهرت لهم في الأول وكسرت البيت على دماغهم!
لقيت على تليفون بنت مرات أبويا ريكوردات ورسائل متبادلة بينها وبين مامتها، بيحقروا من إيمان ويهينوها بطريقة توجع القلب، ومرتبين لها جدول شغل وخدمة شاق كأنها خدامة مش بنت صاحب البيت! والأدهى من كده.. لقيت رسائل تانية بتثبت إنهم طاردينها من أوضتها ومرضيين بابا بكلام مزيف، وبابا كان عارف ومطنش، فاكر انها راضيه وبتتعلم شغل البيت وانها عايزه كدهدموعي نزلت غصب عني، حسيت بالذنب بيأكل قلبي.
. إزاي سيبت توأمي روحي وحتة مني لوحدها في الجحيم ده؟ إزاي صدقت إنها قادرة تحمي نفسها لمجرد إنها هادية؟في اللحظة دي، مسحت دمعتي وقررت: اللعبة الطيبة خلصت تماماً.. بكره الصبح، النسخة الطيبة الضعيفة من إيمان هتختفي للأبد، وهيعرفوا مين هي التوأم التانية اللي مبتاخدش حقها تالت ومثلث وبس!
صحيت تاني يوم الصبح بدري، وأول حاجة عملتها إني مسكت تليفوني وبعت رسالة لإيمان قلتلها: "تيجي البيت متأخر شوية، وخليكي هادية ومتخافيش من حاجة، أنا ماسكة الزمام". إيمان كانت متغاظة ومش فاهمة حاجة، قمت من على كنبة الصالة، ودخلت الأوضة اللي بنتاها (رشا) محتلاها ونايمة فيها بكل راحة على سر,,ـــــير أختي.
من غير تردد، وقفت فوق دماغها وضــ,,ـــــربت بايدي جامد على الكومودينو وصوت بصوت عالي:ـ "قومي يابت.. اتحركي، جهزي لي الفطار حالا!"رشا فتحت عينيها مفزوعة، بصتلي بصدمة مش مصدقة اللي هي سامعاه ولا الجرأة اللي في عيني. اتعدلت وهي بتبرق وقالت بتهديد:ـ "انتي اتجننتي يابت إنتي؟
! إزاي تتجرئي تكلميني أنا كده وتدخلي أوضتي أصلاً؟ شكلك نستي نفسك ولسه قلم امبارح مأثر فيكي!"بس مادتهاش فرصة تكمل جملتها.. هجمت عليها زي الاسد، مسكتها من شعرها وشدتها بره السر,,ـــــير على الأرض وهي بتصرخ، واديتها العلقة اللي كانت محتاجاها من سنين.
رشا كانت بتعيط وتصوت وتستغيث، ولسه فرش سر,,ـــــير إيمان اللي كان مرمي هناك قرفني، شيلته كله بكل ما عليه وحطته في كيس الزبالة الكبير، ونزلت بيه على صندوق الزبالة وولعت فيه قدامهم !على صوت صراخ رشا فى البلكونة، خرجت مرات أبويا من أوضتها مذهولة ومرعوبة، وشعرها منكوش، وصرخت في وشي بغضب وهي رافعة إيدها:ـ "انتي انهبلتي يا بت ولا جرى لعقلك حاجة؟
! سايبة أكل البيت وبتضــ,,ـــــربي أختك وبتولعي في الزبالة قدام الشقة؟! تعالي لي أنا هربيكي من أول وجديد وأعرف ابوكِ إزاي..."قبل ما تكمل كلمتها أو تمد إيدها، وقفتها عند حدها ببرود مرعب، ورفعت عيني في عينها بثقة وتحدي يخلي الحجر ينطق، وقولت بصوت جبار خلاها تتسمر في مكانها:ـ "اقسم بالله لو خطوة كمان لقدام ولا صوتك ده يعلى عليه ، لأكون مخليه اليوم ده أسود على دماغكم كلكم.
. فوقي كده وافتحي عينك كويس.. انتي فاكرة نفسك بتكلمي مين؟ أنا مش إيمان الضعيفة اللي كنتوا دايسين عليها! أنا أمنية.. يا حلوة!"مرات أبويا اتجمدت مكانها، ووشها بقى ألوان من الصدمة والرعب وهي حاسة إن الطوفان جه أخيرًا عشان يكسر راسهم..
على صوت الزعيق والعراك، باب أوضة بابا اتفتح فجأة، وطلع وهو باصص حواليه وعصبية:ـ "في إيه؟! صوتكم طالع من الصبح بدري ليه؟ صوتكم واصل لآخر الشارع!"رشا كانت قاعدة على الأرض عمالة تعيط وتولول بصوت عالي:ـ الححقني..
البت دي اتجننت وهجمت عليّا في الأوضة وضــ,,ـــــربتني وولعت فى فرش السر,,ـــــير دي كأنها شيطان وتغيرت خالص!"مرات أبويا جريت عليه ومسكت في دراعه وتمثل دور المظلومة والدموع تنزل تروّح بيها:ـ "شفت يا أبو رشا بنتك عملت فينا إيه؟
لا احترام لكبير ولا لأختها، دي هتمــ,,ـــــوتنا كلنا في البيت!"بابا بصلي بغضب وعينيه بتطق شرار، ورفع صوته وقال:ـ "انتي اتهبلتي يا بت ولا جننتي؟! إزاي تعملي كده في أختك ومرات أبوكى؟! وقومي حالا اعتذري لهم هنا.. حسيت إن الدم كله طلع لراسي.
بصيت له بنظرة حاده مليانة خيبة أمل وقهر ، وضحكت بصوت عالي ضحكة كلها مرارة، وبعدين قربت منه خطوة وقاتله بصوت ثابت وجمد خلاه يتراجع لورا:ـ "اعتذر لمين ولإيه؟! لنفسك اللي بعت بنتك عشان الهانم وبتها؟ ولا لمراتك اللي خلتك ضحكة في البيت والكل ماشي كلمتها على الكل؟!
"بابا تنح واتصدم وقال بصوت مهزوز:ـ "انتي بتقولي إيه يا قليلة الأدب..؟"قاطعته بنبرة قاطعة زي السكــ,,ـــــينة:ـ "قليلة الأدب عشان جبت حق أختي؟ اه.. فوق بقى واعرف انت عملت إيه! إيمان بنتك، قطعة منك ومن أمي الله يرحمها، بنتك اللي المفروض تكون سندها وحمايتها.
. طردوها من أوضتها ونامت على الكنبه اللى في الصالة زي الخدامة، وكتبوا لها جدول شغل بيت وسخروها لخدمة الهانم وبنتها، وانت.. انت كنت عارف وموافق وبتشجعهم كمان!"طلعت تليفون رشا اللي كان في إيدي، وفتحت التسجيلات والرسائل ورميتها قدامه على الترابيزة وأنا بقول:ـ "اتفضل..
اقرأ بنفسك، واسمع ودانك وشوف المدــ,,ـــــادثات اللي بتثبت إزاي كانوا بيحقروا منها ويطردوها، وانت بتبص وتطنش وكمان بتقولها (علميها وهليها تعمل شغل البيت ) دي بنتك يا راجل؟! دي اللي المفروض عزوتك وذكريات أمي معاك؟!"بابا بص للتليفون، ووشه خطف ألوان.
. وشه اتغير من الغضب الشديد للصدمة الكاملة وهو مش مصدق عينيه ولا الكلام المكتوب. بص لمراته اللي وشها أصفر وبقت تبلع ريقها بصعوبة ومش عارفة تنطق حرف واحد، وبص لرشا اللي كشت في نفسها من الخوف.
بابا اتهزّ مكانه، وحس إن الكبرياء والغرور اللي كان عايش فيه اتهد على دماغه في ثواني، وقعد على الكرسي حاطط إيده على راسه مصدوم ومذهول من اللي عمله في بنته بسبلهم!وقفت قدامه، وعيوني مليانة دموع القهر بس صوتي كان أقوى من أي وقت فات:ـ "الغريبة مش أنا يا بابا.
. الغريبة هي اللي دخلت بيتنا ونسيتك أصلك ودمك، بس خلاص.. اللعبة خلصت، والكل هنا هيعرف مقامه من اللحظة دي!"في وسط ما بابا كان قاعد حاطط إيده على راسه، مش عارف ينطق ولا يبص في وشي من حجم الصدمة والذنب، باب الشقة اتفتح بهدوء ودخلت إيمان.
كانت باينة عليها علامات التوتر والقلق، وخايفة من اللي ممكن تلاقيه بعد ما طلبت منها تيجي ، بس أول ما خطفت عينها وشافت المنظر قدامها.. بابا قاعد مكسور قدام التليفون، ومرات أبويا ورشا واقفين مرعوبين وفي عيونهم نظرة استسلام تام، وقفت في مكانها متنحة ومش مصدقة اللي عينيها شايفاه.
بصتلي بصدمة وقالت بصوت مهزوز:ـ "أمنية.. إيه اللي بيحصل هنا؟ إنتوا.. إنتوا بتعيطوا ليه؟"قربت منها خطوة، ومسكت إيديها الباردة من الخضة، وبصيت في عيونها اللي مليانة طيبة وكسرة، وقولت بصوت دافئ مليان فخر وثقة:ـ "متخافيش يا إيمان.. خلاص، مفيش خوف تاني بعد النهاردة.
أنا جيت، وجيبت حقك تالت ومثلث، والبيت ده كله هيقف على أطراف صوابعه عشان يرضيكِ، واللي ظلــ,,ـــــموكِ دول.. خلاص، عرفوا حجمهم الحقيقي!"بابا رفع راسه ببطء، وبص لإيمان بنظرة مليانة دموع الندم والقهر على اللي اتعمل فيها، وفتح بوقه كأنه عايز ينطق بحرف واحد يبرر بيه سكوته أو يطلب منها السماح، بس الكلمات وقفت في زوره.
مرات أبويا ورشا بقوا واقفين زي المربوطين، عارفين إن الطوفان جه ومش هيسيب حد فيهم من حسابه، خصوصاً لما شافوا إن سندهم الحقيقي اتهد والكل اتقلب عليهم. سحبت إيمان معايا ودخلتها أوضتها اللي كانت محتلاها رشا، وقلت بصوت عالي سمعه الكل في الشقة:ـ "ادخلي يا إيمان.
. الأوضة دي بتاعتك، ومكانك هنا مش هيتغير تاني أبداً، واللي فكر في يوم إنه يهينك أو يقل منك.. هيبقى حسابه معايا أنا شخصياً!" البيت فضل محتفظ ببروده وهدوءه بعد اللي حصل، لحد ما بابا وقف ، كأن صدمة الرسائل والتسجيلات نزلت على دماغه كفّي أفاقته من سحر سنين.
بص لمراته وقال بصوت ناشف ومرعب:ـ " أنتي طالق يا هانم، ولمّي هدومك وبنتك وامشوا برا بيتي حالاً!"مرات أبويا اتصدمت واتجننت، وفضلت تصوت وتلطم وتقول إن ده سحر مننا وإحنا اللي بنوقع بينها وبينه، بس بابا كان قفل صفحتها تماماً وشاور لهم على الباب .
في اللحظة دي، إيمان قعدت مع بابا وحكت له بدموع كل تفصيلة وجع حصلتلها الفتره اللي فاتت؛ إزاي بنتها طردتها، وإزاي اتحولت لخدامة في بيتها، وكل الكلمات القاسية اللي كانت بتسمعها وهي ساكتة عشان مفيش ضهر يسندها.
بابا كان بيسمع وهو بينزل دموع الندم على كسرته لبناته، وحــ,,ـــــضن إيمان وهو بيترجاها تسامحه. بس لسوء الحظ، القصة مجتش نهايتها السعيدة على طول..مرات أبويا ما استسلمتش؛ بدأت تلف على صحاب بابا المقربين والكبار وتلعب على وتر "العِشرة والبيوت لا تتقطع"، وفضلت تزن وتعتذر وتمثل الندم لحد ما ضغطوا على بابا عشان يرجعها بحجة سترها .
بابا ضعف ورجعها فعلاً، بس المره دي حط شروط صارمة: بنتها متباتش في البيت وتروح تعيش مع أبوها الحقيقي، وما تقربش من إيمان نهائي. مرات أبويا وافقت عشان ترجع للبيت وتضمن مكانها، وبنتها غصب عنها مشيت وعاشت عند أبوها.
أنا ساعتها بصيت لبابا بنظرة أخيرة فيها عتاب وتقليل، وقولت له بصوت هادئ وثابت:ـ "رجعتها عشان صحابك.. تمام يا بابا، بس.. عيني وعقلي على إيمان، ولو فكرت تتنفس جنبها بس.. مش هيكفيني فيها طرد تاني!
"إيمان اطمنت شوية لأن أوضتها رجعت لها وبنت مرات أبويا مشيت، وبقيت معاها على تليفون كل يوم. بس قلبي كان متقلّب، وكنت عارفة إن أفاعي الزمان مابتتغيرش، وإن اللي اتكسر صعب يرجع زي الأول بسهولة..المرة دي، بابا كان صلب وما رجعش في كلمته؛
يمكن لأن صدمة الحقيقة كانت أكبر بكتير من إنه يستحمل يكرر غلطته، أو يمكن لأنه شاف بعينه نظرة الاحتقار والعتاب في عيوني. أصر إن رشا ما تقربش من البيت تاني، وفعلاً بنت مرات أبويا فضلت عايشة مع أبوها، ومبقاش ليها أي وجود يكدّر صفو حياة إيمان في بيتها.
أما مرات أبويا، فطلعت من المولد بلا حمص؛ رجعت أه اه، بس كأنها قاعدة على صفيح ساخن. بعد الخبطة اللي كلت هيبتها وسلطتها، بقت تحسب كل خطوة ألف مرة، وتفكر مليون مرة قبل ما تنطق بكلمة مع إيمان، ولا حتى تجيب سيرتها بكلمة وحشة.
كانت بتبصلها بطرف عينها وهي مرعوبة إنها تشتكيلى ، وايمان تبص لها بسخرية وتفكرها إن الكارت الأحمر لسه جاهز في أي لحظة. إيمان بدأت تسترد ثقتها بنفسها، وملامح الخوف اللي كانت مرسومة في عينيها سنين بدأت تخف وتختفي يوم بعد يوم.
بقت تقعد في أوضتها براحتها، تذاكر أو تقرأ وهي حاسة إن وراها ظهر مش بيتهز، وإن أختها الوحيدة مستعدة تحــ,,ـــــرق الدنيا وما تخليش حد يجي جنبها. وكل ما كنت بنزل إجازة، كنت بلاقي البيت أهدى، وإيمان مبتسمة وبتقولي وهي بتحــ,,ـــــضني:ـ "أنتِ مش بس أختي.
. أنتِ سندي وضهري اللي حماني في وقت ما الكل باعني."كنت باخدها في حــ,,ـــــضني وأنا ببتسم وبقولها:ـ "طول ما أنا على وش الدنيا، مفيش مخلوق يقدر يدوس لك على طرف.. حقك في الدنيا دي تاخديه تالت ومثلث، ولسه الجاي أحسن."
تابع جديد محمد
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق