في هذا المقال
سكريبت خطيبة اخويا كامله حكايات زهرة حصري
سكريبت خطيبة اخويا كامله حكايات زهرة حصري
اخويا عزم خطيبته على فرحي ، ولما عرفت كلمتها وقولتلها اني مش مرحبه بيها ، لانها بنت ريفيه جاهله ومكنتش عايزاها تكسفني بكلامها و اسلوبها ، اخويا احترم رغبتي ومنعها تيجي وعدى الموضوع ونسيته،، بس هيه منسيتش ابدا واللي عملته في فرحي كان كابوس بمعنى الكلمه!!!!!
كنا بنجهز لفرحي أنا وخطيبي، اللي كان من عيلة راقية جداً وله مركزه ومقامه، وكنت حاسة إن الأمور ماشية اخر تمام.. كل حاجة كانت مترتبة بالمللي عشان تطلع لوحة فنية ولا غلطة. المعازيم، القاعة، الديكورات، الفستان، كل تفصيلة كانت تليق بمستوى عيلتنا ومستوى عيلة جوزي المستقبلي.
لحد ما في يوم، كنت قاعدة مع ماما في الصالون، ومندمجين أوي في فرجة التصاميم والفيديوهات اللي خطيبي بيبعتهالها عشان نختار شكل الكوشة والورد، وفجأة دخل أخويا علاء، وكان شكله متردد شوية وهو بيقول بصوت هادي
بقولك إيه يا ماما.. هو أنا لازم أخد معايا نهله خطيبتي في العربية، أروح أجيبها، ولا أسيبها تيجي لوحدها أحسن؟
الكلمة خضتني بجد! .نهلة دي تبقى قريبة ماما من بعيد، وماما هيه اللي اصرت تخطبها لعلاء اخويا وهو كالعاده وافق من غير نقاش، بس انا مستحيل اوافق تحضر فرحي لانها بنت ريفيه بسيطه وتعليمها على قدها متعرفش حاجه عن الاماكن الراقيه ولا افراح الناس المحترمه
ماما كانت لسه هتفتح بقها وترد على علاء، بس أنا قمت مڤزوعة من مكاني، وقولت پصدمة وڠضب
نهلة مين؟! هي نهلة دي أصلا إيه اللي هيجبها فرحي؟!
علاء بص لي باستغراب وقال ببرود
مالك يا بنتي في إيه؟ خطيبتي، وهتتجوزني، طبيعي تحضر فرح أختي.
ضحكت بسخرية وابتديت أزعق
تحضر إيه وبتاع إيه! دي لسه مبقتش مراتك رسمياً على ورق، عشان تحضر فرح بالمستوى ده؟ تحضر عشان تكسفني قدام الناس بأسلوبها البلدي وكلامها اللي زي السم وطريقتها اللي تجيب الضغط؟ ده إنت بتهزر!
ماما اتدخلت بتوتر وقالت بصوت مهزوز
بس يا بنتي عيب كده.. إحنا عزمناها من زمان، وطالعين في عربية واحدة، هنقولهم إيه لو مجتش؟
رديت بعناد
متقولوش حاجة.. أنا هقول، وهخلص!
من غير ما أستنى رأي حد، طلعت تليفوني من شنطتي
ضړبت الرقم. رن مرتين وردت بصوتها الهادئ المعتاد. خدت نفس وقولت بحدة
ألو يا نهلة.. بصي يا حبيبتي، إنتي خطيبة أخويا، وعلى عيني وعلى راسي، بس أنا بصراحة مش عيزاكي تحضري فرحي.. دي حرية شخصية، وأنا شايفة إن لا شكلك ولا أسلوبك ولا مقامك مناسب للمستوى اللي هيكون في الفرح.. لو سمحتي احترمي رغبتي دي وماتجيش.
الخط سكت لحظات طويلة.. ثواني من الصمت الرهيب اللي كان بيقطع النفس، وبعدها قالت بصوت هادي جداً وخالي من أي انفعال
تمام.
وقفلت التليفون في وشي من غير ما تنطق حرف زيادة!
ماما قامت وقفت قدامي وعينيها مدمعة وقالت پغضب
إنتي إزاي عملتِ كده؟! إزاي ټجرحي البنت الغلبانة دي وتكسري خاطرها بالشكل ده؟ دي قريبتي ومستواها من مستوايا!
بصيت لها ببرود وقولت
أنا آسفة يا ماما، معلش.. مش هقدر أقولك حاضر زي علاء في الموضوع ده بالذات، فرحي ده حلم عمري وعمري ما هسمح لواحدة شبها تبوظه لي بكلمتين بلدي ولا بلبسها اللي مش ولا بد.
وقفلت الموضوع على كده ودخلت أوضتي
. بعدها بفترة عرفت إن علاء اتكلم مع نهله وسألته عجبك اللي اختك قالته؟، وعلاء كالعادة أيدني وقالها معلش، هي معاها حق، وعموماً الفرح ده هيكون ممل بالنسبة لك ومش هيعجبك أصلا.. وهي ما علقتش بكتير، وكل اللي قالته تاني تمام.
عدت أيام التجهيزات بسرعة البرق، وأنا في قمة سعادتي وهدوئي. كنت شايفة إن كل حاجة ماشية زي ما بتمنى، المعازيم كلهم طبقة راقية جداً، والضحكات في كل حتة. وكنت فاكره ان موضوع نهله خلاص اتقفل ومبقتش افكر فيه نهائي!
مكنش فاكرة أبداً إن سكوتها ده كان الهدوء المرعب اللي بيسبق العاصفة.
وليلة الفرح، وفي عز السعادة والزفة، حصلت الکاړثة اللي محدش فينا توقعها . کاړثة خلتني أنا وعلاء نندم على كل حرف قلناه في حق نهلة، وفتحت علينا باب جهنم في ليلة كانت المفروض تكون أجمل ليلة
أول ما الأغنية وقفت فجأة، والنور اللي كان مالي القاعة انطفى، حسيت إن قلبي وقع في رجلي.
كنت لسه واقفة جنب عريسي على الكوشة، وبضحك للناس وبسلم
على اللي بيباركولي، وفجأة لقيت شاشة العرض الكبيرة اللي ورايا نورت، وظهر عليها فيديو أنا عمري ما شفته قبل كده!
في الأول افتكرت إنه فيديو صورنا قبل الفرح، بس أول ما الصورة وضحت، لقيت نفسي أنا اللي ظاهرة على الشاشة، وأنا قاعدة في الصالون يوم ما كلمت نهلة، صوتي واضح وأنا بقول لها بكل غرور
بصي يا حبيبتي، إنتي خطيبة أخويا وعلى عيني وعلى راسي، بس بصراحة لا شكلك ولا أسلوبك ولا مقامك مناسب للمستوى اللي هيكون في الفرح!
شهقة كبيرة طلعت من وسط المعازيم، وبعدها صوتي كمل وأنا بقول
مش عايزاكي تكسفيني قدام الناس بأسلوبك البلدي وكلامك اللي زي السم!
حسيت إن الأرض بتلف بيا، وبصيت ناحية علاء أخويا اللي كان واقف وسط المعازيم، لقيته متسمر مكانه، ووشه أصفر كأنه شاف عفريت.
الفيديو خلص، وظهر بعده تسجيل تاني لعلاء وهو بيتكلم مع نهلة، وصوته واضح وهو بيقول لها
معلش يا نهلة، هي معاها حق، والفرح ده هيكون ممل بالنسبة لك ومش هيعجبك أصلاً.
المرة دي مكنش فيه همس بس، لأ، القاعة كلها اتقلبت، والناس بقت تبص لبعضها، وفيه اللي طلع تليفونه يصور، وفيه اللي كان بيبص لي باحتقار، وفيه اللي وشه اتقلب من الصدمة.
جوزي قرب مني وهمس پغضب
إيه اللي بيحصل ده؟ وإيه التسجيلات دي؟!
كنت بترعش ومش عارفة أرد، وكل اللي قدرت أقوله
أنا معرفش! والله ما أعرف مين عمل كده!
وفجأة، الشاشة اسودت، وظهر عليها كلام مكتوب بخط أبيض
أنا نهلة، البنت الريفية الجاهلة اللي مكنتش تستاهل تحضر فرحك. حبيت بس أوريكي إن الأخلاق مش بتتقاس باللبس ولا بالمستوى الاجتماعي، وإن اللي بيكسر خاطر الناس لازم يعرف إن كرامتهم مش لعبة في إيده.
وبعدها ظهر تسجيل صوتي لنهلة، صوتها هادي بشكل غريب، قالت فيه
أنا مش جاية أفضح حد، ولا أنتقم من حد. أنا بس عايزة الناس تعرف إن فيه فرق بين إنك تكوني بنت ناس، وإنك تكوني متربية على احترام الناس.
وبعدين الشاشة طفت خالص.
كنت واقفة مكاني، مش قادرة أرفع عيني في عين حد. الفرح اللي كنت بحلم بيه سنين، واللي صرفت
عليه أنا وأهلي مبلغ كبير عشان يطلع مثالي، اتحول لكابوس في ثواني.
لكن اللي حصل بعد كده كان أصعب بكتير من الفيديو.
عريسي، اللي كنت متخيلة إنه هيقف جنبي مهما حصل، ساب إيدي ونزل من على الكوشة، وراح ناحية والده ووالدته.
وبعد لحظات رجع لي، ووشه متغير تمامًا.
قال لي ببرود
أنا مش قادر أكمل الليلة دي كأن مفيش حاجة حصلت. إنتي جرحتِ بنت من غير أي سبب، لمجرد إنك شايفة نفسك أحسن منها. واللي عملتيه ده خلاني أعيد حساباتي في حاجات كتير.
صړخت فيه
يعني إيه؟! إنت هتسيبني في ليلة فرحي عشان فيديو؟!
رد عليا
الموضوع مش فيديو يا سلمى، الموضوع إن ده تفكيرك الحقيقي. أنا كنت فاكر إنك بنت محترمة وبتحترمي الناس، لكن واضح إني كنت شايف الصورة اللي إنتي حابة تظهريها بس.
وسابني ومشي مع أهله، وأنا وقعت على الكرسي من الصدمة.
ماما جريت عليا وهي بټعيط، وأبويا كان واقف مش عارف يعمل إيه، أما علاء فاختفى من القاعة من غير ما ينطق بكلمة.
فضلت أعيط وأصرخ وأقول إن نهلة هي السبب، وإنها خططت لكل ده عشان ټنتقم مني، لكن محدش كان بيسمعني.
بعد ساعات، رجعنا البيت، وأنا دخلت أوضتي ورميت الطرحة على الأرض، وفضلت أبص لنفسي في المراية. كنت لسه بفستان الفرح، لكن بدل ما أشوف العروسة اللي كانت فرحانة بنفسها، شوفت واحدة غرورها خلاها تخسر كل حاجة في ليلة واحدة.
تاني يوم الصبح، لقيت علاء داخل عليا، وعينيه حمرا من قلة النوم.
أول ما شافني قال
إنتي مبسوطة دلوقتي؟
بصيت له باستغراب وقلت
إنت بتكلمني بالطريقة دي ليه؟
! أنا أختك!
ضحك ضحكة حزينة وقال
أختي؟ أمال نهلة كانت إيه؟ البنت اللي بتحبني وبتحترمني، واللي عمرها ما چرحتني بكلمة، لما قلت لها إن أختي مش عايزاكي تحضري فرحها، عيطت لوحدها، وبعدها مسحت دموعها وقالت لي إنها مش هتعمل مشكلة عشان خاطري.
حاولت أدافع عن نفسي
وهي اللي عملته ده مش مشكلة؟! دي فضحتني قدام الناس كلها!
رد عليا ب
عصبية
استني بس، إنتي لسه متعرفيش حاجة!
طلع تليفونه وفتح لي رسالة كانت نهلة باعتاها له قبل الفرح بيومين، مكتوب فيها
يا علاء،
أنا عرفت إن سلمى مش عايزاني أحضر فرحها، وأنا مش زعلانة منها قد ما أنا زعلانة منك إنت. كنت مستنية أشوفك هتدافع عني ولا هتسيبني أتهان عشان ترضي أختك. أنا مش هروح الفرح، ومش هعمل أي حاجة تضايق سلمى، بس بعد اللي حصل محتاجة أفكر في جوازنا.
رفعت عيني لعلاء وأنا مش فاهمة
يعني إيه؟ هي اللي عملت الفيديو؟!
هز راسه وقال
لأ، ودي المصېبة. نهلة ملهاش أي علاقة باللي حصل. الفيديوهات دي كانت متسجلة على موبايل ماما من يوم ما كنا قاعدين عندنا، وحد أخدها وحطها على جهاز العرض بتاع القاعة.
اټصدمت وقلت
طب مين عمل كده؟!
قال لي
ابن خال جوزك. كان مسؤول عن تجهيزات الشاشة والصوت، ولما عرف باللي حصل بينك وبين نهلة، قال إنك لازم تعرفي إن الناس مش درجات، وإن محدش من حقه يهين حد عشان ظروفه أو تعليمه.
سكت لحظة وبعدين كمل
هو غلط إنه عرض التسجيلات قدام الناس، وكان المفروض يتكلم معاكي على انفراد، لكن ده ميغيرش إن الكلام اللي اتقال كان حقيقي.
حسيت إن كل الأبواب اتقفلت في وشي. حتى لو اللي عرض الفيديو غلط، أنا كنت عارفة إن الكلام اللي ظهر عليه كان كلامي فعلًا.
بعدها بيومين، حاولت أكلم عريسي، لكنه رفض يرد. ولما أخيرًا وافق يقابلني، روحت له وأنا فاكرة إني هقدر أقنعه إن اللي حصل كان مجرد لحظة عصبية.
لكنه قال لي
أنا مش هحكم عليكي من غلطة واحدة لو كنتي ندمانة بجد، لكن إنتي لحد دلوقتي شايفة إن المشكلة إنك اتفضحتي، مش إنك أهنْتي إنسانة ملهاش ذنب.
الكلام ده وجعني أكتر من أي حاجة.
لأني في الحقيقة، كنت فعلًا بفكر في نفسي وبس. كنت زعلانة على الفرح اللي اتبهدل، وعلى الناس اللي شافتني بالشكل ده، وعلى صورتي قدام عيلة جوزي، لكن عمري ما فكرت نهلة حست بإيه وهي بتسمعني بقلل منها.
رجعت البيت، ولأول مرة سألت نفسي هو أنا فعلًا بقيت إنسانة وحشة للدرجة دي؟
بعد أسبوع، عرفت إن نهلة فسخت خطوبتها من علاء.
الخبر نزل علينا زي الصاعقة، وماما دخلت في نوبة عياط، وأبويا زعق في
علاء وقال له إنه ضيع بنت محترمة بإيده.
أما أنا، فحسيت إن ذنبًا كبيرًا فوق صدري.
طلبت من ماما رقم نهلة الجديد، وكلمتها. أول ما ردت، فضلت ساكتة ثواني قبل ما أقول
نهلة، أنا عارفة إن كلمة آسفة مش كفاية، بس أنا عايزة أعتذر لك.
قالت بهدوء
على إيه يا سلمى؟
السؤال خلاني أعيط، لأنها كانت بتديني فرصة أقول بنفسي أنا عملت إيه.
قلت
على إني قللت منك، وعلى إني حكمت عليكي من غير ما أعرفك، وعلى إني خليت أخويا يجرحك عشان يرضيني. أنا كنت مغرورة، وكنت فاكرة إن قيمة الإنسان في شكله وفلوسه وتعليمه، ومكنتش شايفة إن ممكن كلمة واحدة تكسر قلب حد.
سكتت نهلة شوية، وبعدها قالت
أنا قبل ما أعرفك، كنت فاكرة إننا هنكون زي الأخوات. كنت مجهزة لك هدية بسيطة بمناسبة فرحك، وكنت هديهالك حتى لو مش مرحب بيا. لكن لما سمعت كلامك، فهمت إن وجودي في حياتك مش مرغوب فيه.
انهرت من العياط وقلت
سامحيني يا نهلة، أرجوكي.
ردت عليا
أنا مسامحاكي يا سلمى، عشان مش عايزة أشيل في قلبي حاجة لحد. بس المسامحة مش معناها إن كل حاجة ترجع زي الأول. أنا محتاجة أحافظ على كرامتي، ومش هقدر أرجع لعلاقتي بعلاء غير لما أتأكد إنه يقدر يحترمني ويدافع عني، حتى لو اللي بيجرحني حد من أهله.
قفلت معاها وأنا حاسة إني لأول مرة بفهم معنى إن الواحد ممكن يعتذر، ومع ذلك ميقدرش يرجع كل حاجة زي ما كانت.
عدت شهور، وفسخت خطوبتي من عريسي، مش بس بسبب اللي حصل في الفرح، لكن لأننا اكتشفنا إن نظرتنا للحياة مختلفة، وإنه مش قادر يثق فيا زي الأول.
أما علاء، ففضل يحاول يصلح اللي بينه وبين نهلة، لكن المرة دي ماما نفسها قالت له
لو بتحبها بجد، لازم تتعلم تحترمها، مش تستنى منها تسامحك لمجرد إنك خطيبها.
وبعد شهور طويلة من المحاولات، وافقت نهلة تقابله، لكن بشرط إنهم يبدأوا من جديد، من غير ما يسمح لحد يقلل من أي واحد فيهم.
وفي يوم كتب كتابهم، كنت واقفة جنبها، لابسة فستان بسيط، وماسكة إيديها وأنا بقول لها
أنا مش
عايزاكي تسامحيني وبس، أنا عايزاكي تديني فرصة أثبت لك إني اتغيرت.
ابتسمت لي وقالت
الناس بتتغير لما تعترف بغلطها، مش لما تخاف من كلام الناس.
الكلمة دي فضلت محفورة في قلبي.
ومن يومها، بقيت أفكر ألف مرة قبل ما أحكم على أي حد من شكله أو طريقته أو ظروفه. فهمت إن الرقي مش في القاعة الكبيرة، ولا في الفستان الغالي، ولا في الناس اللي بتقف جنبك في الصور.
الرقي الحقيقي في إنك تعرف تحترم اللي قدامك، حتى لو مختلف عنك.
وأكتر درس اتعلمته من الليلة اللي كنت فاكرة إنها هتدمر حياتي، إن الڤضيحة مش دايمًا إن الناس تعرف حقيقتك، الڤضيحة الحقيقية إنك تفضل شايف نفسك صح، حتى بعد ما تعرف إنك جرحت إنسان بريء.
أنا خسړت فرحي الأول، وخسړت الشخص اللي كنت فاكرة إنه هيكون شريك حياتي، لكني كسبت درس عمري ما هنساه.
أما نهلة، ففضلت بالنسبة لي دليل حي إن الإنسان ممكن يكون بسيط في مظهره، لكنه أغنى الناس بأخلاقه.
ومن يومها، كل ما أفتكر ليلة فرحي، مش بفتكر الفستان ولا الكوشة ولا المعازيم، بفتكر جملة واحدة قالتها نهلة
المسامحة مش معناها إن كل حاجة ترجع زي الأول.
وعرفت متأخر إن فيه قلوب لما بنكسرها، ممكن تسامحنا، لكن عمرنا ما نقدر نرجع مكانتنا فيها زي زمان.
تابع جديد محمد
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق