زوجتي الثانيه كامله حكاوي شيمو
زوجتي الثانيه كامله حكاوي شيمو
زوجتي الثانيه كامله حكاوي شيمو
مراتي التانية قلبت حياتي جحيم”
“أنا اتجوزت التانية عشان أخلف… لكني ما كنتش أعرف إن التوأم اللي ربنا رزقني بيهم هيكونوا السبب في إن بيتي الأول يتحول لمعركة… وإن الست اللي وثقت فيها هتبقى هي أول واحدة تطلب مني أعمل حاجة ممكن تخليني أخسر كل حاجة!”
أنا متجوز من عشر سنين.
عشر سنين من غير أولاد، وعشر سنين وأنا ومراتي الأولى بنلف على الدكاترة، نسافر من محافظة لمحافظة، وندفع فلوس كتير، وفي الآخر الأطباء كلهم قالوا نفس الكلام:
“مفيش مانع طبي واضح عند أي حد فيكم.”
مراتي عمرها ما عايرتني، ولا قالتلي كلمة تضايقني، بالعكس… كانت دايمًا تقول:
— ربنا لما يريد هيرزقنا.
وأهلها كمان وقفوا معايا في أصعب ظروفي، ولما ورثت فلوس حطتها تحت إيدي وقالتلي: — إحنا مش غرب عن بعض.
لكن كلام الناس كان بيوجعني.
لحد ما بدأت أفكر في الجواز التاني.
اتجوزت في الغربة، والجواز كان رسمي، ومراتي الجديدة كانت عارفة إني متجوز وعارفة إن مراتي الأولى هتعرف في يوم من الأيام.
في البداية كانت هادية جدًا…
لكن بعد فترة بدأت أشوف وش تاني.
مرة قالتلي: — إنت هتفضل مخبي جوازنا لحد إمتى؟
قلت: — لحد ما ألاقي الوقت المناسب.
ضحكت وقالت: — الوقت المناسب؟ ولا إنت خايف منها؟
عديت كلامها.
وبعدها بشهور ربنا رزقني بتوأم ولاد.
كنت طاير من الفرحة.
سميت واحد على اسم أبويا، والتاني على اسم أبو مراتي الأولى، وقلت لنفسي: “مهما حصل… دي عشرة عمر ومينفعش أنكر فضلها.”
لكن مراتي التانية أول ما عرفت إني سميت ابني على اسم والد مراتي الأولى اتغير وشها.
قالت: — حتى ولادنا عايز تدخلها فيهم؟
قلت: — ده اسم راجل وقف جنبي وساعدني.
ردت بحدة: — لا… إنت لسه بتحبها.
ومن اليوم ده بدأت المشاكل.
بقت كل شوية تقول: — لازم تنزل مصر وتطلقها.
قلت: — مستحيل، خصوصًا إنها حامل دلوقتي.
اتجمدت مكانها وقالت: — حامل؟!
قلت: — أيوه… عرفت من شهرين.
بصتلي وقالت: — يعني أنا أخلفلك توأم… وهي كمان حامل؟!
وساعتها لأول مرة شفت الغيرة في عينيها.
بعدها بدأت تضغط عليا بشكل مرعب.
مرة قالت: — لو بتحب ولادك، لازم تختار… أنا وولادي، أو هي.
قلت: — دي مراتي وعشرة عمري.
ردت: — يبقى أنا وولادي مالناش مكان عندك.
وفي يوم رجعت من الشغل، لقيتها ماسكة موبايلي.
قالت: — أنا مش هفضل مستخبية تاني.
قلت: — إنتِ وعدتيني.
قالت: — وأنا غيرت رأيي.
وبعدين فاجأتني وقالت: — أنا هتصل بيها بنفسي.
اتخضيت وقلت: — إنتِ مجنونة؟!
قالت: — لا… أنا بس زهقت أكون الزوجة اللي محدش يعرف عنها حاجة.
حاولت آخد منها الموبايل، لكنها كانت أسرع مني…
وقبل ما ألحق أوقفها، ضغطت على رقم مراتي الأولى.
الموبايل رن…
مرة…
واتنين…
وبعدين سمعت صوت مراتي الأولى:
— ألو؟
مراتي التانية بصتلي وابتسمت ابتسامة عمرها ما خرجت من دماغي…
وقالت لها:
— مساء الخير يا أم العيال… أنا مرات جوزك التانية.
حسيت الدنيا اسودت قدامي.
لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في المكالمة…
لأن مراتي الأولى ما صرختش، وما شتمتش، وما سألتنيش أنا فين…
قالت بهدوء غريب جدًا:
— أنا عارفة.
مراتي التانية سكتت.
وأنا اتجمدت.
وبعدين مراتي الأولى كملت:
— بس اللي إنتوا الاتنين لسه ما تعرفوهوش… إني كنت مستنية المكالمة دي من زمان.
وفي اللحظة دي…
سمعت مراتي الأولى بتقول جملة خلتني أقوم من مكاني وأنا مش مصدق وداني:
“أنا مش حامل في طفل واحد… وإنت يا جوزي، عندك سر أكبر بكتير من موضوع جوازك التاني.”
يتبع…
إنتوا لو مكاني… كنتوا تعملوا إيه بعد المكالمة دي؟ 😳
وهل شايفين إن الزوجة الثانية شريرة فعلًا… ولا تصرفاتها نتيجة إنها حست إن جوزها بيخبي عنها حاجات؟
صلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
#حكاوي_شيمو
#يتبع
الجزء الثاني من حكاية: “اتجوزت التانية عشان أخلف… لكن مراتي الأولى كانت عارفة كل حاجة!”
فضلت واقف قدام الموبايل مش قادر أتكلم.
مراتي التانية كانت لسه ماسكة التليفون، ووشها اتغير تمامًا بعد ما سمعت كلام مراتي الأولى.
قلت لها:
— اقفلي الخط!
لكنها فضلت ساكتة.
مراتي الأولى قالت بهدوء:
— إنت فاكر إني كنت عايشة معاك عشر سنين ومش فاهمة حاجة؟ أنا كنت حاسة إن في حاجة اتغيرت من فترة… سفر كتير، مكالمات بتستخبى، وتوتر كل ما أسألك عن شغلك.
قلبي وقع في رجلي.
قلت:
— طب وإنتِ عرفتي منين؟
ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:
— لأن ربنا أراد إني أعرف… مش لأنك كنت ناوي تقول.
مراتي التانية بصتلي وقالت:
— هي عرفت إمتى؟
قبل ما أرد، مراتي الأولى كملت:
— أنا مش هعمل مشكلة دلوقتي… ومش هطلب منك تطلقها.
استغربت.
قلت:
— أمال عايزة إيه؟
قالت:
— عايزة منك حاجة واحدة… تيجي مصر فورًا.
قلت:
— ليه؟
قالت:
— عشان نتكلم في موضوع الحمل.
سكت.
وبعدين قالت:
— وبالمرة… تجيب معاك أوراق الجواز التاني.
مراتي التانية أول ما سمعت الجملة دي انفجرت:
— أوراق الجواز؟! إنتِ بتعملي إيه؟!
مراتي الأولى ردت بمنتهى الهدوء:
— أنا بتكلم مع جوزي.
وبعدين قفلت المكالمة.
فضلت أبص للموبايل كأني مستني حد يقولي إن اللي حصل ده حلم.
لكن المصيبة ما خلصتش.
مراتي التانية بدأت تصرخ:
— إنت كنت عايز تفضل مخبيها عليا وهي عارفة من زمان؟!
قلت:
— أنا كنت بحاول أحمي البيت الأول.
قالت:
— لا… إنت كنت عايز تعيش مرتاح وتخلي كل واحدة فينا مستنياك!
وبعدين قالت جملة صدمتني:
— لو نزلت مصر لوحدك، أنا هنزل وراك.
قلت:
— لا.
قالت:
— يبقى أنا هتصل بمراتك تاني.
— هتقوليلها إيه؟
ابتسمت وقالت:
— هقولها كل حاجة.
— كل حاجة إيه؟
قربت مني وقالت:
— هقولها إنك مش بس اتجوزتني… هقولها كمان مين اللي كان عارف بالجواز ده من عيلتك.
اتجمدت مكاني.
لأن فعلًا كان في شخص واحد من عيلتي يعرف.
وأنا كنت واثق فيه ثقة عمياء.
لكن اللي حصل بعدها خلاني أشك إن الموضوع أكبر من مجرد جواز سري.
تاني يوم اتصل بيا رقم مصري غريب.
رديت:
— ألو؟
جالي صوت راجل كبير:
— إنت فلان؟
— أيوه.
— أنا عارف إنك متجوز في الغربة… وعارف إن عندك توأم… وعارف إن مراتك الأولى حامل.
سكت.
قلت:
— حضرتك مين؟
قال:
— أنا والد مراتك الأولى.
قلبي وقف.
قلت:
— خير يا عمي؟
قال:
— أنا مش هطلب منك فلوس، ولا هطلب منك تطلق حد…
لكن قبل ما يكمل، قال:
— أنا هقولك سر لو عرفته مراتك الأولى قبل ما توصل مصر… ممكن عمرك كله يتغير.
قلت بسرعة:
— سر إيه؟
قال:
— تعالى الأول.
— لأ يا عمي، قولي.
سكت ثواني، وبعدين قال:
— إنت فاكر إن حمل بنتي هو المفاجأة؟
قلت:
— أمال إيه؟
قال:
— اسأل نفسك الأول… مين اللي قالك إنك ما كنتش هتخلف؟
وقفل الخط.
فضلت ماسك الموبايل ومش فاهم.
لأول مرة رجعت أفتكر كل السنين اللي فاتت…
كل التحاليل…
كل الدكاترة…
كل التشخيصات…
وفجأة افتكرت حاجة قديمة جدًا حصلت في بداية جوازنا، حاجة كنت اعتبرتها وقتها مجرد موقف عادي.
لكن دلوقتي…
بدأت أشك إن الموضوع كله كان متخطط له من زمان.
وفي نفس اللحظة، دخلت مراتي التانية عليا وهي ماسكة ظرف أبيض.
قالت:
— قبل ما تنزل مصر… افتح ده.
قلت:
— إيه ده؟
قالت:
— حاجة كنت مخبياها عنك من أول يوم اتجوزنا.
فتحت الظرف…
وأول ما شفت الورقة اللي جواه، حسيت إن رجلي مش شيلاني.
لأن الورقة كانت نتيجة تحليل قديم جدًا…
والاسم اللي عليها كان اسمي.
والنتيجة كانت بتقول حاجة واحدة بس:
“النتيجة لا تتفق مع كل اللي عشته خلال العشر سنين اللي فاتوا.”
لكن الصدمة الأكبر كانت في آخر الورقة…
اسم الطبيب اللي عمل التحليل… كان نفس الطبيب اللي كانت مراتي الأولى بتروح له من أول سنة جواز!
وساعتها فهمت إن سر عدم الإنجاب يمكن ما يكونش زي ما كنت فاكر طول عمري…
لكن قبل ما أستوعب الورقة، جالي اتصال من مراتي الأولى.
رديت وأنا متوتر.
قالت:
— نزلت من البيت؟
قلت:
— لسه.
قالت:
— كويس… عشان قبل ما تنزل، لازم تعرف إن أبويا مش لوحده في الموضوع.
قلت:
— يعني إيه؟
قالت بصوت مرتعش لأول مرة:
— أنا اكتشفت مين كان السبب في كل اللي حصل لنا… واللي هقولهولك هيخليك تكره أقرب شخص ليك.
وسكتت لحظة…
ثم قالت:
— والشخص ده موجود دلوقتي في بيتك…
يتبع…
لو عايزين الجزء الأخير، قولولي تتوقعوا مين الشخص اللي كانت تقصده؟ 😳
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
الجزء الأخير من حكاية: “اتجوزت التانية عشان أخلف… لكن مراتي الأولى كانت عارفة كل حاجة!”
— والشخص ده موجود دلوقتي في بيتك…
فضلت ساكت، وببص حواليَّ.
قلت لها: — مين؟!
قالت: — الشخص اللي إنت واثق فيه أكتر من أي حد… أخوك.
اتجمدت مكاني.
بصيت لمراتي التانية، وبعدين بصيت لأخويا اللي كان واقف في الصالة.
أخويا أول ما سمع الكلام، اتوتر وقال: — إنتِ بتتهميني أنا؟!
مراتي الأولى ردت من التليفون: — أنا مش بتهمك… أنا عندي دليل.
قلت: — دليل إيه؟!
قالت: — التحليل القديم اللي مراتك التانية لقيته مش أول دليل… فيه نسخة تانية منه عند أبويا.
أخويا قرب مني وقال: — متصدقهاش، دي بتحاول تفرق بينا!
لكن في اللحظة دي، والد مراتي الأولى وصل البيت.
دخل وهو ماسك ملف بني في إيده.
وقال: — خلاص… كفاية كذب.
حط الملف قدامي وفتحه.
كان جواه التحليل القديم، ومعاه إيصال من معمل طبي، وصورة من نتيجة تانية باسمي.
والصدمة إن تاريخ النتيجة كان قبل التحليل اللي اتقال فيه إني مش هخلف بأيام قليلة.
بصيت لأخويا وقلت: — إنت كنت تعرف؟
سكت.
صرخت: — إنت كنت تعرف؟!
نزل عينه في الأرض.
والد مراتي الأولى قال: — أخوك هو اللي وصل للطبيب زمان.
قلت: — ليه؟!
هنا أخويا انهار وقال:
— عشان كنت خايف عليك!
صرخت فيه: — خايف عليا؟! خلتني أعيش عشر سنين فاكر إني مش هخلف!
قال وهو بيعيط: — أنا كنت شايفك متعلق بمراتك، وهي كانت متعلقة بيك… وكنت فاكر إن لو عرفت إن المشكلة مش مستحيلة، هتفضلوا تلفوا على الدكاترة سنين.
— وأنا؟!
سكت.
قلت: — وأنا كان حقي فين؟!
قال: — أنا غلطت… بس والله ما كنت متخيل إن الموضوع هيوصل لكده.
هنا دخلت مراتي الأولى.
كانت واقفة قدامي ودموعها في عينيها.
بصيت لها وقلت: — وإنتِ؟!
قالت: — أنا عرفت الحقيقة من أبويا من فترة قصيرة.
— وعرفتي إني اتجوزت التانية؟
قالت: — عرفت.
— وسكتي ليه؟
قالت: — عشان كنت عايزة أعرف… هل هتختار الصدق لما تعرف الحقيقة، ولا هتفضل تهرب من مسؤوليتك.
بصيت في الأرض.
قالت: — أنا ما كنتش عايزة أخرب بيتك التاني، ولا أكرهك في أولادك.
سألتها: — أولادي؟
ابتسمت وسط دموعها وقالت:
— أيوه… أولادك.
مراتي التانية كانت واقفة ساكتة، وبصتلي.
قالت: — إحنا عندنا 3 أطفال… تلاتة توأم. وأنا عمري ما كنت عايزة أخبي عليك حاجة، لكن لما عرفت إن في حد ضحك عليك في موضوع التحاليل، خفت أقولك قبل ما نعرف الحقيقة كاملة.
بصيت لها، وبعدها بصيت لمراتي الأولى.
وفي اللحظة دي افتكرت حاجة أهم من كل المشاكل.
مراتي الأولى كانت حامل.
قلت لها: — وإنتِ… الحمل؟
ابتسمت وقالت: — الدكتور أكدلي إن الحمل طبيعي، والحمد لله.
سألتها: — ولد ولا بنت؟
ضحكت وقالت: — بنت.
وقتها حسيت إن الدنيا كلها سكتت.
أنا اتجوزت التانية عشان كنت فاكر إن مراتي الأولى مش هتخلف.
لكن الحقيقة إن المشكلة ما كانتش في زوجتي الأولى أصلًا…
وحتى أنا ما كنتش عاجز عن الإنجاب بالشكل اللي اتقال لي.
كنت ضحية كذبة بدأت بتحليل مش واضح، وكبرت بسبب خوف أخويا، وانتهت بقرار أنا اتحمل مسؤوليته بنفسي لما اخترت أتجوز من غير ما أواجه مراتي الأولى بالحقيقة.
بصيت لمراتي الأولى وقلت:
— سامحيني.
قالت: — المسامحة مش بالكلام.
قلت: — عارفة أنا فهمت إيه؟
قالت: — إيه؟
قلت: — إن أكتر حاجة كسرت بيتنا مش الجواز التاني… الكذبة.
سكتت.
قلت: — وأنا غلطت لما صدقت غيري، وغلطت أكتر لما هربت من المشكلة بدل ما أواجهها معاكي.
مراتي التانية قالت: — وأنا كمان مش عايزة أكون سبب في ظلمها.
بصيت لها باستغراب.
قالت: — إحنا عندنا 3 أطفال، وهي حامل في بنت… الأطفال مالهمش ذنب في أخطاء الكبار.
والد مراتي الأولى قال: — الكلام ده كان لازم يتقال من زمان.
أما أخويا…
فوقف قدامي وقال:
— أنا مستعد أتحمل نتيجة غلطتي.
بصيت له وقلت:
— أنا مش هنسى اللي عملته… بس مش هخلي الغلط يخليني أخسر أخويا كمان.
وبعدها حصل شيء محدش كان متوقعه.
مراتي الأولى قالت:
— أنا مش هطلب منك تطلقها.
مراتي التانية بصتلها بدهشة.
فكملت:
— لكن من النهارده مفيش أسرار… ومفيش كذب… وكل واحدة تعرف حقها وحدودها.
بصيت للاتنين، وحسيت لأول مرة إن حياتي اللي كنت فاكرها انتهت… يمكن تكون بدأت من جديد.
وبعد شهور…
اتولدت بنتي من مراتي الأولى.
وبقى عندي أربعة أولاد بالضبط:
3 توأم من مراتي التانية… وبنت من مراتي الأولى.
ولما شيلت بنتي بين إيديا، افتكرت اليوم اللي اتجوزت فيه التانية وأنا فاكر إن مراتي الأولى مش هتقدر تخلف.
وساعتها فهمت درس عمر كامل:
الإنسان لما يبني قرار كبير على كذبة… ممكن يقضي سنين بيدفع تمن حاجة ما كانش لازم تحصل أصلًا.
أما أخويا، فاعتذر لمراتي الأولى بنفسه، واعترف قدام العيلة كلها إنه أخطأ لما تدخل في حياتنا وسمح لخوفه إنه يتحول لكذبة.
والأهم…
إن أول حاجة عملتها بعد ولادة بنتي إني أخدت أولادي الأربعة في صورة واحدة.
3 توأم… وبنت.
وبصيت للصورة وقلت:
— ربنا جمعهم في صورة واحدة بعد ما كنا إحنا الكبار سبب في تكسير كل حاجة.
ومن يومها قررت إن أولادي الأربعة ما يدفعوش تمن أخطاء آبائهم.
النهاية ❤️
ولو الحكاية عجبتكم، اكتبولي:
هل كان المفروض الزوج يسامح أخوه؟ ولا اللي عمله مايتغفرش؟
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
#حكاوي_شيمو

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق