أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سكريبت نظرة عمياء كامله بقلم زهرة الربيع

تفتكر هتفضل تحبك بعد ما تعرف ان وكمان اتعمت بسببك انا رأيي تفكر يا عمده وبلاش تهور ابتلع ريقه بړعب دب في اعماقه وقال ...انت...انت بتهددني يا حازم ضحك الاخر بسخرية وقال بخبث دفين انا بنبهك يا حبيب اخوك..مش عايزك تغلط وټندم..انت اتجوزتها علشان تلم الدور وعمل

محمدمحمدالكاتب 130 د للقراءة 0.00 المراجعات
سكريبت نظرة عمياء كامله بقلم زهرة الربيع

 سكريبت نظرة عمياء كامله بقلم زهرة الربيع


 


 


 

سكريبت نظرة عمياء كامله بقلم زهرة الربيع

رواية نظرة عمياء الفصل الاول حتى الفصل الثاني والعشرون بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده 

تفتكر هتفضل تحبك بعد ما تعرف ان وكمان اتعمت بسببك انا رأيي تفكر يا عمده وبلاش تهور

ابتلع ريقه بړعب دب في اعماقه وقال

...انت...انت بتهددني يا حازم

ضحك الاخر بسخرية وقال بخبث دفين

انا بنبهك يا حبيب اخوك..مش عايزك تغلط وټندم..انت اتجوزتها علشان تلم الدور وعملت نفسك الشهيد قدام اهلك ...البطل الي حما شرفهم واتجوزها بعد الي حصل لها...وقدامها هيه المنقذ الي انقذها واتجوزها وهيه عميه ومهتمش ...بس تخيل بقى لو هيه واهلك عرفو ان انت اصلا الي 

ظهر التوتر على وجه عماد وقبل ان ينطق حرفا واحد قاطعه حازم وقال بسرعه

انا اقولك الي هيحصل..هيه هتكرهك..مش بعيد تقتلك..واهلك بقى كلهم هيتبرو منك هتلاقي نفسك لوحدك وخسړت كل حاجه فتعقل كده وتسمع الكلام

اغمض عماد عينيه بالم واضح وقال بيأس

والمطلوب يا حازم

..تطلقها...ومش تطلقها عادي لازم تكسر قلبها..وتخليها تكرهك بدال ما انا اخليها تكرهك بمعرفتي

حين قال حازم كلماته تلتي وقعت على مسامع عماد كسيف مسمۏم نظر إليه باستحقاروقال

انا مستعد ارجع ادفعلك قد الي اخدتو...بس تسبنا في حالنا

ضحك حازم بشده وقال بسخريه

...للاسف مش هينفع..انا كنت برضى بالملاليم الي بتدفعهالي لاني كده كده مش خسران حاجه..لاكن دلوقتي بنت عمنا الحلوه ورثت كل فلوس جدك...والملاين دي مش هتكون غير ليا انا...مش هسيبك تاخد الجمل بما حمل...طلقها وكفياك لحد هنا..احسن بقى انت عارف انا ممكن اعمل ايه

حين انهى كلماته غادر وتركه خلفه تقع دموعه على وجنتيه بندم شديد ...ايعقل ان يخسرها ويخسر كل شيئ ..تجوب بخاطره امنية واحده..لو يستطيع ان يعود بالزمن لذاك اليوم المشؤم لو يستطيع ان يصلح كل ما فعل ولكن دون جدوى فقد أجرم واصبح فريسه لندمه ولذاك الطماع الذي لا يهمه سوى المال

جلس على الكرسي واضعا يده على رأسه بحزن شديد كانت تلك حالته حتى انتبه على رنين ساعة في يده انتفض واقفا حين سمع صوتها وركض سريعا إلى احد الغرف

حين فتح باب الغرفه نظر تالى تلك التي تجلس على سريرها بهدوءفتاه في العشرين من عمرها ذات جمال اخاذ وملامح طفوليه جدا

حركت رأسها صوب الباب لما سمعت صوته قائلتا بابتسامه..

صباح الخير يا عماد

ابتسم لها قائلا 

...صباح النور يا حببتي...صحيتي من بدري

بقلم...زهرة الربيع

قالت بهدوء

ابدا يا دوب قايمه حالا رنيتلك علشان تناديلي دادا سعاد علشان عايزه اخد دش

ابتسم على ذاكرتها التي تشبه ذاكرة السمك وجلس بجوارها يبعد خصلات شعرها الأشقر الذي يتناثر على وجهها قائلا بابتسامه ودوده

.دادا سعاد اجازه انهارده...مش قالتلك امبارح

ضړبت جبينها بيدها وقالت

اخ..نسيت صحيح..طب..طب انا دلوقتي...احم...خلاص...انا هتصرف متشغلش بالك

ابتسم واقترب منها حتى شعرت بانفاسه الحارقه تلفح وجهها ..قال بهمس

طب وانا هنا بعمل ايه..هيه دادا سعاد تعرف تعمل الي هعملو انا

احمرت وجنتيها بخجل وقالت

عماد بس بقى..بجد اطلع خلاص انا هتصرف

حملها دون اي مقدمات مما جعلها تخجل بشده وقال بعبث ...مقدرش ..دي فرصه اضيعها مش هقدر

ذهب بها الى الحمام وهيه تهز ارجلها في ممحاوله منها انت تتملص من بين يديه وهيه تقول برجاء

..بس بقى يا عماد هتعمل ايه نزلني وانبي

لاكنه لا يصغي اليها كأنه لايسعها وضعها على حافة البانيو بمشاكسه وقال

سبيلي نفسك انهارده وهتاخدي شور تحلفي بيه عمرك كلو

ضحكت بخجل ولم ترد واخذ يجهز لها حماما دافئا واقترب منها قائلا

يلا بقى البانيو جاهز

قالت بخجل شديد وصوتها يكاد لا يسمع

..احم..طيب..اطلع علشان..

لم يتركها تنهي جملتها ضحك بشده على برائتها قائلا بعبث..

انت بتتكسفي مني ولا ايه يا توته

واقترب منها وبدأ


 

يساعدها في نزع ملابسها وهيه في اشد حالات الخجل وكأن وجهها اصبح قوس قزح بالوانه السبعه

كان يضحك على خجلها وارتباكها ولكن الارتباك اصبح عدوى بهذا المكان فقد جف حلقه لرؤيتها بهذا الشكل الذي لا يقوى عليه ترتدي ملابسا خفيفه تظهر اكثر من ما تخفي ..بلع ريقه بارتباك شديد وجذبها اليه بقوه

نظر لها بعشق ورغبه تفضحه عيناه عند النظر اليها بين يديه بهذا الشكل وقال بصوت متحشرج 

بعشقك يا تمار بحبك اوي

كانت صرخاتها تصضح في اذنيها مما اجبرها ان تضع يديها عليهم تحاول ان تسكت تلك الاصوات داخلها وهي تقول بصړاخ

..لا...لا لاااااا ...ابعد عني سبني لاااااااا

بقلم..زهرةالربيع

هنا افاق من نوبة مشاعره الثائره وابتعد عنها بسرعه وارتباك وهو يقول

تمار ...تمار حببتي ردي عليا انا اسف

اخذ يحاول ابعاد يديها عن اذانها وهيه تبكي باڼهيار شديد 

..مش قادره يا عماد مش قادره مفيش فايده مفيش

الشئ الجيد الوحيد في هذا الوقت انها لاترى وجهه الباكي ودموعه التي ټغرق وجنتيه والا كان انفضح امره

يقسم ان قلبه ېنزف بشده في هذه اللحظه لم يقوى على نطق حرف واحد جذبها بين يديه محاولا تهدأتها والتخفيف عنها وقال وهو يربت عليها بحنان

..انا اسف..حقك عليا..اسف يا قلبي..سامحيني يا تمار سامحيني

هدأت قليلا بين يديه قالت ودموعها تنهال على وجهها

ليه بتقول كده انت ذمبك ايه

اغمض عينيه بحزن شديد وقال 

انا..انا مكانش لازم اقرب منك الدكتوره قالت اني محاولش دلوقتي...حقك عليا معلش ضعفت و

قاطعته وقالت بسرعه

ده عادي يا عماد

واكملت بحزن شديد قائله

بالعكس انا..انا الي لازم اعتذرلك انا الي ..الي مش عارفه اعمل اي حاجه علشانك ...رغم انك اكتر واحد وقف جمبي ..مفيش راجل يستحمل الي انت استحملتو...يقبل بواحده...واحده لمسها غيره..و...وعميه كمان

قالت هذه الجمله وهيه تبتلع غصه مريره بحلقها وتبكي باڼهيار شديد

سارعها قائلا بندم ودموع

..بس... بس متقوليش كده..انتي اجمل واحسن ست في عيوني اوعي اتقولي على نفسك كده 

ظلت تبكي وتفرغ ما بداخلها حتى هدأت قليلا فحملها ووضعها في البانيو وقال

...انا هروح اجهزلك هدوم...جايلك على طول

قبل جبينها وخرج يجر قدميه يريد ان يبتعد عنها ليسمح لنفسه بالاڼهيار اخيرا وهو يستند على الجدار واضعا يده على فمه كي لا تسمع نحيبه الذي يبكي الحجر جلس على الارض بحسره وندم على ما اوصلها اليه

لم يمكث كثير كان عليه ان يكون اقوى لكي لاتشعر بشئ 

كان يمسح دموعه بيديه حين جائه اتصالا هاتفيا من شخص يبغضه بشده نظر الا اسمه پغضب شديد وقال

عايز ايه

رد عليه صوته البغيض قائلا

..ها عملت ايه..اكيد زمانك اتكلمت معاها

لم يقوى على مسايرته كالعاده قال پغضب واندفاع شديد

.متكلمتش ومش هتكلم واعلى ما في خيلك اركبو يا واطي.. سبها في حالها بقى كفايه الي هيه فيه حرام عليك كفايه

ولم ينتظر اجابته واغلق الخط في وجهه يمسح دموعه بيده ويصتنع الابتسامه لاجلها

قام بتحضير ما يحتاجه من ملابس ووضعهم على السرير ودخل اليها قائلا...

.انا جهزتلك كل الي هتحتاجيه بس حطيتو على السرير علشان ميوقعش منك هنا

ارتبكت بشده وقالت بسرعه

.لا..لا مش هينفع اطلع من الحمام من غير الهدوم هاتها هنا

رد عليها ضاحكا على وجهها الذي يتغير لونه في ثوان حين تخجل قال

اهدي

..انا الي هطلع هقف قدام الباب بره علشان لو احتاجتي حاجه..تمام

هزت راسها بالموافقه وهيه خجله جدا وخرج عماد خارج الغرفه وظل ينتظرها امام الباب

اما تمار فأنهت حمامها وخرجت وبدأت بارتداء ملابسها ولكن اوقفها صوت هاتفها 

..رساله صوتيه من حازم..رساله صوتيه من حازم

تنهدت بضيق من ذاك السخيف ..قائلة

..عايز ايه ده كمان

فتحت الرساله ويا ليتها لم تفتحها كادت تسقط ارضا من محتوها الذي اذهلها بشده

2

انتهت الرساله التي صډمتها بشده وصړخت بصوت عالي 

عمااااااد..عماد الحقنيي يا عمااااد

دفع الباب ودخل بسرعه وقال بلهفه

..نعم... ايه يا حببتي مالك

كان جسدها يرتعد پخوف وزهول وقالت 

.حازم..حازم كلمني

نظر لها عماد پخوف وزهول وكاد يسقط ارضا من هول ما سمع كاد يتحدث ..لاكنها اوقفته قائلة برجاء ودموع

..اطلبو ..اطلبو وانبي يا عماد قلي انو عارف مين الي عمل فيا كده اطلبو خلينا نعرف

ياله من موقف لايحسد عليه ابدا كان في حيرة من امره ماذا يفعل كيف يرد حاول ان يشتتها وقال

.احم..حببتي..اكيد بيستعبط زي العاده ما انتي عارفه حازم وحركاتو

نظرت اليه ودموعها تنهمر على وجهها وقالت مسرعه

..لا طبعا..ده موضوع مفيهوش هزار ياعماد ..ارجوك كلمو ارجوك اطلبو حالا

لم يجد مفر له من هذا الموقف امسك هاتفه بيدين مرتعشتين واتصل به وهو يجد صعوبه في التنفس بسبب ارتباكه وخوفه ولكن سرعان ما تنهد براحه حين وجد هاتفه مغلق...بلع ريقه متنهدا وقال.

مغلق..تلاقيه فاصل شحن ولا.


 

.ولا شبكه

كانت تمار في حاله يرثى لها تدور في الغرفه پغضب وزهول قائلة

..يعرف يعرف ازاي....ومقالش من الاول ليه..انا هتجنن جرب تاني رنلو تاني وانبي

كان عماد يعيد الاتصال وفي كل مره يكاد قلبه يقف من قلقه وخوفه ولكن لحسن حظه في كل مره يجد نفس الرساله الصوتيه..هذا الرقم مغلق او غير متاح

جاي على السرير بتعب يحاول التقاط انفاسه وقال

حببتي..هو..هو حازم صدقيني ممكن ميكونش معاه اي معلومات...هو بس..بس تلقاه متقل في الشرب زي العاده متشغليش بالك

نظرت اليه بزهول وقالت

نعم..مشغلش بالي...مشغلش بالي ازاي...ده انا ھموت واعرف هو مين وكملت بدموع وقالت..ده ...ده دبحني يا عماد..انا خسړت شرفي وخسړت عنيا بسببو...انا...انا اټقتلت ليلتها يا عماد اټقتلت

كانت تتكلم بحسره ودموعها لم تجف اما عماد فحاله لايختلف عنها كان ينظر اليها واعينه ممتلئه بالدموع لا يجد كلمات مناسبه لقولها فقال بالم

..سامحيني يا تمار ارجوكي سامحيني

مسحت دموعها وقالت بيأس وحزن

وانت ذمبك ايه يا عماد ده انت الوحيد الي وقفت معايا بعد الي حصل

اغمض عيونه بحزن شديد وقبل ان يرد عليها سمع رنين هاتفه..وكان الاتصال من حازم 

نظر الي الى هاتفه پغضب وقال مسرعا

.احم..طب دي مكالمه من المكتب..مش هطول عليكي

بقلم...زهرة الربيع

ما ان خرج من عرفتها حتى رد عليه قائلا پغضب

....انت عايز ايه من الاخر

ضحك حازم بسماجه وقال

بس انا قولتلك عايز ايه..انت بس الي نسيت يا عمده

رد عليه بڠصب 

..انت فاكر ان حتى لو انا طلقتها هتقبل بيك..انسي... دي مش پتكره حد قد ما بتكرهك

پتكرهني دلوقتي لانها فاكره انك البطل بتاعها ..لكن بكره لما تتصدم فيك هتحتاج الي يوقف جمبها...وياخدها في حضنو

كانت كلمات حازم كفيله ان تشعل نيران غضبه ولكن حاول ان يسيطر على انفعاله وقال بهدوء

احم..طب..طب نتفاهم يا حازم.. ارجوك تقدر الي انا فيه مقدرش اسبها مقدرش ادمرها اكتر من كده

لكن الاخر بتر النقاش قائلا بحزم

انا الي عندي قولتو يا عماد هتطلقها يعني هتطلقها... ممكن وقتها تخسرها بس على الاقل هتحافظ على اهلك...لاكن لو فضلت معاند هتخسر كل حاجه

قال كلماته وكالعاده انهى الاتصال بدون مقدمات هنا جلس عماد بيأس وحزن شديد كأن عقله توقف عن التفكير لايجد اي مخرج ..لكن يبقى الطلاق قرارا افضل من ان تراه شخصا قذرا وحقېر ...اغمض عينيه واخذ نفسا قويا يحاول استجماع قوته او ما تبقى منها


 

وصعد اليها ليحسم هذا الأمر

حين صعد لها كانت تمار تجلس على السرير بارتباك شديد ..فكل ما يشغل تفكيرها هو رسالة حازم وبمجرد ان

 


 


 

علمت بدخوله قالت سائلة بلهفه

كلمك..حازم رد عليك

تنهد بحزن محاولا ان لا يضطرب في الاجابه وقال

كلمني ...زي ما قولتلك كان سکړان وبيخرف اصلو مشغول بحكايتك اوي...قلي انو مش فاكر انو بعتلك رساله اصلا سيبك منو انا قولتلك اني هلاقي الشخص ده والتحقيقات شغاله..علشان خاطري حاولي تنسى..علشان تعرفي تكملي يا تمار

هنا فقدت الأمل الوحيد الذي كان لديها ارتمت بين يديه تبكي بقلب مجروح وهو يربت عليها بحنان ويكاد ېقتله ندمه ودموعها حاول ان يتحدث اليها وقال بصوت حزين

بس ياقلبي..ارجوكي كفايه انا...انا مبقتش قادر اشوفك كده

كانت تمار تبكي بشده وتشعر بحزن شديد وهيه تتذكر ما حدث معها قالت

عايز اعرف هو مين يا عماد ..نفسي اعرفو..نفسي اقتلو بايدي..مش قادره استحمل مش قادره

تنهد عماد بحزن شديد وكان لابد ان يتحدث اليها ..ال مفر ..لابد ان يبعدها عنه مهما كلف الأمر قال

تمار انتي مش هينفع تفضلي لوحدك هنا والافكار تجيبك وتوديكي..لازم نرجع عند بيت اهلنا

نظرت اليه بدهشه وقالت

هو مش انت قولت انك حابب نعيش لوحدنا

عاد إليه توتره من جديد وقال مرتبكا

..اه..اه قولت..بس انا شايف ان هناك كانو بيتكلمو معاكي وبيشغلو وقتك وحالتك النفسيه كانت احسن..وكمان الدكتوره بتاعتك رأيها كده ...اسمعي كلامي وخلينا نرجع

تنهدت وقالت

الي تشوفه يا عماد

تنهد وقال بحزن وعذاب

كمان فيه حاجه تانيه..اانتي طبعا عارفه.. انتي عارفه اني بحبك صح

نظرت اليه باعين دامعه وقالت

ليه السؤال ده

قام وابتعد عنها خطوات وقال

وطبعا عارفه اني اي حاجه بعملها ...بتبقى علشانك..مش كده

ذادت حيرتها وقالت

طبعا عارفه ..فيه حاجه ولا ايه

حاول التحدث بجمود قدر الامكان وقال بصوت بالكاد يسمع 

تمار انا..احم...انا عايز نطلق

الثالث_نظرةعمياء

اما هيه فتكاد تقسم ان اذانها تكذبان.. لا تصدق ما سمعت احقا يريد ان يطلقها قالت بصوت مرتعش 

انت...انت بتقول ايه يا عماد...نطلق...نطلق يعني ايه...قصدي..قصدي ليه...هو..هو انت..انت مش مش وعدتني هتفضل معايا و..وهتستحملني..انت...انت زعلت..زعلت صح...كنت متأكده...انت زعلت علشان انا رفضتك الصبح..بس..بس انت عارف ان..ان ده وضع مؤقت وهنسى ..هنسى علشانك..هحاول والله

تتساقط دموعه على وجهه بالم وحسره..لا اعشق غيرك يا فتاتي...لم اتمنى غيرك من الدنيا...ولاكن كيف يقول لها ما بداخله..كيف يقول انه مجبر قال بدموع وصوت مهزوز

تمار انا..انا اسف..مش هقدر اكمل و

ولكن لم ينهى حديثه فهي اضعف من ان تتحمل مثل هذه الصدمه سقطت ارضا مغشيا عليها وسقط قلبه معها من الخوغ الشديد

ركض نحوها وحملها بړعب وهو يقول..تمار..تمار حببتي...حببتي ردي عليا انا اسف

وضعها على السرير وهو يضرب وجنتيها بخفه لتفيق..ولكن لا جدوى فكانت في عالم اخر

جذب شعره الى الوراء پخوف وندم وهو يلعن نفسه الف مره..فكم من خيبه والم سببها لها.. ركض الي هاتفه واتصل بطبيبتها وقال

الو ....دكتوره صفاء...انا

عماد..عايزك حالا لو سمحت 

بقلم..زهرة الربيع

في مكان اخر باحد المناطق السكنيه الراقيه يجلس رجل في الستين من عمره يقرأجريده اليوم بتركيذ حتى نزلت فتاه جميله جدا في الثامنة عشر من عمرها وجلست بجواره قائله بمرح 

صباح الخير يا احلى حماده في الدنيا

ابتسم لها بود وقال

.صباح النور على احلى عيون صباحك قمر زيك يا سما..بقى انا محمد الشامي على سن ورمح يتقالي حماده..طب انا صحابي لو عرفو اني حماده هتهزأ والله

ضحكت على كلماته وقالت.

ليه بقى بندلعك يا حمو..اصل سوسو ملهاش في الدلع

استمعت اليهم سيده في عمر الخمسين وضړبتها بخفه على رأسها وقالت

هيه سوسو كانت جات جمبك

ضحكت سما وهيه تفرك رأسها بينما قال محمد بجديه هادئه

..سيبك من البكش بتاعك وقوليلي بتذاكري ولا مقضياها مشاوير وفسح ومطنشه

قالت بثقه

...لا متخافش عليا انا مذاكره كويس و

لكن بترت حديثها عند

سماعهم صوت عالي واحدهم يقول

بس انتي وهيه بس..بس بقى ڤضحتونا

ركضت سما ومعها محمد ناحية الصوت اما سهر فتنهدت بيأس وفضلت المكوث مكانها تتصفح احد المواقع على الهاتف

محمد وسما دخلو احد الغرف وكان بها شاب وسيم في الخامسه والعشرين من العمر كان يقف بين فتاتين في محاوله منه تهدأتهم اما هما فكانا يتعاركان بشده حتى قال بصوت عالى جاد

اقسم بالله يا هدير انتي وسلوى..لو مابطلتو خناق..ل..ل...لارقع بالصوت والم عليكم الشارع كلو

هنا ضحكت سما بشده بينما قال عمها محمد بسخريه

..لا راجل يلا هتلم عليهم الشارع وتفضحهم ولا هتفضحنا احنا مين دول يا دنجوان عصرك

ابتسم وقال وهو يشير اليهم 

...دي سلوى ودي هدير..كل المشكله اننا عاملين طلعه وسفاري وكده مع اصحابنا..وكل واحده فيهم عايزه تيجي معايا يا عمي

هدر به پغضب وقال

...جاك عمي يعمي عنيك زي ما عمى قلبك..انت عبيط يلا واقفلي وعمال يتخانقو عليك انتو طلعتو كده ازاي انا مش فاهم حضرتك فلاتي واخوك سكري ومچنون...شوف ٥ دقايق لو متصرفتش وبطلت فضايح هبقى قليل ذوق واطردهم وهطردك معاهم ايه رأيك بقى

انزل رأسه ارضا بحرج وقال

.احم..تمام..انا هحل الموضوع حالا ارتاح انت يا عمي ومتقلقش

رمقه العم بنظرات حاده وخرج قبل ان يفقد صوابه اما سما فضحكت عليه وذهبت وراء عمها لكن امسك يدها قبل ان تخرج وقال مسرعا

بقولك ايه متيجي انتي معايا واكنسلهم الاتنين

ابعدت يده بضيق وقالت

ما تحل عني يا اخي انت مبتزهقش...شوف يا وليد يا حبيبي ..انت ابن عمي ونصيحه ليك متحلمش بأكتر من كده

نظر لها وليد بمشاكسه وقال

.هو المفيد في الموضوع انك قولتي حبيبي

نظرت اليه بحنق وذهبت وهيه تقول

يا اخي خنقتني بقى

ضحك وليد وقال بصوت عال ليصل الى مسامعها

مسيرك انت كمان تخنقيني وفي المحاكم ترجريني

انهى هذه الجمله ونظر للفتاتين وقال 

يلا نستأنف الخڼاقه يا بنات بس بصوت واطي علشان عمي..يلا ابدأ

حين خرجت سما من غرفة وليد كان عمها في انتظارها وقال

سما يا حببتي اختك وابن عمك هيجو يقعدو معانا عماد بيقول ان حالة اختك مش تمام وهو حابب نخفف عنها هنا

تنهدت سما بحزن فهى اعلم الناس بحالة اختها وقالت

..عمرها ما هتتحسن يا عمي في ڼار في قلبها..مصره تعرف مين الي عمل فيها كده ومعاها حق

تنهد عمها وقال 

كلنا عايزين نعرفو يا بنتي بس هنعمل ايه محدش قدر يعرف هو مين ربنا يصبرها انا بس حابب نقف معاها انتي عارفه مفيش غيرك اوصيه انتي وسهر اولاد عمك دول ايدي منهم والقپر سواء وليد ولا حازم اخوه الاتنين في الضياع وطبعا امهم انتي عرفاها

قالت مبتسمه

..متقلقش يا عمي انا وانت وطنط سهر و عماد ومتنساش دادا سعاد كلنا هنكون معاها..متشلش هم

تنهد عمها بحزن وقال

..انا شلت الهم من ساعة ما اخواتي الاتنين اتوفو..وسابوكم كلكم معايا خاېف قوي يسألوني بعدين عنكم قدام ربنا وبذات الي حصل في تمار وانا مقدرتش اعمل حاجه

ابتسمت سما وقالت بحب

..انت تاج راسنا ياعمي محدش يعمل الي انت عملتو انت استحملتني انا وتمار وربتنا وكبرتنا وكمان استحملت طيش وليد وحازم مع انك مش مضطر ربنا هيكافئك على كل ده..ولو اني شايفه انو كافئك بعماد..احسن واحد فينا كلنا ربنا يخلهولك

بقلم..زهرة الربيع

اما عماد فقد كان يقف بجوار الطبيبه والقلق يكاد بقټله قال مسرعا

مالها يا دكتوره ...ايه الي حصل...

تنهدت الطبيبه ونظرت له بضيق وقالت

المفروص انا الي اسأل ايه الي حصل يا استاذ عماد...اقدر اعرف ازاي اغمى عليها

انزل راسه ارضا واصتنع عدم الاستعاب وقال

احم..مش فاهم..احنا..احم كنا بنتكلم و ..وفجاه اغمى عليها

تنهدت الطبيبه وقالت

انا مش عايزه اعرف انت قولتلها ايه..كفايه نظرات الندم الي على وشك...بس انت عارف ان مراتك من بعد الي حصل بقت مش حمل صدمات...فلو سمحت...حاول تتكلم معاها وتشرح لها كل حاجه مهما كانت صعبه احسن ما تتفاجا بيها..هيه شويه وهتفوق..ياريت تحاول تخليها هاديه..ولو احتاجتني في اي وقت اتصل عليا من غير تردد

قالت الطبيبه كلماتها بعمليه وخرجت ..وعماد جلس بجوار تمار مقبلا يدها ودموعه لا تتوقف

يكاد قلبه ينشطر نصفين حتى ظهرت ابتسامه ذابله على وجهه حين فتحت عيناها الجميله بتعب شديد

قال عماد بلهفه

تمار..حببتي انتي كويسه..سمعاني

جلست مسرعه وقالت 

عماد..انا..انا كنت بحلم صح..انت..انت كنت عايز تط...

مكنتش عايز حاجه..مش عايز غيرك من الدنيا..انا اسف ..هزار تقيل كنت عايز اعرف غلاوتي عندك ..بس طلعت غالي قوي

ضحكت ضحكات مرهقه وسط نظرات الشك التي كانت على وجهها وقالت

بتهزر..ده هزار يعني

بلع ريقه بصعوبه وقال

اه..اه طبعا هزار...انا...انا بحبك...اطلقك ازاي بس..بقولك ايه قومي كده وفوقي علشان انا كلمتهم في البيت ومستنينا

قال كلماته وهم بالخروج ولكن امسكت يده وقالت

اكيد مفيش حاجه عايز تقولها يا عماد...احم انا عارفه اني صعبتها عليك بس ڠصب عني اتفاجات بس انا تمام دلوقتي صدقني.

..لو فيه حاجه قولها..وانا هسمعك..انا حابه اسمع الي في قلبك

تنهد بتعب شديد وقبل جبينها وقال

مش عايز غير اشوفك مرتاحه يا تمار...انا اسف على كل حاجه يا قلبي 

بعد ساعات كان قد انتهى من تجهيز حقائبهم حين

قالت تمار ببرائه

..مش شرط تاخد كل حاجه احنا باذن الله مش هنطول كام يوم ونرجع مش كده

تجمعت الدموع في عيونه عندما نطقت بهذه الكلمات حاول جعل صوته طبيعيا وقال

احم..ان شاء الله...ان شاء الله نرجع

وحمل الحقائب ووضعها بالسياره وهم بالدخول لاحضار تمار لاكن وصله اتصال من حازم رد عليه بجمود وقال

نعم...

رد الاخر بسخريه

..بس بطمن عملت ايه

قال عماد بدموع

حازم..حازم والله انا حاولت...بس..بس تعبت جدا..ارجوك..بس لحد ما تكمل علاجها و

لكن لم ينتظره ينهي كلامه قال مسرعا

انهارده يا عماد..انهارده اخر مهله ليك..لو مكلمتهاش..هكلمها انا..ولا اقولك..انا هبعت لها الفيديو حالا

نظره_عمياءالحلقه_الرابعه

انا هبعت لها الفيديو حالا وانت خليك يا رقيق..خاېف على زعلها لحد ما ټموت بسبب الي هتعرفو عنك

كاد ينهى الاتصال ولكن عماد قال مسرعا پخوف

..لا لا..ارجوك يا حازم ...ارجوك حاضر انهارده .انهارده والله هكلمها خلاص هطلقها بس خلينا نجي بيت جدي...علشان بتبقاش لوحدها

رد عليه باستفزاز شديد وقال

.ايوه كده .برافو عليك

ده احسن قرار..واهو..واهو اواسيها وانسيها

الى هنا لم يتمالك غضبه فاخذ يلعنه پغضب ويقول

.ياوسخ يا مستفز يا زباله ي...

لكن كالعاده انهى الاتصال بوجهه 

كاد عماد ان ينفجر من الڠضب ضړب السياره بقدمه پعنف واخذ يتنفس بقوه محاولا تهدئة اعصابه وما ان هدأ قليلا حتى دخل الى تمار وقادها الى السياره واتجهو الى فيلة اهلهم

في الفيلا كانو مجتمعين ينتظرون قدوم تمار وعماد حين دخل حازم وقال

مساؤ على احلى هيله

نظر اليه عمه پغضب وقال

..مساء القرف على دماغك..كنت فين..بتستهبل حضرتك يومين متجيش البيت ولا حد عارف عنك حاجه

ضحك حازم بسخريه وقال

متقلقش يا عمو..اكيد مش ھموت وميكونش عندك خبر

تنهد عمه بيأس وكاد ان يرد عليه لكن قاطعتهم سيده في الخمسين من العمر حين نظرت لحازم بتعجب وقالت

هو مين ده يا سما

تنهدت سما وقالت

ده حازم ابنك يا طنط ساميه

نظرت اليه ساميه مطولا وقالت

اه صح حازم..ازيك يا حبيبي ..روحت المدرسه ولا بتزوغ زي العاده

زفر حازم بحنق وقال بعصبيه

وبعدين بقى وبعدين بصي متتكلميش خالص لما تشوفيني تمام

هدر به وليد

پغضب قائلا

...حازم..كلم امك كويس..فيه انت هتنسى نفسك ولا ايه

نظر اليه بتحدي وقال

طب ما تفكرني ..لما انسى فكرني

رمقه الاخر بنظرات

 


 


 

غاضبه وقبل ان يتكلم قال عمه وهو مازال جالسا بضيق

اضربو بعض..يلا اضربو بعض قدامي..مهو مش ناقص غير كده

اتنهد وليد بضيق وتأسف بينما جلس حازم يبتسم بسخريه

في هذا الوقت وصلت سيارة عماد وتمار قالت سما بسعاده

..وصلو وصلو يا عمو

دخلت تمار وعماد وركضت سما تحتضن اختها وهيه تقول بابتسامه

.حبيبه قلبي..وحشتيني يا عمري انتي

ابتسمت تمار وقالت بحب

انتي اكتر يا سما عامله ايهه يا حببتي

عماد ايضا سلم على كل اهله على والده ووالدته وعلى زوجة عمه واولاد عمه وتوقف عند حازم يرمقه بنظرات غاضبه ويبادله حازم بنظرات سخريه واستفزاز

وتمار سلمت عليهم ايضا وجلست هيه وعماد بجوار ساميه التي قالت بحب

..وحشتنا يا عماد يا ابني انا بستنى تزورنا كل يوم

عماد قبل يدها وقال بابتسامه

والله انتي اكتر.. و

قاطعه حازم حين قال بحنق وسخريه

..كلنا عامله نسيانا انما عماد باشا لا مش بتنساه ابدا زي ما يكون هو ابنها

كان عماد في قمة غصبه من ذاك الغبي الذي لايحترم حتى والدته وكاد ان ينهره ولاكن قاطعته ساميه حين اشارت لحازم وقالت بتعجب 

..مين ده صحيح يا عماد انت تعرفو يا ابني

كاد ينفجر من غضبه وقال بصوت عالي

يوووووه بقى

بينما ضحكت سما ووليد قائلين بصوت واحد

لا منعرفوش

بقلم..زهرة الربيع

قالت سهر

بس يا ولاد..وانت خف على والدتك يا حازم..ويلا العشا هيبرد 

ذهبو للعشاء جميعا في جو عائلي يتسامرون جاهدين ان يملأو قلب تمار بالسعاده لعلها تنسى ما هيه فيه مكثو سويا على هذا الحال حتى ذهب كل منهم لغرفته

كان الجميع بغرفهم عدا عماد جلس مع والده قليلا حتى ذهب لغرفته ولاكن قبل وصوله اوقفه حازم وقال

انهارده..انهارده يا عماد...لو منفزتش هنفذ انا..والفيديو بتاعك هيوصل لها..وصدقني هيه مش محتاجه عيون علشان تميز صوتك

لم يقوى عماد على التحمل اكثر امتلأت عيونه بالدموع وقال

.انت..انت پتكرهني ليه يا حازم..ها..پتكرهني وبتغير مني كمان..بس عارف...لو الموضوع ميخصش تمار مكنتش اهتميت بحركاتك السوده دي..لكن انا المره دي هسمع كلامك..اكسر قلبها احسن ما اقټلها بأيدي لو عرفت اني انا الي عملت كده عارف ليه هبقى بقټلها..علشان هيه بتحبني انا..وهتفضل كده

قال كلماته بحزن شديد ودخل عرفته وهو مهموم بشده

ابتسمت تمار عند سماعها صوت الباب يفتح وقالت

عماد انت جيت

تنهد عماد بحزن وقال

...ايوه..ايوه يا تمار..انا هنا

شعرت بما في صوته من حزن والم وقالت متسائله

.مالك يا عماد..صوتك عامل كده ليه..انت زعلان من حاجه

اصتنع الابتسامه لعلها تراها بقلبها وحاول ان يجعل صوته طبيعيا وقال

.ابدا يا قلبي..يلا ..احم..يلا هجهزلك حمامك حالا

جهز لها حماما دافئا وبمجرد دخولها وقف امام باب الحمام متعمدا وقال بصوت حاول ان يوصله الا اذانها ولكن اصتنع عدم التعمد

..ايوه..انتي بتقولي ايه تيجي فين

اصتنع انه يتحدث لاحد ويسمعه مما جعل تمار تتعجب من الذي يحادثها هاكذا اقتربت من الباب لتسمعه جيدا وياليتها ما فعلت سمعته يقول

.يا رنيا افهميني انا صحيح بحبك وبموت فيكي بس دي بنت عمي انا متجوزها شفقه شفقه على حالها وعلشان اهلي مش اكتر..المسكينه عميه وعندها ماضي وحش وبتتعالج نفسيا مقدرش اسبها ارجوكي قدري موقفي انا بحبك انتي

كادت ان تقع ارضا تقسم انها سمعت صوت قلبها يتهشم استندت على الحائط من هول ما سمعت وفتحت الباب وخرجت اليه والدموع تقع على وجنتيها 

نظرة_عمياء_الحلقه_الخامسه

يا حببتي انا بشفق عليها مش اكتر دي عميه وبتتعالج نفسيا انما انا بحبك انتي تنا مستحيل احبها

وقعت كلماته على اذانها كالصاعقه..كادت تسقط ارضا حاولت ان تتماسك وهيه تسمعه يلقي كلمات الغزل والعشق لغيرها ..اما هيه فيصفها بأنها عبأ عليه..كيف لها ان تتحمل مثل تلك الصدمه فتحت باب الحمام

وخرجت اليه بخطوات متعثره

اصتنع عماد الدهشه واوقع هاتفه متعمدا وقال بارتباك مصتنع

تمار..انتي..احم..حببتي انتي لسه مخلصتيش حمامك

نظرت اليه وعيونها تلمع بالدموع وقالت بابتسامه باهته ذابله

يعني..يعني مكنتش بتهزر...فعلا كنت عايز نطلق ..كنت عايز نطلق علشان بتحب واحده تانيه..طب..طب ليه..انت مكنتش مضطر..انا...انا كنت...كنت صدقت اني..اني عاديه..طبيعيه واتحب..مكنتش مضطر تضغط على نفسك ولا تخدعني كده

انهمرت الدموع من عينيه وقال بصوت مخټنق

انا ..احم انا اسف يا تمار...بس انا بحبها من زمان..من قبل الي حصل معاكي ..و..و ماجل ارتباطنا علشان الي حصلك..حاولت اقولك بس لما تعبتي مقدرتش مكنتش عايز اجرحك

ضحكت ضحكات ضعف مزينه بدموع عينها وقالت..

تجرحني..ههه..لا ابدا على فكره..انا..انا عادي مش..مش زعلانه ابدا..و..وربنا يهنيك...انت..انت والي الي تحبها..انا معنديش مانع تتجوز..لو من بكره..بس ...بس انا كنت فاكره انك..يعني قبل الي حصل كنت فاكره انك..احم..انسى..تقدر تتجوزها امتى ما تحب

قالت كلماتها بعذاب شديد تكاد تصرخ من فرط الالم وما اسخف چرح القلب..لكن هذا لم يكن كافيا..فقد صعقټ حين قال

مش هينفع يا تمار..هيه..هيه مش قابله نتجوز وانا متجوز...مش عايزه غيرها في حياتي

كانت كلمات واضحه جدا لاخراجها من حياته..لم يكن سهلا ابدا ان تحادثه في تلك اللحظه لكن كرامتها نطقت قبلها وقالت 

اكيد مينفعش..ولا انا هقبل...انا قصدت نطلق من بكره...وانت..انت براحتك بعد كده

تنتظر في هذه اللحظه ان يوقفها ان يقول مستحيل ..ان يرفض طلاقهم لاكن كل ما تتلقاه هو الصدمات التي كادت ټقتلها قال بتوتر

طب..طب واهلنا..هنقولهم ايه ..بابا مش هيوافق و

قاطعته مسرعه وقالت وهيه تحاول ان تنهى الحديث قبل ان ټنهار امامه

موضوع اهلي سبهولي انا...متشلش هم..احم...انت كتر خيرك...و..وكفايه قوي عليك كده

قالت كلماتها بشق الانفس تريد ان تبكي ان تصرخ وټنهار ها هيه من جديد فقدت كل شئ ..فقدت اخر امالها في الحياه دخلت الحمام مصتنعه الهدوء وبداخلها بركان من الالم والحزن

بمجرد دخولها اغلقت الباب وجلست بجانبه وهيه تضع يدها على فمها كي لا يسمع صوت بكاها كيف اعتقدت انه احبها ...كيف لاي رجل انا يحبها بعد كل ما حدث كيف لرجلا

ان يقبل بفتاه عمياء ضحكت وسط دموعها على حماقتها كيف صدقت انه حقا يعشقها

اما عماد فكان كل قطعه من روحه تقسم انه يعشقها...تمنى المۏت قبل ان يخذلها بهذا الشكل انهمرت دموعه على وجنتيه كالمطر جلس يحادث نفسه ان هذا الأفضل...وخيرا من ان تعلم الحقيقه

بقلم..زهرة الربيع

في احد الجامعات كانت سما تجلس مع صديقاتها يتسامرون وتضحك معهم

على جانب اخر يقف شاب بين اصدقائه وينظر اليها طوال الوقت بوقاحه وقال لاصدقائه

حلو الوجه الجديد ده

احد اصدقائه قال

ملكش دعوه بيها دي من عيله الوزان ومش بتتكلم مع حد

ضحك الشاب وقال بغرور

وايه يعني...هو انا اي حد

وتقدم ناحية سما وهو ينظر اليها نظرات جرئه جدا

ووقف امامها مباشرتا ومد يده ليصافحها قائلا

هاي انا لؤي الراسي

نظرت اليه سما بضيق فهيه تعلم بعضا عن سمعته السيئه وكادت ان ترد عليه لكن فاجأهم وليد حين تقدم عليها پغضب ووقف بينه وبين سما وقال

هيه مبتتعرفش على حد

نظر اليه لوئ پغضب وقال

وانت مالك هو انت وصي عليها

وليد قال پغضب شديد

حاجه زي كده ملكش دعوه بيها...كلامي مفهوم

ضحك الاخر ونظر له بتحدي وقال

لا مفهمتش

ابتسم وليد بطريقه مخيفه وقال

افهمك...عنيا

وفاجأها الجميع حين قام بضربه بقوه اوقعه ارضا وانهال عليه بضربات متتاليه

سما كانت مزهوله من افعاله وتحاول ان تنهى الخلاف لكن ساء الوضع جدا وكان لؤي ېنزف بشده حتى تدخل المدرسين واخذوهم جميعا على غرفة العميد

في فيلا الوزان يجلس حازم يتناول قهوته حين نزل عماد وكان حزين جدا وعيونه ممتلئه بالدموع حين رئاه حازم ابتسم بسخريه وقال

اكيد كلمتها...واضح انك كلمتها..برافو عليك

نظر له باستحقار وقال

كلمتها...مبروك عليك ...انا..انا هطلقها..ان شاء الله تنبسط

ابتسم حازم براحه وقال

مبسوط جدا...كده تبقى ابن عمي الغالي...ومتقلقش سرك هيفضل في بييير ..بس لو فضلت عاقل وساكت ..انما بقى لو قرررت تتجنن وتعمل اي حركه..ساعتها انا مش بس هعرفها لا ..هعرف كل الي يهمك مش بعيد تلاقي نفسك في السچن كمان..

نظر اليه باسحقار شديد وقال

مش هتتغير هتفضل طول عمرك كلب...انا مش خاېف غير على تمار..انما السچن ده انا استاهلو..ولولا ان اعترافي هيكسرها كنت اعترفت من زمان واتحبست لاني استاهل

قال كلماته بمنتهى الألم وذهب الي الخارج بحزن رهيب

اما تمار فكانت مستلقيه على السرير لم تجف دموعها منذ ذهابه .. كانت في حالة يأس رهيب فقط نزول دموعها ما يثبت وجودها على قيد الحياه وضعت يدها في المكان الذي كان ينام عليه عماد بجوارها..تستنشق رائحة عطره على وسادته وتبكي بحسره

والم

حاولت ان تتماسك بكل ما اوتيت من قوه وصغطت على زر جرس بجانب السرير لصعود احد الخدم اليها لمساعدتها

اما عن سما فقد كانت مع وليد عائده معه لبيتهم وفي قمة ڠضبها من ما حدث من وليد وقالت

عايزه افهم عملك ايه علشان ټضربو كده وتفضحنا قدام كل الي في الجامعه..قولي..اتكلم عملك ايه .مبسوط لما اخدنا رفد ٣ ايام بسببك

وليد قال بضيق

حرام عليكي يا سما قربنا نوصل وانتي بتتكلمي مسكتيش انا اعتذرت مېت مره اعمل ايه تاني

سما قالت بانفعال

وانا اعمل ايه باعتذارك..انت مهزأ ومتعود تترفد وساقط ٣ مرات..انما انا عمرها ماحصلت معايا عمري ما وقفت قدام العميد بالشكل الي حطتني فيه انهارده

وليد قال بسرعه

يا بت بقولك كان بيبصلك بصات عيب مش بتفهمي يعني كان هياكلك بعنيه اسيبو افضل اتفرج عليكم

ذاد ڠضبها وقالت

يعني ايه.. يعني ايه بصات عيب دي..انت بتقول اي كلام علي فكره

نظر وليد للطريق وقال 

لا على فكره انا راجل وفاهم كويس بقول ايه...كان بيبصلك بصات مش تمام وانا عارفها كويس

ضحكت بسخريه وقالت

طبعا ومين يعرف في قلة الادب اكتر منك..المهم.. انا اعمل ايه دلوقتي اقول لعمي ايه..انا اول مره اترفد

ابتسم وليد بخبث وقال

ونقولو ليه..انتي ناسيه ان عماد هناك..هو هيجي معانا يكلم العميد..وعمي مش هيعرف اصلا

في مكان هادئ جدا على البحر يقف بتعب يستنشق اكبر كمية هواء ممكنه ..يفتح صدره للهواء يشعر بما يخنق انفاسه...كل ما يجوب بخاطره هو نظراتها المصدومه ودموعها الموجوعه بشده يريد ان يضمها ويعتذر وينسيها كل ما حدث ولكن كيف..فما فعله لا ينسى

لحظه واحده يراها امامه تفقده صوابه تجعله لا يقوى على الحديث وهو يتذكر اسوء يوم مر به

فلاش باك

في فيلا الوزان احتفال كبير جدا والكل يرقص على انغام الموسيقى احتغالا بذكرى يوم زفاف محمد وسهر وكانت تمار تقف كحوريه جميله بين صديقاتها ټخطف الانظار وتسرق القلوب خاصة قلب ذاك المسكين المتيم بها الذي يراقب كل حركاتها وينظر اليها بشغف واضح

كان عماد يمسك كوب العصير وهو يرتشف منه ويحاول الانشغال باي شئ كي لا يلاحظ الحضور نظراته المتعلقه بها 

وقف بجواره حازم وقال بضحكات بارده

يا عم ما تروح تكلمها بدال ما عنيك هتخلعها من مكانها كده

ابتسم بارتباك وقال

مش قادر يا حازم...مش عارف يا اخي ليه كل ما اجي اكلمها بتلخبط واتلجلج بالشكل ده

ضحك حازم وقال

والي يخليك

تنسى كل حاجه وتتكلم صاروخ تعمل ايه

استغرب كلماته وقال

قصدك ايه يعني

لكن لم ينهي كلماته وكان حازم قد اوقع قرص في كوب العصير

 


 


 


 

الذي يشرب منه عماد وقال

انت بس اشرب دي وهتنطلق.. هتخليك تتكلم وتحكيلها كل الي في قلبك..وهتدعيلي

عماد نظر للكول بقلق وقال

هو ايه ده يا حازم

ضحك حازم وقال

متقلقش يا عم..دي حبه جرائه 

واخذ قرص مثله وشربه وقال 

اكيد مش هسمك يعني... يلا انجوووووي 

بقلم..زهرة الربيع

قال كلماته وذهب يرقص مع الفتيات .. اما عماد نظر للكوب بتردد وشربه مره واحده وهو يحاول ان يهدء من ارتباكه ليتحدث اليها

تمار نظرت له مبتسمه فهيه تعشق نظراته التي تشعرها بانها اجمل النساء ..ظلت تنظر اليه حتى سمعت اختها تقول

هو قمور اه بس مينفعش نبين للدرجادي يعني

تمار قالت بارتباك

سما خضتيني

ضحكت سما وقالت

مهو انتي لو مركذه مكنتيش اټخضيتي على العموم هو قمور ويستاهل

ردت بضيق ويأس وقالت

هو يستاهل بس بيستهبل مش راضي ينطق

ابتسمت سما وقالت

متقلقيش هو بس متوتر اكيد مسيرو هينطق..على فكره نسيت اقولك..قطتك دخلت المخزن تاني

قالت مسرعه 

بتقولي ايه..راحت تاني.. طب حرام عليكي يا سما وقاعده تهزري المره الي فاتت علقت في الشباك وكانت ھتموت

تمار قالت جملتها وذهبت راكضه الى المنزل وهيه تقول. 

على فكره انا هطلعها واروح انام علشان لو حد سأل عليا صدعت جدا

ركضت الى داخل الفيلا كفراشه رقيقه وابتسم وهو يقول في نفسه هذه هي الفرصه

المتبقى هو سراب لا شئ يرى او يذكر لا يتذكر اي شيئ حاول مرارا ان يتذكر ما حدث بعدها دون جدوى.. جاهد كثيرا ليتذكر ما فعل بها ولكن تتوقف ذاكرته عند هذه اللحظه وكل ما يذكره بعدها هو اصعب واسوء ما مر به في حياته

زهل بشده

ملقا على الارض وبه هاتفه ليفتح ضوء الفلاش وياليته ما فعل

وقف في زاويه بجوار احد الغرفه ...يريد ان ينتظرها حتى تخرج ...يريد ان يراها من بعيد دون ان يواجهها وكان هذا اسؤ قرار اتخذه

بعد عدة دقائق خرجت باكيه مصدومه مزهوله وكأنها رأت شبحا امامها ركضت وهيه تصرخ بشده وتنادي على عمها

وهنا كانت الفاجعه حين هرولت ناحيه الدرج ورأها عماد تكاد تسقط صړخ باسمها ليوقفها ولكن لم يسعفه الوقت فانزلقت قدمها ووقعت على الدرج تتدحرج عليه حتى ارتطمت بالأرض وانهالت الډماء على جبينها

عند هذه اللحظه عاد من شروده المؤلم وهو يبكي بشده...يخاطبه ضميره ليتك ما خرجت من عندها ..ربما وقتها سيكون اقرب ويستطيع ان ينقذها...ولاكن الندم لايفيد فكل شئ انتهى ...انتهى والى الأبد...خسړت عيناها اثر انزلاقها...يتذكر حين اخبرهم الطبيب بالأمر..كاد يفقد صوابه وكانت صډمه للجميع فلم يكن حاډثا عاديا فقد اخبرهم الطبيب انها متعرضه لحالة اڠتصاب..وقع عمها مغشيا عليه..وخارت جميع قواهم

تنهد بحرقه وهو يتذكر وجهها حين علمت...لم تقوى على الكلام لاكثر من اسبوع ومازالت لاكثر من اربع شهور تتعالج عند الطبيبه النفسيه من حالت الاكتئاب والخۏف لادنى سبب 

اما وليد وسما كانو قد وصلو الفيلا وعزمو ان يتحدثو مع عماد ...ولكن تفاجأو بشاب وسيم في السادس والعشرين من العمر بطله جذابه يتحدث مع عمهم

سما اندهشت بشده ونظرت اليه قائله 

انت...انت بتعمل ايه هنا

نظر لها بابتسامه جميله وقال

اذيك يا انسه سما..انبسطت اني شوفتك

ذادت دهشتها وكادت ترد لولا ان وليد نظر اليه پغضب ولم تعجبه نظراته لسما وقال وهو يصافحه پغضب

اهلا بيك انا وليد ابن عم سما

استغرب الضيف وقال 

اهلا يا استاذ وليد

اما محمد فقد تنهد غاضبا من نظرات وليد الفظه لضيفه وقال

وليد...الأستاذ مراد كان من تلامذتي ومن افضلهم كمان

ونظر لسما قائلا بابتسامه

وهو جاي انهارده طالب ايدك يا سما

اتسعت اعينها بزهول ولم تقوى على نطق حرف ولكن وليد كاد يجن وقال پغضب

انت بتقول ايه يا عمي يتجوز مين سما صغيره و

لكن لم ينهي حديثه فقد نزلت

سهر تهرول پخوف شديد وقالت

الحقني يا محمد 

وتشير لغرفة تمار پخوف 

اما عماد فقد كان منهمكا بافكاره المريره التي لاتتركه ابدا ولكن انقطع حبل افكاره عندما سمع صوت يبغضه بشده يقول

ايه بتشكي للبحر احزانك

اغمض عينيه پغضب شديد وقال

جاي ليه...جاي تشمت فيا

ضحك حازم ضحكه بارده وقال

ليه كده بس يا ابن عمي...انا مستحيل اشمتك...انت ناسي اننا اولاد عم ولا ايه

قال بضيق شديد 

انا منستش...ولا عمري هنسى..مش هنسى الي حصل قبل كده...ولا هنسى الي عملتو دلوقتي

تنهد حازم وقال 

لنت لسه زعلان على حكاية الحبايه الي شربتهالك..انت الي خرع هعملك ايه..ما انا قدامك اهو زي الفل مع اني شربت زيها قدامك...ولا انت حابب تعلق الي عملتو على اي حد وخلاص يمكن ده يخفف ذنوبك وندمك...بس لو دي الحكايه احب اوضحلك ان ده مستحيل يا عماد..لان ذمبك ميتغفرش انت مش بس كسرت اهلك واعتديت على بنت عمك..لا... انت كمان كنت السبب انها اتحرمت من نور عنيها...يعني الاحسن ليك تسمع نصيحتي

ابتسم عماد بسخريه وقلبه ېنزف من حديث ابن عمه وقال

ويا ترى حازم باشا بينصحني بايه...اجرب اضرب حقن علشان البرشام معملش مصايب كفايه

ضحك عماد وقال

لا بنصحك تسافر...سافر وسيبها تعيش مع الي يستاهلها...مع حد ميأذهاش حتى لو كان شارب ايه

كاد ان يرد عليه لولا الاتصال الذي جائه..و رد قائلا 

ايوه ياما

ولكن كاد الهاتف ان يسقط من يده وهو يسمعها تقول بړعب

الحقنا يا عماد تمار سابت البيت ومشيت...مش لاقينها خالص

حازم ايضا سمع ما قالت وزهل بشده اما عماد فأغلق دون ان يتحدث اليها وركض ناحية سيارته لكن اوقفه حازم حين امسك يده بشده وقال

مش هتروحلها...انا الي هنقذ الوضع المره دي...انت لو اتحركت من هنا هبعت لها الفيديو بتاعك قبل ما توصل لها

الي جاي تحفه يا جماعه..ياترى تمار راحت فين وايه الي ممكن يحصل لها ..وهل عماد هيسمع كلام حازم وميروحش يدور عليها ولا ايه..انتظرو الجديد شدي

نظرة_عمياء_الحلقه_السادسه

حرام عليك انا جوزها سبني اروح ادور عليها دي مش بتشوف ممكن تحصل لها حاجه

نظر له حازم بضيق وقال

مش هتروح يا عماد واتأقلم مع وضعك ده لان كلها ايام معدوده ومتبقاش جوزها...واذا على تمار انا هلاقيها بمعرفتي

قال عماد بانفعال

ازاي يعني ازاي..هقف مكاني واسبها تحصل لها حاجه في الشوارع...انت..انت بتستهبل انا رايح ومش هرد عليك المره دي

مضى بضع خطوات لكن اوقفه حازم حين قال

براحتك ..انا بقى هطلع من هنا عند عمي على طول استناك على بال ما تجبها يكون هو سمع الفيديو بتاعك ونستناكم لحد ما توصلو علشان..علشان تمار كمان تسمع

وقف عماد مكانه ونزلت دموعه بحزن اما حازم 

قال كلماته بمنتهى البرود ومضى بجانبه مصتدما به عمدا وذهب ليبحث عنها تاركه ورائه يقف بدموع والم

جذب عماد شعره للوراء يشعر انه مقيد لا يستطيع ان يهدأ ويقف مكتوف الايدي ولا يستطيع ان يذهب ليبحث عنهاخوفا من تهديدات حازم امسك هاتفه واخذ يحاول الاتصال بها والخۏف ېقتله

في احد الطرقات المبلله بالماء وسط ضجيج السيارات تمشي بلا هدف وتتخبط بالماره وتعتذر فهي لا ترى شي فقد تخلى عنها النور الوحيد الذي كان يضئ عتمتها

تنهمر دموعها على وجنتيها وتتردد كلماته في اذنيها 

دي بنت عمي ..وانا بشفق عليها..دي عندها ظروف عميه وبتتعالج نفسيا.. انا بحبك انتي مستحيل احبها

وتعاد الكلمات في اذانها كثيرا بطريقه افقدتها صوابها وقفت بجانب احد الاسوار تتكأ عليه وتبكي بشده حتى سمعت من يقول من خلفها

فيه حاجه يا انسه..انتي تعبانه ولا حاجه

ضحكت ضحكات مرهقه وسط دموعها وقالت

انسه...ههه..انا مش انسه...ومش مدام تخيل...انا...انا مش عارفه انا عايشه ليه..ولا عارفه عايشه لمين

استغرب كلماتها ولكن شعر انها في وضع لا يسمح بالنقاش قال

الدنيا بدأت تمطر قومي معايا انا بيتي قريب من هنا اشربي حاجه سخنه وارتاحي شويه..

نظرت اليه بأعينها الزيتوني الامعه من كثرة الدموع نظره صابت شئا ما بداخله فحمحم بحرج لانه اطال النظر اليها وقال

انا..انا مش عايش لوحدي مټخافيش امي واختي عايشين معايا

ضحكت تمار بسخريه وقالت 

لا عادي....عادي حتى لو لوحدك..مبقتش تفرق

لم يفهم قصدها وكانت حالتها سئه جدا ترتعش من البرد ومن الامطار التي بللت شعرها ودموعها تنهمر على وججها بلا توقف

تنهد قائلا بحزن

يا انسه ارجوكي قومي معايا انتي هتتعبي كده وانا كمان...انا مش هقدر اسيبك خالص..بجد صعبان

عليا اسيبك بالحاله دي لوحدك

نظرت له پحده حين قال تلك الكلمه وقالت

انا مش عايزه اصعب على حد..مش مستنيه منكو شفقه..انا اقدر اكمل لوحدي عادي ومش محتجاكو 

واحاولت ان تمضي بعيدا عنه ودفعته ببطأ قائله 

ابعد عني..انا كويسه سبني في حالي ولكن لم تنهى جملتها واصتدمت بعامود اناره

ووقعت ارضا

ركض اليها وقال بزهول

انتي كويسه ..مش تاخدي بالك ازاي مخدتيش بالك للعامود ده كلو

تمار نظرت اليه بدموع وهيه تفرك جبينها من الالم وضحكت ضحكات سخريه وقالت

لاني مش بشوف اصلا ..مش بشوف ابدا

نظر اليها بدهشه فتلك العيون الصافيه خدعته لم يتوقع ابدا انها لا عمياء كان ينظر اليها بزهول وهيه تحولت ضحكاتها لدموع وبدأن في البكاء بشده وهيه تقول

انا فعلا استاهل الشفقه...انا ...انا..ذمبي ايه طيب 

واڼهارت في البكاء بطريقه جعلت دموعه تتساقط لا اراديا

حاول الهدوء وقال

احم..تمام اهدي قومي معايا.. هنتفاهم..قومي انتي شكلك اقوى من كده مفيش حاجه تستاهل ټنهاري كده علشانها..واي ابتلاء من ربنا المفروض منعترضش عليه علشان نؤجر يا...صحيح اناديكي بإيه

قالت في سخريه ويأس...قولي يا انسه

ابتسم لانه يعلم انها تسخر لانه اعاد الكلمه مرارا قال 

ياستي لو بتضايقك مش اقولها خالص...ها بقى اناديكي بايه

قالت بهددوء..اسمي تمار

ابتسم وقال..اهلا يا تمار...اسمك جميل قوي...انا عثمان الچارحي دكتور في الجامعه...خلينا نكمل كلامنا في العربيه

ذهبت معه لانها لا تقوى على السير اكثر ولانها لا تريد العوده الى المنزل ركبت السياره وقالت

احم..شكرا .معلش افورت وصدعتك..ياريت تاخدنيي على عيادة الدكتوره بتاعتي وابقى شاكره جدا

ابتسم وقال

مش قبل ما تشربي حاجه وتنشفي هدومك ..ومش هقبل نقاش ابدا

بقلم...زهرة الربيع

اما عماد فلم يسمع لحازم ..انتظر حتى ذهب وظل يبحث عن تمار ومعه صورتها على الهاتف..يدور تحت المطر بقلب موجوع جدا ويسأل الماره عليها ربما راها احد.

في الفيلا كان محمد يكاد يجن جنونه بسبب غياب تمار قال پخوف وانفعال

طب ايه العمل...ليه محدش اتصل بيا لحد دلوقتي انا هتجنن البنت فين دي كفيفه ازاي تنزل لوحدها ليه عملت كده

وليد كان يجري اتصالاته بتوتر ولم يجبه احد لا حازم ولا عماد تقدم على عمه ليهدئه لكن سبقه مراد وقال مسرعا

اهدى يا محمد بيه..واقعد ان شاء الله خير ..لو فضلت كده ممكن تتعب

محمد نظر له بدموع وكاد يحدثه لكن وليد قال بضيق شديد

وهنشوف الخير ازاي..واضح ان فيه قدم شؤم او عين حد مصلاش وهو داخل صحيح العين فلقت الحجر 

نظر له مراد بدهشه واحرجته كلماته بشده اما سما ومحمد فنظرو له بزهول من تفكيره السخيف ورده الاسخف

محمد قال پغضب

لا وهو اي مكان انت فيه يتحسد فعلا يا فلتت زمانك .

.روح من وشي عشر دقايق لو متصرفتش وجبت خبر عن اخوك او عماد وتمار انا الي هفلقك بنفسي

وليد قال مسرعا

انت معاك

 


 


 


 

حق يا عمي لازم اطلع ادور عليهم بنفسي وكانت سميه والدته جالسه معهم نظر اليها وقال مسرعا

خلي بالك من عمي يا ماما هرجع على طول

قالت سميه بتعجب

عمك مين...هو مش عمك توفيق ماټ الله يرحمه

وليد قال بيأس

يا ماما...ياماما ركذي مره واحده في حياتك ....عمي ده ده الي قدامك عمي محمد ..ايه فكرك بعمي توفيق دلوقتي ده انتي نسياني انا ابنك

قالت سميه

اااااه...عمك محمد..ماشي...انت روح متقلقش يا ابني هو هيسافر انهارده ولا ايه

قال بتعجب

يسافر...هيسافر يروح فين

قالت بسرعه

هو مش انهارده هيروح يتطوع في الجيش ولا لسه

ضړب وليد على جبينه وقال بيأس

..ياختااااااي

فناظره عمه بضيق وقال 

هو الحق مش عليها ..امشي غور انا كويس وسما هنا ومراد و

لكن قاطعه وليد وقال وهو بنظر لمراد بضيق

معلش يا عمي مراد مهما كان غريب..وسما هتيجي معايا

جائت سهر وقالت

انا هفضل مع محمد روحو انتو كده كده ملقتش اي حاجه غريبه في اوضتها

قال محمد پغضب

سيبك من الغريب والقريب..انت هتاخد سما ليه اصلا..عايزني بدال ما ادور على واحده ادور على الاتنين

وليد نظر له بضيق لانه قال هكذا امام مراد وقال مسرعا

مش هنطول يا عمي

وتجاهل حديثه وجذب سما من يدها وذهب بها وهو يقول

هيه سما عايزه تدور على اختها

اما تمار فقد وصلت مع ذاك الشاب عثمان...لبيته كانت شقه في احد المباني الراقيه ودخلو سويا وصعدت معه في المصعد

كان عثمان ينظر لملامحها الجميله باعجاب واضح لمح على جبينها اثار صډمتها بالعامود..حزن عليا وتنهد قائلا...انتي مولوده كده..احم..قصدي كفيفه من طفولتك يعني

هنا ظهر الڠضب على ملامح تمار وهيه تتذكر لحظة خروجها من المخزن وركضها ناحية الدرج وهيه في حالة صډمه رهيبه من ما حدث لها وضعت يداها على اذنيها حين تذكرت لحظة وقوعها من على الدرج كانت لحظه مؤلمھ لم ترى شيئا بعدها

زهل عثمان من حالتها قال مسرعا

انسه تمار حقك عليا ..انا..انا اسف والله..انتي كويسه

حاول لمسها او ابعاد يدها لكن صړخت فيه وقالت

اياك تقرب متقربليش..اوعى..اوعى تفتكر اني مش شايفه ومش هقدر امنعك والله اقټلك هقلك خليكك بعيد

نظرة_عمياء_السابعه

اياك تقرب متقربليش..اوعى..اوعى تفتكر اني مش شايفه ومش هقدر امنعك والله اقټلك هقلك خليكك بعيد

كان عثمان ينظر لها بدهشه ماذا حدث مع تلك المسكينه لكل هذا الخۏف والڠضب قال مسرعا

لا لا انا بعيد..مش هاقربلك خالص..انا....انا كان قصدي اساعدك ارجوكي اهدي..

هنا توقف المصعد وقال 

احنا وصلنا..وصلنا خلاص ...يلا..يلا اتقضلي

تقدمت تمار وهيه ترتجف بردا وخوفا واسرع امامها وفتح الباب بمفاتيحه الخاصه

رجعت تمار خطوات للخلف وقالت

ليه..ليه فتحت انت الباب....هو..هو مش انت قولتلي ان فيه ناس معاك جوه

ابتسم فهو متأكد انها خائفه ولا تشعر بالامان وقال

ايوه بس ماما ست قعيده للاسف..واختي دي بقى لو خبطنا سنه مش هتسمع

استغربت تمار كلامه وقبل ان تسال قال بسرعه

اصلها مدمنة موسيقى..وديما عماله للجران ازعاج ..استنيني هنا لحظه

ودخل البيت لينادى لامه بسرعه

خرج بعد دقيقه وكان معه سيده تجلس على كرسي متحرك وقال لها

سلمي على تمار يا ماما

كان هذا تنبيه لتمار ان والدته معه مدت يدها وقالت بسرعه

اذيك يا طنط

ابتسمت السيده وسلمت عليها وقالت اهلا وسهلا يا بنتي اتفضلي يا تمار

دخلت تمار مع عثمان ووالدته وجلست معهم يتحدثون

كانت والدة عثمان تنظر لها بحزن لان عثمان اخبرها بانها كفيفه قالت

احم..ثانيه واحده هنادي ل رؤى اصلها مش بتطلع غير بضړب الڼار

ضحكت تمار لانها تسمع صوت الموسيقى والضجيج وذهبت والدة عثمان لتخبر ابنتها بوجود ضيفه مع اخاها

على احد الطرقات كانت سما مع وليد في سيارته وكانت قلقه جدا وتدعو الله ان يحفظ اختها وتشعر بحزن 

وخوف شديد

اما

وليد فكان في عالم موازي ينقر على مقود السياره بعبث ويرمقها بنظرات غاضبه يريد ان يحادثها ويتردد ثم يصمت

اغمضت سما اعينها پغضب مكبوت من تصرفاته الصبيانيه فهي تعرفه حق المعرفه وواثقه انه يريد ان يحادثها قالت بضيق

فيه ايه اتكلم...قول الكلام الي مش قادر تبلعو وخلصني

قال باندفاع

معاكي حق..مش هقدر استني اكتر من كده..تعرفيه منين..كنتي عارفه انو جاي يخطبك..اتكلم معاكي يعني..فيه ايه بينكم اتكلمي و

ولكن اسكتته حين قالت بجديه

ما انت لو سكت انا

هتكلم

تنهد بضيق شديد وقال

اتفضلي ..سامعك

تنهدت ونظرت اليه پغضب وقالت 

اولا يا وليد للمره الالف..انت ابن عمي وبس..وميحقلكش تسألني على اي حاجه تخصني وانا هجاوبك علشان اريح دماغي مش اكتر..فبلاش تتصرف على انك ولي امري

اراد ان يتحدث لاكن قاطعته قائله پغضب

مخلصتش كلامي...ثانيا بقى...تصرفك معاه وكلامك المستفز كان في قمه قلة الزوق واحرجني انا وعمك..ومكانش له اي داعي...والاهم من كل ده..ان مش وقت استفسراتك اصلا في الوضع الي انا فيه ده...ومع ذلك هريحك..الشاب ده قابلتو من يومين اخو واحده زميلتي وجيه ياخدها من الجامعه ..خلصنا

نظر اليها پحده وقال

انتي بتستهبلي يا سما..يعني يقابلك من يومين..يخطبك انهارده هو انا اهبل علشان اصدق الكلام ده

قالت بسخريه غاضبه

اه صح سوري..فعلا ده كلام ميمشيش مع واحد ذيك..كان لازم اتمرقع معاه سنتين تلاته حتى يجي يخطبني مش كده

تنهد بضيق شديد ونظر امامه دون ان يتفوه بحرف اخر فقد كانت غاضبه جدا وهو ايضا وكان الصمت هو الخيار الافضل ولكن مؤقتا

بقلم...زهرة الربيع

اما عن عماد فقد كان يدور في الطرقات يوقف كل من يراه ويسأله عنها حتى اوقف احد عمال النظافه وقال

لو سمحت حضرتك..معلش مشوفتش البنت دي قريبه من هنا و

ولم ينهيى حديثه حتى قال العامل

اه...قصدك البنت الكفيفه

اتسعت اعين عماد وقال بلهفه

ايوه ..ايوه هيه

قال العامل

كانت هنا من شويه مكانتش شايفه حاجه حاولنا كتير انا وكل الي يشوفها نساعدها بس مرضيتش كل شويه تخبط في حاجه وكل الي يكلمها تقولو معلش مش بشوف

تنهد عماد بحزن وقال...ومعرفتش مشيت ازاي

قال العامل 

لا مهو فيه شاب من سن سيادتك كده... تقريبا من قرايبها..جيه وكلمها ومشيت معاه

تنهد عماد بارتياح وظن انها ذهبت مع حازم فأخرج صورته من هاتفه وقال

الشاب ده.... الي مشيت معاه مش كده

نظر العامل للصوره وقال

لا..التاني كان طويل شويه وله دقن خفيفه..لا مش ده خالص

تعجب عمادجدا اذا لم تذهب مع حازم اذا من ذاك الشاب اخرج صوره لوليد وقال

معلش تعبتك بس اخر مره ... ممكن يكون الشاب ده الي مشيت معاه

قال الرجل مسرعا

لا يا باشا بقولك شاب هيبه كده زي حضرتك ...كان لابس بدله وجاكت جلد..مش العيل ده ابدا

تنهد عماد بحيره وقال

طب..طب شكرا

ومضى بحيره وخوف يسأل الماره من جديد ربما احدهم يعرف الشخص الذي ذهبت معه

بقلم زهرة الربيع 

اما تمار فكانت تجلس تحتسي القهوه مع عثمان ووالدته ومعهم فتاه جميله تبدو في عمر سما شقيقتها تلك هي رؤى شقيقة عثمان ..قالت 

وانتي بقى يا تمار عندك اخ يزهقك في عشتك زيي كده

ضحكت تمار وقال عثمان مسرعا

بقى انا الي مزهقك ...ده انتي تزهقي بلد

قالت تمار بابتسامه جميله

لا عندي اخت قموره حاسه انك قموره زيها

ابتسمت رؤى ونظرت لها قائله

لا بقى انا متأكده انها اجمل مني ..مدام اخنتك تبقى اكيد شبهك

ابتسمت تمار وقالت

ده بس من ذوقك

ردت الاخرى مبتسمه 

لا دي مش مجامله دي حقيقه ماشاء الله عليكي قمر...قوليلي بقى انتي مخطوبه

اختفت الابتسامه تدريجيا من على وجه تمار ولمعت عيونها بدموع حين تذكرت عماد وقالت

احم ..لا...متجوزه

قالت رؤى في حماس

ايه ده بجد..وعن حب بقى ولا صالونات

بلعت غصه مريره في حلقها

ولم ترد..كيف تقول انها طوال عمرها تتمنى زواجها منه...ولكن بالنسبه له فهذه الجيزه مجرد شفقه منه على حالها ..تنهدت ونزلت دمعه حارقه على وجنتها

سكتت رؤى بحزن وقالت 

بارتباك..انا عكيت ولا ايه

تنهد عثمان بضيق من اخته وقال...وايه الجديد

ابتسمت تمار ومسحت دمعتها مسرعه وقالت

لا ابدا..مفيش عك ولا حاجه...هو...هو تقدري تقولي جوازنا كان علشان اهلنا...او كان ظروف معينه

واغمضت عينها پألم وقالت

بس قريب هننهيه

كانو جميعا ينظرون لبعضهم بعضا بحزن على حال تلك المسكينه واجتهدو في الحديث معها علها تنسى او تتلاشى افكارها وحزنها

ظلت تمار تتحدث معهم واحتست بعض القهوه ومكثت عندهم لفتره وجيزه ووقفت قائله

طبيب استأذن انا ..شكرا قوي على استضافتكم الجميله ..ممكن بس تكمل جميلك وتوصلني لعيادة الدكتوره بتاعتي يا استاذ عثمان

قال عقمان مسرعا

طب ما تباتي انهارده هنا

نظر الجميع له بدهشه وقال هو بحرج

احم قصدي يعني الجوو مش حلو بره باتي انهاره مع رؤى وماما والصبح اوديكي مكان ما تحبي

ابتسمت بامتنان

وقالت

شكرا بجد..بس...بس انا لازم امشي خرجت مضايقه قوي..ومقولتش لحد وزمانهم بيدورو عليا هروح للدكتوره بتاعتي شويه واروح

تنهد عثمان ولم يجد سبيل لاقناعها بالبقاء وقال...الي تشوفيه ثانيه هجيب الجاكيت

كاد ان يتحرك ولكن سمعو صوت طرقات قويه على الباب

استغرب عثمان وقال

ايه ده انتي مستنيه حد يا ماما

قالت والدته 

ابدا يا ابني

تقدم عثمان على الباب وفتحه وكان عماد هو الطارق

نظر اليه عثمان وقال

نعم مين حضرتك

عماد كاد ان يحدثه ولكن لمح تمار بالداخل تبسم براحه وسقطت دمعه من عينه ودخل دون استئذان

اندهش عثمان وقال پغضب

انت يا استاذ انت رايح فين هيه وكاله من غير بواب 

تنهدت تمار بدموع وعرفته دون ان يتحدث من رائحة عطره التي صارت تدمنها قالت بدموع

ده عماد جوزي يا استاذ عثمان

استغرب عثمان لانها لا ترى اما عماد فنزلت دموعه بغزار وتقدم اليها بضمھا لصدره امام الجميع ودموعه لا تتوقف قال بلهفه ودموع

ليه كده..ليه حرام عليكي انا كنت ھموت..ليه تعملي فيا كده

اغمضت عيناها بالم شديد وكم تمنت لو استطاعت معانقته ولكن لم تنسى ما قاله..فلم يعد من حقها ذالك

نظر لهم الجميع باندهاش وعثمان كان يشعر بشئ غريب يألمه من هذا الموقف ولا يدري ما الذي يزعجه

ابتسمت رؤى وقالت 

سيدي يا سيدي..بقى ده الي هتنفصلي عنو ...انتي پتخافي من العين ولا ايه

هنا بلع عماد ريقه واستوعب وجودهم حوله فابتعد وامسك يدها وقال

احم..شكرا با جماعه لانكم مسبتهاش لوحدها...عن واسفين على الازعاج ...عن اذنكم.. يلا يا تمار

جذبت يدها من يده وقالت بجمود ...روح انت يا عماد..انا هروح عند الدكتوره منال واجى وراك

قال عماد بدموع...انا هوصلك عندها يا تمار ..يلا معايا وهنتفاهم..ارجوكي يلا

تنهدت بضيق شديد وقال

قولتلك همشي لوحدي اتفضل انت

امسك يدها بقوه وقال

لا المره دي مش هسايرك زي العاده يلا عمك هيتشل في البيت واختك هتتجنن

نظرت له پغضب وقالت...مليش دعوه بحد ماشي انا..انا مش بخدع حد واظهرلو الموده الكدابه علشان الناس ..تمام

تنهد عماد وفهم مقصدها وانها تعنيه بكلامها وشعر بحزن شديد خاصة حين قالت بدموع

روح يا ابن عمي ..انت مش مضطر تفضل متجوز واحده عميه علشان بتشفق عليها او لمجرد انك خاېف من اهلك روح قلهم اني بخير..واني بحررك من اي حاجه بنا ..ووالدك انا هكلمو

تنهد عماد كيف يخبرها انه مجبر على ما قال كاد ان يتكلم

لكن حدث شئ لم يكن في الحسبان حيث دخل حازم ونظر لعماد پغضب رهيب وقال

ايه ده هو انت كمان هنا يا عماد..ده بباك قلب الدنيا عليك ووقع

 


 

من طوله ومحدش عارف مالو

زهل عماد وشهقت تمار پخوف وقالت

عمي ليه مالو

فاكمل حازم بطريقه خبيثه وهو ينظر لعماد قائلا

ابدا يا ستي كان كويس قوي اول ما عرفت مكانك كلمتو وطمنتو عليكي بس بعد

كده...في واحد ابن حرام بعتلو فيديو ومنعرفش ايه الي حصلو لما سمعوا

نظرة_عمياء_الثامنه

يعقل ان يكون والده علم باغتصابه لبنت عمه ولذالك فقد الوعي ابتلع ريقه بصعوبه وظل مكانه لم ينطق بحرف

اما تمار فقد كانت خائفه جدا على عمها قالت

يلا بينا يا حازم نلحق عمي بسرعه

كادت تذهب ولكن اوقفها عثمان قائلا بسرعه

اجي معاكي

نظر له حازم بسخريه بينما انتبه عماد لجملته ورمقه بنظره حاده 

ابتلع عثمان ريقه بتوتر وقال

احم..قصدي لو محتاجه مساعده يا مدام تمار او ..او حابه اوصلك لعمك

كاد حازم ان يتحدث لكن عماد امسك يد تمار ونظر لعثمان وقال 

شكرا يا استاذ عثمان..تمار هتروح مع جوزها..وشكرا مره تانيه

قال عماد كلماته وجذب يد تمار وخرج بها مسرعه اما تمار لمعت عيونها بالدموع فحين كانت ترى منه مثل هذه التصرفات كانت تعتقد انه يغار عليها..اما بعد ما سمعت منه فقد ذهب ذاك الشعور الجميل

ركبو جميعا سياراتهم وتوجهو الى المنزل 

كان عماد طوال الطريق متوتر بشده خائڤ بل مړعوپ ماذا لو علم والده بما فعل ايعقل ان يكون حازم عاقبه وفعلها وارسل له الفيديو

نظر لتمار پخوف ماذا لو علمت هي ايضا ..ماذا سيكون رد فعلها ..كيف يواجهها نظر اليها وقال پخوف

تفتكري..تفتكري ايه الي ممكن يكون شافو علشان يتعب كده

قالت تمار بدموع

مش عارفه..اكيد انا السبب اكيد اعصابو باظت لما عرف اني مشيت لوحدي

تنهد بحزن على تلك البريئه وقال

انتي ملكيش ذمب..حازم بيقول انو كان كويس ..دلوقتي هنوصل ونشوف..ربنا يستر

وصلو الى المنزل ودخلت تمار بقلق تتحسس الاماكن مسرعه من خۏفها على عمها اما عماد فدخل پخوف رهيب وكأنه يساق الى المۏت دخل حازم في نفس الوقت وهمس له قائلا...قدر اخف من قدر يا عمده اياك عقلك يوزك تقول محصلش..هتندم

عقد عماد حاجبيه بتعجب لم يفهم قصده

وحازم ربت على كتفه بسخريه ودخل

محمد كان يجلس على الاريكه بتعب وركضت اليه تمار قائله بدموع

عمي عمي انت كويس..انا اسفه اسفه والله ما هعمل كده تاني

هنا نزلت دموع محمد واحتضنها وهو يبكي وقال

انا الي اسف انا الي اسف يا بنتي اني امنت عليكي واحد غبي زي ده..انا..انا دلوقتي بس عرفت انتي ليه مشيتي سامحيني با بنتي

اغمض عماد عيونه پألم وتأكد ان اباه علم بكل شئ و ذادت ضربات قلبه فوالده يعتقد ان تمار تعلم بما فعل قال مسرعا

خلاص يا بابا..متتعبش نفسك نتكلم بعدين

بقلم..زهرة الربيع

وقف محمد پغضب وفتح هاتفه وقال بانفعال

هنتكلم حالا...ايه ده ..ها..ايه ده

نظر عماد للهاتف واذا به مع فتاه في وضع محرج نظر للهاتف بزهول شديد

ومع الفيديو كانت صوره لوثيقه زواج باسمه من فتاه تدعى علياء بشير ورساله معهم مكتوب بها...انا مرات ابنك يا استاذ محمد هو وعدني يعترفلك بجوازنا وموفاش علشان كده انا بعتلك الاثبات

كان عماد ينظر للهاتف بزهول وقال والده بدموع

البنت دي بعتالي صور ليكم وصورة من قسيمه جوازكم..انت اتجوزت على بنت عمك يا عماد..اتجوزت على تمار ولا الا اتكلم وهصدقك يا ابني

هنا فهم عماد مقصد حازم ونظر له بدموع وابتسم الاخر بسخريه 

كان عماد في مأذق حقيقي فأبن عمه يلاعبه ان لم يوافق على ما يقال ربما يريهم الفيديو الحقيقي نظر ارضا وقال بصوت ضعيف..ايوه...ايوه مراتي

هنا كادت تمار تفقد وعيها واتسعت اعينها بشده واقتربت منه قائله بدموع

مراتك..مراتك ازاي..انت..انت مش قولتلي انك..انك عايز تتجوز

انتظرت منه ردا ولاكنه اخفض عيونه بدموع لايقوى على النظر اليها فضحكت پصدمه وقالت

متجوز ...من..من غير حتى ماتقولي..هو انا.

..هو انا للدرجه دي مليش اي لزمه عندك ..للدرجه دي بقيت شئ ملوش قيمه

نظر اليها يهز راسه بعدم الموافقه على كلامها ودموعه على وجهه كاد يحادثها لكن والده قال پغضب

انا الي غلطت..انا الي افتكرتك راجل وهتقف جمبها طلعت مستغفلنا ومتجوز .متجوز وحتى انا موقلتليش حرام عليك....ليه..دانا كنت فاكر انك انت الي هتجبرها...قولت انك انت الي هتنسيها وتهون عليها الي حصل 

واكمل پغضب شديد وقال

بس انا كنت غبي انت متستهلهاش متستهلهاش ابدا

كانت كلمات والده ودموعه تؤلمه بشده يريد ان يهون عليه وان ېكذب كل ما قبل ولكن لم يستطع التفوه بحرف..فذاك الشيطان ينظر له بخبث ويعاقبه على مافعل بطريقه مشينه..ولكن لم يؤلمه كل تلك الاهانات على قدر مايؤلمه وضع تمار ودموعها التي تتساقط بصمت رهيب

اختها كانت تضمها اليها وتحاول انت تحدثها قالت بدموع

..تمار با حببتي ردي عليا..انتي ساكته كده ليه ..تمار متعمليش في نفسك مده ارجوكي محدش يستاهل

لكن لم تجب فقط دموعها تتساقط بشكل عجيب وعمها بنظر لحالها بشفقه نظر لعماد پغضب وقال

شايف...شايف عملت ايه..شايف وصلتها لايه

سهر قالت بدموع

ليه كده يا عماد طب حتى كنت قولها يا ابني ...ازاي تكون متجوز ومخبي عن الكل كده

عماد قال بدموع

ارجوكم يا جماعه..هنتكلم وهنتناقش.. بس خلينا نشوف تمار الاول ارجوكم

ونظر لوليد قائلا بقلق 

اتصل على الدكتوره منال بسرعه يا وليد

وليد ذهب ليحادث الطبيبه مسرعا وتقدم عماد على تمار وقال بقلق

تمار..تمار ردي عليا كلميني

كانت تنظر امامها بشرود ...وكأنها لا تسمعهم ودموعها تنزل بغزاره واخيرا نطقت قائله بدموع وجمود

طلقني

بقلم..زهرة الربيع

نظر لها عماد بدموه وقال

تمار ارجوكي ..اهدي دلوقتي و

لكن تمار عادت كلمتها بنفس الأسلوب

تنهد عماد وقال

حاضر حاضر والله بس اقعدي... اقعدي واهدي 

ومد يده اليها ليساعدها على الجلوس ولكن بمجرد ان لمسها صړخت بوجهه بقوه قائله ابعد عني...ابعد عني..متلمسنيش ...سيبوني في حالب بقى...طلقني طلقني حالا

والتفتت لاختها وقالت وهيه ترتجف

قوليلو... قوليلو يطلقني يا سما ..قوليلو يسبني في حالي...طلقني بقولك طلقني

كانت سما تهدئها وتبكي بقوه على حالة اختها كانت في حالة هيستيريا قويه وټضرب قدماها بالارض وتصرخ وترتجف وتمنعهم من الاقتراب منها بحاله ازهلت الجميع واحزنتهم بشده

ركض اليها عمهايضمها بين يديه قائلا بدموع 

اهدي يا بنتي اهدي يا تمار يا حببتي ارجوكي يا بنتي متعمليش في نفسك كده

نظر لهم عماد وكانت دموعه تتساقط على وجهه ولا يستطيع الوقوف على قدمه اما حازم فقد كان ينظر اليه بنظرات خبيثه سعيده بما يحدث

نظر له عماد بزهول ..كيف لمثل هذا الوضع ان يجعله سعيدا كيف يستطيع ان يرى احد مڼهار لهذه الدرجه كم تمنى لو استطاع ان يبرحه ضړبا...لكن لابد من الهدوء في هذا الموقف .. نظر لوالده قائلا بدموع...حاولى تشربها ميه او...

ولكن قاطعه والده وقال پغضب

مش عايز اسمع صوتك سامع

اخفض عماد رأسه ارضا وظلو جميعا يحاولون تهدأت تمار التي ظلت تبكي بقوه حتى سقطت مغشيا عليها.

نزلت دموع عمها على حالها فلم يراها بهذه الحاله منذ ذاك الحاډث اللعېن الذي افقدها بصرها

سما بجانب تمار كانت ټضرب وجنتها بخفه ربما تفيق وتقول

تمار تمار يا حببتي ردي عليا

زوجه عمها ايضا كانت تحاول ولكن دون جدوى ..اقترب عماد منها سرعا بقلق وهم ان يحملها ولكن اوقفه حازم وقال 

خليك بعيد عنها... .كفايه الي عملتو

ودفعه قليلا وحملها بسرعه وصعد بها الدرج وهو ينظر اليه بنظرات انتصار وسخريه

تاركه خلفه ينظر لطيفها تبتعد معه ولايرى امامه

سوى عيونها الباكيه التي لم تعرف الدموع الا على يديه

خارج المنزل كان تقف سياره سوداء هبط منها عثمان ونظر للمكان بتمعن وهو يتذكر تلك الجميله محدثا نفسه قائلا 

بتعمل ايه يا عثمان..استفدت ايه لما مشيت وراها وعرفت بيتها..دي متجوزه..انت ايه حكايتك

تنهد بحيره من امره الغريب وركب سيارته ورجع الى بيته

اما تمار فقد كانت لا تزال غائبه عن الوعي و تفحصها الطبيبه وقالت بحزن

الحاله بتسوء اكتر وضغطها عالي جدا ...فين عماد

قال حازم بسرعه

انا هنا يا دكتوره تقدري تقوليلي علي الي محتجاه

نظرت اليه الطبيبه بضيق وقالت

انا قولت عماد..جوزها فين

قالت سما بدموع

بره.. واقف بره الاوضه اناديلو

قالت الطبيبه منال 

لا خلاص انا هطلع اتكلم معاه

ذهبت الطبيبه ونظر حازم لطيفها پغضب وقال

انا الست دي مش برتاح له مش عارف ليه مصرين عليها

نظرت له سما بضيق وقالت

انت شايف ان ده وقتو يعني ..لو سمحت اتفضل انت وصتلها وكتر خيرك اتفضل بقى علشان تاخد راحتها

حازم نظر لها بضيق وخرج... وسما قبلت جبينا بدموع وقالت

يا حببتي يا تمار لو اقدر اعمل اي حاجه علشانك

في هذا الوقت جائها اتصال من رقم غير مسجل ردت وقالت

الو

جائها صوته قائلا .

.اانسه سما انا مراد

تفاجأت سما وقالت

مراد...انت جبت رقمي منين

شعر ببعض الحرج وقال

احم..من عمك..اانا بس..بس لما مشيت كنتي متوتره وقلت اطمن عليكي

شعرت سما بالحرج من الوضع الذي شهده وقالت

انا..احم انا مش عارفه اقولك ايه على الموقف الغريب الي حضرتو ده..اسفين ازعجناك

مراد قال بسرعه..ابدا والله انا الي عايز اعتذر اني مشيت بس ...بس انا كنت هفضل معاكم لحد ما اختك توصل بالسلامه بس بعد كده لقيت الوضع بقى خاص شويه ومينفعش اكون فيه

اتنهدت سما وقالت

شكرا يا استاذ مراد هو.

.هو احنا اتفاجأنا بالي حصل كنا فاكرين ان عماد بيحبها ومكناش متوقعين يطلع متجوز..معلش بقى الدنيا اتكركبت فجأه وملحقناش نتكلم

ابتسم وقال بسرعه

تتعوض...نعوضها يوم تاني..مش كده ولا ايه

ابتسمت وقالت

اكيد...اكيد لازم هنتكلم و

بس قطعت كلامها لما لقت وليد في وشها وبيبصلها پغضب 

سما تنهدت وقالت

طب يا استاذ مراد معلش هشوف تمار واكلمك وقت تاني

افقات هاتفها ونظرت له بتهكم وقالت

نعم يا وليد فيه حاجه.

قال پغضب وانفعال

ايوه فيه..الشاب ده مش عايز اسوفك بتكلميه..ولا بتقابليه..انسي انو جيه هنا اصلا سامعه

نظرت له بزهول من كلامه الجاد الغاضب وقالت

وده ليه بقى ان شاء الله...وبصفتك ايه بتكلمني كده

قال وليد باندفاع وڠضب...بصفتي ابن عمك..ومحدش هيتجوزك غيري وهطلبك من عمي انهارده

نظرة_عمياء_التاسعه

بصفتي ابن عمك..ومحدش هيتجوزك غيري وهطلبك من عمي انهارده

اتسعت عيون سما بزهول من حديثه العجيب وكادت ان ترد لكن سمعت صوت اختها تناديها

فركضت لها مسرعه

اما عماد فقد كان يجلس في المكتب مع طبيبه تمار وكان يخفض رأسه ارضها ولا يتحدث ابدا

تنهدت الطبيبه وقالت

مهو مش هينفع كده يا عماد ..انت لازم تتكلم..لازم تفهمني...عماد انا مش بس دكتوره تمار انا كمان الدكتوره بتاعتك..ولو عايزني اساعدك لازم تتكلم...

تنهد عماد بحزن رهيب وقال

مغيش حاجه تتقال يا دكتوره ..صدقيني لو فيه حاجه تنفع تتقال كنت قولتها انا محتاج اوي اتكلم ...محتاج اخفف الهم الي على قلبي ومش قادر احكيه ....انا...انا وتمار خلاص هننفصل..يمكن كده احسن لاكل

تنهدت الطبيبه وقالت

انا كنت متاكده انك مش هتتكلم زي العاده ...بس لاخر مره هقولك يا عماد علشان اساعدك لازم افهم كل حاجه..لازم تسمعك ..انا همشي داوقتي وهستناك في العياده عايزه اسمع منك كل الي وصلكم لكده ...متخافش كل كلمه بنا مش هتوصل لاي حد.

.ولا حتى تمار...هستناك

غادرت الطبيبه بعد ان كتبت بعض المقويات والمهدئات لتمار وظل عماد في المكتب بتعب

 


 


 


 

وحزن

اما تمار فقد اصرت على اختها انا تأخذها للطابق السفلي عند عمها وبالفعل نزلت مع سما ووليد وقالت بتعب

عماد هنا

قال عمها بحزن 

في المكتب يا بنتي

نظرت اليه بدموع وقالت

ناديلو يا عمي..احنا مش اطفال علشان كل واحد يتخبى وېخاف ما يواجه التاني

قال محمد بدموع

ماشي يا بنتي الي يريحك هناديه..بس متاخديش قرار دلوقتي ارجوكي

تنهدت تمار وقالت بدموع

متخافش يا عمي..انا تمام..انا عندي ..كان عندي علم انو بيحب واحده..بس ظ بس مكنتش متخيله انو يكون متجوزها ومخبي... اتفاجات مش اكتر ..انما انا ...احم انا عادي اصلا..اصلا جوازي منو مكانش برضانا..ده طبيعي

تمار كانت تتحدث والدموع على وجهها وكل قطعه منها تقسم انها كاذبه وانها تعشقه ولا تريد غيره

ذهب وليد ونادى لعماد الذي تقدم اليها ببطأ رغم انها لاتراه ولكن لم يستطع رفع عينيه قال بدموع

تمار انتي كويسه دلوقتي

تمار حاولت ان تكون قويه وقالت بجمود مصتنع

انا تمام يا عماد نادتلك علشان اقولك اننا كده خلاص..اهلك وعرفو..هنكلم المحامي يجهز اوراق الطلاق وكل واحد يروح لحاله

نزلت دموعه پألم وكاد ان يترجاها ان لاتفعلها ولكن نظر له حازم بتحزير فقال بدموع

الي تشوفيه يا تمار

قال محمد پغضب

الي تشوفه ده ايه..تمار يا بنتي انتي اهدي هو هيطلقها هيه مش انتي والله هخليه يطلقها ورجلو فوق رقبتو و

لكن قاطعته تمار وقالت بسرعه

عمي..ده لو كنت انا عيزاه وهو مش عايزني تقدر تجبرو... انما اني الي مش طايقه ابنك بعد الي عملو والحمد لله اني مش بشوف علشان مش طايقه اشوفه

قالت كلامتها التي جعلت قلبه ېنزف من الالم..و ذهبت الي غرفتها.. وكان الجميع حزين جدا على ما يحدث

خرج عماد الى الحديقه مسرعا ..كي يسمح لدموعه بحريتها يستنشق بعض الهواء ويتذكر دموعها الغاليه وكلماتها الموجوعه

ولكن تبعه حازم وقال بسخريه

حلتهالك يا عم..ادي الكل عرف انك هتطلقها من غير اي مجهود... اشكرني بقى

نظر له عماد وقال بهدوء

عارف..انا بحمد ربنا ديما لما بلاقي اي انسان ربنا مفضلني عليه..ورغم كل الي بيحصل...لكن لما بشوفك..واشوف قد ايه ربنا انتزع من قلبك الرحمه لدرجه انك بقين مريض بالشكل ده بحمد ربنا على الي انا فيه الف مره..بجد بشفق عليك

بقلم..زهرة الربيع

قال عماد كلماته وابتعد عنه ولكن اوقفه حازم حين ضحك وقل بسخريه

لا ولسه...بكره لما يبقى ورث عمي كلو ليا فوق ورثي هبقى مريض اكتر..والمفروض تخاف مني مش تشفق عليا

نظر له باستحقار وهز راسه شمالا ويمينا بيأس ودخل البيت

مر ٣ ايام بعد هذه الليله وكانت الاوضاع كما هيه تمار لا تتحدث مع عماد ابدا واستقلت غرفه بعيده عنه

وحازم كان يحاول جاهدا ان يقف معها ويساعدها في كل شئ لاكنها لم تكن نعطيه اي فرصه

في اليوم الرابع كان تلجميه مجتمع في البهو و مراد عندهم يجدد طلبه في الزواج من سما ... وكاد وليد ان يجن جنونه خاصة حين طلب ان يجلس معها بمفردهم للتعارف...وذهبو سويا الي البلكون وجلسو معا

نظر وليد الي عمه پغضب وقال

بعني ايه يروح يقعد معاه...ها قولي يعني ايه الكلام ده واحنا اربع رجاله واقفين ارايل

ابتسم محمد بسخريه وقال...لا انت ولا اخوك ولا حتى ابن عمك تمسو الرجالخ باي صله..ده مبدئيا يعني

تنهد عماد بضيق وحازم نظر له بسخريه وقال

معاك حق احنا ناقصين ترببه ...مع ان

كلنا تربيتك يا عمي

نظر له عمه پغضب وقال

انت بذات مش ناقص انت متربتش اصلا علشان تبقى تربيتي ولا تربية غيري

ونظر لوليد وقال

وانت..بطل تتنطط زي الكوره الجلد..وخلى البنت تشوف حياتها مش يمكن يتفقو و

لكن قاطعه وليد حين قال بدموع.

طب ليه يا عمي ما انا... انا قدامك اهوه..وطلبتها منك مېت مره... يعني يفرق ايه عني

ضحك عمه بقوه وقال

يفرق ايه عنك...لا ابدا بس هو اتخرج وابتدى مشروعه الخاص وقربيب هيبقى مهندس قد الدنيا .

.وانت لسه بتسقط وتعيد ومش قادر تتخرج من الجامعه الي بقت عشرة عمر

نظر له وليد بغيظ وقال..يا عمي انا ابن عمها انا اولى بيها انا الي هحافظ عليها

ابتسمت تمار وقالت بسخريه

مش شرط يا وليد على فكره اوقات الاغراب بيبقو اأمن بكتير من القرايب

رفع عماد عينه لها فقد كانت تقصده تنهد بحزن 

وظل صامتا ولم يرد

وليد كان يدور ذهابا وايابا وياكل في اظافره بتوتر وقال بسرعه

ايه رايك اروح اقعد معاهم..هتعرف عليه مش انا زي اخوها

ضحك محمد وقال

اقعد مكانك يا وليد..ومتخلنيش احبسك في اوضتك لحد ما يمشي 

نفخ وليد بغيظ وقال

على فكره انا هقعد اصلا لاني عارف سما اكتر منكم مستحيل يعجبها واحد بقف زي ده وزمانها مش طايقه تقعد معاه اصلا و

كاد ان يكمل وكلامه ولكن صمت بزهول حين سمعها تضحك معه من قلبها بصوت عالي اسمعهم جميعا

بقلم زهرة الربيع

ضحك الجميع عليه وقال محمد بسخريه

واضح انو مش عاجبها وشكلهم مش مبسوطين خالص

وقف وليد مسرعا ناحيه البلكون پغضب وهو يقول

اه يا بنت الكلب

لكن قبل ان يصل امسكه عماد بسرعه وهو يضحك وقال

صلي على النبي اهدى الراجل ضيف عندنا

قال محمد

.سيبو..سيبو يورح كده علشان اروح اجيبو من ودانو قدامو

كاد وليد ان يتحدث ولكن عم الصمت حين دخلت فتاه في ال في منتصف العشرين من عمرها وقالت 

هاي ياجماعه

نظر لها الجميع بزهول وخاصه محمد الذي تذكرها جيدا تلك نفسها الفتاه التي كانت في الفيديو وقالت 

انا علياء بشير ..مرات عماد يا عمي

وقفت تمار بزهول وتجمعت الدموع في عينها وكان عماد ينظر للفتاه وهو مصډوم من ما قالت وخاصة حين قالت

انا جايه افضل مع جوزي ...عماد عايزنا نفضل سوا في بيتو هنا

يتبع........

ياعيني عليكي با تمار تفاعل جامد بقى علشان نعرف رد فعل عماد وتمار على الي بيحصل وايه الي هيتم 

نظرة_عمياء_العاشر

مش قادر تستنى يومين كمان لحد ما تطلق بنت عمك..مستعجل تجيب الهانم هنا قدامها

كانت هذه كلمات محمد لعماد الذي كان يقف پصدمه من هذا الموقف السخيف

اما تمار فقد جلست مصتنعه الهدوء تحاول جاهده ان تحبس دموعها وقالت

فيه ايه يا عمي..عادي..مهو احنا خلاص في حكم المطلقين..وبعدين..وبعدين عماد ده من انهارده اخويا..واكيد افرحلو

الى من تقول تلك الكلمات...ومن تعتقد انه صيصدقها بات واضحا جدا عڈابها وانها لم تعد تقوى على الوقوف جلست بصمت وهدوء مصتنع وبداخلها نيران لاتنطفئ

دخلت تلك المدعوه علياء واقتربت من عماد وقالت

ايه يا حبيبي...ساكت ليه مش هتتكلم

رمقها عماد بنظرات حاده وكاد ان ينهرها ولكن منعه حازم حين قال

انت جبت مراتك هنا يا عماد علشان تعيش معاك..يعني انت بجد بقى ناوي تطلق تمار

تنهد عماد پغضب ولم يرد عليه

اما محمد فقد جلس بحزن لايدري ماذا يغعل معهم ولما تفككت عائلته بهذا الشكل

في هذا الوقت خرجت سما مع مراد وهم يضحكون سويا ولكن تفاجأو بصمت الجميع وبدموع عمها وحالت تمار قالت باستغراب

فيه ايه يا جماعه...مالك يا تمار

واشارت لعلياء قائله

ومين دي 

قالت تمار بدموع وسخريه

كويس انك جيتي ياسما...تعالي اتعرفي على مرات ابن عمنا

بقلم زهرة الربيع

نظرت سما لعلياء بزهول وقالت

مرات مين

نزلت دمعه من عين تمارمسحتها سريعا واصتنعت الإبتسامه وقالت

مرات عماد..باركولو يا جماعه ده احنا محدش فينا باركلو ابدا

نظر عماد لدموعها وابتسامتها التي تحاول جاهده ان تحافظ عليها وسط كل هذا الالم..وكان يتألم اكثر منها وكان حاله من حال كل من في المنزل

نظر لهم مراد بتوتر و كان يقف حزن عليهم فاقترب منه وليد وقال بهمس

فيه مشكله..او مشاكل كتير

نظر له مراد بتعجب من كلامه واكمل وليد قائلا

والمشاكل دي بتذيد كل ما انت تدخل البيت ده..صدقني انا عايز مصلحتك..انت وش شوؤم...بومه..او غراب يعني

اتسعت اعين مراد بزهول من كلامه وقال وليد بنفس البرود

على فكره انا بساعدك..روحلك لشيخ

ذادت دهشه مراد وقال وليد مسرعا

ايوه متتفاجأش..بص ادحرج من على جبل..انا كان ليا واحد صاحبي زي حلاتك كده كل ما يدخل في حته تولع..ودحرجوه من على الجبل وبطلت المشاكل على طول .. والحمد لله رب العالمين ماټ وارتحنا منو ..عقبالك

نظر له مراد بضيق من حديثه السخيف ووليد اكمل قائلا 

فانت روح وجرب حظك..عارف و خليه يعملك حجاب..وكل يوم تقوم الصبح تقول.. يا نحس روح روح ..ده انا فرخه دايخه بتتطوح..وان شاء الله ربنا ياخد بالايد

سما كانت تقف بجانب اختها ولاحظت الضيق الشديد على وجه مراد فتنهدت بيأس لانها تعلم ان وليد هو السبب تقدمت عليهم وقالت 

ايه يا جماعه..واقفين ليه اتفضل اقعد يا مراد

رد عليها بحرج وقال

احم..لا انا انا هستأذن هاجي مره تانيه و

واجيب مصېبه تانيه

كانت هذه جملة

وليد قالها بمنتهى السخريه

شعر مراد بضيق شديد منه وسما ضغطت على اسنانها ڠضبا منه وقالت 

لا يا مراد تمشي ليه انت بقيت من العيله..وعادي..اصلا اختي هتطلق من عماد فهو حر يتجوز زي ما هو عايز

ونظرت لعماد وعلياء وقالت باستحقار

اصل الطيبون للطيبات واكيد تمار مستنيها نصيب احسن

تنهد عماد بضيق ..وقال وليد بسرعه

هو مين الي من العيله..ده حتى مقراش فاتحه..ومش هيلحق يقراها وهيكون جاب اجلنا كلنا ...ايه التلزيق ده..منور يا حبيبي

سما كادت ان ټنفجر ڠضبا منه وجذبته من يده وابتسمت لمراد قائله

ثانيه واحد معلش

واخذته بعيدا عنهم وقالت پغضب

ايه الي بتهببو ده..ما روح اطردو احسن

قال وليد بضيق

ومين قلك معملتهاش بس هو البعيد بارد..تلاجه

اغمضت اعينها وفتحتهم بضيق شديد تحاول الهدوء وقالت

عارف يا وليد لو اتكلمت معاه تاني هعمل فيك ايه انت عارفني..فاهم ملكش دعوه بيه

نظر لها وليد وقال بمشاكيه

مقدرش..موعدكش اصل مراد ده حبيبي بعشقو

مقدرش اسيبو مش بايدي طيب

سما ابتسمت بتعجب من ذاك المچنون وقالت

مفيش فايده والله مجنوم رسمي 

ورجعت الى مراد بعد ان يأست من الحديث معه

اما وليد فاتبسم وقال بصوت عالي

يلا بقى يا جماعه فرفشو..اتنظرنا والله

ونظر لمراد قاصدا مضايقته وقال

يالهوي على الطاقه السلبيه الي في المكام ...ربنا يستر وميولعش

تنهد مراد بضيق شديد وطفح الكيل منه وقال

عن اذنكم يا جماعه

وذهب مسرعا

تنهد محمد پغضب وقال..روحي وراه يا بنتي

ركضت سما خلفه واسرع وليد ليتبعها وهو يقول 

تعلي هنا تروح فين 

ولكن محمد امسك يده مسرعا وقال

لو اتحركت من هنا والله لاخبطك بالعكاز اعملك طاقه سلبيه في نفوخك 

اما تمار فقد كانت تجلس لا تسمع اي شئ من ما يدور حولها...كم تمنت لو انها ترى ..تريد ان تراها...تريد ان تعلم ما المميز بها..تريد ان

ترى نظرات عماد لها..وهل ينظر اليها كما كان يناظرها..كلما ټخونها دمعتها تمسحها مسرعه مصتنعه الابتسامه

اما عماد فكان يجلس وبجواره تلك المدعوه علياء ولكن نظره مثبت على من اخذت القلب واسرته كم تمنى ان يضمها لقلبه ويثبت لها وللجميع انها محبوبته الوحيده

ولكن كيف وذاك الشيطان يقف لهم بالمرصاد

اما سما فقد ركضت وراء مراد ونادته قبل ان يصل لسيارته قائله

مراد..مراد استنى

وقف مراد ونظر اليها بضيق وقال

نعم يا سما 

بقلم..زهرة الربيع

ابتسمت

ابتسامه جميله وقالت

مشيت ليه...بزمتك بتزعل بتاخد على كلام المچنون ده

تنهد مراد وقال

لا ياسما مخدتش على كلامو انا متعلم

 


 


 

ومؤمن وعارف يعني ايه اقدار...بس ابن عمك مش طبيعي...انا حاسس انو ...انو بيحبك وانا مش عايز اسببلك مشاكل مع عيلتك

ضحكت سما بشده وقالت

بيحبني....يامراد وليد لسه صغير او بمعني اصح متدلع لا عارف يعني ايه حب ولا بيحبني ولا بيحب حد اصلا...عايش حياتو بمنتهى الاستهتار والطفوله...يعني بزمتك في الموقف الي كلنا كنا فيه هو مش وراه غير يضايقك دي تصرفات شخص ناضج..وانا مستحيل ارتبط بواحد زيه

ابتسم مراد بارتياح وقال

بجد يا سما ..يعني...يعني انتي مفيش من ناحيتك اي حاجه ليه

ابتسمت وقالت

ولا من ناحيتو ولامن ناحيتك على فكره ولا من ناحية اي حد..بس اديني بحاول اصلا انا مليش في امور العشق والسيكي ميكي والمحڼ ده

ضحك مراد من قلبه وقال

متقلقيش..انا هخليكي تحبيه

ابتسمت بخجل وقالت

احم..هنشوف

ابتسم لها وقال

تصبحي على خير

ابتسمت وقائله

وانت من اهلو

ركب سيارته وهو ينظر اليها حتى دخلت البيت واشارت له بيدها فذهب

ابتسمت على هذا الشاب الهادء المريح وكادت تدخل فاصتدمت به في وجهها ينظر لها بترقب

اما تمار فقد ضاقت انفاسها من هذا الوضع وقامت قائله ...معلش ياجماعه حد يوصلني اوضتي عايزه انام

ركض عماد اليها ولكن توقف مكانه حين تذكر انه لم يعد من حقه ذلك فتقدمت سهر وامسكت بيدها وقالت مبتسمه

لا انتي انهارده هتنامي معايا..هنيمك جمبي زي زمان

ابتسمت تمار وقالت بمرح مصتنع 

بعدين عمي يزعل

ضحك محمد وبداخله حزن شديد وقال

ازعل اوي..بس مدام هتكون معاكي خلاص سماح

ابتسمت تمار وقبلت يده بحب فهي تعلم انهم يحاولون التخفيف عنها

تنهد محمد مجاهدا ان يحبس دموعه وقبل جبينها وقال

تصبحي على خير با بنتي

صعدت مع سمر الى الغرفه ونظر محمد الى ابنه پغضب رهيب وقال

انت ايه حكايتك..ايه الي قلب حالك كده..ها..ايه..قولي فيه ايه..طب..طب عايز تطلقها وكلنا لقيناكلك عذر وقولنها انك مرتبط قبل الي حصلها..طب ليه بتعمل كده دلوقتي ازاي تجبها قدامها كده وحتى لسه مطلقتوش ليه كل شويه تكسرها كده رد عليا ياعماد ليه

كان عماد يقف بحزن رهيب ولا يرفع رأسه أبدا ..تنهد محمد قائلا

خد مراتك واطلع اوضتك..ياخسارة تربيتي فيكم كلكم

تساقطت دموع عماد بحزن وصعد الى غرفته وتبعته علياء على الفور

اما سما فقد حاولت المرور ولكن وليد كان بقف امامها كلما تحركت تنهدت بضيق شديد وقال

نعم فيه حاجه

قال وليد پغضب

اه فيه..اوعي تكوني هتوافقي على الولد ده

سما قالت بضيق

لسه بفكر..وبعدين انا حره

قال پغضب 

لا مش حره..انا قولتلك محدش هيتجوزك غيري كلامي واضح

ضحكت سما قالت

على فكره والله بتضحكني قوي...وانا انهارده مليش نفس اضحك خالص ابعد عن طريقي..لانادي لعمك

تنهد وليد وقال

تمام براحتك..بس خليكي فاكره الي قولتو..انتي مش هتكوني لحد تاني غيري ...تمام

قال هذه الجمله ودخل وهيه تضحك من قلبها على كلامه وتنظر لطيفه بيأس ودخلت

اما عماد فقد دخل غرفته پغضب شديد واخذ يدور بها پغضب حتى دخلت علياء واغلقت الباب

نظر لها پغضب رهيب وقال بسخريه

اهلا...اهلا بمراتي يا ترى معندكيش علم احنا متجوزين من امتي علشان ابقى عارف يعني

مسائو ضړب ڼار يا ترى ايه قصة علياء وايه الي هيحصل لما هتفضل مع عماد وتمار هتقدر تتحمل الوضع ده او لا ...الاحداث الي جايه دمااااار...يلا تفاعل حديييد علشان نشوف الجديد

نظرة_عمياء_الحادي_عشر

اهلا...اهلا بمراتي يا ترى معندكيش علم احنا متجوزين من امتي علشان ابقى عارف يعني

جلست على السرير بضيق وقالت

لا عندي ..متجوزين من ٣ شهور

نظر لها بزهول وقال

لا وبتتريقي كمان ...انتي... انتي ازاي توافقي على حاجه زي دي ..معندكيش ادب معندكيش ډم معندكيش كرامه

قالت ببرود..لا معنديش فلوس

نظر لها بدهشه من اسلوبها المستفز وقال

يعني علشان الفلوس مفيش مانع عندك تباتي مع راجل غريب في اوضتو يا بجاحتك

قالت بضيق

كلو بتمنو يا باشا

نظر لها باستحقار وقال

واحده حقيره بجد

قالت بنفس الهدوء 


 

تسلم ده من ذوقك

واخرجت ملابس لها من حقيبتها وقالت

لازم تعرف ان زي ما انت مضطر على الوضع ده انا كمان مضطره عليه...فالاحسن نحترم بعض علشان انا اعرف كتير قوي والمفروض الي اعرفو يفضل بنا..متنساش ان حازم الي مأجرني يعني اكيد حكالي كل حاجه

هنا نظر لها پخوف وتغيرت ملامحه ولكنها اسرعت قائله

بس متخافش..انا مستحيل انطق بحرف..انا هعمل الي مطلوب مني وهمشي واخلصنا

قال بتوتر

ويا ترى ايه المطلوب منك

.قالت 

عايز تمار تتجوزو هفضل معاك هلشان تضايق وتحب تغيظك فتوافق عليه..وقتها زي ما قولنا اتجوزنا هنقول اطلقنا ونخلص

جلس عماد بحزن شديد ونزلت دموعه وهو يجلس بيأس

تنهدت علياء وقالت بحزن

ربنا كبير ياباشا..قول ديما يارب

في صباح يوم جديد كانت كل العائله على سفرة الافطار يتناولون طعام الفطور..وكان الصمت سيد الموقف حتى قال محمد 

احم..ايه الاخبار يا سما...ياترى اتفقتي انتي ومراد

قالت سما بهدوء

مش عارفه يا عمي هو انسان كامل من كلو ومثقف وناجح ومؤدب وعاقل..بس...بس خاېفه مش عارفه ليه

قال وليد بسرعه 

معاكي حق..ده واحد نحس صدقيني ..والنحس بيعدي بعدين يتنقلك وانتي حره

نظر له عمه سخريه ونظر إليها قائلا

ده طبيعي يا حببتي في الاول بس..على العموم فكري وخدي راحتك

قالت تمار

عمي معاه حق خدي راحتك

واكملت بضيق قائله

مش شرط كل حاجه تلمع تكون دهب حقيقي متتخدعيش بالمظاهر

تنهد عماد بحزن وظل صامتا بينما قال حازم

معاكي حق يا توته..الي تحسبو موسى يطلع فرعون

وقف عماد بضيق قائلا

عن اءنكم..معايا معاد مهم

قالت علياء مسرعه

مع السلامه يا حبيبي ابقى طمني اول ماتوصل الشركه زي العاده

هنا لم تستطع تمار هضم الطعام واخذت تسعل بشده

نظر لها عماد بقلق وسما احضرت لها كوب ماء سريعا وشربت ويداها ترتعش

شعر عماد بضيق شديد وخرج مسرعا لم يعد يقوى على رؤيتها بهذا الحال

بعد ساعه كان بعيادة الطبيبه منال ..كان ينام على السرير الخاص بالمرضى ودموعه تنهمر بغزار

تنهدت الطبيبه بحزن وقالت

انت مستحيل تتحسن بالطريقه دي..احكيلي ياعماد..ايه سبب الكوابيس دي..وليه بتشوفها وبتشوف ايه بالظبط

قال بدموع

..بشوف...بشوف تمار...تمار بتقع من على جبل وبتستنجد بيا..وبعد م..بعد ما امسك ايدها بيجي شخص ويضربني بعصايه حديد في ايدي ...و...و بتقع..بتقع من ارتفاع عالي جدا. .انا الي برميها فيه بايدي

تنهدت وقالت

ماشي انت كل مره بتحكيلي الكبوس المتكرر ده ...الي عايزه اعرفو ايه سببو اكيد احساسك بانك انت الي بتوقعها بايدك له سبب

نظر عماد امامه بشرود ولم يرد

فحزمت امرها وقالت ما يكمن في صدرها منذ اول زياره له عندها قالت

عماد.. انت الي اعتديت على تمار ..انت

الشخص الي تمار بتدور عليه صح.

بقلم..زهرة الربيع

اتسعت عيناه بزهول شديد ووقف بسرعه قائلا

انا..انا تعبت هروح واجي مره تانيه

ابتسمت قائله بسخريه

كنت متأكده..من دموعك الي مش بتفارق عنيك...من شكلك اول يوم ما جبتها العياده ومن انهيارك معاها لما كانت ټنهار وهيه بتحكي انا دكتوره نفسيه واقدر افهم في الامور دي كويس..فبلاش تهرب ..اقعد علشان تشرحلي اللي حصل من الاول 

في الجامعه كانت سما وصلت وكل ما تقابلها زميله تقول بسعاده

مبروك يا سوسو

استغربت سما جدا حتى جائت احدى صديقاتها المقربات وضمتها بسعاده قائله

مبروك يا سما..افرحنالكم كلنا ولو اننا زعلنا ازاي متعزمناش

قالت سما بتعجب

اعزمكم على ايه يا بنتي هو ايه الي بيحصل

قالت زميلتها بتعجب 

تعزمينا على خطوبتك يا سما ولو اني مش فاهمه ملقتيش غير ده ...على اساس مكانش عاجبك

قالت سما باستغراب اكبر 

انتي قصدك ايه يا جميله مش فاهمه والله

اخرجت الفتاه هاتفها وفتحت الفيس بوك وقالت

اقصد المنشور ده

امسكت سما الهاتف وكاد ان يقع من يدها حين وجدت منشور لوليد ومكتوب فيه

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...خطبت ست البنات..تمت خطوبتي على بنت عمي سما الوزان ..وعقبال اليله الكبيره... واسبوع اولادنا سمسم وسميره

كاد يجن چنونها من ذاك المعتوه وقالت بزهول

سمسم مين دانا هخرب بيتو انهارده هو فين

اما عماد فلن تجف دموعه وهو يقص ما حدث معهم للطبيبه وقال بدموع

مكنتش حاسس بحاجه والله صحيت لقتها جمبي..كانت..كانت الحفله لسه شغاله جريت بسرعه قبل ما تشوفني...والله..والله مكنتش عايز اكسرها..مش خوف من العقاپ..لا..لا خۏفت تعرف انمي انا الي اذيتها كده.. بس لما وقعت من على السلم قدام عنيا وملحقتش انقذها اتمنيت لو كنت فضلت جمبها..على الاقل مكانتش اتعمت كمان بسببي

تنهدت الطبيبه قائله بحزن

غريبه جدا...بس...بس انا شايفه انك لو كنت حكيت لها كان احسن من الي بتعشوه انتو الاتنين دلوقتي

قال عماد بدموع

لا طبعا مش احسن...الحفله كان فيها شباب اكتر من ٣ الاف شخص ولحد دلوقتي التحريات شغاله ومحدش عارف مين الي عمل كده...بس هيه مصره تعرف...لو عرفت اني انا مش هتسامحني واهلي..بابا ممكن يروح فيها..محدش هيستحمل اطلع انا بالذات

واكمل بسخريه قائلا

العاقل بتاع العيله..محدش هيستحملها


 

تنهدت الطبيبه قائله

طب وابن عمك ايه الفديو الي معاه..ازاي يعني لحق صوركم

قال عماد بدموع لا مصورناش

انا...انا بنفسي حكتلو ...كنا راجعين من المستشفى وعرفنا انها متعرضه لاغتصاب واتعمت كانت حالتها سيئه جدا كلنا كنا منهارين...قعدت معاه في البار كنت ندمان جدا وحكتو الي حصل مكنتش عارف انو بالحقاره دي..طلع بيسجل كل كلمه قولتها ..وطبعا ..طبعا تمار عارفه صوتي كويس

تنهدت الطبيبه وقالت...تمام كده علشان اوصل الخيوط ببعضها مش فاضل غير ان تمار تحكي الي حصل معاها في المخزن...وازاي معرفتش انك انت الي كنت هناك..حتى لو الدنيا ضلمه مش معقول متكونش قولت كلمه واحده حتى

عماد مسح دموعه بحزن وقال

ماانتي عارفه انها مش بتقدر تتكلم في الموضوع ده

تنهدت الطبيبه وقالت

ما دي المشكله...بس اكيد هحاول معاها تاني

بعد ساعه كان عماد قد وصل البيت بتعب وحزن وعيونه حمراء من كثرة البكاء اراد ان ينام قليلا ليرتاح ولكن لم يكن مقدر ذالك ابدا فالراحه لم تعرف طريقه منذ ان اذنب ذاك الذمب الذي ېقتله يوميا.. فقد تفاجأ بوجود المحامي يجلس مع عائلته

دخل وهو يشعر بقلبه ينفطر حرفيا قال بدموع

احم....اذيك يا استاذ طاهر...وصافح المحامي

قال المحامي بحزن

اهلا يا استاذ عماد...انا..انا هنا علشان جهزت الاوراق..و فاضله على امضتكم

بلع ريقه وقلبه ينبض بشده قال...بالسرعه دي

قال المحامي

انت عارف الاوراق دي مش بتاخد وقت ..حضرتكم فاضل تمضو ..وترمي عليها اليمين

نظر لها وكأنه طعنه في قلبه وقال

هو..هو انا لازم..لازم ارمي عليها اليمين

المحامي قال

شرعا لازم تعمل كده

نزلت دموع تمار بغزاره وابعدت عيونها عنهم تمحي دموعها ليداها بسرعه لاتريد ان تضعف امامه

نظر لها وقال بدموع....انتي...

يتبع.......

زهرة_الربيع

تفتكرو هيطلقها يا بنات

نظرة_عمياء_ال

تمار انتي..احم..انتي..مش هقدر اقولها مينفعش امضي على ورقه الطلاق وخلاص

تنهد المحامي وقال

يا استاذ عماد..انت كده كده هتطلقها فقولها وخلاص

وقفت تمار وقالت بحزم

حضرة المحامي معاه حق..مفيش داعي تعمل متأثر قوي..اتفضل قولها وخلصني

انهمرت دموعه بحزن شديد ..من حقها ان تظن انه راضي بهذا الوضع فهي لا ترى عيونه..ولو رأتهم لاقسمت انه ېقتل في هذه اللحظه تنهد واغمض عينيه بالم وقال بصوت خفيض

انتي طالق

وصلت اخيرا رصاصته لقلبها..كانت ترتجف امامه تتمنى ان لا ينطقها تتوسل اليه في نفسها ان لا يقولها....استندت على الكرسي وهيه تصتنع الجمود الذي لا يظهر عليها ابدا...امتلأت عيونها دموعا وقالت بابتسامه ضعيفه

تمام...انا...انا كده مطلوب..مطلوب مني حاجه

قال المحامي

شويه حاجات بسيطه

وانهى معها الاجرائات

 


 


 

المطلوبه وصعدت مع سهر الى غرفتها وهيه تتمنى المۏت في هذه اللحظه

اما عماد فبمجرد صعودها جلس على الكرسي واخذت دموعه حريتها ولم يمنعهم

نظر اليه والده بتعجب شديد وقال

هو فيه ايه بالظبط...لما حالك كده امال عملت كل ده ليه

نهض بتعب وقال

انا...انا بس زعلت عليها..مكنتش حابب اجرحها مش اكتر..انما..انما كده احسن للكل..عن اذنكم

بقلم...زهرة الربيع

قال كلماته وذهب بسرعه للطابق الثاني نظر يمينا ويسارا ليتأكد ان لا احد يراه ووقف امام غرفة تمار واضعا اذنه على الباب

كانت تمار تبكي بشده وحزن شديد وكان صوتها يصل لعماد الذي نزلت دموعه معها وقال بهمس

انا اسف..اسف يا قلب عماد..اسف الف مره

اما بالنسبه لوليد كان يتحدث مع زملائه ويباركون له خطبته من سما وكان يضحك بفرحه ويرد المباركات حتى اتت سما وقالت پغضب شديد

انت يا باشا...ايه الي انت هببتو ..ده..ها ...لنت عايز تشلني

ابتسم وليد بارتباك وجذبها من يدها بسرعه يأخذها بعيدا عن زملائه قائلا

معلش يا جماعه هشوف خطبتي عايزه ايه بس

ذهب بها بعيدا وسط ضحكات زملائه ومشاكساتهم وكانت سما تقول پغضب 

سيب ايدي انا هطلع عينك انهارده

اخذها وليد لركن بعيد عن زملائه وقال

هو فيه ايه كنتي هتفضحينا

سما قالت بانفعال

اڤضحك ده انا ھقتلك مش هفضحك.. ايه الي كاتبو على الفيس ده..رد عليا

تنهد وليد وابتسم وقال

عملت ايه..باتمرن على البوست الي هكتبو يوم خطوبتنا 

نظرت له بغيظ شديد وقالت

خطوبتنا..انا..انا اتخطبلك انت يا فاشل..ده انت الجروب بتاعك اسمو اسقط وميهمكش..ماتحترم نفسك بقى وتحل عني يا مهزأ يا بارد

ابتيم بلامبالاه وقال

بحبك يا بت بحبك..ليه مش عايزه تفهمي...مش هسيبك تروحي لحد غيري وانا واقف اتفرج

ذاد من غيظها وقالت پغضب

وليد لاخر مره هقولك بلاش انا احسنلك ..ماشي متعملش مشاكل معايا انا بالذات فاهم...والبوست حالا يتشال فاهم حالا والله اخلي عمي يحبسك في البيت لا تشوف جامعه ولا تليفون

قالت كلماتها بعصبيه شديده ومضت پغضب رهيب

اخرج هاتفه بضيق وحذف المنشور وكتب منشورا اخر كتب فيه

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات...فركشنا انا وست البنات..وإلاهي يبتليها بتسلخات

اما عماد فكان لايزال يقف امام غرفتها حتى شعر بيد تربت على كتفه ارتبك ونظر ورائه بسرعه فوجدها علياء قالت بحزن شديد

ربنا يردهالك يا عماد..ويطمن قلبك

نظر لها بدموع وقال

خلاص..كل شيئ انتهى..مفيش فايده 

قال كلماته بحزن شديد وذهب لغرفته وهو لا يرى امامه من

كثرة الدموع في عينيه

وليد وسما وصلو الى المنزل وركضت سما بمرح الي عمها كالعاده ولاكنها وجدته حزينا جدا ويضع يديه على رأسه قالت

فيه ايه يا عمي...مالك..ايه الي حصل

قال محمد بدموع

اتطلقو خلاص.. المحامي جيه وانتو في الجامعه با بنتي

نظرت له بزهول وقالت 

ايه...بالسرعه دي...وعماد معملش حاجه..بجد وافق

قال محمد بيأس

ده الي حصل يا بنتي

قالت بتوتر 

طب وتمار..تمار كويسه..اختي فين

قال محمد بدموع

في اوضتها..حاولي تكلميها يا سما..مش عايزينها تتنكس تاني يا بنتي

بقلم..زهرة الربيع

ركضت سما لغرفة اختها اما وليد كان يقف بحزن رمقه عمه بنظره غاضبه وقال

وانت..خليني افضالك بس على الي عملتو مع مراد امبارح ..اوعى تفتكر اني هعدهالك بالساهل

اقترب منه وليد مبتسما وقال 

انت تعمل الي انت عايزه ياقمر...بس انا عايزك تخليك في المفيد...بقى فاكر لما قولتلك ان الجامعه عامله رحلة تخييم

قال محمد بضيق وسخريه

ايوه يا خويا فاكر لما كنت جايب صحباتك يتخانقو عليك هنا يا براد بيت زمانك

ضحك وليد وقال

انهارده بقى الدكتور بتاعنا قالنا نقدر نجيب اهالينا الرحله مفتوحه وكل واحد يقدر يعمل دعوه لحد ٥ اشخاص من عيلته ..انا رأي ناخد تمار تنبسط وتغير جو واهي تطلع من الي هيه فيه قولت ايه

ابتسم محمد وقال

اول مره ياض يا وليد احس ان فيه فايده من بوقك..عمره ما اتحرك وقال حاجع مفيده.

.بس دي فكره حلوه روحو كلكم...وانبسطو..بس طبعا عماد ومراته لا

قال وليد

يا عم انا بفكر واعجبك انت بس ترضى عليا يا حماده يا عسل انت

ضحك بيأس على ذاك المچنون وقال

زي ابوك الله يرحمو مكانش يبطل هزار حتى لو

في عزا..

واتنهد بحزن وقال

الله يرحمو كان مالي علينا البيت ومهون الدنيا علينا

قال وليد مسرعا

مع انكم اخوات لكن انت عكسو في الحكايه دي ..جرعة كائبه ماشيه على الارض زي بنت اخوك بالظبط ومفيش حاجه بترضيكم

نظر له بزهول وقال

طب اطلع من وشي دلوقتي متخلنيش اخبطك عكاز اجيب اجلك

ضحك وليد واخذ يمازحه ويهون عليه وكانت كلماته تجعل محمد يبتسم وسط كل ما فيه.... ولكن كانت هناك نظرات خبيثه تتابعهم

كان حازم يتنصت عليهم و وقد سمع كل حديثهم.. ابتسم بخبث وقال

معلش ياعمي بس لازم عماد يروح هيه تحلى من غيره

اما تمار كانت تجلس على السرير ودموعها تتساقط من عينها بالم تتذكر كل ما كان بينهم حين تزوجها فقد كان يسعى جاهدا لاسعادها كانت ايامها معه عبارة عن ضحكات وبسمات

شردت في كل وعوده التي قطعها بان يبقى معها حتى النهايه...كم هو مألم ان تخسر شخص وقد اصبح قطعه من الروح والقلب

هنا دخلت سما وركضت اليها ټحتضنها قائله

حببتي..ربنا يهون عليكي يا روحي..والله ما فيه حد يستاهل

هنا بكت بقوه وخرجت من صمتها في احضان اختها التي تذكرها بوالدتها قالت

ماما وحشتني قوي يا سما انا محتجالها قوي

نزلت دموع سما بحزن وقالت

ربنا يرحمها يا قلبي...اطلبيلها الرحمه..وبعدين..وبعدين انا معاكي هو انا مش كفايه ولا ايه

ابتسمت بحزن وقالت

وانا ليا مين غيرك يا سما..ربنا يخليكي ليا

كان عماد في غرفته يخرج بعض الملابس ليلبسها بعد ان يستحم وكانت علياء تجلس على السرير وقالت

هو انت ليه متروحش تقولها..مش يمكن تسامحك..مدام بتحبك للدرجه دي

لم ينظر اليها وقال

لو حصلك الي حصلها هتسامحي الي عمل كده

تنهدت قائله

مقدرس احكم لاني محبتش زيها يمكن لوكنت بحبك بالشكل ده اسامحك..الفراق صعب..وممكن تكون الحقيقه اهون منو

تنهد بحزن قائلا

الفراق صعب..بس مش اصعب من الي حصل لها ...انا الي عارف الي مرت بيه ...مكانتش تحكي غير ليا..ياما قالت انها بتتمنى ټقتل الي عمل كده باديها..تمار مش عدوانيه ابدا والي وصلها لكده اكيد چرح كبير

علياء اتنهدت وقالت

وانت كده مبتجرحهاش..على فكره انت كده بتدمرها وبتحسيها انها ناقصه شيئ علشان كده انت سبتها ..وغير كده بتدمر نفسك و

لكن قطعت جملتها على دخول حازم

عماد نظر له پغضب وقال

مش تخبط انت داخل زريبه

ابتسم بسخريه وقال

واخبط ليه....صدقت انها مراتك بجد ولا ايه ...ونظر لعلياء وقال بامر...سبينا لوحدنا شويه

خرجت علياء فورا واقترب حازم من عماد وقال

وليد وسما هيطلعو رحلة تخييم...ومسموح يجيبو عائلتهم..وهياخدو تمار معاهم

قال عماد بضيق منه

وفيها ايه..كده احسن اهو تحاول تنسى وتفك عن نفسها شويه

جلس حازم على السرير وقال 

اامممم..ده الي عمك عايز يعملو انها تبقى بعيده عندك وعن مراتك كام يوم

قال عماد

معاه حق كده احسن

ضحك وليد وقال

لهو انا عملت كل ده وجيبت واحده ودتفعت لها فلوس علشان نسيبها تنسى

لازم انت ومراتك تروحو الرحله وتبقو قدامها.. رقص وغنا وحب طول اليوم عايزها ترجع من هناك توافق عليا

نظر له پغضب وقال

هما طالعين رحله تبع الجامعه وهياخدوها علشان ظروفها انا هروح ازاي..وهقولهم رايح ليه...مش تغكر في كلامك وتبطل هبلل

ابتسم بسخريه وقال

متقلقش انا عامل حسابي...مراتك مدرسه في الجامعه بتاعتهم انا اخترتها من هناك ... وانت هتروح معاها

بقلم..زهرة الربيع

نظر له بزهول شديد وقال

مدرسه ازاي ..دي مدرسه

ولعت يا بنات تفتكرو اذا علياء مدرسه جامعيه ومش محتاجه فلوس يبقى ايه الي بينها وبين عماد تابعوووو ومتنسوش الايك والكومنت لزهوره بحبكم

نظرة_عمياء_ال

مراتك مدرسه في الجامعه بتاعتهم انا اخترتها من هناك ... وانت هتروح معاها

بقلم..زهرة الربيع

نظر له بزهول شديد وقال

مدرسه ازاي ..دي مدرسه

ضحك حازم وقال

اه..تخيل..طبعا مش مصدق ..بس الفلوس بتشتري اي حد يا بروف المهم انك تطلع مع مراتك ومتسبهاش لوحدها ...تمام يا عمده

قال كلماته بمنتهى البرود وخرج... وجلس عماد بحزن رهيب على تلك المسكينه التي تدفع ثمن اخطائه كل يوم

في الصباح التالي ذهبت تمار معهم بعد اصرار كبير من وليد وعمها واختها...كان الجميع مصر على اخراجها من تلك الحاله خوفا من ان تعود لحالة الاكتإب المزمن

اصر حازم على الذهاب مع تمار يتظاهر بخوفه عليها وانه سيكون معها ليساعدها ربما تكون اختها مشغوله مع صديقاتها

ذهبو هم الاربعه سويا وتوجهو بسيارتهم الخاصه لمكان الرحله في شاطي على اطراف البحر الاحمر سيمكثو هناك في رحلة تخييم

انتظر عماد حتى ذهبو واخذ علياء وذهب ورائهم

بعد ساعات وصلو تمار وحازم وسما ووليد وكانو كل اصدقائهم واهاليهم والمدرسين هناك

نزلو سويا وسلمو على اصدقائهم

وعرفوهم بحازم وتمار وبدئو في ڼصب الخيام 

كانت تمار تجلس في زاويه تسمع الضحكات من حولها ولكن لاترى شيئا لتستمتع به

سما كانت تصنع الخيمه مع وليد وقالت

اربطها كويس لحسن يبقى فيه هوا ولا حاجه

نظر لها وليد وقال بمشاكسه

بقول ايه ما تخديني معاكي فيها...بدال ما نعمل واحده تانيه ونتعب وكده.

نظرت له بغيظ وقال

وليد..لم نفسك

ابتسم وقال

طب هيه تمار هتبات معاكي

قالت 

اه طبعا

تنهد وقال

يابختها

قالت بضيق

نعم فيه حاجه

قال مسرعا

لا....لا ابدا

نظرت في ساعتها مرارا فتعجب وليد وقال

هو فيه ايه ليه بتبصي في الساعه كل شويه

قالت سما بقلق

اصل لما العميد قال..كل واحد يعمل دعوه لحد ٥ اشخاص من عيلتو ..دعيت مراد ولحد دلوقتي موصلش خاېفه يكون تاه ولا حاجه

نظر لها بزهول وترك الخيمه قبل ان يربطها لتقع ارضا وقال 

نعم يا اختي

دعيتي مين

نظرت سما للخيمهة التي وقعت بعد كل تعبهم فيها ونظرت له بغيظ شديد

اما تمار كانت تجلس عند البحر وتستمتع بهوائه الجميل تتذكر عماد في احد المرات كانت تستمتع بهواء البحر معه وكانت سعيده جدا حيث انه حملها ونزل بها الي البحر وكان قريبا منها جدا كانت تشعر بانها تراه بانه معها حتى سمعت صوت تعرفه قال

مدام تمار

التفتت تمار اليه فقال بسعاده

مش معقول.. انا مش مصدق عنيا والله

ابتسمت تمار قائله

دكتور عثمان..مش كده

قال عثمان بابتسامه

ايوه انا ...اذيك يا مدام تمار انا..انا مبسوط جدا اني شوفتك.. ومبسوط اكتر انك افتكرتيني....مش مصدق ابدا والله

ابتسمت تمار وقالت

انا جايه مع سما اختي..انت جاي مع مين

ابتسم وقال

انا قولتلك قبل كده اني دكتور في الجامعه..وجيت مع المدرسين

قالت تمار

دي صدفه سعيده جدا يا دكتور عثمان ..انبسطت بمقابلتك

قال عثمان 

انا اكتر والله..تسمحيلي اقعد معاكي

قالت تمار بابتسامه

اه طبعا اتفضل

وجلسو سويا يتسامرون معا

اما سما فقد نظرت لوليد بغيظ وقالت

عاجبك كده وقعتها ..بقالنا ساعه نعمل فيها

قال وليد پغضب

ردي عليا سيبك من الخيمه...ليه دعتيه..الدعوات دي للعيله هو دخلو ايه

قالت بضيق

مراد كمان من العيله متنساش انو هيبقى خطيبي

جذبها من دراعها بقوه وقال پغضب

انسي انتي مستحيل تتجوزي حد غيري قولتهالك الف مره

ارتبكت سما بشده من نظراته الجاده وقالت بارتباك

وليد سيبني...سيبني بقولك

كاد ان يتركها لولا ان رأى مراد يتقدم عليهم... ابتسم بخبث وجذبها اليه بشده اصبحت بين يديه

نظرت له سما بتوتر ونظر لعيونها البنيتين وطالت نظراتهم حتى قال مراد پغضب

سما

بقلم..زهرة الربيع

امل تمار فكانت تتحدث مع عثمان ولاحظ انها حزينه جدا فأجتهد

 


 


 

ان يضحكها ليهون عليها 

كانو يضحكون سويا في الوقت الذي وصل فيه عماد ورأهم.. قبض يده پغضب وكاد يتقدم عليها ولكن اوقفته علياء وقالت

بلاش مشاكل يا عماد متنساش انو مبقاش من حقك

تنهد بحزن ووقف يبتلع ريقه بصعوبه وهو يراهم يتحدثون سويا تنهد ومضى ناحية الخيام

كان الجو جميل جدا والمكام جميل وكل مجموعه يصنعون خيامهم سويا

اما عماد فقد كانت عيونه على تمار طرق العصا في الرمال ليربط فيها الحبال وهو مشغول بتمار وضحكاتها مع ذاك الشاب حتى طرق فوق اصابعه وتألم بشده وتأوه من الالم بصوت عالي

اقتربت منه علياء سريعا وامسكت يده وقالت

ايه ده...وريني كده مش تاخد بالك طيب

سمعت تمار صوت صرخته فقالت پخوف

ده ..ده صوت عماد ماله فيه ايه

نظر عثمان ورائه فوجد علياء تمسك بيده بقلق قال

الظاهر انو خبط ايده..

ونظر لعلياء باستغراب وتعجب من وقوفها بجانبه وانها تمسك يده وقال

ايه ده هيه استاذه علياء دي الي معاه 

نزلت دمعه من عين تمار وقالت 

احم ..ايوه مراتو..انت تعرفها

نظر اليها بزهول وقال

مراتو...استاذه علياء اتجوزت...وبعدين هو مش انتي

قالت تمار بدموع

اطلقت امبارح...ربنا يهنيه

شعر عثمان بارتياح بداخله ولكن ذهب شعوره حين رأى دموعها التى تنساب على وجهها قال بحزن

ربنا يعوضك يا تمار..احم..ربنا ديما بيختار الخير

ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت

شكرا

كانت عيون حازم تتابعهم من بعيد وكاد يجن جنونه ذهب لعماد مسرعا وقال

هو مين ده كمان....مش ده الي كانت عندو يوم ما هربت من البيت

تنهد عماد بضيق شديد وقال

ايوه هو

قال حازم بزهول

وانت سايبو كده عادي

تنهد عماد وقال

وانا مالي عايزني اعملو ايه ده كمان

ضغط عماد عل اسنانه بغيظ وقال

على اساس بتحبها ايه البرود الي انت فيه ده

نظر له عماد بضيق شديد وقال...انا بحبها وبعشقها ..وبتقطع لما بشوفها بس بتتكلم مع اي حد بس او هيبقى مصيرها معاك ...فهدعي ربنا كل يوم تكون لاي حد غيرك

نظر له پغضب شديد وقال

يعني مش هتتصرف

ابتسم بسخريه وقال

هتصرف بصفتي ايه

قال حازم بضيق 

تمام..هتصرف انا ... وذهب پغضب شديد 

اما سما فقد دفعت وليد وابتعدت عنه بحرج وقالت بارتباك

مراد..انت وصلت ..كويس كنت قلقانه عليك

نظر مراد لوليد پغضب رهيب وقال

ممكن اتكلم معاكي لوحدنا يا سما

قالت بارتباك

اه..اه اكيد اتفضل

ذهبو سويا وكان وليد يستشيط عضب 

ابتعدو قليلا وقال مراد...اقدر افهم ايه الي شوفتو ده يا سما

بلعت ريقها بارتباك و قالت

احم...شوفت ايه...انا...انا كنت بعمل الخيمه وبس

ابتسم بسخريه وقال...وهيه الخيمه بين ادين ابن عمك...هو انتي ليه مش عايزه تمشي معايا دوغري ..هو فيه بنكم حاجه ..ارجوكي يا سما..خلينا نحسم الموضوع ده من قبل ما نتعلق ببعض من غير حاجه انا حاسس اني بغرق

ابتسمت سما ونظرت لعيونه وقالت...اڠرق براحتك مفيش في البحر غيرك

اندهش مراد من اجابتها وابتسم بسعاده من قلبه

اما وليد فقد كان ينظر اليهم من بعيد بغيظ شديد وسمع صوت فتاه تقول..انت يا استاذ ...رايح جاي زي الطور بوظت القصر

نظر ارضا فوجدها تجلس وكانت تبني اشياء بالرمل قال بغيظ

طور..ايه قلة الادب دي...وبعدين انتي طغله للعب ده

وقفت بغيظ وقالت

وانت مالك انا حره اما بجح صحيح

قال وليد بضيق

فيه ايه..انتي بتقولي شكل للبيع..خلاص انا اسف ليكي ولقصرك

قالت پغضب

انت بتحايلني ...انزل ابنيه زي ما وقعتو..

نظر لها بزهول وقال

اعمل ايه يا حلوه

قالت پغضب

هتنزل تبنيه ولا انادي لاخويا

قال بغيظ

ما تنادي لاخوكي افرض نادتيلو يعني هو انا بخاف

قالت بتوعد

طيب استنى عليا يا ابيه ابييييه

جاء عثمان بضيق وقال

نعم يا رؤى فيه ايه

نظرت رؤى لوليد بثقه وهو ارتبك وقال

هو دكتور عثمان اخو حضرتك 

رؤى قالت 

اه اخويا..الي انت شتمتو

نظر لها وليد بزهول من ردها وقال

انا

قالت بتأكيد 

ايوه انت... وكمان عاكسني يا ابيه وقالي حلوه ومدوره .

..وتحت الشمس متحمره

صعق من ما تقول وقال بزهول

انتي بتقولي ايه الله يخربيتك والله يا دكتور عثمان...انا

لكن قبل ما يكمل سمعو صوت تمار تصرخ وتستنجد انزهلو جميعا وركضو سريعه نحوها

حتى عماد كان مشغول بڼصب الخيام وسمع صړاخها وركض ناحيتها بسرعه البرق

ولكن صدم بشده حين رئاها في البحر تصرخ وتحاول الخروج ولا تستطيع فهي لاتجيد السباحه ابدا

نظرة_عمياء

الحقوني بغرق...بغرق حد يلحقني ...عمااااااااد

زهل بشده حين سمع صوتها وركض اليها فوجدها ټغرق ولاتستطيع الخروج فهي لاتجيد السباحه

ولكن قبل وصوله فاجأهم حازم وقفز الى الماء مسرعا وحملها وخرج بها ووضعها على الشاطئ

كانت تسعل بشده وتبكي وترتجف بردا وخوفا قال حازم

مټخافيش ياتمار خلاص طلعتك متقلقيش انا معاكي

في هذا الوقت وصلت سما ووليد ومعهم عثمان الذي ركض اليها مسرعا وقال

تمار انتي كويسه ايه الي حصل

ولكن تمار كانت لاترد على احد ولاحتى اختها وكانت تبكي بشده وترتجف بردا

اما عماد فقد كان ينظر لما بحدث بدموع وكان لا يستطيع السير على اقدامه من شدة خوفه مضى اليها بشق الانفس وجلس بجوارها قائلا بدموع وصوت مرتجف

تمار...انتي كويس...

ولكن لم يكمل جملته حتى ارتمت ببن يديه وتمسكت به بشده وكأنها لازالت في الماء ووصل اخيرا منقذها ظلت تبكي بشده وخوف بين يديه متناسيه كل من حولها

هنا صعق الجميع من ما يحدث..ة اغمض عثمان عيونه بضيق بينما جذب حازم شعره للوراء بزهول ..كاد يفقد صوابه ... فهو من انقذها وها هيه ترتمي بين يدي عماد مره اخرى

حاوطها

عماد بيديه يربت فوق ظهرها بحنان لتهدأ قائلا

اهدي يا قلبي انا معاكي مټخافيش...اهدي ارجوكي

بكت قليلا حتى هدأ خۏفها فشعرت اخيرا بما فعلت دفعته مسرعه وامتلأت عيونها بالدموع وقامت تركض بعيدا عنهم

كاد عماد ان يلحق بها ولكن سما قالت پحده

خليك مكانك ملكش دعوه بيها

قالت كلماتها بمنتهى الڠضب ولحقت باختها

كان عماد بجلس على ركبتيه تمتلأ اعينه بالدموع وعلياء تنظر له بحزن شديد وشفقه على حاله

وعثمان كان ينظر اليهم بتعجب..كيف لزوجته ان تتحمل مثل هذا الموقف زوجها في احضان غيرها ولما لم تفعل اي شئ

اما حازم فقد كاد ېقتل عماد من الغيظ رمقه بنظرات حاده وذهب وهو يتوعد له

نظر وليد لارتباك الجميع فحاول تهدأت الوضع كالعاده بشئ خارج عن المألوف قائلا

مين هيلعب كرة يد

نظر له عماد بيأس وذهب بعيدا ..وتبعته علياء

نظر وليد لعثمان بارتباك وقال 

شكل الفكره معجبتهوش..احم...عن اذنك يا مستر

ولكن قبل ان يتحرك امسكه من قميصه قائل

استنى هنا ...انت قولت ايه لرؤى صحيح كنت بتعاكسها

اما تمار فقد بدلت ملابسها وجلست بدموع وشرود فيما حدث...تكره نفسها وتستحقرها كيف لها ان تضعف امامه وامام الجميع بهذا الشكل..كيف لها ان تنسى انه لم يعد من حقها ابدا

مسحت دموعها حين قالت سما 

احم...ها بقى ..عايزه اعرف الجميل زعلان ليه

ابتسمت بحزن وقالت

ابدا...انا تمام يا حببتي روحي انتي انبسطي مع صحابك انا كويسه هرتاح شويه

قالت سما بابتسامه

اولا انا اختك وبعرفك لما تكدبي ثانيا بقي مش هطلع من غيرك ..هنطلع سوا هعملو حفلة مشاوي بره وهننبسط يلا وانبي علشان خاطري

تنهدت تمار فهي لاتريد ان تفسد على اختها متعت الرحله قالت

حاضر هاجي

قالت سما بحماس ايوه كده بقى...وفكرت قليلا ثم قالت

صحيح با تمار انتي ايه الي نزلك الميه وانتي مش بتعرفي تعومي

هنا تمار تذكرت شيئا وقالت بسرعه

صحيح يا سما انا نسيت.. كنت قاعده مع عثمان وبعد كده اختو نادتلو..وفجاه انا وبتمشى على الشط فيه حد زقني جامد وقعت في الميه ومعرفتش اطلع

نظرت لها سما بدهشه وقالت

انتي متأكده يا حببتي ان حد زقك

قالن تمار مسرعه

ايه ايوه متأكده في حد دفعني جامد وقعت في الميه

قالت سما بدهشه

غريبه جدا مين ممكن يعمل كده

اما عماد فقد ذهب لحازم پغضب شديد ودخل خيمته وقال پغضب

حازم انت ليك ايد في الي حصل ده...انت وقعتها في الميه

ابتسم حازم بسخريه وقال

وده يخصك في ايه..اديك خدت حضڼ على الجاهز زعلان ليه

نظر له پغضب رهيب وامسكه من طرف قميصه وقال

بعنب انت..انت الي وقعتها..وانت عارف كويس انها مش بتعرف تعوم

ابعد حازم يده وقال بضيق

ايوه انا...وانا كمان الي طلعتها..اكيد مكنتش هسيبها ټموت..اطمن مش قبل ما احط ايدي على فلوسها

كاد يجن من الڠضب وهم ان ېخنقه بيديه ولكن اغمض عينيه ومسح على وجهه ليهدأ قليلا وقال

حازم....انا سكتلك في كل حركاتك الي فاتت لكن توصل انك ممكن تموتها بالشكل ده..صدقني انا ساعتها مش هيهمني لاهيه تعرف ولا الدنيا كلها وھقتلك بايدي..سمعتني ..ومش بهدد جرب تعدها بس

قال كلماته ورمقه بنظرات قاتله وخرج پغضب شديد

نظر حازم لطيفه بسخريه وقال

لسه انت شوفت حاجه..ده انا هفاجأك يا ابن عمي

اما عثمان فكان يمسك وليد من اطراف قميصه پغضب وقال

رد عليا.

..صحيح عاكست اختي...وشتمتني كمان

قال وليد بارتباك

يا دكتور عثمان انت عارفني..تصدق عليا كده برضو انا وش ذلك

نظر له عثمان ورفع حاجبه بسخريه 

حمحم وليد وقال

معاك حق.. انا صحيح وش ذالك بس والله ما عملتها

ونظر لرؤى التي تقف بجواره بسعاده وقال

يعني انت تصدق اني اعاكس دي..اذا كان الي بيتكلم مچنون فحضرتك سيد العاقلين

نظرت له رؤى پغضب وقالت

طب سامع اعمى البصر والبصيره بيقول ايه

كاد ان يرد ولكن جائت سما وقالت 

هو فيه ايه يا دكتور عثمان

رؤى قالت پغضب

فيه واحد مترباش وقليل زوق وكنا بنعلمو الادب

نظر لها وليد پغضب وايضا سما شعرت بضيق وقالت

ليه كده بس يا انسه هو عمل ايه يعني

رؤى قالت بثقه

كان بيعاكسني

اتسعت عيون سما بشده ونظرت لوليد وقالت بزهول

يخربيتك..ده احنا مكملناش ساعه

قال عثمان بضيق

المهم دلوقتي..رؤى اختي هيه مش معانا في الجامعه بس جايبها تغير جو 

ونظر لوليد بتحذير وقال

سواء هيه او اي بنت بشكل عام تشتكي منك هرجعك القاهر مشي..وصلت

ابتلع وليد ريقه بحوف واوما براسه سريعا وقال

انت تأمر يا باشا

امسك عثمان بيد اخته وذهب بها وهيه نظرت لوليد وضحكت ثم غمزت له

رؤى فتاه جميله جدا وضحكتها ايضا ابتسم وليد لا اراديا وقال

ضحكتها مبتهزرش

نظرت له سما پغضب وقالت

انت في ايه ولا في ايه..انت متقدرس تهدى ساعه واحده على بعضها عاجبك لما هزأتك بالشكل ده..يا مهزأ

ضحك وليد وقال

الصراحه اه عاجبني..اصل اول مره واحده تهزأني ومكونش انا الغلطان..شعور جدبد

تنهدت بياس وقالت

مفيش فايده يلا اطلع قدامي..سبت تمار لوحدها بسببك 

بالليل كان الجميع امام الخيام ...افترشو بعض الفراش وجلسو سويا تحت ضوء القمر يتسامرون على انغام الموسيقى

كان عماد يجلس مقابل تمار وينظر اليها طوال الوقت..وبالطبع هي لا تعلم

جائت علياء لتجلس معه ولكن قبل وصولها اوقفها عثمان وقال...استاذه علياء

بقلم...زهرة الربيع

وقفت ونظرت اليه قائله..نعم يا دكتور فيه حاجه

قال عثمان

احم..هو ..هو فيه موضوع عارف ان مليش دخل فيه..وان سؤالي يعتبر تطفل بس هسألك علشان الموضوع يهمني..هو..هو حضرتك اتجوزتي امتى

ارتبكت جدا وقالت

احم...ولو اني مش فاهمه سبب سؤالك..بس انا اتجوزت من٣ شهور بس..و لاسباب تخص جوزي كنا مخلين الموضوع بنا

شعر عثمان انها تكذب وقال

امم وياترى بتحبيه..يعني اتجوزتو عن حب

حاولت ان تتماسك وان ا تظهر ارتباكها وقالت متسائله

هو حضرتك انا مش فاهمه اجوبه الاسأله دي هتهمك في ايه.

.. اعتقد ان ده موضوع خاص ولا ايه يا دكتور

ابتسم عثمان وقال

طبعا..انا بعتذر..و..ومبروك

 


 


 

الجواز

تنهدت علياه وذهبت لتجلس بجوار عماد ونظر عثمان لطيفها بشرود وقال

ياترى مخبين ايه

اما حازم فقد جلس بجانب تمار وقال

احم تمار بقيتي احسن دلوقتي كنت خاېف عليكي جدا

ابتسمت وقالت

اهلا يا حازم انا تمام الحمدلله..انا..انا اسفه الصبح كنت متوتره وملحقتش شكرتك ..شكرا بجد لانك لحقتني

قال حازم مسرعه

انا لحقت حياتي يا تمار انتي عارفه من زمان انتي ايه بالنسبالي

حمحمت بضيق وقالت

حازم لو سمحت انا...انا مش عايزه اتكلم في الماضي انت صديق كويس اوي وابن عمب و بعزك

اغمض عينيه پغضب منها فما زالت بعد كل ما حدث لها تظن انها لا تناسبه تنهد وقال

احم...انا ..انا مقصدش بس حبيت اطمن عليكي واقولك حمدالله على السلامه 

واكمل بخبث قائلا

صحيح هو انتي ايه الي نزلك الميه

تنهدت تمار وقالت بدموع

لا منزلتش ..فيه حد زقني 

ونزلت دموعها وقالت

بس انا طبعا زي العاده مقدرتش اتعرف عليه... لو كنت بشوف كنت...

قاطعها حازم مسرعا وقال

انتي مش محتاحه تشوفي انا هعرفو وهجبهولك تحت رجلك ..انا ابن عمك ولسه بتقولي اني صديقك ايه المانع اكون النور الي هتشوفي بيه

ابتسمت تمار وقالت

شكرا ياحازم بجد ..انك واقف معايا في الفتره دي

قال حازم بابتسامه خبيثه

وفي كل وقت هتلاقيني

جمبك...اناا..انا الحمد لله كنت قريب

واكمل بخبث قائلا

هو عماد كان اقرب بكتير بس نادتلو وكان مشغول ومهتمش

اخفضت عيناها وقالت

احم..اه فعلا كان الكل مشغول بڼصب الخيام وقتها

قال حازم بخبث

لا هو كان خلص بس كان...احم...يلا مش مهم

بقلم...زهرة الربيع

التفتت اليه باستغراب وقالت

سكت ليه كان فين

نظرت له علياء فوجدته يناظرها بحزن شديد وقالت

احم..انا مقدره الي انت فيه..بس..بس كل الي هنا الطلاب بتوعي والمدرسين زملائي..و نظراتك لطليقتك بالشكل ده خلت الناس تشك لسه دكتور عثمان سألني عن ظروف جوازنا واذا كنا..احم..اذا كنا بنحب بعض

نظر لها بسخريه وقال

وانا هعملك ايه...اذا كنتي انتي قبلتي على نفسك الوضع ده..ازاي تكوني استاذه جامعيه وتعملي تصرف زي ده..انا كنت فاكر انك واحده غلبانه جابك من الشارع ولا من البارات الي بيقعد فيها

تنهدت بضيق وقالت

انت متعرفش ظروفي يا استاذ عماد...بلاش الطريقه دي..ملوش لزوم..حضرتك مش ملاك

نظر لها پغضب وقال

انا فعلا مش ملاك...وبدفع تمن اغلاطي..وانا مستحيل اعذر الي بتعمليه مفيش ظروف تجبرك على حاجه زي دي..انا...انا بتكلم مع مين اصلا

قال كلماته پغضب وتركها وذهب 

سما كانت تجلس مع مراد ويضحكون سويا وسمعت صوت احد اغانيها المفضله فقالت بسعاده

الله بحب الاغنيه دي قوي

ابتسم مراد ووقف قائلا

طب تعالي نرقص عليها 

نظرت له بتردد ونظرت امامها لتجد وليد ينظر لهم پغضب ..ابتلعت ريقها ونظرت لمراد وكان يمد يده لها فأمسكت يده بتوتر وقالت

احم..يلا...وربنا يستر

وبدأو في الرقص سويا كانت سما تصحك معه وهو يهمس لها بكلماته الجميله ..نظر لهم وليد پغضب رهيب واقترب منهم وهو لا يرى امامه وقف امامهم وجذبها من يدها بقوه

نظرت له سما پخوف وقالت

وليد استنى هقولك..

ولكن لم تكمل جملتها وكان وليد قد ضړب مراد لكمه قويه اوقعه ارضا

بدأ الاصدقاء بالصفير والتهامس بينما اشتبك مراد ووليد معا

كان عماد ينظر للبحر بشرود وجائت علياء تركض اليه وقالت...عماد الحق ابن عمك عامل مشكله

قال بضيق

مين فيهم

قالت علياء 

اكيد مش هناديك لحازم ..ده وليد تعال بسرعه

ركض اليهم عماد مسرعا فوجد عثمان يمسك بوليد وبعض الشباب يمسكون مرلد وكان في قمة غضبه قال

انا هعرف اندمك على الي عملتو ده..يا تافه يا فاشل

كان وليد ينظر له پغضب عارم وقال

انا الي ھدفنك بايدي لو لقيتك بس بتكلمها..ملكش دعوه بيها ..سما بنت عمي وخطيبتي و مراتي ملكش دخل بيها ابدا

قال مراد پغضب

اه ده الي هو في خيالك المړيض بس

قال عماد

اهدو يا جماعه مش كده..حقك عليا انا يامراد هو وليد عصبي شويه يلا يا وليد تعالي معايا

قال وليد پغ

ضب

لا..لا مش جاي..وخليه ملوش دعوه بيها 

وامسك يد سما پغضب وقال

وانتي اياكي المحك واقفه معاه..ازاي تسمحي لنفسك تترقصي معاه كده..مكنتو ادخلو ريحو احسن و

ولم بنهي حديثه حتى صڤعته سما صفعه قويه ازهلت الجميع واسكتت كل الاصوات

نظر لها وليد واضعا يده على وجنته بزهول

وقالت سما پغضب

كفايه بقى ڤضحتنا..انت ازاي متخيل بجد اني ممكن ارتبط بيك..ازاي اقبل بواحد زيك انت مش شايف نفسك انت ارجوز 

قالت تمار مسرعه

سما انتي بتقولي ايه..حقك عليا انا يا وليد

قالت سما پغضب.

استني انتي يا تمار...خليه يعرف حجمو وينهي الموضوع ده خالص لاني متشرفش ارتبط بواحد زيو

نزلت دموع وليد بحزن شديد وزهول ونظر لها بدموع لايصدق ما قالته له امام الجميع ابتسم وسط دموعه وقال

ماشي يا بنت عمي...ده طبعا لو يشرفك ابقى ابن عمك...اعتبريني عيل وغلط..ومش هضايقك تاني

قال كلماته بمنتهى الالم لاول مره يأخذ الامور بجديه وذهب وقلبه مدمر حرفيا

كانت رؤى تتابع ما حدث وحزنت جدا عليه ركضت ورائه بينما نظرت تمار لاختها قائله بدموع

ليه كده يا سما ..ليه..انا نفسي افهم بتعملوها ازاي..ازاي بتقدرو..ازاي بتقدرو تكسرو شخص كده وټحطمو قلبو حرام عليكي

وقالت بمنتهى الالم

القلب الي بيتكسر مش بيتجبر تاني يا سما

بقلم ...زهرة الربيع

نظر لها عماد بحزن وفهم ما تقصده وشعر بحزن وفضل الابتعاد بصمت وذهب بعيدا عنهم

نزلت دموع سما وقالت

مكنتش اقصد..استفذني اوي..محستش بنفسي يا تمار والله ما قصدت

تنهدت تمار بحزن بينما قال مراد بضيق

انتي مغلطتيش..هو كان لازم يقف عند حدو

في هذا الوقت كانت علياء تقف بحزن على ما يحدث فقترب منها حازم وقال

دلوقتي تنفذي..الليله

تنهدت بحزن وقالت

حاضر

تفرق شتات الجميع وكل منهم ذهب على زاويه وكانت تمار تجلس بجانب البحر تتذكر عماد ودموعها رفيقتها المعتاده ..اقترب منها عماد وقال بترد

تمار

مسحت دموعها سريعا وقالت

احم..نعم فيه حاجه

قال عماد بدموع

تمار انا..انا من ساعت الي حصل..وانا..انا حاب اعتذرلك..انا غلطت لما خبيت عنك جوازي..سامحيني..حاولي تسامحيي يا تمار على اي حاجه وعلى كل حاجه ارجوكي

تنهدت تمار بدموع وقالت بسخريه

ملوش لزوم خلاص يا عماد اعتبرني سامحتك

كاد ان يرد ولكن جائهم عثمان وقال

استاذ عماد مدام علياء اغمى عليها فجأه واخدوها على الخيمه

قال عماد بدهشه

ايه ..ليه مالها

ذهب عماد مسرعا وتبعته تمار ودخلو الي خيمه علياء..وكان معها طبيبه خاصه بالجامعه

فحصتها الطبيبه وقالت 

هو جوزها فين

قال عماد بضيق

انا..انا جوزها

قالت الطبيبه بابتسامه

الف مبروك المدام حامل

هنا صعق عماد وتمار كادت تسقط ارضا من شدة صډمتها 

نظر لها بدموع يحاول تهدئتها فقد كانت حالتها سيئه جدل قال بدموع

لا..لا... انا انا دلوقتي بس الي عرفت.. ارجوكي اهدي وانا هشرحلك و

قاطعته حين ضحكت بشده وقالت

تشرحلي ايه هيه دي محتاجه شرح ....هتشرحلي ايه بقى...ازاي كنت بتخدعني وانا مصدقاك زي الهبله..ولا هتشرحلي الحمل حصل امتي...انا...انا اسفه..اسفه يا عماد..مكنتش فاكره اني رخيصه كده وتقيله على قلبك بجد اسفه كان لازم اخد بالي واخلي عندي ډم

قالت كلماتها بمنتهى الالم وخرجت... وقال عماد بدموع

تمار..تمار استني هفهمك تمار 

ونظر لعلياء باستحقار قائلا

منكو لله..انتي وهو ...حسبي الله 

وركض خلف تمار التي كانت تركض وسط الناس وتتخبط بكل شيئ وتقع اكثر من مره

كاد يلحق بها ولكن وقف حازم امامه قائلا

خليك مكانك

نظر له پغضب يمسك به من قميصه قائلا

الساعه دي اوعي من وشي لان عندي استعداد اقټلك واخلص من كل ده

ضحك حازم وقال

انت عمرك ماكان عندك استعداد لاي حاجه محتاجه شجاعه..عارف ليه..لانك جبان..ولانك جبان هتسكت تاني وزي كل مره... يلا ..مراتك حامل ولازم تفضل جمبها..اظن حالة تمار دلوقتي مش هتبقى اسؤء من لما هتسمع الفيديو

تركه من قبضته وهو ينظر له ودموعه تنهمر بندم ويأس فابتسم حازم وقال

ايوه كده اعقل...وبارك لابن عمك بقي...جيه الوقت الي بستناه من بدري انهارده هطلبها للجواز..ومتأكد انها مش هترفض

تركه وذهب وراء تمار وظل عماد واقفا مكانه بدموع وعذاب شديد يجذب شعره للوراء پغضب من نفسه ماذا فعل بها... ذهب ورائهم ليراها ولو من بعيد فقلبه يتقطع خوفا عليها

اما وليد فقد كان بجوار البحر تنساب دموعه كلما تذكر كلمات سما القاتله وكيف صڤعته واستحقرته امام الجميع وامام مراد تحديدا

بقلم..زهرة الربيع

سمع صوت من خلفه يقول 

ممكن نتكلم ...ولا بتكلم البحر

الټفت لها وابتسم بسخريه وقال

جايه ليه...عاكستك تاني ولا المرادي عملت حاجه تانيه

ابتسمت رؤى وقالت

ميبقاش قلبك اسود بقى

ابتسم وليد وسط دموعه

وقال

ياريت كان قلبي اسود..ياريت كنت بقدر احاسب الناس على اخطائهم معايا

ابتسمت واقتربت منه قائله

فيه ناس كتير كده..قلوبهم زي مية البحر الجاريه..مبتتوسخش ابدا...وديما تلاقيها صافيه وبتلمع

ذادت دموعه اكثر وقال

بس...بس ايه الفايده...منفعتش معاها ابدا معاها حق...انا فاشل...فاشل قوي.

..مستهلهاش...انا ياما استحملت منها بس الي عملتو انهارده كسر نفسي قوي

نظرت له بحزن شديد كانت دموعه صادقه وكلماته مؤلمھ تنهدت وقالت

يمكن كده احسن..علشان تفوق...يمكن هيه الي متستاهلكش مش العكس

ابتسم وليد ونظر لها قائلا

تفتكري ...انا كمان ديما اقول كده..انا خساره في اي حد عموما يعني

ضحكت رؤى وقالت

انت مفيش فايده فيك ابدا

ابتسم وليد وهو يمسح دموعه وقال

اصل انا.. اناا مش بحب الكأبه ابدا يعني هيه دقيقه احداد وارجع تاني

ضحكت رؤى ونظر لها وليد بابتسامه لضحكتها الجميله المميزه وقال

ضحكتك مش طبيعيه..تودي العباسيه

ابتسمت وقالت

اهو بتعاكس اهو علشان بعد كده متقولش بكدب

ضحكو سويا وهم يتحدثون وجائت سما ورائه ربما يحادثها فتفاجأت به يمزح مع رؤى ويضحكون سويا

اقتربت منهم پغضب وقالت...الله الله....بقى انا زعلانه عليك وبقول يمكن عندك ډم وزعلت وانت واقف تضحك وتلطف

نظر وليد امامه وقال

رؤى يا ريت تفهمي الي مبيفهموش..اني حيطه سد...ومعنديش وقت ازعل على حد ..والي باعنا خسر دلعنا

اما بالنسبه لحازم كان يركض وراء تمار وبصعوبه امسكها وقال بتعب

اقفي بقى قطعتي نفسي..اهدي ياتمار متعمليش في نفسك كده

كامت تبكي بشده واڼهيار فانتهز الفرصه وجذبها بين بديه يربت على ظهرها لتهدأ

كان عماد ينظر اليهم يستمع حديثهم ويستمع بكأها..ويراها بين يديه والچحيم بصدره قبض على يده پغضب وندم

اما حازم قال 

اهدي ارجوكي يا تمار محدش يستاهل كل ده... لو كان يستاهل كان جيه وراكي مش فضل يحتفل بابنو.

بقلم..زهرة الربيع

بكت اكثر واكثر وابتعدت عنه قائله باڼهيار

كنت فكراه بيحبني يا حازم..كنت ..كنت فاكره انو عايز يقولي ديما ومتردد ..كنت مخدوعه اوي ...انا..انا كنت بحلم بالطفل ده من زمان...كنت بحلم بابني منو ديما يا حازم... كسرني كسرني اوي

كان عماد يسمعها من بعيد وقلبه يتقطع ألما ودموعه لا تهدأ 

اما حازم فتنهد وقال

هو فعلا كان عايزك يا تمار كان عايزك وكان هيتجوزك..بس..احم..بس قبل الي حصلك...سامحيني بس لما تعرفي مني احسن ما تفضلي مخدوعه

بكت اكثر وقالت

مليش ذمب في كل الي حصل..مليش ذمب ابدا وهو عارف

قال حازم مسرعا 

عارف.. وكلنا عارفين..بس هو عماد كده انتي متعرفيهوش..اسمعي مني يا تمار هو خدعك وعذبك وانتي تقدري تردهالو...انا...انا بحبك يا تمار عايزك وعمري ما نسيتك..خلينا نتجوز...خليه يعرف قيمتك..خليه يندم و يحس پالنار الي حستيها وافقي با تمار ومش هتندمي صدقيني

زهلت من حديثه وابتعدت خطوات و

قالت

انت بتقول ايه

قال حازم بتأكيد

بقول الي في قلبي يا تمار. انتي عارفه اني بحبك من زمان...وافقي..وافقي وخلينا نوريه انك مش اقل من

 


 


 

اي واحده

مسحت دموعها وقالت بجمود 

مش هينفع يا حازم...سامحني مش هقدر...انا...انا لسه بحبو...انا صحيح زعلانه ومقهوره منو..بس كل ده..لاني لسه بحبو..لو مكنتش كده مكنتش اتأثرت بالي عملو..ولو مكانش لسه في قلبي مكانش وجعني الي حصل...سامحني...انا..انا طول حياتي بفكر فيه...بعشقو...لو اتجوزتك انت او غيرك ابقى بظلمك وبظلم نفسي لاني مش هنساه ...انا اصلا مليش حياه من غيرو..ودوايا الوحيد هو المۏت.. هو الي هيخفف عني..اكيد ربنا ارحم عليا من كل ده

نظر لها بزهول وڠضب عارم كيف بعد كل هذا ...ولكن هناك من اصبحت لاتحمله قدماه بعد حديثها كان ينظر لها بابتسامه ودموعه لا تتوقف

ركض اليها متناسيا كل شيئ لن يعد يقوى على عڈابها...جذبها من يدها بقوه وقال

بحبك اوي...بعشقك اقسم بالله سامحيني ..سامحيني انا عمري ما حبيت غيرك ولا هحب

واحتضنها بقوه يريد ان يزيل كل همها

كانت تبكي بين يديه بقوه وتفرغ كل ما في داخلها فملازها الوحيد والامن بين يديه 

ولكن سرعان ما افاق من شروده وهو يقف بنظر اليهم من بعيد...فهو لا يستطيع ان يفعلها وذاك الشيطان يقف لهم بالمرصاد ماذا لو اخبرها بحقيقته...تنهد وهو ينظر اليها بدموع وابتعد وفي قلبه هموم الدنيا

اما حازم فقد جن جنونه بعد حديث نمار كاد ېقتلها من فرط عضبه ولكن اصتنع الهدوء وقال

براحتك يا تمار زي ما انتي عايزه في النهايه انا ميهمنيش غير انك تكوني مرتاحه...وبرضو هفضل جمبك هتلاقيني في ضهرك على طول

ابتسمت تمار وقالت بدموع

شكرا يا حازم...شكرا انك فهمتني..وشكرا انك معايا 

اما عماد فقد دخل عند علياء وكادت تقف ولكن قال بسخريه

والله ما انتي قايمه...خليكي مرتاحه علشان الي في بطنك..التعب في الشهور الاولى خطړ

ياترى تمار بعد ما رفضت حازم بعد كل ده هتبقى ايه خطوتو الجايه هنشوف مفاجأت الاجزاء الجايه يلا تفاعل حديد ومتنسوش لايك زهوره

نظرة_عمياء

والله ما انتي قايمه...خليكي مرتاحه علشان الي في بطنك..التعب في الشهور الاولى خطړ

وقفت وهيه تتنهد من سخريته وقالت

انت عارف اني جايه هنا علشان اعمل كل الي يطلبو...بلاش كل شويه تضايقني انا مش ناقصه

نظر لها پغضب وقال

انا عايز اعرف..لما..لما بتعملي كده..وبتشوفيها بالحاله دي..مبتصعبش عليكي خالص...ضميرك مبيعذبكش ابدا...بتنامي ازاي مرتاحه...انا مش فاهم...انتي ازاي كده

نظرت له پغضب من كلامه وقالت

الي المفروض ضميره يعذبو هو انت...انت السبب في كل الي هيه فيه ...انت الي عملت فيها كل ده...وانت الي جرحتها كده...بلاش تديني دروس في الاخلاق علشان انا عارفع كويس انا بعمل ايه

نظر لها عمتد بدموع وقال

معاكي حق انا السبب انا ..انا الي عملت كل ده انا

جلس بحزن شديد واضعا يديه على رأسه ونظرت له علياء بحزن وتنهدت قائله

قولها يا عماد قلها..ۏجع ساعه ولا كل ساعه...قلها وخلص نفسك وخلصها 

تنهد بحزن شديد وقال

ۏجع العمر كلو اهون من ۏجعها لو عرفت يا علياء...انا مش هقدر اتكلم حتى..صدقيني لو قدرت كنت عملتها من زمان

اما سما فقد نظرت لهم پغضب وقالت

لا والله ..وانبي ايه ..عارف انت حيطه بجد..ده احسن تشبيه ليك لا ونطع كمان ..على اساس اتأثرت وانا سبت الي ورايا وجايه اصالحك...وانت قاعد تهزر ولا على بالك

نظر لها پغضب وقال

ومين قلك اني مستني تصالحيني..وفري وقتك وروحي اقعدي مع حبيب القلب الناجح الي مفيش زيه

نظرت سما لرؤى نظرة ضيق وقال

اممم... طبعا ما انت مبقتش محتاج لحد معاك...على العموم يا ابن عمي انت حر ..براحتك انا الي غلطت اني جيت اصلا

قالت جملتها بمنتهى الڠضب وذهبت وكاد وليد ان يتبعها ولكن امسكته رؤى سريعا وقالت

استنى انت رايح فين

قال وليد

هوقفها المجنونه دي و

لكن قاطعته رؤى وقالت پغضب

يا ابني بعد الي عملتو معاك ..انت معندكش ډم

قال وليد بحزن

لا معنديش قلب غير الي معاها..ومش عارف ارجعو تاني

ابتسمت رؤى ونظرت

له باعجاب وقالت

طب اسمع مني وسبها تفهم الي فهمتو ...انا بنت زيها وافهمها كويس...وعمرها ما هتبصلك وانت لازقلها كده...خليها تفهم انها لو راحت في غيرها كتير صدقني مش هتيجي غير كده...هما الستات كده زي المسامير مش بتنفعك الا لو ادتها على دماغها

نظر لها بدهشه وضحك قائلا

وانتي كمان بتحبي تاخدي على دماغك

قالت رؤى

كلنا والله ..اسمع مني وانت هتكسب.. شوفلك

واحده من البنات صحابك دول وخلي كل وقتك معاها... وانسى بنت عمك دي خالص متدهاش اهتمام..هتلاقي التربيزه اتقلبت وبدال ما انت رايح جاي وراها هتبقى هيه

ابتسم ونظر اليها قائلا

موافق...بس مش هشوف واحده من صحابي...هاختارك انتي

نظرت له بدهشه قائله

نعم يا اخويا

ضحك وليد وقال

نعم الله عليكي...زي ما اسمعتي ..انتي بنت جدعه اوي وانا متأكد انك هتساعديني ...ارجوكي توافقي

تنهدت رؤى وقالت

امممم..هفكر...تصبح على خير

ذهبت الى خيمتها وهو يتبعها بنظره قائلا

ماشي يا سما.

في صباح يوم جديد كانت تمار تجلس خارج الخيمه تستنشق هواء الصباح جلس عثمان بجانبها وقال 

صباح الخير

ابتسمت وقالت

صباح النور يا دكتور

ابتسم عثمان وقال

هو مش انا بناديكي تمار..يبقي انتي كمان تناديني عثمان..من غير دكتور دي بقى

ابتسمت وقالت

ماشي يا عثمان...ها بقى صاحي بدري ليه

عثمان قال

كنت هسألك نفس السؤال

تنهدت تمار وقالت

انا منمتش اصلا

تنهد عثمان بحزن وقال

احم..انا...انا عرفت الي حصل امبارح..بس صدقيني محدش يعرف الخير فين

تنهدت بحزن شديد وسقطت دمعه من عينها وقالت

صحيح..معرفش الخير فين..بس اكيد مش في البعد عن عماد...لان ده ۏجع قلب مش خير ابدا

شعر بشعور سيئ جدا لا يعرف سببه وقال

احم...العشرة مبتهونش على حد ابدا يا تمار 

استيقظ عماد باكرا وخرج عله يراها فهو يعلم انها تحب شروق الشمس ولكن وجدها تجلس مع عثمان تنهد بضيق قائلا

يارب يعني انا ناقص ده كمان.. اقترب منهم بضيق وقال..احم..صباح الخير

بقلم...زهرة الربيع

قال عثمان بضيق

صباح النور..انا..احم..عن اذنكم

كاد يذهب ولكن امسكت يده قائله

خليك با عثمان لسه مخلصناش كلامنا..عايز حاجه يا عماد

شعر بضيق في انفاسه في تلك اللحظه ابتلع غصه مريره في حلقه وقال..احم..ابدا..انا..انا جيت اطمن عليكي.. عن اذنكم

ذهب وتركهم بسرعه قبل ان يشعرو بدمار قلبه وتنهدت تمار بدموع وحزن شديد

بعد عدة ساعات كان الجميع على الشاطئ يمرحون في الماء سويا ونزلت سما وترتدي مايوه للسباحه

امسك مراد يدها ولفها باعجاب قائلا

ايه الجمال ده ..تجننني

في هذا الوقت كان وليد يقف مع رؤى وحين راها بهذا المنظر كاد يجن جنونه ذهب اليها بسرعه وقال پغضب

ايه الي انتي لبساه ده يا هانم ..امشي غيري المسخره دي

نظرت له بضيق وقالت

متدخلش يا وليد.

امسكها من ذراعها پغضب وجرها الي احد الخيام

لكن قبل وصوله امسكه مراد پغضب وقال

انت مالك ومالها سبها حالا

نظر له پحده وقال

معلش يا استاذ اريل...اظبط الاشاره وقت اكون انا مش موجود فيه 

ونظر لها پحده نظره ارعبتها لاول مره وقال

غوري غيري القرف ده واحترمي نفسك

بلعت ريقها پخوف وقالت

حاضر..حاضر 

ودخلت الى خيمتها سريعا

نظر مراد لوليد پغضب وقال

مش كفايه فاشل..لا كمان رجعي ومتخلف

قال وليد پغضب

اه انا رجعي ومتخلف ومبسوط برجعيتي وپالدم الي بيمشي في جسمي..احسن من ناس بارده بيجري في عروقها كولا

قال كلماته وتركه وذهب ووقف مع رؤى

التي ابتسمت وقالت

اهدى شويه ما فيه بنات كتير لابساه اهوه

نظر لها بضيق وقال

ما انتي مش لابسه اهوه

ابتسمت وقالت

انا اتمنى..بس عثمان مش بيرضى ده كان ېقتلني شرط عليا من البيت

ابتسم وقال

معاه حق والله..ايه قلة الادب دي..وبعدين انتي بذات لو لبستيه هتولعيه

ضحكت بشده وجلسو سويا يتسامرون وخرجت سما بعد ان بدلت ملابسها وجلست مع مراد وكانت طوال الوقت عيونها على وليد الذي لم يعيرها اي اهتمام

مر يومهم عادي جدا كل منهم كان يجلس مع رفيقه الا تمار كانت تجلس وحيده رغم ان حازم وعثمان كان كل منهم يجلس معها بعض الوقت ولم تبقى وحدها لكن كانت تشعر بوحده قاتله فحبيبها بعيدا عنها

بالليل كانو جميعا يرقصون ويمرحون وذهبت هيه الي خيمتها ونامت بعد عناء

عماد كان يتابعها بنظره وانتظر حتى تأكد انها نامت ودخل ورأها خيمتها وتأكد ان لاحد يراه

نظر اليها كانت تنام كالاطفال كم كانت جميله وبريئه جلس بجانبها يحادثها بحريه فهو يعلم انها تأخذ الكثير من المهدئات التي تجعل نومها عميق ومن الصعب ان تفيق تنهد قائلا...اذيك يا تمار..وحشتيني..وحشتيني اوي يا قلبي...انا انا جيت اتكلم معاكي شويه..مقدرتش اتكلم معاكي وانتي صاحيه...اشتقت لقربك يا تمار...اشتقت تنامي بين اديا

كانت تمار لا تشعر بشئ واقترب منها واضعا يدها على وجهها الجميل وقال..وحشتني ملامحك..وعيونك...انا ..انا اسف يا تمار..اسف..حاولت كتير اقولك اني بعشقك..حاولت كتير اقولك انك قلبي وروحي.

..بس انا جبان... جبان مقدرتش اتكلم

شعرت تمار بلمساته ولكن لم تفتح عيونها ظلت تسمعه وهو قال..انا جبان جبان قوي..حتى بعد الي عملتو فيكي مقدرتش اقولك

وانسابت دموعه بحزن شديد وقال 

مقدرتش اقولك اني السبب في كل ده واني انا الي دمرتك وكنت السبب في عماكي..مقدرتش اقولك اني انا الي خۏنتك وان طارك عندي

كاد قلبها بقف من شدة الصدمه وفتحت عيونها بسرعه وزهول وصعق عماد حين فتحت عيونها

ينبع.......

اضرب ناااااااار الي جاي مفاجأت متتعدش تفاعل كبييير ولايك بتاع زهوره ميتنسيش

نظرة_عمياء_18

زهلت بشده من ما سمعت منه وفتحت عيونها پصدمه وزهول

صعق عماد عندما علم انها ليست نائمه وزحف بجسده لاخر الخيمه وهو يضع يده على فمه كي لا تسمع انفاسه

جلست تمار بزهول وهبه ترتعش پصدمه وقالت بصوت مرتجف 

عماد...عماد انت هنا..عماد رد عليا واخذت تتحسس جوارها هل هو حقا هنا وتصرخ قائله...عماد انت هنا..عماد انا سمعتك كلمني عماااااااااد

هنا دخلت سما على صوت اختها وتفاجأت بعماد في خيمتها كادت تتحدث ولاكنه اشار اليها ان تصمت وعيناه تترجاها

نظرت له باستغراب ونظرت لاختها قائله..فيه ايه يا حببتي پتصرخي ليه

قالت تمار بزهول شديد 

نظرت سما لعماد الذي نزلت دموعه واخذ يهز رأسه بالرفض برجاء

تنهدت سما وقالت

لا يا حببتي عماد..احم..عماد دخل ينام من شويه...وكلنا كنا جمب خيمتو مخرجش خالص

تنفس اخيرا ببعض الاطمئنان وقالت تمار بزهول

ازاي..ازاي انا..انا سمعت صوتو جيه وكلمني كلمني يا سما انا مش بيتهيألي

نظرت لها بدموع قالت

اهدي طيب اهدي يا حببتي تلاقيكي بس علشان العلاج و

قالت تمار مسرعه

لا ...لا يا سما مأخدتش العلاج انهارده..انا بقالي ٣ ايام مش باخدو...انا حسيت بيه قعد جمبي وقلي..قلي كلام غريب...قلي انو هو ..هو الي كان معايا في المخزن قلي انو هو السبب في عمايا..قلي انو هو الي بدور عليه يا سما

اتسعت عيون سما بزهول وصدمه قويه نظرت اليه باعين متسعه وكأنها رأت شبحا امامها 

ظلت مثبته عيونها عليه وقالت...انتي .. انتي متأكده يا تمار قلك كده

بقلم..زهرة الربيع

قالت تمار بدموع

ايوه ايوه متأكده ايوه والله يا سما انا سمعتو 

تحولت نظرات سما من زهول لڠضب عارم وهيه تنظر اليه نظرات قويه تكاد تقتله وقالت 

اكيد ده حلم يا حببتيي..عماد نام من زمان ...نامي انتي كمان والصبح نتكلم

اخذتها الي الفراش وغطتها واشارت لعماد برأسها

ان يخرج

خرج عماد متسللا على اطراف اصابعه بينما كانت سما تمسج شعر اختها باصابعها وتقبل جبينها بحنان حتى نامت

بمجرد ان

 


 


 


 

تأكدت من نومها خرجت وراء عماد وهيه في قمة الزهول والڠضب 

كان عماد ينظر للبحر ينتظر خروجها بقلق شديد 

حتى خرجت سما وقالت پغضب

ايه الي اسمعتو ده

لم ينظر اليها ظل يطالع البحر ودموعه ټغرق عيونه وقال..زي ما اسمعتي

انا يا سما...انا الي كنت مع تمار في المخزن ليلتها

كادت تجن من صډمتها نظرت اليه ودموعها تتساقط وقالت

انت...انت ازاي يا عماد..ازاي.. لا بقى لا حرام عليك هيه استحملت منك كتير لكن دي مش هتستحملها مش هتستحملها حرام عليك..لييييه

نظرت له بدهشه وضحكت وسط دموعها وقالت

لاوالله...بجد ايه...قلقان عليها سيادتك...انت متخيل..متخيل اني ممكن اصدقك بعد الي عرفتو ده...انا...انا مشوفتش بوقاحتك..احنا...احنا ازاي كنا مخدوعين فيك كده ازاي

اخفض رأسه بخجل بينما تنهدت هيه وقالت بحزم

انا حالا هروح اقولها كل حاجه ..حالا هعرفها 

قالت كلماتها بمنتهى الاندفاع وركضت سريعا الى خيمة اختها وركض عماد خلفها يترجاها ولكن لم تسمع منه و كادت ان تصل لولا ان شخصا ما ضربها بقوه 

نظر عماد للفاعل بزهول وبالطبع كان حازم قال عماد پخوف

انت عملت ايه الله ېخرب بيتك

نظر له حازم پغضب شديد وقال

انا اللي هخرب بيتك على عملتك دي..استنى عليا 

وحمل سما وركض بها بعيدا ناحية الجبال وكانت سياراتهم هناك وضعها في سيارته واجرى مكالمه هاتفيه

كان عماد يتبعه وقال پغضب وخوف

سيب البنت انت هتعمل ايه دي بنت عمنا يا حازم ...هيه عرفت بالغلط ملهاش ذمب سبها

ابتسم عماد بسخريه وقال

كنت افتكر الكلام ده قبل ما تدخلها في الموضوع يا حلو

امام الخيم كانو يجلسون على الرمال يتسامرون سويا والجميع سعيد كانت مجموعه من الفتيات حول وليد يضحكون معه كالعاده قالت احداهم

ويلو..قولنا واحده من اشعارك الجميله

صفقت الفتيات بتشجيع وصفر الشباب فقال وليد مسرعا

بس بس اسمعو.. اسمعو دي لسه طازه...يا مسا الجمال على الحلوين..حوليا البنات شمال ويمين ..اسمر سمار الون محلاه.. وابيض سرق القلب وتاه ...وقصادي غراب يا حول الله ..ويجيني الحظ منين... قال جملته الاخيره وهو يشير الى مراد الذي كان يجلس مقابله

بقلم...زهرة الربيع

ضحك الجميع بشده حتى عثمان ورؤى والفتيات جميعا ضحكو فنظر لهم مراد پغضب وابتعد عنهم دون ان يرد عليه

ذهبت رؤى ورائه وقالت

احم..انت زعلت ولا ايه..على فكره وليد ده طيب قوي هو بس شايل منك شويه

ابتسم بسخريه وقال

طبعا لازم تقولي كده مش صاحبك

قالت رؤى مسرعه

حيلك حيلك ايه صاحبك دي..انا مش صاحبه حد..اصلا انا اول مره اشوفو هو كل الي هنا في الرحله دي لاني زميلتهم ..لسه مدخلتش الجامعه اصلا..بس جيت مع دكتور عثمان اخويا

نظر لها ورفع حاجبه بدهشه وقال

ده انتي صغيره بقى 

ضحكت رؤى وقالت

لا مش قوي هدخل بعد الترم ده ما يخلص..سنه جديده يعني

ابتسم مراد وقال

الي يشوفك ميقولش انك صغيره اوي كده

ابتسمت وقالت

امال يقول ايه...عجوزه

ابتسم ابتسامه جميله وقال 

لا.. بس شكلك كده ميديش سنك الصغير ده...احم...انا مشوفتش واحده في سنك وجامده كده

رؤى اتسعت عيونها من مغازلته الواضحه واحمر وجهها خجلا وقالت بارتباك

انا ..انا همشي اخويا بيناديلي 

ركضت سريعا مما جعل مراد يضحك من طفولتها

اما وليد فقد كان ينتظر عودة سما ..فقد ذهبت لتتفقد اختها فلما كل هذا التأخير تنهد ووقف ليبحث عنها مهما كان على خلاف معها فهي تظل ابنة عمه وحبيبته التي لا يهوى غيرها

وبجوار البحر كان عماد في قمة غضبه وقال 

انت اټجننت خطڤتها..ټخطف بنت عمك ..ودتها فين يا حازم اتكلم

نفخ حازم بضيق وقال

يووووووه بقالك ساعه بتتكلم قولتلك مش هعملها حاجه...بس هخليهم يسكتوها بمعرفتي

قال عماد پغضب

ايوه يعني مين دول الي كلمتهم.. واخدوها على فين

رد حازم بضيق وقال

متقلقش دول جماعه تبعي قريبين من هنا هياخدوها عندهم شويه لحد ما تسكت.

.ولا انت عايزها تقول لتمار

قال عماد بدموع

انا مش عايز اي واحده فيهم ټتأذي يا حازم..ارجوك...رجع البنت وهنتكلم معاها ونقنعها

نظرله پغضب وقال

كنت اقنعتها يا خفيف..دي كانت خلاص هتدخل لها لولا اني وقفتها

جذب عماد شعره للوراء بتوتر ودموع وقال

خلاص..خلاص خليها تعرف..اهو احسن ما اختها تحصلها جاجه بسببي و

ضحك حازم وقال بسخريه

ده على اساس اني خاېف عليك انا مش عايز خطتي تبوظ بعد كل ده.. انا دافع لحد دلوقتي ډم قلبي ومفيش تراجع وانت لو قليت عقلك تمار هتعرف وسما ھتموت وكلو هيبقى بسببك وانت حر..خليك عاقل وانا مش هأذيها

قال حازم كلماته پغضب وكاد يتحرك ففوجأ باخاه وليد امامه 

في مكان غريب قديم وسط الجبال كانت تجلس سما على كرسي قديم وتشعر بدوار رهيب وهيه تحاول فتح عيونها بصعوبه

نظرت يمينا ويسارا فهي لا تعلم اين هيه وجدت نفسها مكبله بالحبال على الكرسي.. حاولت ان تحرر نفسها اكن دون جدوى قالت بصوت عالي

انتو يا الي هنا...حد يرد عليا..انا فين...فيه حد هنا

دخل رجل بملامح قاسيه مرعبه وقال

فيه ايه..بتزعقي ليه

نظرت له سما پخوف من هيئته وقالت 

انا...انا فين...انتو مين

قال الرجل

انا واحد من رجالة عماد بيه...وهو الي خطڤك علشان تحطي عقلك في راسك

نظرت له پغضب چحيمي وقالت بصوت عالي

مش هعقل انا مجنونه...كلم الي مأجرك وقلو اني لو فضلت مية سنه هنا هعرف اختي حقيقتو هعرفها انه ميستاهلش دمعه واحده من الي نزلتهم عليه الۏسخ الواطي

نظر لها پغضب وقال

شوفي يا حلوه انا عادي اسيبك دلوقتي وتروحي تقوليلها لكن مش هتلحقي لان قبل ما تعرفيها هتكون ماټت

نظرت له بزهول شديد وقال الرجل بټهديد

زي ما سمعتي لو مسمعتيش الكلام اختك ھتموت ...يعني زي ما زقها من على السلم واتعمت يقدر ېقتلها بسهوله..

روايات_زهرة_الربيع

شايفين خطط ابليس تفتكرو ايه هيكون رد فعل سما وايه الي هيحصل الي جاي هيفاجأكم بجد تفاعل عالي ومتنسوش لابك زهورة

نظرة_عمياء

طبعا...طبعا زقها يعني معقوله تكون صدفه وممكن يعمل اكتر من كده ولولا ان اختك الوقعه اثرت عليها والدنيا كانت ضلمه ومعرفتهوش كان زمانكم بتترحمو عليها ..ها بقى قولتي ايه هتسكتي وتخافظي على حياة اختك ولا هتقوليلها وتنسيها خالص

اما حازم فقد كان يقف پخوف يبتلع ريقه بصعوبه حين وجد وليد بوجهه قال بارتباك 

وليد...انت...انت هنا من امتى 

نظر له وليد بتعجب من خوفه وقال

دلوقتي وصلت فيه ايه....مالكم كده زي ما تكونو شوفتو شبح

بقلم..زهرة الربيع

تنهد حازم براحه فقد فهم انه لم يسمع شيئا قال

لا ابدا..انت..انت عايز حاجه

قال وليد

لا ابدا..كنت بدور على سما كانت جات تشوف تمار بس مرجعتش حد شافها

ضحك حازم وقال

بعد القلم الي اخدتو برضو بتدور وراها..مهزأ قوي يلا

نظر له وليد بضيق وقال

مش جاي اخد منك نصايح خليك في حالك كلنا في الهوا مهزئين

ونظر لعماد باستغراب وقال

وانت مالك انت كمان ...ايه الي مزعلك

نظر عماد نحو البحر ولم يرد وقال حازم مسرعا 

ملكش دعوه بيه سيبو في حالو.. متخانق مع مراتة

تنهد وليد ونظر لعماد بسخريه وقال

من فات حبيبو تاه يا قلب اخوك..عن اذنكم

ذهب وليد واخذ يبحث عن سما ولكن لم يجدها ابدا وبدأ القلق يأكل قلبه ونادى لرؤى وقال

رؤى معلش ادخلي في خيمة تمار مش هينفع ادخل

انا اصلها نايمه شوفي سما يمكن نامت هيه كمان مش لاقيها ابدا

ذهبت رؤى وبحثت عنها في خيمة تمار وايضا بحثت في كل خيام الفتيات بلا فائده

ذهبت لوليد الذي كاد يجن من خوفه وقالت 

.برضو مش موجوده يا وليد

قال وليد بقلق وخوف

ازاي هتكون راحت فين هنا...

قال عثمان 

اهدى يا وليد هندور عليها يمكن طلعت تتمشى هنا ولا هنا

ذهب الجميع يبحث عنها وكان حازم يبحث معهم بقلق مصتنع بينما كان عماد جالس بيأس شديد من ذاك المعتوه ابن عمه

مرت الساعات واقترب الفجر ولم يجدوها كان الجميع يجلس بتعب بينما كان وليد يدور ذهابا وايابا لا يستطيع الجلوس او الهدوء قال

لا..لا مش هينفع نستنى اكتر من كده انا هبلغ البوليس

قال عثمان بقلق

انا مش فاهم هتروح فين بس دي مصېبه لما تختفى طالبه بالشكل ده

قال وليد بړعب شديد

المكان.. المكان مش امان ابدا ظي صحرا خاېف يكون جرالها حاجه

قال مراد بقلق

انا شايف اننا لازم نبلغ البوليس فعلا

رد وليد موافقا له لاول مره

صح صح معاه حق خلينا ....

ولكن لم ينهى جملته ووجدها قادمه نحوهم بدموع والخۏف على وجهها

نظر لها الجميع بدهشه فقد بحثو بكل مكان ووليد ركض اليها مسرعه واحضتنها بقوه وهو يقول

كنتي فين ...كنتي فين كنت ھموت...ھموت حرام عليكي

كانت سما لاول مره تحتاجه كثيرا بكت بشده بين يديه وهيه متمسكه به بقوه

نظر لهم مراد بزهول وبابتلع ريقه بصعوبه وذهب بعيدا عنهم لم يتحمل ابدا هذا

الموقف السخيف

نظرت رؤى لطيفه بحزن والجميع تقدم على سما يسألونها ماذا حدث

نظرت سما لعماد الذي كان يجلس بعيدا وقالت بدموع وخوف وڠضب

ابدا...انا انا كنت بتمشى ..و..و تهت..معرفتش ارجع ابدا ولقيت نفسي في حتت مرحتهاش وفضلت الف في المكان لحد ما عدت قافله وهما الي رجعوني هنا

اخذ الجميع يحمد لها السلامه

بينما كان عثمان يشعر بريبه في الامر فان كانت تائه قريبا لكانو وجدوها اثناء بحثهم ولكن لم يهتم كثيرا المهم انها عادت

ذهب كل منهم الي خيمته وكاد وليد ان يذهب ولكن تمسكت بيده قائله

وليد انا..انا عايزه ارجع عند عمي..انا خاېفه اوي خلينا نرجع بيتنا

نظر لها وليد باستغراب وقبض على يدها يطمئنها قائلا

ليه يا سما ايه الي مخوفك كده هو فيه حاجه حصلت غير الي حكتيها..احنا كلنا معاكي ولو تفضلي قريبه مفيش حاحه هتأذيكي

قالت بدموع

مفيش..انا انا بس مش قادره افضل هنا...ارجوك يا وليد خلينا نرجع كفايه كده

تنهد وليد وقال

براحتك خلاص هنرجع هنشوف مستر عثمان لو مش هيرجعو بكره..هنرجع انا وانتي وتمار

ابتسمت سما بدموع وقالت

شكرا ..شكرا بجد يا وليد

تنهد وليد واخذها لخيمتها 

في صباح يوم جديد قرر الجميع العوده وكانو يحزمو امتعتهم 

كانت تمار تجلس في زاويه على البحر كالعاده تتذكر الليله الماضيه فهيه تشعر بان عماد قد جاء وحدثها لا تصدق انها تتوهم او تحلم

اقترب منها عثمان وقال

تمار انا..احم..انا كنت عايزك في موضوع مهم..ممكن

ابتسمت تمار وقالت

اتفضل يا عثمان انت بتستاذن علشان تتكلم

تنهد عثمان وجلس بجانبها وقال

ابدا بس خاېف الموضوع يضايقك

ابتسمت قائله

لا ابدا اتكلم سمعاك

قال عثمان بتردد.

امبارح كلمت واحد دكتور اعرفو دكتور طب بشړي يعرف دكتور في اميركا..ممتاذ جدا في جراحه العيون...لو تحبي ...نسافر ونعرضك عليه اكيد عندو حل لعيونك

ابتسمت تمار وقالت

ياااه..اميركا..حتى هنا فيه حل لعيوني على فكره ... هما قالو العصب متأثر محتاج علاج لشهور او سنه على حسب استجابتو حتى يقدرو يجرو العمليه بس نتيجتها مش مضمونه

قال عثمان بسرعه

على الاقل تبقى حاولتي يا تمار..مش هتخسري حاجه

تنهدت تمار وقال

انا كنت مستنيه اليوم ده بفارغ الصبر ..بس دلوقتي صدقني مبقتش تفرق

بقلم...زهرة الربيع

تنهد عثمان بحزن عليها وقال..لسه تفرق يا تمار..اعمللي كده علشان نفسك مش علشان اي حد...اصلا مفيش

حد يستاهل تحاولي علشانو غير نفسك انتي تستاهلي سعادة الدنيا كلها

ابتسمت تمار على كلامه اللطيف وظل عثمان يناظرها باعجاب

 


 


 

شديد ويتحدث معها علها تنسى المها في هذا الوقت كان حازم يراقبهم وضم يده پغضب وقال

لا مهو مش انا اتعب وانت تاكل على الجاهز 

وذهب لخيمة عماد پغضب شديد

اما عماد فكان يحزم امتعته في خيمته هو وعلياء حين دخل حازم قائلا پغضب

الباشا الجديد ده الي لازقلها هنتصرف معاه ازاي

قال عماد بضيق شديد

سألتني قبل كده وقولتلك مليش دعوه

ابتسم عماد بخبث وقال

انت ملكش دعوه...بس هيه ليها وهتفدني

نظرت له علياء باستغراب حين امسك يدها بقوه وقال

انتي هتفيديني في الموضوع ده..وانتي ديما جاهزه تساعديني مش كده ولا ايه يا لولو

علياء ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت

طبعا...طبعا ...انا انا ممكن اعمل ايه

اقترب منها اكثر يعبث بخصلات شعرها وقال

انا هقولك..دكتور عثمان كان بيعشقك...ومتحملش انك طلعتي متجوزه عماد....فقام المتوحش حاول يعتدي عليكي..بس متقلقيش جوزك البطل هينقذك

نظر عماد وعلياء لبعضهم بزهول شديد وقال حازم يلا بقى علشان نبتدي 

يتبع......

البارت الي جاي فظيييييع وعثمان هو الضحيه الجديده يا ترى علياء هتنفذ وليه بتسمع كلام حازم هنعرف في الجديد تفاهل عالي يا غواااالي

نظرة_عمياء

نظر عماد وعلياء لبعضهم بزهول شديد وقال حازم

يلا بقى علشان نبتدي 

نظرت له علياء بزهول شديد وقالت وهيه ترتعد خوفا

انت انت اكيد بتهزر..لا لا مهو مستحيل تعمل كده...كل الي بره دول زمايلي واصحابي والطلبه بتوعي ازاي يشوفوني في الوضع ده...ودكتور عثمان ده انسان كويس جدا ومحترم و

قاطعها وقال بضيق

اششش لولو..انا قولت ايه...انا مليش دعوه بالكلام ده..انتي هنا علشان تعملي الي انا عايزه من غير نقاش انتي عايزه تزعليني ولا ايه

واكمل بنظرات مخيفه

انا زعلي وحش..وحش قوي

بقلم...زهرة الربيع

ابتلعت ريقها بحزن مرير واغمضت عيونها تاركه الحريه لدموعها المسجونه بعيونها

نظر عماد لحالتها ولصيغة الټهديد التي يحادثها بها وقال

حازم...كفايه جنان كده..اصلا تمار بتعاملو عادي زية زي اي واحد مستحيل تحبو ابدا

ضحك حازم ساخرا وقال

دي احلام الضهريه يا عمده...الجدع ده مش سهل ...ومركذ معاها ذياده.. كلو من عمي انا قولتلو يخلي موضوع ورثها ده سر ومش شرط الصحف والمجلات تعرف بيه..اهي بقت مطمع للي رايح والي جاي

ابتسم عماد بسخريه من حديثه ونظر له باستحقار قائلا

محدش مهتم بالموضوع ده غيرك متتهمش الناس بالباطل

ابتسم حازم ابتسامه سمجه وقال

انت خليك بعيد يا عمده...كل واحد عارف اهدافو..انت خليك في اهدافك الي محقفتش واحد منها ولا هتحقق

ونظر لعلياء وقال

وتنتي يلا ابدأي دلوقتي لو رجعنا مش هنعرف نتصرف

تنهدت علياء ومسحت دموعها بقوه وهيه تنظر له پحقد قائله

امرك يا حازم بيه

قال حازم

برافو عليكي عايزك تفضحيه ڤضيحه عجب يعني عايزها متبصش في وشو تاني

نظر لها عماد بزهول وقال 

انتي هتنفذي الي بيقول عليه ده..انتي اټجننتي ازاي هتعملي كده في واحد بريئ انتي بتدمري مستقبله كده وبتشوهي سمعتو ده دكتور جامعه لما يتقال انو اعتدى على زميله ليه اكيد هيترفد

انهمرت دموعها اكثر بصمت لا تقوى على نطق حرف واحد وقال حازم ببرود

انت متدخلش...لولو شاطره وهتعمل

الي عايزه حازم وبس مش كده يا لولو

نظرت له بدموع واومات له بالموافقه

زهل عماد من ما يحدث وظل ينظر لها بزهول وحازم قال

يلا انت معايا سبها تجهز...سبهها تشق طريقها

وضحك بسخريه وامسك يد عماد يأخذه معه خارج الخيمه

خرج عماد معه ولم يعارضه وهو مصډوم من ما ستفعله علياء وقف على البحر يكاد يفقد صوابه كيف وافقت اخذ يدور پغضب حتى سمع صوتا يعشقه يقول

عماد انت هنا

نظر لها عماد بابتسامه والدموع تتلألأ بعينيه وقال

احم..ايوه يا تمار عايزه حاجه

قالت بارتباك شديد

عماد انت..احم..انت امبارح جيت على الخيمه بتاعتي..كنت هناك

بقلم...زهرة الربيع

ذادت

ضربات قلبه وقال

احم..لا ..ليه هاجي على خيمتك انا امبارج نمت بدري اصلا

تنهدت بضيق كيف شعرت بانه جاء وحدثها قالت

خلاص..عن اذنك

كادت ان تذهب ولكنه امسك يدها بسرعه وقال

استني

ابتلعت ريقها حين امسك يدها فكم اشتاقت لوجوده بقربها ولكن عماد افلت يدها سريعا وقال

انا... انا اسف..احم..ممكن تفضلي معايا شويه حابب نتكلم...وحشني صوتك اوي

نظرت له بأعين دامعه وقالت 

لا..لا مش ممكن..عن اذنك 

ذهبت تمار وتركته ينظر لطيفها بدموع 

على زاويه كان مراد يجلس ويرمي بعض الحصى في البحر بملل شديد ويتذكر الليله الماضيه وكيف كان وليد قلق على سما وكيف احتصنها انام الجميع دون معارضتها كان يشعر بشعور سئ جدا

اقتربت منه سما وقالت بتوتر

مراد..انا...احم...انا ممكن اتكلم معاك..حابه اشرحلك الي حصل امبارح و

قاطعها دون ان ينظر اليها وظل يطالع البحر وقال

عايزه تشرحي ايه يا سما...كل شيئ كان واضح من البدايه بس انا الي كنت بكابر

نظرت له باستغراب وقالت 

هو ايه الي واضح

نظر لها بقوه وقال

انك انتي وابن عمك بتحبو بعض...واضح اني انا الي دخلت بينكم ڠصب

نظرت له بدهشه وقالت

انا ومين... وليد..يا مراد قولتلك قبل كده وليد ابن عمي مش اكتر..والي حصل امبارح ده من قلقو عليا و

قاطعها مراد وقال پغضب

قلقو عليكي...علشان قلقان عليكي يحضنك كده قدام الناس كلها...وانتي بدال ما تزعقيلو وتفوقيه فضلتي تبكي بين اديه..ازاي منتظره مني استحمل حاجه زي دي ازاي وليه..معنديش ولا سبب يجبرني على كده

شعرت پألم شديد في كلامه ودموعه المسجونه في عيونه فاقتربت منه وندرت بعيونه قائله 

لا عندك..عندك اسباب تجبرك..اولهم اني بحبك انت...ومش هحب غيرك...وتانيهم اني موافقه على خطوبتنا وفي الوقت الي تحددو

نظر لها بزهول شديد وقال

انتي ...انتي بتتكلمي جد

نظرت له بابتسامه جميله وقالت

جد الجد

ضحك ضحكات خفيفه بسعاده شديده وهو لا يصدق ما قالت وجذبها بين يديه يضمها بقوه قائلا

مش هتندمي يا سما صدقيني مش هتندمي ابدا

سكنت سما بين يديه قليلا وحاولت ان تشعر بالاطمئنان والدفئ الذي تشعر به بين ايدي وليد ولكن دون فائده تنهدت وهيه تقول لنفسها انه مجرد شعور عابر

بالقرب منهم هناك قلب وقع على الارض متقطها لاشلاء ينهار من الدموع وحيدا وهو يراهم على هذه الحاله سمعها باذنيه تقول له انها تحبه وحده ولا احد غيره وضع يده على قلبه وهو يشعر بالم عجيب تتساقط دموعه كأمطار الشتاء لا يستطيع ان يوقفها كانت تلك حالة وليد بعد ما سمع حديثهم قبض على يده پغضب شديد وكاد يذهب يجذبها بقوه من بين يديه ولكن توقف بحزن ..باي حق سيفعل ذلك بعد ما سمع

اما عثمان فقد كان ذاهبا لخيمته ليخرج حقائبه ومر بجوار غرفه عماد فسمع صوتا خفيض يقول

دكتور عثمان.. دكتور عثمان

تقدم عثمان ناحية خيمة عماد وكانت علياء هيه من تناديه قال 

نعم يا دكتور علياء...خير

قالت بدموع وخوف

مش خير..فيه تعبان في خيمتي ومش عارفه اخد هدومي انا خاېفه قوي

اتسعت عيونه بزهول وقال

يا خبر طب اخرجي حالا وانا هنادي لجوزك و

قالت مسرعه

عماد مش هنا طلع بعيد يعمل مكالمه علشان مفيش شبكه ننا ..ارجوك الحقني ادخل خليني اوريلك مكانو

بقلم..زهرة الربيع

دخل عثمان مسرعا وهو يبحث بنظره في ارجاء الخيمه ونظر لها وقال متعجبا

هو فين التعبان ده و

ولكن قطع جملته حين وجدها خلعت الروب الذي كانت ترتديه اوصبحت بملابس النوم

زهل عثمان كن ما فعلت وابتلع ريقه بارتباك و

احم مفيش حاجه في المكان عن اذنك

ولكن قبل ان يتحرك وقفت امامه وقالت بدموع

سامحني..ارجوك...انت عارفني كويس...بس مضطره

لم يفهم اي من كلامها ولكن اتضح ما تقصد حين شقت قميصها وقالت بصړاخ شديد

يا حيوان يا ابن الكلب ابعد عني الحقونيييييييي

.. نجي بقى لحزووم الي تاعب كل الناس ومطفشهم اكيد حازم هيفضل معانا للاسف تقريبا لنهاية الروايه 

نظرة_عمياء

كان عثمان ينظر لها بزهول من ما تفعله ولم يسعفه الوقت لفعل اي شيئ حيث قال حازم بصوت عالي ليسمع الجميع

ده صوت دكتوره علياء مراتك ياعماد الحق

ونظر لعماد بنظره ټهديد فركض مسرعا لخيمتها وتبعته الطلاب والمدريين

بمجرد دخولهم الخيمه زهل الجميع واخذو بتهامسون وعلياء كانت تبكي بشده وقالت

نظر العميد لعثمان وقال پغضب

انا مش مصدق..انت تعمل كده.. اتفضل معايا يا دكتور

كان عثمان لا يعقب ابدا وينظر لها بسخريه وزهول من اصتناعها الذي كاد هو ان يصدقه

كانت رؤى تنظر اليهم پصدمه واضعه يدها على فمها بزهول و الشباب يقفون ينظرون الى علياء 

قال عثمان پغضب

كلو يرجع على خيمتو ..يلا في مسرحيه هنا

اړتعب الطلاب من صوته وركضو وهم يضحكون ويتهامسون عليه بينما نظر عثمان لعماد الذي يقف ينظر اليهم بجمود وابتسم واضعا يده على كتفه قائلا

حمد الله على سلامة المدام يا استاذ عماد

وابتسم ساخرا وخرج مع العميد ولكن وقعت عيونه على تلك التي تقف

ترتجف مكانها فهذا الموقف يذكرها بذكريات مؤلمھ تتمنى نسيانها

اقترب منها وقال بهدوء

ودموع

تمار...انا..انا ميهمنيش غيرك..اكيد انتي عارفه اني معملش كده...صح

قالت بصوت مهزوز

مش عارفه...انا مبقتش اثق في اي حد يا عثمان..مبقاش فيه حد اقدر اقول ده ميعملش كده

قالت كلماتها وخرجت وخرج عثمان مع العميد بحزن

جلس عماد واضعا يده على راسه ودموعه تنهمر من هذا الموقف السخيف ووقعت علياء ارضا تبك باڼهيار شديد وتتذكر نظراته لها كانت بها من خيبه امل وخزلان واسفا ما يجعلها تحتقر نفسا الى الابد

نظر لها عماد بدهشه ان كانت تتألم لهذه الدرجه فترى ما الذي يجعلها توافقه على كل ما يقول

اما حازم فقد نظر لعماد پغضب وصفق بسخريه قائلا

لا برافو..برافو عليك تاخد الاسكار في التمثيل واحد داخل لقى شخص بېتهجم على مراتو يقف يتفرج وهو ساكنت الا ما شتمتو حتى

واكمل پغضب شديد وقال

لاخر مره هقولك يا عماد...متختبرش صبري عليك هعديهالك المرادي علشان ملحقتش اقولك تعمل ايه بالظبط..لكن مش هعديلك حاجه تاني فاهم وخرج پغضب شديد

وقفت علياء ودموعها لا تتوقف وقالت

عن اذنك ممكن تطلع عايزه اغير

نظر لها عماد بدهشه وضحك ساخرا وقال

ونعم الاخلاق ..انا عايز افهم طالما حضرتك مضايقه اوي كده وعندك ډم وبتحسي ازاي توافقي على موضوع زي ده ازاي

نظرت له پحده وقالت

زي ما حضرتك موافق كده بالظبط يا استاذ عماد اظن الي بيتو من قزاز ميحدفش الناس بالطوب

قال بزهول من حديثها

ايوه بس انتي عارفه ظروفي وفاهمه انا عملت كده ليه انا مضطر

قالت بدموع

انا كمان مضطره بس انت متعرفش ظروفي...ولا تعرف ليه بعمل كده...يبقى مفيش داعي ټسمم بدني بالشكل ده

ووضعت يدها على وجهها تبكي بشده قائله

من غير حاجه انا مش قادره استحمل

تنهد عماد بحزن فحتما هناك ما يجبرها على هذا الوضع اقترب منها وجلس بجوارها قائلا

طب اهدي..اهدي وحكيلي يا علياء ...على الاقل تشيلي من على قلبك...مفيش اسوء من الي عرفتيه عني..مكسوفه من ايه .احم..هو انتي..انتي فيه بينك وبينه حاجه...ماسك عليكي حاجه زي الي ماسكها عليا..بينكم حاجه يعني

ذادت دموعها بحزن شديد وقالت

ياريت...ياريت كان هيفضحني او هيقتلني...كنت قبلت الاذى على نفسي و مقبلتوش على غيري بالشكل ده...البني ادم الي انا غدرت بيه انهارده..والي دخل الخيمه علشان يساعدني..هو الي شغلني في الجامعه...وهو الي اتوسطلي..وانا انهارده طلعتو منها

ونهيت مستقبلو مش قادره استحمل الۏجع مش قادره

تنهد عماد يسمعها بانصات وهيه قالت پبكاء

بابا سافر يشتغل في بلد عربي واټقتل

 


 


 

هناك..مقدرناش نلم چثتو حتى ولا نعرفلو قبر ووالدتي تعبت بعدو وماټت بعده كمان وسابتنا انا وكريم اخويا لوحدنا في الدنيا...هو ملوش غيري وانا مليش غيره

ابتسمت وسط دموعها وهيه تتذكر وجه اخاها قائله

كريم صغير في اولى جامعه..عمره ما سقط ولا كان مستواه عادي كان من الممتازين..لحد ما ..لحد ما من شهرين اتعرف على الشطان ابن عمك..كانو يخرجو سوا ويعرفو على بنات ويدخلو اماكن عمره ما راحها...كان معاه حبوب بياخدها منه..كان كل ما يحس بصداع يا خدها..كان فاكرها حبوب للصداع

اتسعت عيون عماد بزهول وقال

امال هيه ايه

بكت بشده وهيه تقول

حبوب مخډره مكانش عارف ابدا..كان بيقولو هتريحك وكانت فعلا تريحو من تعب المذاكره والسهر لحد ما اتعود عليها بقى يترجاه علشان يديه منها ويسمع كلامو في اي حاجه..في مره تعب ومبقاش قادر وبقى ېصرخ عايز الحبوب دي..فحست بحاجه غريبه واخدتو فحصتو طلع ...طلع مدمن بنسبة كبيره ...الموضوع كان كسرة ضهر بالنسبالي..حاولت اعالجو او ادخلو مصاحه بس رفض وكان مصر يرجع ياخد الحبوب ومكنتش قادره عليه

وفي يوم رجعت من الشغل ملقتوش بقيت ارنلو بس معرفتش اوصلو لحد ما رنلي حازم واداني عنوان اروح عليه ويارتني ما روحت

وظلت تبكي باڼهيار قائله

روحت للمتصل و لقيتو حازم انا اټصدمت ..لاني اعرف حازم من زمان...كان..كان اتعرف عليا في النادي وطلب مني طلب وقح زباله ..وانا..انا غلطتي اني ضړبتو قدام الناس

عماد قال پغضب

وده اقل واجب

علياء بكت بشده وقالت

يارتني ما عملت كده ياريت..انتقم مني في اخويا...لما روحتلو الشقه اټصدمت ...لقيتو مشغلو عندو زي الكلب وبيأمره وبينفز اي حاجه مهما كانت المهم يديه الحبوب كان معاهم بنات وكانو بيعاملوه على انو خدام وكان موافق لابس لبس غريب وبيتصرف بطريقه غريبه المنظر كان بشع

كانت تبكي بقوه ولا تستطيع ان تسيطر على حالة الاڼهيار التي تمالكتها وكان عماد ينظر لها بدموع فحالتها موجعه جدا اكملت وقالت

حاولت اخدو معايا بس مرضيش ..قلي انو مرتاح ..طبعا هو مكانش مرتاح ابدا بس كان بيديه الجرعات بنسبه اقل وهو كان بيستناها بفارغ للصبر..

بقلم..زهرة الربيع

بس انا نويت اجيب البوليس واخدو واحطو في مصاحه لحد ما يخف..لاكن فاجأني الساڤل ابن عمك لما لقيتو عاملو فيديوهات كتير وهو بيتعاطى وهو في اماكن مشبوهه وبيوت وسخه مع بنات مسجلين..قلي هينهي مستقبله هيسجنه وهيسجنه...اضطريت اوافق على كل الي يقولو ..من شهرين وانا عبد عندو وبعمل كل الي يقولو ..بقيت اوافق اي حاجه..مقابل بس انو يفضل يخففلو الجرعه وميحبسهوش...معنديش غيره يا عماد ...معنديش..انا..انا ھموت لو جرالو حاجه.. انا لوحدي في الدنيا وكنت عايشه ليه

كانت دموع عماد لا تتوقف فلو رأها حجر لرق لحالها ولدموعها اقترب منها ووضع راسها على كتفه بكت بقوه وهيه تقول

اخويا راح يا عماد راح الي كنت عايشه علشانو راح ...انت مشوفتش كريم يا عماد...كان ..كان من الاوائل..دلوقتي له شهرين مش بيروح الجامعه...حياتو ادمرت..وتعب جدا جدا.. انا مبقتش عارفه انقذه دمره الساڤل ربنا ينتقم منو

كانت تبكي بقوه وعماد تذكر ما حدث له من ذاك الشيطان هو ايضا دمره ودمر الكثير بسببه نظر امامه پغضب شديد وهو يفكر بامر خطېر

بعد قليل من الوقت وقفت وقالت

انا..انا اسفه دوشتك وانت مش ناقص

ابتسم عماد بدموع وقال

انا هخلصك من كل ده...انا هحررك انتي واخوكي منو خليكي واثقه اني هساعدك

نظرت له باستغراب وقالت

انت ناوي على ايه

ابتسم عماد وقال

مشش مهم..المهم اني.. اني مشوفتش بنت اجدع منك..وربنا يكافئك متقلقيش...انا هسيبك تغيري هدومك ..عن اذنك

خرج عماد وتركها تنظر لطيفه بتعجب وخوف ترى ما الذي يفكر به

اما عثمان فقد كان يقف امام العميد الذي قال پغضب

انا مش عارف ازاي يطلع منك تصرف زي ده..ازاي..

بقلم...زهرة الربيع

قال عثمان مدافعا عن نفسه 

يا حضرة العميد... انت عارفني كويس..معقوله انا اعمل حاجه زي دي...دي بتكدب قالتلي في تعبان في الخيمه دخلت اساعدها لقتها بتصرخ وتعمل الي عملتو ده

تنهد العميد بضيق وقال

هتفضح نفسنا ليه بالشكل ده ...فيه بنكم حاجه

قال عثمان

ده الي مش قادر افهمو..انا ..انا مفيش بيني وبينها اي خلاف و

قاطعه العميد وقال

انت مرفود يا دكتور...للاسف مش هينفع تكمل معانا....ياريت اول ما نرجع تقدم استقالتك وتحمد ربنا انهم مبلغوش البوليس وعملو شوشره

ابتسم عثمان ساخرا وقال

شوشره...لسه فين شوشره اكتر من الي حصل ..على العموم شكرا على ثقتك الغاليه يا سياد العميد

خرج پغضب شديد وهو يفكر بامر علياء والذي فعلته به كاد يذهب خيمته ولكن تفاجأ بها تنتظره

في زاويه قائله پخوف وحرج 

استاذ عثمان ممكن نتكلم

ياترى هتقوله ايه وايه الي هيحصل هنعرف البارت الي جاي يا حلوين

نظرة_عمياء

نتكلم..طب مش خاېفه اعټدي عليكي تاني.. يا قوة قلبك

قال عثمان هذه الجمله لعلياء بمنتهى السخريه فاخفضت راسها ارضا من الخجل وقالت بدموع

انا...انا اسفه يا استاذ عثمان اسفه بجد

نظر لها باستفهام وقال ساخرا 

اسفه...ودي بتعمل كام في الشعر بقى..علشان اشوف هتكفيني مصاريف ولا لا..اصلي عقبال عندك اترفدت...ربنا يبارك لنا في اسفك بقى

نزلت دموعها بشده فهذا ما توقعته وكانت ترجو ان لا يحدث قالت بدموع

انا..انا مستحيل اسكت متقلقش هكلم العميد و

ضحك عثمان بدهشه من حديثها وقال

هتكلميه تقوليلو ايه..معلش يا حضرة العميد كنت فاهمه غلط مطلعش ع

اخفضت رأسها خجلا من سخريته وهو قال

اسمعي يا مدام علياء

وابتسم ساخرا وعقب قائلا

ده طبعا لو كنتي مدام لان من الواضح ان ملكيش اي علاقه مع الي بتدعي انو جوزك ده ..مهو برضو مفيش واحد يشوف مراتو في الموقف ده ويسكت زي ما سكت كده...ولكم ماعلينا مش قصتي.. انا حاليا مش طايق اشوف وشك حقيقه يعني مش طايقك فلو تعملي معروف متظهريش قدامي الكام ساعه الي مضطرين نبقى سوا فيهم

قال كده ولسه هيمشي مسكت ايده بسرعه وقالت بدموع

استني ارجوك

ومالت لتقبل يده قائله

نظر اليها بدهشه ورغم كل شئ ولكن رق قلبه لحالها وقال

احم..اهدي ..اهدي طيب لو

سمحتي اهدي 

كانت تبكي بشده وقالت بدموع

انا ...انا مكنتش اتمنى ائذيك ابدا..حقك عليا 

وحاولت ان تهدأ قليلا ونظرت يمينا ويسارا تتأكد ان ذاك الشيطان ليس قريبا وقالت

انا من فتره تعبت وحالتي النفسيه سائت جدا ودخلت مصحه نفسيه قعدت فيها فتره...هديلك اسم المكان تروح تطلع من هناك تقارير عني وانا هكون معاك علشان يوافقو يدهولك ...وقدمهم للعميد ..قولو اني مريضه وان حالتي بتخف وترجع تاني وانا مش هكدبك ...بس ارجوك تحاول تسامحني

بقلم..زهرة الربيع

كان ينظر اليها پصدمه وعيناه تكاد تخرج من مكانها وقال

انتي بتقولي ايه..انتي عيزاني اتهمك بالجنون..طب ما انتي كده هتخسري وانتي الي هتترفدي

قالت مسرعه

مش مهم.. مش مهم ابدا المهم متتأذيش بسببي وكمان تحاول تسامحني ارجوك..حاول

قالت جملتها وتركته يقف پصدمه من تلك الفتاه ماذا يحدث معها قبل ان تبتعد تبعها وقال

مدام علياء..لو فيه حاجه عايزه تقوليها هسمعك واكيد هساعدك...تقدري تثقي فيا

ابتسمت علياء ونظرت اليه بامتنان وقالت

من غير اي حاجه..انا بثق فيك جدا يا دكتور..ربنا يوفقك...الي بطلبو منك بس انك تعمل الي قولتلك عليه بس بسريه متخليش حد يعرف اني قولتلك على موضوع مرضي او على موضوع الملف الي في المصحه

قال باستغراب

حد..حد زي مين

علياء قالت بسرعه

اي حد..انت تقدر تبرأ نفسك قدام الطلاب وقدام الجانعه كلها وتقول الي حصل وتقول اني مريضه...بس ..بس متقولش اني انا الي قولتلك..كأنك دورت ورايا وعرفت لوحدك ..ارجوك..دي مسألة حياه او مۏت

قالت كلماتها وذهبت مسرعه وهيه تنظر يمينا ويسارا پخوف 

جذب عثمان شعره للوراء بحيره فقد تيقن ان هناك من اجبرها على فعل ما فعلت ولكن من ..فهو لا يعادي احد قط

اما وليد فقد حزم امتعته وحزم امره ايضا على نسيانها فلازالت كلماتها تتكرر في اذنيه لازالت عيناه تشكو من رؤيتها باحضان غيره تنهد بتعب واخرج حقائبه وكاد يذهب ولكن سمع صوت بكاء وكانت رؤى تبك بشده

ركش اليها وليد وقال بدهشه

رؤى مالك فيه ايه

بكت اكتر وقالت

مفيش حاجه... سبني لوحدي لو سمحت

جلس وليد بجوارها وقال بتعجب

هو ايه الي مفيش حاجه ...امال بټعيطي ليه

قالت بدموع 

انت مش في الدنيا خالص..روح شوف صحابك وصحباتك بيقول ايه وانت تفهم

استغرب حديثها و قال 

وانا اروح ليه متقوليلي انتي احسن ما اروح واجي هيه فرهده والسلام

قالت بدموع

بيتكلمو عن ابيه عثمان بعد الي حصل..وبيقولو كلام وحش جدا

ذادت دهشة وليد فهو كان منشغلا بسما ومراد ولم يرى ما حدث قال

بيقولو ايه ..وايه هو الي حصل اصلا..يا بنتي ما تفهمني فيه ايه

اخفضت عيناها بخجل وقالت

احم...مرات ابن عمك..اتهمتو انو..احم..انو اټهجم عليها في خيمتها وكان عايز..عايز..انت فاهم بقى

زهل وليد واتسعت عيناه بشده فمن المستحيل ان يكون ما جاء في خياله قال

لا مش فاهم ..ومستحيل يكون الي فهمتو...دكتور عثمان..لاطبعا انتي بتقولي ايه اكيد فيه غلط

بكت اكثر وقالت

بس محدش قال زيك كده يا وليد كلهم بيقولو عليه كلام وحش وبيتريقو عليه

بقلم..زهرة الربيع

تنهد وليد وقال... طب اهدي ..اهدي واحكيلي الي فاتني من الاول 

اما تمار فقد جلست على الشاطيئ كعادتها تشعر بضيق في التنفس..وصوت علياء وبكائها لا يفارقون افكارها...فقد ذكرتها بذاك اليوم الذي كانت تستنجد مثلها وتصرخ ولا احد يجيبها ...في مكان مظلم شديد الظلمه تبحث عن قطتها انارت ضوء الفلاش واخذت تبحث عنها حتى شعرت بشخص خلفها ولكن قبل ان تلتفت له حاوطها بذراعيه بقوه فسقط هاتفها ارضا ولم تعد ترى شيئاحاولت دفعه وصړخت كثيرا حتى كادت تفقد صوتها ولكن لاحد يجيب فالجميع مشغول بالاحتفال وصوت الموسيقى عالي جدا ...اخذت تسبه وتلعنه عله ينطق بحرف واحد كي تميزه ولكن دون جدوى وشعرت بخسارتها حين اوقعها ارضا وانقض عليها كأسد جائع لاتسمع منه سوى اصوات انفاسه اللاهثه

اخذت تركله وتصرخ ولكن ماذا تفعل بجسدها الصغير امام قوته انهمر عليها بالقبلات العڼيفه التي كانت كأنها اسواط تجلدها فلم تتحمل كل هذا وخارت قووها وغابت عن الوعي واذداد الظلام ظلاما تاركه له الحريه ليفعل بها مايشاء بسهوله

فاقت من شرودها على يد تهزها برفق

فزعت ووقفت تبتعد وهيه تقول

ابعد عني اياك تلمسني خليك بعيد ابعد.

تنهد قائلا بيأس وحزن

انا عماد يا تمار

تنهدت براحه وابتلعت ريقها تتنفس بهدوء فهو لا يزال امانها الوحيد بين كل العالم قالت بجمود

احم..انت كويس..كنت هاجي اتكلم معاك بس..احم بس قولت اكيد زمانك جمب مراتك في الوقت ده

ابتسم ساخرا وقال

هيه كويسه..احم..انتي كنتي عيزاني ليه

وضعت يدها على عنقها بحرج وقالت

لا..لا ابدا بس قولت اطمن عليك بعد الي حصل..يعني اكيد مش سهل الي حصل

ابتسم على برائتها وشعر بنسيم السعاده فهي لاتزال تفكر به وتخاف على مشاعره ...لازالت تشعر مثله فهو ايضا جاء لنفس السبب ليطمأن عليها..لانه يعلم ان هذا الموقف سيذكرها بالماضي المؤلم ...حمحم قائلا

انا تمام...شكرا على اهتمامك..ا..احم..يلا بينا علشامن هنمشي خلاص ...تعالي اوصلك العربيه

قبل ان ترد تقدم حازم قائلا

لا خليك

انت انا هوصل تمار روح شوف امراتك اكيد الي حصل مأثر عليها ومحتجاك جمبها

تنهد عماد بضيق منه ثم ابتسم ابتسامه خبيثه وقال

حاضر انت تؤمرني يا حازم

قال هذه الجمله وذهب وتبعه حازم بانظاره وهو يتعجب من طريقته 

بعد قليل صعد الجميع بباص الجامعه ليقضو اخر وقت سويا قبل عودتهم ورجع الحرس الخاص بهم بسياراتهم التي جائو بها

كان عثمان يصعد الباص فقالت فتاه

مستر عثمان..تعالى اقعد جمبي

ضحك الجميع وقالت اخري

لا يادودو هو ملوش في السمر تعالى جمبي انا يا مستر

حزنت علياء بشده فقد كان صارما جدا لا يجرأ اي طالب على

العبث معه

وتنهد عثمان وقال

لا شكرا يا منار انا مرتاح هنا..شوفي حد تاني انتي احبابك كتير

ضحكت الفتايات بينما شعرت منار بحرج وظلت صامته

على الطريق كان عماد بجوار علياء وكان حازم يجلس بجوار تمار... وسما بجوار مراد.. ووليد بجوار رؤى وكان ينظر الى سما وومراد وكانو طوال الطريق يضحكون سويا ويتحدثون

قالت رؤى بحزن

متزعلش...يمكن كده احسن

قال وليد بحزن

جايز احسن ليها بس اكيد مش احسن ليا

وتنهد بضيق قائلا

ربنا يهنيها

اما عماد فقد كان ينظر لتمار التي كانت بجانب حازم وكان يساعدها في كل شئ ويتعمد لمسها من حين لاخر كأنه يلمسها بالخطأ .. كان عماد يراه ويقبض على يده بغيره شديده

ابتسمت علياء وقالت

بتحبها من امتى

تنهد عماد وقال

من وقت ما اعرفت يعني ايه حب

ابتسمت وقالت

طب وهيه كانت بتحبك كمان

ابتسم عماد ابتسامه جميله وقال

الحب الي في عيونها هو الي مخليني عايش لحد دلوقتي

ابتسمت قائله...ربنا يجمعكم يا عماد انت تستاهل كل خير

تنهد بحزن قائلا

ربنا يسعدها..انما يجمعنا دي مبقاش فيها امل

كان الطلاب يمرحون ويضحكون وقالت نفس الفتاه منار 

خلينا نسلي وقتنا ونلعب يا شباب هنقول كلمه ونلمح عليها والي يعرفها يقول هيه ايه

تحمس الجميع ووافقو وقالت منار

كلمه اولها الف واخرها باء وبيهواها استاذ عثمان

ضحك الجميع وقالت الفتاه بجانبها

اڠتصاب

ضحكو مره ثانيه وتنهد عثمان قائلا في نفسه 

الصبر من عندك يا رب

حزنت علياء بشده ورؤى ايضا فوقف ووليد قائلا پغضب

ما بس يابت انتي وهيه كلتو دماغنا احنا في كباريه ولا ايه...وبعدين نلم نفسنا شويه

ونظر لعلياء باشمئزاز وقال

مش شرط الي تشوفوه يبقى حقيقه..في ناس كده شغلتها تتبلى على الناس النضيفه علشان توسخهم زيها

اخفضت علياء رأسها حزنا فأمسك عماد يدها ليدعمها

ابتسمت وسط دموعها فتنهد عثمان حين راها تبكي وقال

شكرا يا وليد..شكرا بجد على ثقتك دي..تقريبا انت الوحيد الي دعمتني

ونظر للطلاب وقال بجديه مخيفه كعادته 

نجي بقى لحضراتكم طبعا كلكم عرفتو اني هستقيل لما نرجع ...وعلشان كده واخدين راحتكم ..بس لحد ما نرجع انا لسه المسأول عن الرحله وعندي كل الصلاحيات.

..فلحد ما نوصل مش عايوز اسمع صوت..يعني محدش يتكلم محدش يلعب محدش يغني واي حد مش هيسمع الكلام هوقف الباص وانزلة هنا في قلب الصحرا

واكمل بنظرة ټهديد قائلا

وطبعا كلكم عارفني كويس ..وعارفين ان الي بقولو بنفذو

صمت الجميع پخوف والتزمو الصمت حتى وصلو القاهره وعاد كل شخص الي منزله

حين وصل ابطالنا الي منزلهم استقبلهم محمد وسهر بفرحه وجلست تمار بجانب عمها الذي كان مشتاق لها وبشده فلطالما كانت المقربه الي قلبه

قبل عماد يد والده بحب بينما ربت الاخر على رأسه بحب وحنان وسلم ايضا على امه واحتضنها

كان الجميع يتحدثون حول الرحله ولكن نظر محمد الى وليد الذي كان صامتا وحزنا جدا وقال 

الارجوز بتاعنا مالو انهارده حد مزعلو ولا ايه

الټفت الجميع لوليد الذي قال بدهشه

هو لما يقول الارجوز كلو يبصليى انا ليه...شايفني لابس طرطور على العموم كتر خيركو 

وكاد ان يذهب ولكن عماد قال مسرعا

خليك ياوليد انا عايزكم...عايز الكل يكون موجود

نظر له الجميع باستفهام ووقف عماد وقال

ثانيه واحده معايا مكالمه مهمه لازم اعملها وهرجع عايزكم ضروري محدش يمشي

بقلم...زهرة الربيع

وابتعد قليلا ليجري مكالمه هاتفيه

كان وليد يقف في زاويه ووقفت سما بجواره وقالت

اقدر اعرف انت ليه مش بتكلمني...احم..انت لسه زعلام مني علشان..علسان القلم الي رنتهولك هناك

نظر لها پغضب وقال

ايه رنتهولك دي..اتكلمي كويس

ضحكت وقالت

طب ياسيدي ما تزعلش..حقك عليا انا..انا عارفه اني غلطت...بس انت عارف اني مبحبش الناس تتكلم عليا وانت فرجت كل الي في الرحله علينا و

ولكن قاطعها وليد وقال مسرعا 

سما انتي صحيح بتحبيه...بتحبيه زي ما قولتيلو...بجد عندك استعداد تتخطبيلو وتبقى مراتو..هتبقى مرتاحه

نظرت له بتعجب وقالت

انت كنت تبتتصنت علينا يا وليد

قال وليد سما انا بتكلم جد وحابب اسمع ردك بجد...انتي بتحبي مراد 

توترت سما وكادت ان ترد ولكن رجع عماد و

نظر له محمد وقال

يا ابني فيه ايه..ما تنطق وتخلصنا

وتنهد عماد واقترب من تمار وجلس على ركبته امامها وامسك يدها تحت انظار الجميع

تعجبت تمار من ما فعل وارتبكت بشده وقال عماد بدموع

تمار ...حابب اقولك الي في قلبي من زمان قوي...انا من اول ... من اول ما كبرت...وابتدى قلبي يدق...مدقش غير ليكي انتي...وعمرو ما دق لاي واحده وهيبطل يدق قبل ما يعملها

نظر له الجميع بزهول اتسعت عيون تمار بزهول من ما تسمعه

اما حازم فقد صك على اسنانه پغضب شديد

بينما تابع عماد حديثه قائلا بدموع

اتمنيتك طول حياتي..واتمنيت لو..لو قدرت اقولك...رغم اني عارف انك بتبادليني نفس المشاعر بس كنت اهبل..ومكنتش اقدر اتكلم...مقدرتش ابدا اقولك اني عشقتك يا بنت عمي وعمري ما عرفت احب غيرك

انسابت دموعها على وجنتيها وهيه تنظر اليه بدهشه وكادت ان تتكلم ولكن اوقفها قائلا

انا مش متجوز...وعلياء مش مراني...مستحيل يبقالي زوجه غيرك...حتى لو هعيش عمري وحيد

بقلم..زهرة الربيع

هنا كانت صډمه الجميع خاصة والده كاد يجن جنونه 

اما تمار كان قلبها يضرب بشده يكاد يخرج من بين ضلوعها وقالت...انت...انت بتقول ايه...طب..طب ليه..ليه عملت كده وليه طلقتني ليه

نظر لها وامتلأت عيونه بالدموع ولم يقوى على الكلام ابدا ولكن نظر لحازم الذي كاد ېقتله ونظر له پغضب وټهديد مع رجاء ان لا يتحدث ولكن عماد رمقه بنظرة خبيثه فيما تعني انتهى دورك وسنحرق سويا

نظر له الجميع بترقب ينتظرون اجابته فوقف وأغمض عينيه واستجمع كل ما اوتي من قوه وقال بصوت مرتعش 

علشان انا..انا مستاهلكش...وعلشان انا حيوان..وحقېر..وندل...علشان انا جبان اوي يا تمار

تمار نظرت له بتعجب بينما هزت سما رأسها يمينا ويسارا پخوف تحاول منعه و ولكن قال بدموع وصوته بالكاد يسمع 

تمار انا...انا الي كنت...انا الي كنت معاكي في المخزن...وانا الي اعتديت عليكي يا تمار

جرعة شجاعه عاليه من الاخر يا ترى ايه هيكون رد فعل تمار.

.وحازم هيعمل ايه في الموقف ده انتظرو البارت الجديد ومتنسوش التفاعل الجامد يا جامديييبن

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق