أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

جوزى اخواته أهم من عياله

جوزي عنده أهم حاجة عنده أخواته حرفيًا… يعني لو واحد من ولادي جعان، وواحد من إخواته جعان، واللقمة اللي في إيده واحدة بس… اللقمة هتروح لأخوه أو أخته، وولادي لأ! أنا عمري ما كنت أتخيل إن أم ممكن تشوف ولادها محتاجين الأكل وجوزها واقف قدامها قادر يساعدهم، ومع ذلك

محمدمحمدالكاتب 9 د للقراءة 0.00 المراجعات
جوزى اخواته أهم من عياله

 جوزى اخواته أهم من عياله


 


 

جوزى اخواته أهم من عياله ( حكاوي شيمو

جوزي عنده أهم حاجة عنده أخواته حرفيًا… يعني لو واحد من ولادي جعان، وواحد من إخواته جعان، واللقمة اللي في إيده واحدة بس… اللقمة هتروح لأخوه أو أخته، وولادي لأ!

أنا عمري ما كنت أتخيل إن أم ممكن تشوف ولادها محتاجين الأكل وجوزها واقف قدامها قادر يساعدهم، ومع ذلك يختار يدي أخواته قبلهم!

جوزي مش بيديني مصروف كبير للبيت، ليه؟

عشان عامل لنفسه نظام كده… كل شهر مبلغ ثابت لأخواته.

وأنا والولاد؟

“عيشي على قدك يا ستي… أنا ظروفي صعبة!”

ظروفه صعبة لدرجة إن ساعات كنا بناكل وجبتين في اليوم، واليوم التالت نقضيها نوم!

وأنا عندي توأم، لسه عندهم 3 سنين!

أروح لأمي مكسوفة وأقول لها:

— “ماما معلش، لو تقدري تبعتيلي شوية خزين… العيال مفيش عندهم حاجة.”

وأمي من قلبها يتقطع علينا، وتبعتلي خزين يكفينا كام يوم.

بس تعرفوا جوزي كان بيعمل إيه؟

ياخد الخزين اللي أمي بعتهولي، ويعزم أخته عليه!

ولما أقول له:

— “إنت بتعمل إيه؟ ده أكل العيال!”

يرد بكل برود:

— “بعزم أختي! يعني عايزاني أبقى بخيل قدام جوزها؟ أنا لازم أكبرها!”

قلت له وأنا مش مصدقة:

— “تكبرها على حساب ولادك؟! طب والعيال؟ ياكلوا إيه؟”

قلبها خناقة…

شتمني، وشتم العيال، وقال لي:

— “إنتِ اللي بتعيبيني! ما إنتِ عارفة ظروفي!”

قلت له:

— “أنا مش عايزة منك رفاهية… أنا عايزة ولادي ياكلوا!”

قال لي بمنتهى العصبية:

— “هو أنا كنت ضحكت عليكي؟ ما إنتِ عارفة إني بصرف على إخواتي!”

ومن يومها قررت أمي حاجة.

قالت لي:

— “خلاص يا بنتي، أنا مش هبعتلك خزين تاني.”

افتكرت إنها زعلت مني…

لكنها فاجأتني وقالت:

— “بدل ما أبعتلك أكل وهو ياخده لأخواته، أنا هعملكم عزومة يوم في الأسبوع… إنتِ والعيال تيجوا تاكلوا وتشبعوا، واللي تحتاجوه تاخديه معاكي.”

كنت ببكي وأنا بقول لها:

— “ربنا يخليكي ليا يا أمي.”

أما جوزي؟

كان كل ما يشوفني رايحة عند أهلي يتخانق.

وأنا خلاص ما بقاش فارق معايا.

المهم ولادي ياكلوا.

واتعود إن البيت فاضي، وإن أنا وأولادي عند أهلي، وهو عايش حياته وبيصرف على إخواته.

لكن اللي كان بيستفزني أكتر…

إن لو حد من إخواته عنده أي مشكلة، حتى لو كهربائي هييجي يصلح حاجة في بيته…

جوزي يجري يقف جنبه!

مرة أخوه قال له:

— “تعالى اقعد معايا عشان الصنايعي جاي.”

راح له فورًا!

وأنا لو عندي سباك أو كهربائي؟

يقولي:

— “وقفي معاه لوحدك، هو هيعملك إيه؟ هيكلك؟”

كنت بسكت…

لحد اليوم اللي ابني فيه سخن.

مش سخونية عادية…

الولد كان مولع نار!

عملت له كمادات، وفضلت أقيس حرارته، وكل شوية أقول:

— “يا رب تنزل…”

الحرارة مش بتنزل.

اتصلت بجوزي في الشغل وقلت له:

— “الحقني، تعالى ناخده المستشفى.”

قال لي:

— “حاضر، جاي.”

استنيته…

نص ساعة…

ساعة…

اتصلت تاني.

الموبايل بيرن ومحدش بيرد.

اتصلت للمرة التالتة…

رد وقال بمنتهى الهدوء:

— “أنا عند أخويا.”

صرخت فيه:

— “عند أخوك؟! ابنك حرارته مولعة وأنا بطلب منك تيجي المستشفى!”

قال:

— “أصل فيه صنايعي جاي له، وهو لوحده، وعيب مراته تبقى لوحدها معاه.”

وقتها حسيت إن آخر حاجة جوايا اتكسرت.

قلت له:

— “مرات أخوك ما ينفعش تبقى لوحدها مع الصنايعي… وأنا ينفع؟”

سكت.

كملت وأنا بعيط:

— “أنا بقف لوحدي مع الصنايعي، وبواجه الدنيا لوحدي، وابنك عيان ومحتاج أبوه… وإنت واقف عند أخوك عشان ما يسبش مراته لوحدها؟!”

قفل في وشي!

ما استنيتش أكتر.

اتصلت بأخويا.

قلت له:

— “تعالى خدني بسرعة، ابني تعبان.”

أخويا جه، خدني أنا والعيال، وودانا المستشفى.

والحمد لله ربنا ستر والولد أخد العلاج وبدأ يتحسن.

لكن وأنا قاعدة جنبه في المستشفى، أخدت قرار عمري ما كنت متخيلة إني آخده.

قلت لأخويا:

— “أنا مش راجعة البيت ده تاني.”

وفعلًا…

رجعت عند أهلي.

يوم ورا يوم…

أسبوع ورا أسبوع…

شهر ورا شهر…

لحد ما عدّى أكتر من سبع شهور.

وهو ولا سأل على ولاده زي ما المفروض.

ولا بعت مصروف يكفيهم.

ولما أطلب منه حاجة للعيال يقول:

— “إنتِ اللي مشيتي، ارجعي بيتك وأنا هصرف.”

وأمه كانت كل ما تكلمني تقول:

— “محدش غضبك من البيت، ارجعي لجوزك.”

أقول لها:

— “ابني كان بيموت من السخونية وهو كان عند أخوه!”

ترد:

— “ما أخوكي جه خدك… ما رجعتيش ليه؟”

كنت بقول لنفسي:

هو أنا اللي سيبت بيتي بمزاجي؟ ولا أنا اتساب ليّا بيت من غير زوج ولا سند ولا مصروف؟

لكن المرة دي قررت ما أجادلش…

قررت أروح للقانون.

رفعت ق\ضية نفقة على جوزي.

وكنت فاكرة إن أقصى حاجة ممكن تحصل إني آخد مبلغ بسيط يساعدني في مصاريف الولاد.

المحامي بتاعي بدأ يبحث عن دخله الحقيقي…

وفي يوم اتصل بيا وقال:

— “إنتِ قاعدة؟”

قلت له:

— “أيوه، ليه؟”

قال:

— “محتاج أقولك حاجة بس خدي نفس الأول.”

قلت:

— “قول!”

قال لي:

— “إنتِ عارفة جوزك دخله كام؟”

قلت له:

— “هو أصلًا كل شهر بيرميلي أربعة آلاف جنيه ويقولي دي كل ظروفي… وبالعافية بنعيش بيهم.”

سكت المحامي ثواني…

وبعدين قال:

— “للأسف… اللي ظهر قدامنا بيقول إن دخله الحقيقي حوالي خمسة أضعاف الرقم ده!”

اتسمرت مكاني.

قلت:

— “خمسة أضعاف؟!”

قال:

— “أيوه… وده لسه مش كل حاجة.”

وقتها افتكرت كل مرة كان بيقول لي:

“أجيبلك منين؟”

وكل مرة كنت بطلب فيها لبن للعيال…

وكل مرة كنت أستلف عشان أجيب لهم أكل…

وكل مرة كان يقول لي:

“إنتِ عايزة تعيشيني فوق طاقتي.”

لكن المحامي كان لسه مخبي عني مفاجأة أكبر…

وقبل ما يقفل معايا قال:

— “وفي حاجة تانية ظهرت في التحريات… ولو ثبتت، الق\ضية كلها هتتغير.”

سألته وأنا قلبي بدأ يدق:

— “حاجة إيه؟”

قال:

— “جوزك مش بس دخله أكبر من اللي قالهولك… ده فيه مبالغ بتروح كل شهر لجهة معينة، وإحنا قدرنا نثبت جزء منها…”

وقتها حسيت إن رجلي مش شيلاني…

وسألته:

— “لأخواته؟”

سكت المحامي شوية…

وبعدين قال:

— “استني لما أقولك المبلغ اللي كان بيصرفه عليهم… هتفهمي ليه كان سايب ولاده جعانين.”

يتبع…تفاعل وأكمل القصة 👇

#حكاوي_شيمو ❤️

لو مكانها… كنتوا هتعملوا إيه؟

تستحملي عشان ولادك؟ ولا تاخدي حقك بالقانون؟

والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ❤️


 


 

الجزء الثاني

المحامي قال لي: “استني لما أقولك المبلغ اللي كان بيصرفه على إخواته… هتفهمي ليه كان سايب ولاده جعانين.”

سكتُّ شوية وأنا مش مستوعبة.

قلت له:

— “يعني إيه؟ هو كان بيديهم كام؟”

قال:

— “المبلغ اللي إحنا قدرنا نثبته بس، أكبر بكتير من اللي كان بيقولك إنه مش قادر تدفعه للبيت.”

حسيت إن الدم غلي في عروقي.

أنا مشكلتي عمرها ما كانت إنه فقير أو دخله قليل…

مشكلتي إنه كان بيختار.

بيختار أخته على ولاده.

بيختار أخوه على ابنه المريض.

بيختار يملأ بيت أهله، ويسيب بيته فاضي.

قفلت مع المحامي، وقعدت أفتكر السنين اللي فاتت.

افتكرت وأنا بطلب منه لبن للولاد كان يقولي:

— “استني آخر الشهر.”

وأفتكر لما كنت أقول له:

— “العيال محتاجين جزمة.”

يرد:

— “مش وقته.”

وفي نفس الأسبوع ألاقيه جايب لأخته هدية غالية!

ولما أواجهه يقول:

— “دي أختي، ومالهاش غيري.”

طب وولادك؟

مالهمش غيرك برضه!

لكن يومها قررت إني مش هسكت.

اتصلت بيه.

أول ما رد قلت له:

— “عايزة أسألك سؤال.”

قال ببرود:

— “قولي.”

— “إنت فعلًا مش قادر تصرف على ولادك؟”

سكت.

قلت:

— “ولا كنت قادر بس مش عايز؟”

اتعصب:

— “إنتِ رجعتي تاني لنفس الكلام؟!”

قلت له:

— “لأ… المرة دي الموضوع مختلف.”

— “مختلف إزاي؟”

— “المحامي عرف دخلك الحقيقي.”

الصمت اللي حصل بعد الجملة دي كان غريب.

أول مرة في حياتي أحس إن سكوتُه له معنى.

وبعدين قال:

— “محامي إيه؟ ودخل إيه؟”

قلت:

— “الدخل اللي كنت بتقول إنه أربعة آلاف.”

اتنهد وقال:

— “ما أنا فعلًا ظروفي…”

قاطعته:

— “ظروفك إيه؟! ده إنت دخلك خمسة أضعاف اللي كنت بتقولهولي!”

اتغير صوته فجأة:

— “مين قالك الكلام ده؟”

قلت:

— “المحامي.”

صرخ:

— “إنتِ بتدوري ورايا؟!”

قلت:

— “أنا بدور ورا أبو ولادي… أبو طفلين كنت بسيبهم يناموا جعانين عشان حضرتك بتكبر بأخواتك!”

قال بعصبية:

— “أنا حر في فلوسي!”

قلت:

— “وأنا مش هختلف معاك… فلوسك براحتك.”

وسكتُّ لحظة، وبعدين قلت:

— “لكن ولادك مش براحتك.”

فضل ساكت.

قلت:

— “الولاد ليهم حق عندك، وأنا المرة دي مش هتنازل عنه.”

قال:

— “إنتِ عايزة تدمري بيتي!”

ضحكت من الصدمة.

قلت:

— “بيتك؟! أنهي بيت؟ البيت اللي أنا وولادي كنا بناكل فيه وجبتين؟ ولا البيت اللي كنت بتصرف عليه على إخواتك؟”

قال:

— “أخواتي أولى بيا.”

الجملة دي وجعتني رغم إني سمعتها منه مئات المرات.

لكن المرة دي رديت:

— “وأولادك أولى بنفقتك.”

قفل المكالمة في وشي.

بعدها بساعتين أمه اتصلت.

أول ما سمعت صوتها قالت:

— “إنتِ مبسوطة كده؟”

قلت:

— “مبسوطة بإيه؟”

قالت:

— “رافعة ق\ضية على ابني وعايزة تحبسيه؟”

قلت:

— “أنا طالبة نفقة لولاده.”

قالت:

— “ما هو بيديكِ أربعة آلاف!”

قلت:

— “أربعة آلاف ليا أنا والولاد؟”

قالت:

— “تعيشي على قدهم.”

وقتها انفجرت لأول مرة:

— “أنا عشت على قدهم سبع شهور، وولادي عاشوا عند جدتهم! إنتِ عارفة ابنك كان بيصرف كام على أخواته؟”

قالت:

— “دي فلوسه وهو حر.”

قلت:

— “تمام… وأنا كمان هسيب المحكمة تقول هو حر في إيه ومش حر في إيه.”

قفلت معاها.

وكنت فاكرة إن كده خلص الكلام.

لكن في اليوم اللي بعده، المحامي اتصل بيا.

صوته المرة دي كان مختلف.

قال:

— “لازم تيجي المكتب ضروري.”

قلت:

— “في حاجة جديدة؟”

قال:

— “أيوه.”

— “إيه؟”

قال:

— “ظهر مستند ممكن يقلب الق\ضية كلها.”

قلت له:

— “مستند إيه؟”

قال:

— “مستند يثبت إن جوزك كان بيحوّل مبلغ شهري ثابت لحد من أهله… والمبلغ ده مش قليل.”

سألته:

— “لأخته؟”

قال:

— “لأ.”

اتجمدت.

قلت:

— “لأخوه؟”

قال:

— “ولا لأخوه.”

سكتُّ شوية وقلت:

— “أمال لمين؟”

المحامي بص لي وقال:

— “للشخص اللي جوزك كان دايمًا بيقولك إنه محتاج يقف جنبه… لكن اللي اكتشفناه إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد مساعدة.”

حسيت إن فيه حاجة مستخبية عني طول السنين.

قلت له:

— “يعني إيه؟”

طلع ورقة من الملف وحطها قدامي وقال:

— “اقري بنفسك.”

مسكت الورقة…

وأول ما شفت الاسم المكتوب عليها، إيدي بدأت تترعش.

لأن الاسم ده…

كان آخر اسم ممكن أتوقعه في الدنيا!

#حكاوي_شيمو ❤️

إيه رأيكم؟ تتوقعوا الفلوس كانت بتروح لمين؟

اكتبوا توقعاتكم في التعليقات 👇❤️

والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ❤️


 

جوزى ٢


 

الجزء الأخير ❤️‍🩹

لما جوزي دخل البيت، لقى العيال قاعدين ساكتين، وأنا واقفة مستنياه.

بصلي وقال: — مالكم؟ إيه اللي حصل؟

بصيت له وقلت: — حصل إن ولادك بقوا بيحسبوا اللقمة قبل ما ياكلوها… عشان خايفين تخلص وتروح لحد من إخواتك.

اتعصب وقال: — إنتِ بتكبري الموضوع ليه؟ دول إخواتي وأنا مسئول عنهم!

قلت له بهدوء: — وأنا عمري ما قلت لك سيب إخواتك… بس إمتى ولادك بقوا آخر ناس تفكر فيهم؟

سكت.

كملت: — فاكر يوم بنتك كانت تعبانة وطلبت منك تجيب لها الدوا، وإنت قلت لها استني عشان كنت بتبعت فلوس لأختك؟ — فاكر لما ابنك طلب منك فلوس للمدرسة وقلت له مفيش، وبعدها بيوم دفعت مبلغ كبير عشان أخوك؟ — فاكر إننا ساعات بنقعد نحسب مصاريف الأكل، وإنت عامل مبلغ ثابت كل شهر لإخواتك؟

وشه اتغير.

قلت له: — أنا مش عايزة أمنعك عن أهلك، بالعكس… ساعدهم زي ما تحب. بس مش على حساب عيالك. دول مش غرب عنك.

وفجأة ابني الكبير دخل وقال: — بابا… أنا مش زعلان إنك بتساعد عمتو. أنا بس زعلان إن لما أبقى محتاج حاجة بحس إني لازم أستأذن عشان آخد حقي منك.

الكلمة نزلت عليه كأنها صفعة.

بص لابنه وسكت فترة طويلة، وبعدها قال: — عندك حق يا ابني.

ومن يومها حصل تغيير كبير.

مش معنى كده إنه قطع عن إخواته، لأ… لكنه عمل ميزانية واضحة، الأول البيت واحتياجات ولاده، وبعدها يساعد أهله من اللي يقدر عليه.

وبعد كام شهر، حصلت مشكلة عند أخته، واحتاجت مبلغ كبير.

أنا اللي قلت له: — روح ساعدها… دي أختك، ومحدش يمنعك عنها.

بصلي باستغراب وقال: — بعد كل اللي حصل ولسه بتقولي كده؟

ابتسمت وقلت: — أنا مش ضد إخواتك… أنا ضد إن ولادك يحسوا إنهم أقل منهم.

ومن يومها فهم إن صلة الرحم مش معناها إنك تظلم بيتك عشان ترضي أهلك.

لأن أول ناس ربنا هيسألك عنهم هما الناس اللي تحت مسئوليتك.

والأهم من كل الفلوس اللي دفعها لأهله… إنه أخيرًا رجّع لولاده إحساس كانوا فاقدينه:

إن باباهم سندهم… مش آخر واحد بيفكر فيهم.

#حكاوي_شيمو ❤️

لو الحكاية لمست قلبك، صلّوا على النبي ﷺ ❤️ وقولولي بصراحة: لو مكان الزوجة… كنتوا هتتكلموا ولا تسكتوا؟


 

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق