أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سكريبت شفت حماتي كاملة

شفت حماتي حطّت مادة غريبة في كريم وشي عشان تبوظ شكلي قبل فرح بنتها، وهمست وهي بتضحك نشوف بقى هتفضلي شايفة نفسك علينا بعد ما وشك يتبهدل؟ مواجهتهاش وعملت اني مشفتش حاجه

محمدمحمدالكاتب 10 د للقراءة 0.00 المراجعات
سكريبت شفت حماتي كاملة


شفت حماتي
image about سكريبت شفت حماتي كاملة
شفت حماتي حطّت مادة غريبة في كريم وشي عشان تبوظ شكلي قبل فرح بنتها،
وهمست وهي بتضحك
نشوف بقى هتفضلي شايفة نفسك علينا بعد ما وشك يتبهدل؟
مواجهتهاش وعملت اني مشفتش حاجه
خدت عينة من الكريم، ومشيت على الفندق.
لكن بعد كام ساعة، قدام مئات المعازيم، العروسة بدأت تصرخ
لأن الحاجة اللي حماتي حطتها في الكريم بتاعي، انتهت على وش بنتها هي!
الجزء الأول
الست دي فاكرة إنها عشان بتقبض أكتر من ابني، تبقى أحسن مننا؟! بكرة هتعرف يعني إيه تحس إنها فوق الناس!
سمعت الجملة دي وأنا واقفة في طرقة شقتي في التجمع الخامس، وصوت حماتي، الحاجة سميحة، جاي من أوضة نومي.
كنت راجعة بدري من اجتماع في الشركة، ومحمود، جوزي، لسه في الشغل، والخدامة كانت واخدة أجازة.
عشان كده، أول ما سمعت صوت جوه الأوضة، مشيت على أطراف صوابعي وبصيت من فتحة الباب.
المنظر اللي شوفته خلاني أتجمد مكاني.
حماتي كانت لابسة جوانتي في إيديها.
وقدامها علبة صغيرة فيها بودرة بيضا.
وبكل هدوء كانت بتفتح علبة كريم وشي الغالي، وتحط فيها كمية من البودرة، وتقلبها كويس.
وبعدين ابتسمت لنفسها وقالت
نشوف بقى يا هانم لما وشك يتبهدل، هتفضلي عاملة فيها الست الكبيرة ومديرة الشركة؟
حسيت رجلي مش شايلاني.
حماتي كانت بتحاول تأذيني.
ومش مجرد خناقة حمات ومرات ابنها.
دي كانت ناوية تبوّظ وشي فعلًا.

وأنا كنت عارفة كويس هي ليه وصلت للمرحلة دي.
أنا كنت مديرة التسويق في شركة كبيرة لمستحضرات التجميل، وبنيت شغلي بنفسي على مدار خمستاشر سنة.
صورتي وشكلي كانوا جزء من شغلي، آه
بس اللي كانت بتعمله حماتي كان أخطر بكتير من مجرد إنها عايزة تبوّظ شكلي.
قبلها بشهرين، كانت قاعدة قدامي بكل بجاحة وبتطلب مني أكتب الشقة اللي اشتريتها بفلوسي قبل الجواز باسم بنتها، رنا، كهدية جواز.
بصيت لها وقتها وقلت
حضرتك بتقولي إيه؟
ردت بمنتهى الثقة
رنا هتتجوز ابن عيلة كبيرة، والناس دي معاها فلوس كتير. مش معقول بنتي تدخل عليهم من غير حاجة في إيدها.
وبصيت لمحمود مستنية منه يقول كلمة.
لكنه فضل ساكت.
ولما رفضت، الدنيا اتقلبت.
بقى فيه تريقة، وتقطيم كلام، ومعاملة ناشفة، ومشاكل على أتفه الأسباب.
بس عمري ما تخيلت إنها ممكن توصل إنها تحط مادة مؤذية في كريم وشي.
دخلت وقتها أوضتي، صورت كل حاجة بالموبايل، وخدت جزء صغير من الكريم في علبة نضيفة.
وبعدين خرجت من البيت من غير ما تواجهها.
وقبل ما أمشي، دخلت البيت تاني وقولت بصوت عالي
أنا رجعت!
بعد ثواني، حماتي خرجت من الأوضة وهي بتبتسم كأن مفيش أي حاجة حصلت.
إنتِ رجعتي بدري ليه يا حبيبتي؟ أنا بس دخلت أوضتك آخد الشاحن.
وبعدين بصت لوشي وقالت
وبعدين خلي بالك من بشرتك شوية بكرة فرح رنا، وهيبقى فيه ناس مهمة أوي.
بصيت لها في عينيها وابتسمت.
متقلقيش أنا هخلي بالي من نفسي كويس أوي.
دخلت أوضتي وقفلت الباب.
وفي نفس اليوم، أخدت العينة لدكتورة جلدية أعرفها.
وبعد كام ساعة، النتيجة وصلتني.
المادة اللي اتحطت في الكريم ممكن تعمل حساسية شديدة والتهابات وحروق وإصابات واضحة في الجلد لو فضلت على البشرة.
فضلت باصة في التقرير فترة طويلة.

وقتها فهمت إن الموضوع مش مجرد كراهية.
حماتي كانت فعلًا ناوية تشوّهني.
وفي الليلة دي، ما قلتش ولا كلمة.
تاني يوم الصبح، حطيت ميكب عامل زي بقع حمرا حوالين وشي، كأني فعلًا صحيت على حساسية شديدة.
وأول ما حماتي شافتني، وشها نور من الفرحة وهي بتقول
يا نهار أبيض! إيه اللي حصل في وشك ده؟
وبعدين عملت نفسها متضايقة وقالت
يا بنتي إنتِ كده مينفعش تروحي الفرح!
محمود بصلي ثواني، وبعدها قال بمنتهى البرود
أمي عندها حق. أنا مش عايز أهل العريس ياخدوا انطباع وحش عننا.
بصيت له وأنا مستغربة إنه حتى ما سألنيش إذا كنت تعبانة أو وشي بيوجعني.
ولا حتى قال لي مالك؟
بس ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت
خلاص يمكن أحسن أقعد في البيت.
حماتي افتكرت إنها كسبت.
ومحمود افتكر إن الموضوع خلص.
لكن قبل الفرح بساعات، حصلت حاجة أنا نفسي ما كنتش متوقعة إنها تحصل.

وأنا بجهز حاجتي، لمحت حماتي وهي بتدخل حاجة في شنطتها.
استنيت لحد ما خرجت، وبعدين عرفت إنها أخدت نفس علبة الكريم اللي كانت ملوثة.
كانت ناوية تاخدها معاها الفندق، وتفضل تضغط عليّا أحط منها قبل الصور عشان وشي يبقى أحسن.
بس هي ما كانتش عارفة حاجة مهمة جدًا.
رنا، بنتها والعروسة، كانت بتستخدم نفس نوع مستحضرات التجميل بالظبط.
ولما وصلت الفندق، شوفت رنا قاعدة قدام المراية وهي متعصبة وبتدور على حاجتها.
هو فين البرايمر بتاعي؟! أنا حلفت إني حطيته هنا!
وقفت بعيد شوية وبصيت لها.
وبعدين عيني راحت ناحية شنطة حماتي.
في اللحظة دي، فهمت إن اللي هيحصل بعد كده ممكن يقلب الفرح كله.
لأن حماتي كانت فاكرة إنها بتحط السم في طريقي أنا
لكن من غير ما تعرف، كانت بتقرّب المصيبة من بنتها بنفس إيديها.
وأنا كان قدامي اختيار واحد بس
أسكت وأسيبهم يكمّلوا اللي بدأوه
ولا أتصرف قبل ما تحصل كارثة؟
واللي حصل بعدها قدام كل المعازيم
كان آخر حاجة ممكن حماتي تتخيلها.
وقفت مكاني وأنا ببص على رنا وهي بتدور على حاجتها بعصبية.
حماتي كانت واقفة جنبها، وبتقول
متقلقيش يا حبيبتي، أكيد هتلاقيه في شنطتك.
لكن عينيها كانت بتروح كل شوية ناحية شنطتها هي.
أنا فهمت في اللحظة دي إن لازم أتصرف.

مش علشان حماتي.
ولا حتى علشان محمود.
علشان رنا نفسها.
هي مهما كان اللي حصل، ما كانتش شريكة في اللي أمها
 

 

عملته.
قربت من رنا وقلت لها بهدوء
رنا، خلي الميكب آرتست ما يستخدمش أي كريم من شنطة حد. خليها تستخدم حاجتك إنتِ بس.
بصت لي باستغراب
ليه؟
قبل ما أرد، حماتي دخلت بسرعة
هي بس متوترة من يوم الفرح سيبيها.
ابتسمت لها.
أنا فعلًا متوترة بس مش على الفرح.
وسبتها ومشيت.
دخلت الحمام وقعدت على الكرسي، وطلعت موبايلي.
كنت مصورة العلبة اللي أخدتها من البيت، وعندي تقرير الطبيبة.
وبعت كل الصور والتقرير لمحامي كنت بتعامل معاه في شغلي.
وبعد دقائق، رد عليّ
ماتواجهيش حد دلوقتي. خلي كل حاجة موثقة، ولو حصل أي استخدام للمادة، بلّغي إدارة الفندق فورًا.
قفلت الموبايل.
وقررت إني مش هعمل فضيحة قبل ما أتأكد إن مفيش خطر على رنا.
لكن اللي حصل بعد كده سبق كل حساباتي.
قبل بداية الفرح بساعة، دخلت غرفة العروسة واحدة من قريباتنا وقالت
يا رنا، الميكب آرتست مستنياكي.
دخلت رنا قدام المراية.
وبعدها بدقائق، سمعت صوت حماتي
استني يا بنتي عندي كريم هيخلي بشرتك ناعمة جدًا تحت الميكب.
جسمي كله شد.
دخلت عليهم.
لقيت حماتي فاتحة نفس العلبة.
مدت إيدها ناحية رنا.
ده الكريم اللي بستخدمه أنا وسما، حطي منه شوية بس.
رنا قربت وشها.
وفي اللحظة دي، مسكت إيد حماتي.
وقلت
لأ.
سكتت الغرفة كلها.
حماتي بصتلي بصدمة.
إنتِ بتعملي إيه؟
قلت
الكريم ده محدش يحطه على وش رنا.
قالت بعصبية
وإنتِ مالك؟!
طلعت الموبايل.
مالي؟ لأن عندي تقرير طبي بيقول إن الكريم ده ملوث بمادة ممكن تسبب التهاب وحروق شديدة في الجلد.

وش رنا اتغير.
ماما إيه الكلام ده؟
حماتي اتلخبطت.
دي بتكدب! هي أصلًا بتكرهني وعايزة تبوظ فرحك!
بصيت لرنا.
أنا مش عايزة أوقف فرحك. أنا عايزة أحميكي.
وبعدين بصيت للميكب آرتست
لو سمحتي، محدش يلمس العلبة دي.
لكن حماتي خطفتها من إيدي.
إنتِ مجنونة؟!
وهنا دخل محمود.
كان واقف عند الباب.
في إيه؟
بصت له.
وأول مرة من ساعة ما اتجوزته، ما حاولتش أشرح له ولا أدافع عن نفسي.
قلت بس
اسأل والدتك.
حماتي ردت بسرعة
مراتك بتحاول تفضحني يوم فرح رنا!
محمود بص لي.
إيه اللي حصل؟
طلعت التقرير من موبايلي وناولته له.
قرأ أول سطر.
وبعدين التاني.
وشه بدأ يتغير.
رفع عينيه لأمه.
إنتِ عملتي إيه؟
قالت
ولا حاجة!
قلت
طيب نخلي إدارة الفندق تشوف كاميرات غرفة تجهيز العروسة.
سكتت.
سكتة طويلة جدًا.
ومحمود لاحظها.
قال
ماما؟
ما ردتش.
في اللحظة دي، دخل مدير الفندق ومعاه أمن الفندق، لأن واحدة من العاملات كانت سمعت جزء من الكلام وبلغت الإدارة.
طلبت منهم يحتفظوا بالعلبة كدليل.
لكن قبل ما حد ياخدها
رنا قالت
استنوا.
وبصت لأمها.
ماما إنتِ اللي حطيتي حاجة في كريم سما؟
حماتي ما ردتش.
رنا بدأت تبكي.
ردي عليا!
وفجأة قالت حماتي
أنا كنت عايزة أخوفها بس!
الجملة نزلت علينا كلنا كأنها صدمة.
محمود قرب منها.
تخوفيها بإيه؟
قالت وهي بتعيط
هي كانت بتتعالى علينا ورفضت تساعدك في الشقة وأنا كنت عايزة أعلّمها الأدب.
بصيت لمحمود.
الشقة اللي بتتكلم عنها هي الشقة اللي طلبت مني أكتبها باسم رنا.
محمود سكت.
رنا بصت لأمها
إنتِ طلبتي منها شقتي؟
قالت
كنت عايزة أضمن مستقبلك!
ردت رنا بصوت مكسور
تضمني مستقبلي بأنك تأذي مراته؟
محمود حاول يتكلم.
لكن رنا سبقته.
وإنت يا محمود؟

بص لها.
قالت
كنت تعرف إن ماما بتكره سما بسبب موضوع الشقة؟
سكت.
وهنا لأول مرة، فهمت إن سكوت محمود كان أسوأ من أي كلمة.
رنا قالت
كنت تعرف؟
محمود نزل عينه.
كنت عارف إن فيه مشاكل بس ما كنتش متخيل إنها توصل لكده.
ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرحة.
المشكلة مش إنك ما كنتش متخيل. المشكلة إنك كنت شايف كل حاجة واخترت تسكت.
بعد دقائق، طلبت من إدارة الفندق الاتصال بالشرطة.
حماتي بدأت تنهار.
يا سما، بالله عليكي ما تعمليش كده! دي ليلة بنتي!
بصيت لها.
وأنا لما كنت هتحرقي وشي كنتِ بتفكري في ليلتي؟
ما ردتش.
رنا كانت واقفة في ركن الغرفة، بتعيط.
قربت منها.
قلت
أنا آسفة إنك عرفتي كل ده يوم فرحك.
مسحت دموعها وقالت
أنا اللي آسفة.
على إيه؟
قالت
لأني كنت فاكرة إنك فعلًا بتتعالي علينا.
سألتها
مين قالك؟
بصت لأمها.
وسكتت.
ثم قالت
أمي.
وقتها اتجمعت الصورة كلها.
حماتي كانت طول الوقت بتحكي لرنا إني شايفة نفسي عليها، وإن مرتبي مخلي محمود أقل مني، وإن الشقة اللي اشتريتها قبل الجواز لازم تكون من حق رنا.

كانت بتزرع جوا بنتها إحساس إن أنا السبب في كل حاجة.
لكن المفاجأة الحقيقية حصلت بعدها.
وإحنا خارجين من غرفة العروسة، واحدة من عاملات الفندق قربت مني وقالت
مدام سما ممكن أكلم حضرتك دقيقة؟
بصيت لها.
قالت
أنا شفت حاجة قبل ما تيجوا.
طلعت موبايلها.
وكانت مصورة فيديو قصير في غرفة تجهيز العروسة.
في الفيديو، حماتي كانت بتفتح شنطتها وتقول لواحدة من قريباتها
أهم حاجة محدش يعرف إن العلبة دي بتاعة سما.
قلبي دق بسرعة.
سألتها
صورتي ده إمتى؟
قالت
قبل ما العروسة تدخل. كنت بصور فيديوهات للديكور، والكاميرا كانت مفتوحة بالغلط.
الفيديو ما كانش طويل.
لكن كان كفاية.
الفرح بدأ متأخر حوالي ساعة.
لكن المفاجأة إن رنا أصرت إنها تكمل.
مش علشان تتجاهل اللي حصل.
لكن علشان ما تخليش اللي عملته أمها يسرق منها اليوم كله.
دخلت القاعة بفستانها.
والكل كان مبسوط.
لكن أنا لاحظت حاجة غريبة.
رنا قبل ما تطلع للقاعة، مسكت إيدي وقالت
سما ممكن أطلب منك حاجة؟
قولي.
ما تمشيش.
بصيت لها.
ليه؟
قالت
علشان لأول مرة في حياتي أحس إن حد اختار يحمني حتى لو كان ممكن يسيبني أقع.
حضنتها.
وقلت
إنتِ مش ذنب اللي حصل.
دخلت رنا القاعة.

والفرح كمل.
أما حماتي، فتم إخراجها من القاعة بعد ما وصلت الجهات المختصة، واتاخدت الإجراءات القانونية اللازمة بناءً
 

 

على الأدلة والتقرير الطبي والفيديو.
بعد الفرح بأسبوعين، محمود جه لي.
كان شكله مختلف.
هادئ جدًا.
قال
أنا غلطت.
ما رديتش.
كمل
غلطت لما سبتك تواجهّي أمي لوحدك. وغلطت لما صدقت إن سكوتي بيحل المشاكل.
قلت
المشكلة مش إنك ما وقفتش معايا بس.
سأل
أمال إيه؟
قلت
إنك كنت شايفني بتتظلمي، وكنت مستني المشكلة تعدي بدل ما توقفها.
فضل ساكت.
وبعدين قال
هتسامحيني؟
بصيت له فترة طويلة.
وقلت
المسامحة حاجة والرجوع حاجة تانية.
وبالفعل، بعد شهور من الجلسات والمناقشات، انتهى زواجنا بالانفصال.
مش بسبب كريم.
لكن بسبب سنوات كاملة من السكوت، والتدخلات، ومحاولات التقليل مني، والاعتقاد إن الزوجة لازم تستحمل علشان البيت ما يتهدش.

أما أنا
فرجعت لشغلي، وكملت حياتي.
ورنا نفسها فضلت على تواصل معايا.
وبعد فترة، بعتت لي صورة وهي وزوجها في بيتهم الجديد.
وتحت الصورة كتبت
أول قرار أخدته بعد جوازي إني ما أسمحش لأي حد يختار لي مين أحب ومين أكره.
ابتسمت وأنا بقرأ الرسالة.
بعد سنة تقريبًا، كنت في مكتبي براجع حملة جديدة للشركة.
دخلت عليّ موظفة الاستقبال وقالت
في حد عايز يقابلك.
مين؟
قالت
رنا.
رفعت عيني باستغراب.
دخلت رنا وهي شايلة بوكيه ورد.
حطته قدامي وقالت
فاكرة اليوم اللي أنقذتيني فيه؟

ضحكت.
أنا ما أنقذتش غير بشرتك.
قالت
لأ.
وسكتت لحظة.
إنتِ أنقذتيني من إني أعيش عمري كله وأنا فاكرة إن أذى الناس ليّ اسمه حب.
ما عرفت أرد.
فحضنتها.
وفي اللحظة دي، فهمت حاجة واحدة
أحيانًا أكبر انتصار مش إن الشخص اللي أذاك يتعاقب.
أكبر انتصار إنك تخرج من حكايته من غير ما تبقى شبهه.
أما
حماتي
فأصبحت قضيتها درسًا لها ولغيرها إن محاولة إيذاء إنسان بدافع الغيرة أو الانتقام ممكن تقلب على صاحبها تمامًا.
وأنا؟
احتفظت بصورة الكريم في موبايلي فترة طويلة.
مش علشان أفتكر اللي حصل.
لكن علشان أفتكر نفسي يومها
اليوم اللي كان ممكن أخاف فيه وأسكت.
لكنني اخترت أتصرف بهدوء، وأحمي نفسي، وأحمي بنتها من المصيبة اللي كانت أمها بتحضرها لها.
ومن يومها، بقيت مؤمنة إن بعض المعارك مش محتاجة صريخ.
محتاجة دليل.
ومحتاجة عقل.

ومحتاجة إنك ما تنزلش لمستوى الشخص اللي حاول يأذيك.
لأن في النهاية
الحق لما يكون معاه دليل، مش محتاج يصرخ.
هو بس محتاج يظهر.
تمت.

 

 

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق