أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله!

أخو جوزي عنده 30 سنة وبنتي الكبيرة عمرها 19 سنة، وهو بيحبها من وهي صغيرة، ودايمًا حنين عليها وبيجيبلها الحاجات الحلوة والشوكولاتات، وأي حاجة بتشاور عليها بيجيبهالها من غير ما يتردد. ومن وهي طفلة وهما متعلقين ببعض بشكل كبير، ورغم إن فيه بنات كتير في العيلة، عم

محمدمحمدالكاتب 11 د للقراءة 0.00 المراجعات
حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله!

 حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله!


 


 


 

حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله!


 

أخو جوزي عنده 30 سنة وبنتي الكبيرة عمرها 19 سنة، وهو بيحبها من وهي صغيرة، ودايمًا حنين عليها وبيجيبلها الحاجات الحلوة والشوكولاتات، وأي حاجة بتشاور عليها بيجيبهالها من غير ما يتردد.

ومن وهي طفلة وهما متعلقين ببعض بشكل كبير، ورغم إن فيه بنات كتير في العيلة، عمره ما كان بيهتم بحد فيهم زي ما بيهتم ببنتي، ولا حتى بيديهم وش، إنما هي بالذات ليها معاملة تانية خالص.

في الأول كنت بقول ده عمها وبيحبها وبيفرح بيها، وكنت بفرح إن بنتي ليها عم حنين عليها، لكن مع الوقت بدأت ألاحظ تصرفات خلتني مش مرتاحة، وبدأت أحس إن الموضوع مش مجرد حنية عم على بنت أخوه زي ما كنت فاكرة.

بنتي لما كانت بتخرج معاه، كانوا بيتأخروا بره بالساعات، ولما يرجعوا ألاقيه قاعد جنبها لازق فيها، وكل شوية يحضنها بطريقة كنت بحس إنها غريبة، ونظراته ليها كانت بتخليني أقف وأفكر: هو أنا اللي بفهم غلط، ولا فيه حاجة فعلًا مش طبيعية؟

حاولت أتكلم مع جوزي أكتر من مرة، لكنه كان كل مرة يقفل الكلام ويقولي: «إنتِ مالك يا بنتي؟ ده أخويا وعم بنات، وبيحب بنتك من وهي صغيرة، إيه اللي إنتِ بتفكري فيه ده؟»

كنت أقوله: «أنا ما اتهمتش حد بحاجة، بس أنا أمها، ومن حقي أقلق عليها لما أشوف تصرفات مش مريحاني.»

يرد عليا بعصبية: «إنتِ عندك وسواس، وبتكبري المواضيع، والواد عمره ما شاف منها غير كل خير، بدل ما تفرحي إن بنتك ليها عم بيحبها، إنتِ عايزة تخربي العلاقة بينهم!»

سكت عشان ما أكبرش المشكلة، لكن قلبي مكنش مطمن.

رحت اتكلمت مع بنتي بهدوء، وقلتلها: «يا حبيبتي، أنا مش بمنعك تحبي عمك ولا تتعاملي معاه، بس عايزاكي تحطي حدود في التعامل، ومش لازم كل شوية أحضان وقعدة لازقة في بعض، وإنتِ خلاص بقيتي كبيرة.»

بصتلي باستغراب وقالت: «إيه يا ماما الكلام ده؟ ده عمي حبيبي، وبيحبني زي بنته، وإنتِ اللي عندك وسواس وبتشكي في الناس من غير سبب!»

الكلام وجعني، مش عشان ردت عليا، لكن عشان حسيت إنها مش شايفة أي حاجة من اللي أنا شايفاها، وإنها مقتنعة إن أي اعتراض مني معناه إني بكره عمها أو عايزة أبعدها عنه.

قلت لها: «أنا مش بقولك إن عمك وحش، أنا بقولك خلي بالك من نفسك، ومهما كان الشخص قريب منك، لازم يكون فيه حدود في التعامل.»

قامت من قدامي وقالت: «أنا عندي 19 سنة، يعني مش طفلة، وعارفة مصلحتي كويس.»

ومن يومها بدأت تحس إني بتدخل في حياتها، وبقت كل ما عمها ييجي تسيب اللي في إيدها وتقعد معاه، ولو طلب منها تنزل معاه تخرج وهي مبسوطة، وأنا أفضل قاعدة مستنياها وقلبي مقبوض.

لحد ما حصل الموقف اللي خلاني أقول إن لازم أحط حد للموضوع ده.

امبارح بنتي خرجت مع عمها، والوقت عدى من غير ما يرجعوا. الساعة بقت عشرة، وبعدها حداشر، وأنا كل شوية أمسك الموبايل وأبص عليه، وأتصل ببنتي ألاقيها بتقولي: «يا ماما إحنا كويسين، متقلقيش، هنرجع كمان شوية.»

قولتلها: «طيب يا حبيبتي، الساعة اتأخرت، ارجعي إنتِ وعمك البيت.»

قالتلي: «حاضر يا ماما.»

لكن الساعة بقت اتناشر بالليل، ولسه مرجعتش!

وفجأة جوزي جاله اتصال من أخوه، وبعد ما قفل بصلي بكل هدوء وقال: «بالمناسبة، بنتك هتبات الليلة عند عمها في شقته، عشان الوقت اتأخر.»

حسيت إن الأرض بتتهد من تحتي!

قولتله: «إيه؟ بنتي تبات في شقة عمها لوحدهم؟ إنت بتتكلم بجد؟»

رد بكل برود: «أيوه، ما هو أخويا، وفيه إيه يعني؟ بدل ما ترجع متأخر، تبات عنده وتيجي الصبح.»

قولتله وأنا مش مصدقة: «طب ما ترجع البيت! هو إحنا مش موجودين؟ وإيه اللي يخلي بنت عندها 19 سنة تبات لوحدها في شقة مع راجل، حتى لو عمها؟ إنت شايف إن ده عادي؟»

جوزي اتعصب وقال: «إنتِ بتلميحك ده بتقولي إيه على أخويا؟ إنتِ فاهمة إنتِ بتتكلمي عن مين؟ ده أخويا اللي عمري ما شفت منه حاجة وحشة!»

قولتله: «أنا مش باتهمه بحاجة، بس أنا مش مرتاحة، ودي بنتي، ومش هقبل إنها تبات بره بيتها بالطريقة دي، خصوصًا وإحنا موجودين!»

لكنه فاجأني لما قال: «أنا موافق إنها تبات عنده، وانتهى الكلام!»

ساعتها حسيت إن محدش سامعني، وإن خوفي على بنتي بقى تهمة، وإن أي حد في البيت من حقه يقرر وأنا المفروض أسكت.

مسكت التليفون واتصلت بعمها بنفسي، ولما رد قولتله بصوت متعصب: «لو سمحت، رجّع بنتي البيت حالًا، أنا مش موافقة إنها تبات عندك، والوقت اتأخر كفاية لحد كده.»

رد عليا باستغراب: «إيه يا مرات أخويا؟ هو أنا غريب؟ دي بنت أخويا، وإنتِ مكبرة الموضوع ليه؟»

قولتله: «أنا ما قلتش إنك غريب، لكن أنا أمها ومش موافقة على المبيت، وياريت ترجعها دلوقتي.»

قفل معايا، وبعد حوالي ربع ساعة لقيت بنتي داخلة البيت، ووشها متغير، وأول ما شافتني قالت: «إنتِ عملتي إيه يا ماما؟! عمّي زعلان منك جدًا، وبتحرجيني قدامه كده ليه؟ هو إنتِ مش واثقة فينا؟»

قولتلها: «أنا مش مطالبة أعمل حاجة تخليني مرتاحة على حساب إحساسي بالأمان ناحية بنتي. ولما تبقي أم، هتفهمي إن فيه حاجات الأم بتحس بيها ومش بتعرف تشرحها.»

ردت عليا بعصبية: «إنتِ ظلمتيه، وهو عمره ما عمل معايا حاجة وحشة!»

وجوزي دخل في الكلام وقال: «أنا مش هسكت على اللي إنتِ عملتيه ده، إنتِ كده بتقطعي أخويا عن بنته، وبكرة لما يكبروا ويبعدوا عن بعض هتبقي إنتِ السبب.»

ومن ساعتها والبيت مقلوب، بنتي مش بتكلمني، وجوزي شايف إني أحرجت أخوه واتهمته في أخلاقه، وأنا قاعدة لوحدي بسأل نفسي: هو أنا فعلًا ظلمت راجل كل ذنبه إنه بيحب بنت أخوه؟ ولا أنا أم من حقي أحط حدود وأحمي بنتي حتى لو الناس كلها شايفة إني بأفور؟

بس اللي حصل بعد ما بنتي دخلت أوضتها وعمها مشي خلاني أراجع كل حاجة من أول وجديد، لأن وأنا بلمّ حاجتها لقيت حاجة وقعت من شنطتها، ولما بصيت عليها اتصدمت من اللي شوفته!

والأغرب إن الحاجة دي كانت مرتبطة بعمها، وبحاجة بنتي كانت مخبياها عني من فترة طويلة، ولما واجهتها بيها تاني يوم الصبح، بصتلي وسكتت، وبعدها قالت جملة واحدة خلتني أحس إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد أحضان وخروج متأخر...

يا ترى أنا شفت إيه في شنطة بنتي؟ وهل إحساسي كان في محله، ولا الحقيقة هتطلع مختلفة تمامًا عن اللي كنت متخيلاه؟

يتبع... @أبرز المعجبين 

مستنية رأيكم بصراحة يا جماعة، هل الأم من حقها تحط حدود حتى لو بنتها كبيرة، ولا أنا كده فعلًا بأفور؟ ❤️


 

ومتنسوش تصلوا على النبي في التعليقات، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. ❤️

حكاوي_شيمو


 

الجزء الأخير 

من حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله!


 

لما بنتي فتحت الظرف وطلعت الورقة، جوزي خطفها من إيدها، وفضل يبص فيها كأنه مش مصدق اللي مكتوب قدامه.


 

بص لأخوه وقاله بصوت كله غضب: _ إيه الكلام ده يا أخويا؟! إنت بتتكلم بجد؟ وإمتى حصل كل ده وأنا آخر من يعلم؟!


 

أخوه نزل عينه في الأرض، وبنتي انفجرت في العياط، وأنا كنت واقفة بينهم مش فاهمة حاجة.


 

صرخت وقلت: _ هو فيه إيه؟ حد يفهمني! إيه اللي مكتوب في الورقة دي؟!


 

جوزي بصلي، وبعدها بص لبنتي وقال: _ اسألي بنتك، هي اللي عارفة كل حاجة.


 

بنتي كانت بترتعش، وبتحاول تاخد الورقة من إيد أبوها، لكنه منعها وقال: _ لأ، المرة دي مفيش أسرار تاني. أنا عايز أفهم كل حاجة من الأول.


 

أخوه أخد نفس طويل، وبص لجوزي وقال: _ أنا عارف إنك هتزعل، وعارف إنك ممكن تفهمني غلط، بس والله أنا ما كنتش عايز أعمل حاجة من وراك. أنا كنت خايف أتكلم قبل ما أتأكد من مشاعري، وخايف أخسر أخويا لو رفض.


 

أنا حسيت إن قلبي ارتجف، وسألته: _ مشاعرك إيه؟ إنت تقصد إيه بالكلام ده؟!


 

سكت لحظات، وبعدين قال الجملة اللي قلبت البيت كله:

_ أنا بحب واحدة، وبنت أخويا هي الوحيدة اللي عارفة، وهي اللي كانت بتساعدني أقابلها!


 

حسيت إني مش سامعة صح!


 

بصيت لبنتي، لقيتها بتعيط ومش قادرة ترفع عينيها في وشي.


 

جوزي وقف من مكانه وقال: _ إنت بتقول إيه يا أخويا؟! إنت عندك تلاتين سنة، وعمرك ما حكيتلي إن فيه حد في حياتك!


 

رد أخوه: _ عشان كنت خايف من رد فعلكم. البنت اللي بحبها عندها تسعة وعشرين سنة، ومن نفس دايرتنا الاجتماعية، وأنا عارف إنكم ممكن تستغربوا إني أخبي الموضوع كل ده، لكن أنا كنت عايز أتقدم لها رسمي لما أكون متأكد إن هي موافقة.


 

أنا كنت مصدومة، لكن فجأة بدأت أفهم حاجات كتير كانت محيراني.


 

الاهتمام الزايد ببنتي، والخروجات الكتير، والمكالمات اللي كانت بتطول، وإصراره إنها تكون معاه في كل مشوار.


 

كل ده كان ممكن يكون ليه تفسير مختلف!


 

لكن كان لسه فيه سؤال واحد مش قادر يسيب دماغي.


 

بصيت لبنتي وقلت: _ طيب يا حبيبتي، ليه كل السرية دي؟ وليه عمك كان عايزك تباتي عنده امبارح؟!


 

بنتي مسحت دموعها وقالت: _ يا ماما، أنا عرفت إن عمي بيحب واحدة من حوالي ست شهور. هي زميلتي في كورس كنت باخده، وكنا بنتكلم، ولما عرفت إنه معجب بيها، أنا اللي عرضت أساعده وأعرف إذا كانت بتبادله نفس المشاعر ولا لأ.


 

جوزي بص لأخوه بصدمة وقال: _ يعني بنتي كانت بتساعدك تقابل واحدة من غير ما حد يعرف؟!


 

رد أخوه: _ أيوه، وأنا عارف إن دي كانت غلطة. بس الموضوع بدأ بسيط، وبعدين البنت وافقت نتكلم في حدود الاحترام، وكنت ناوي أجي أتقدم لها رسمي. وبنت أخويا كانت بتساعدني أنظم الموضوع عشان ما أحرجش نفسي ولا أحرج البنت.


 

بنتي كملت كلامها: _ وأنا كنت خايفة أحكيلكم، عشان كنت عارفة إن بابا هيتضايق من إن عمي بيكلم واحدة من غير ما يتقدم لها، فكنت بحاول أساعده لحد ما ياخد خطوة جد.


 

بصيتلها وقلت: _ يا بنتي، وإنتِ مالك بكل ده؟! إنتِ ليه حطيتي نفسك في النص، وخليتي الموضوع سر بينك وبين عمك، لدرجة إنك بقيتي تتخانقي معايا عشانه؟!


 

ردت وهي بتعيط: _ عشان هو طول عمره حنين عليا يا ماما، وكل ما أطلب منه حاجة يجيبهالي، ولما حكالي إنه خايف من الرفض، حسيت إني لازم أقف جنبه زي ما كان دايمًا واقف جنبي.


 

الكلام ده خلاني أسكت لحظة.


 

أنا كنت فاهمة إن فيه حاجة غلط، لكن الحقيقة طلعت مختلفة عن اللي كنت متخيلاه. ومع ذلك، ده ما كانش معناه إن كل تصرف حصل كان صح، ولا إن إخفاء الموضوع عن أهله كان قرار سليم.


 

جوزي بص لأخوه وقال: _ يا أخويا، إنت لو كنت جيت اتكلمت معايا من الأول، كنت ساعدتك. إنما إنك تدخل بنتي في أسرارك، وتخليها تخبي عننا، ده اللي زعلني.


 

أخوه رد: _ عندك حق، وأنا آسف. أنا ما كنتش أقصد أعمل مشكلة بينكم، لكن كنت خايف الموضوع ما يكملش وأخسر البنت وأخسركم كمان.


 

وبعدين بصلي وقال: _ وأنا آسف ليكي إنتِ كمان. يمكن إنتِ كنتِ قلقانة من تصرفاتي، وأنا بدل ما أوضحلك، كنت بتضايق من أسئلتك. كان المفروض أحترم خوفك عليها.


 

أنا أخدت نفس طويل وقلت: _ أنا مش هعتذر عن خوفي على بنتي، لكن لو أنا فهمت حاجة غلط، فأنا مستعدة أراجع نفسي. اللي أنا مش مستعدة أقبله إن بنتي تبقى طرف في أسرار الكبار، وإنها تضطر تخبي عننا عشان تساعد حد.


 

بنتي قربت مني وقالت: _ حقك عليا يا ماما. أنا مكنتش أقصد أوجعك، بس كنت فاكرة إني بساعد عمي.


 

حضنتها وقلت: _ يا حبيبتي، مساعدة الناس حاجة كويسة، لكن مش على حساب أمانك أو علاقتك بأهلك. ولو فيه حاجة محتاجة تتخبي عن الكل، يبقى لازم تسألي نفسك الأول: ليه؟


 

وبعد كام يوم، أخو جوزي أخد خطوة جد، وكلم البنت وأهلها، واتفقوا على مقابلة رسمية بحضور العيلتين.


 

ولما رجع من المقابلة، دخل علينا وهو مبتسم لأول مرة من شهور، وقال: _ ادعولي يا جماعة، الأمور ماشية كويس، وإن شاء الله ربنا يكرمنا بالحلال.


 

جوزي ضحك وقاله: _ أهو ده الكلام الصح، بدل ما تدخل بنت أخوك في أسرارك وتخلينا كلنا نعيش في فيلم!


 

ضحكنا كلنا، وحتى بنتي ضحكت وهي بتبصلي باعتذار.


 

لكن أنا، رغم إن قلبي ارتاح لما فهمت الحقيقة، فضلت فاكرة اللي حصل.


 

لأن المشكلة ما كانتش في إن عمها بيحب واحدة، ولا في إنه طلب مساعدة بنت أخوه. المشكلة كانت في السرية، والخروج المتأخر، وفكرة المبيت اللي ما كانش ليها ضرورة، وفي إن محدش حاول يسمعني من البداية.


 

ومن يومها فهمت إن الثقة مش معناها إننا نسكت عن كل حاجة، وإن الخوف مش معناه إننا نتهم الناس. الصح إننا نسأل، ونسمع، ونحط حدود تحمي الجميع من غير ظلم ولا تجريح.


 

بس عايزة أسألكم سؤال مهم…


 

لو كنتوا مكاني، وشفتم كل التصرفات دي، هل كنتوا هتشكوا زيي؟ ولا كنتوا هتعتبروا إن دي علاقة عادية بين عم وبنت أخوه؟


 

وهل بنتي غلطانة إنها خبت عننا سر عمها، ولا كانت بتحاول تساعده وخلاص؟


 

اكتبوا رأيكم، ومتنسوش تصلوا على النبي في التعليقات


 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ.


 

#حكاوي_شيمو


 

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق