بنتي قالتلي إن راجل غريب بييجي لمراتي بالليل
بنتي قالتلي إن راجل غريب بييجي لمراتي بالليل
بنتي قالتلي
بنتي قالتلي إن راجل غريب بييجي لمراتي بالليل من غير ما أعرف.
في الفجر، الساعة كانت بالظبط واحدة، فضلت ثابت في مكاني وعامل نفسي غرقان في النوم.
وبعد شوية، باب الأوضة اتفتح بالراحة، وراجل دخل وهو شايل شنطة سودا.
أول ما شافني، ابتسم ابتسامة مستفزة وقال
نايم خالص… ده حتى مش حاسس بالدنيا. يا لهوي على الخيبة!
مراتي كانت واقفة جنبه بكل هدوء، كأن مفيش أي حاجة غريبة بتحصل.
قالتله بصوت واطي
هنخلص في دقيقة واحدة بس.
كانوا فاكرين إني نايم، وإنهم قادرين يضحكوا عليّا بمنتهى السهولة.
لكن أول ما الراجل بدأ يفتح الشنطة…
فتحت عيني فجأة، وقبل ما يلحق يعمل أي حاجة، كنت مسكته من إيده ولفيتها وراه.
قربت وشي من وشه وهمست في ودنه
إنت غلطت في الشخص اللي اخترت تضحك عليه… ودلوقتي قدامك تلات ثواني بس تفكر كويس إنت داخل تعمل إيه.
بنتي، مريم، كان عندها تمن سنين.
كانت من نوعية الأطفال اللي لسه مقتنعين إن القمر بيمشي ورا العربية عشان بيحبهم.
عمرها ما كانت بتكدب عشان تلفت الانتباه، ولا كانت بتألف حكايات من دماغها، خصوصًا لما الموضوع يكون جد.
وعشان كده، لما قالتلي الجملة دي صباح يوم التلات، حسيت كأن الأرض اتسحبت من تحت رجلي.
قالتلي بهدوء غريب
بابا… كل يوم بالليل، فيه راجل بييجي عند ماما في الأوضة بعد ما إنت بتنام.
إيدي اتزحلقت من على الدريكسيون، والعربية كادت تدخل في الرصيف وإحنا رايحين المدرسة في التجمع.
بصيتلها من المراية، وكنت بتمنى من قلبي أشوف على وشها ابتسامة أو ألاقي أي علامة إنها بتهزر.
لكن مفيش.
كانت قاعدة في الكرسي وبتبص من الشباك، كأنها بتحكيلي عن الجو.
وبعد ثواني قالت
بيمشي على أطراف صوابعه… كأنه خايف الأرض تعمل صوت. وماما بتغمض عينيها، بس مبتقولش حاجة.
صوتها الهادي كان أبشع من أي صرخة.
طول اليوم، وأنا مش قادر أركز في شغلي ولا حتى أستوعب اللي سمعته.
البيت
اللي كنت فاكر إنه أأمن مكان ليا ولعيلتي، فجأة بقى غريب.
بقيت أبص حواليا وأفتكر حاجات كنت بتجاهلها من غير ما أحس.
الهالات اللي تحت عيني مراتي، نادين.
الهدوم الواسعة اللي بقت بتلبسها طول الوقت، حتى في عز حر الصيف.
والحاجة اللي كانت بتوجعني أكتر…
كل ما أحاول أقرب منها أو ألمس إيدها، كانت بتتراجع خطوة من غير ما تاخد بالها.
في الأول كنت بقول لنفسي إنها تعبانة.
يمكن مضغوطة.
يمكن أنا اللي بتوهم.
لكن بعد كلام مريم، كل تفصيلة صغيرة بقت ليها معنى تاني.
الضربة الحقيقية جت بعد يومين.
كنت داخل أوضة الغسيل آخد حاجة، وسمعت صوت مراتي بتتكلم في الموبايل.
وقفت مكاني من غير ما تحس بيا.
وبعدين سمعتها بتقول
يعني الليلة دي؟
سكتت شوية، وبعدها قالت بصوت أوطى
ماشي… بعد ما ينام.
الكلمتين دول فضلوا بيرنوا في دماغي طول اليوم.
ما سألتهاش.
ما واجهتهاش.
كنت عايز أعرف الحقيقة كاملة.
ولو كانت بتخوني…
كنت عايز أعرف أنا عايش مع مين بالظبط.
الليلة دي قررت أعمل آخر اختبار لجوازي.
مراتي ادتني قرص منوم قبل ما ننام، وقالتلي
خده عشان ترتاح، شكلك مرهق.
بصيت للقرص في إيدي، وابتسمتلها كأني مش شاكك في أي حاجة.
حطيت القرص في بوقي، وفضلت شوية عامل إني ببلعه.
ولما لقيتها مشغولة، بصقته في إيدي وخبيته.
وبعدين دخلت السرير جنبها.
غمضت عيني، وبدأت أتنفس ببطء وانتظام.
كنت بقلد نفس تنفس واحد نام نوم تقيل ومش هيحس بحاجة حواليه.
الساعة عدت واحدة.
وبعدين…
واحدة و دقيقة.
سمعت صوت مقبض الباب بيتحرك.
قلبي بدأ يخبط في صدري بعنف، لكني ما اتحركتش.
الباب اتفتح سنتي.
وبعدها دخل شخص طويل.
مفيش نور اتفتح.
الراجل كان بيتحرك في الضلمة بثقة غريبة، كأنه حافظ الأوضة شبر شبر.
وفي إيده شنطة سودا طويلة.
اتقدم ناحيتنا.
ووقف جنب السرير.
جنب مراتي بالظبط.
فتحت عيني سنة صغيرة جدًا.
وساعتها شفت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي.
نادين ما كانتش نايمة.
كانت مغمضة عينيها بقوة، وإيديها ماسكة في الملاية لدرجة إن صوابعها كانت بتترعش.
كأنها مستنية حاجة مرعبة تحصل.
الراجل قرب منها أكتر.
وبصوت واطي، بارد، ومش طبيعي، قال
دقيقة واحدة بس… استحملي.
مراتي هزت راسها بالموافقة.
في اللحظة دي، حاجة جوايا اتكسرت.
ما بقيتش الراجل اللي طول عمره بيحسبها بالعقل.
ولا الزوج اللي كان مستعد يعدّي أي حاجة عشان بيته يفضل واقف.
ولا الأب الهادي اللي كل همه إن بنته تعيش في أمان.
في اللحظة دي كنت أب بس.
وأيًّا كان اللي الراجل ده داخل يعمله…
أنا مستحيل أسيبه يقرب من مراتي أو بنتي.
ولما مد إيده ناحية الشنطة وبدأ يفتحها…
فتحت عيني مرة واحدة.
وفي أقل من ثانية، كنت فوق إيده.
مسكته من رسغه، لويت دراعه ورا ضهره، وخليته يخبط في طرف السرير.
الراجل شهق من الصدمة.
مراتي صرخت
استنى!
لكن أنا ما كنتش سامع غير صوت دمي.
قربت منه لحد ما بقيت وشي قدام وشه.
وقلتله بهدوء مخيف
إنت دخلت بيتي فاكرني نايم.
شدّيت إيده أكتر.
وفاكر إنك هتعمل اللي إنت عايزه وتمشي.
وبصيت في عينيه مباشرة.
بس إنت وقعت في غلطة عمرك.
سكت لحظة.
وبعدين قلت
قدامك تلات ثواني… تقولّي مين إنت، وجاي تعمل إيه هنا.
الراجل بص لمراتي.
مراتي بصتله.
وساعتها…
أول ما فتح بُقه عشان يتكلم، سمعت كلمة واحدة منه قلبت كل حاجة كنت فاكرها عن مراتي وبنتي رأسًا على عقب…
الراجل بلع ريقه، وبص لنادين، وبعدها رجع بصلي.
وقال
أنا مش جاي لها… أنا جاي أحميها.
اتجمدت مكاني.
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
تحميها؟! إنت داخل بيتي الساعة واحدة الصبح بشنطة سودا، وعايز تقنعني إنك جاي تحمي مراتي؟
حاول يفلت إيده.
لو فضلت واقف هنا دقيقة كمان، حياتكم كلّها هتتغير.
صرخت فيه
إنت اللي هتتكلم!
نادين قامت من السرير بسرعة، ووقفت بيني وبينه.
ولأول مرة من شهور، شفت الرعب الحقيقي في عينيها.
قالت
يا ياسر… سيبه.
بصيتلها.
إنتِ عارفة الراجل ده؟
سكتت.
نادين… عارفة الراجل ده؟!
هزت راسها ببطء.
أيوه.
حسيت بحاجة بتغلي جوايا.
مين؟
قبل ما ترد، الراجل قال
اسمي شريف.
وبعدين أضاف
وأنا آخر واحد كان بيتابع قضية أخوكي.
وشي اتغير.
أخويا؟
نادين بدأت تعيط.
أنا كنت مستنية الوقت المناسب أقولك.
بصيتلها بعدم تصديق.
تقوليلي إيه؟
شريف نزل عينه على الشنطة السودا.
إن أخوها ما ماتش في الحادثة اللي قالوا لكم إنه مات فيها.
سكت البيت كله.
حتى صوت التكييف حسيت إنه اختفى.
أنا قربت منه.
إنت بتقول إيه؟
بقول إن أخوها، كريم، كان شاهد في قضية فساد كبيرة. وكان معاه دليل يقدر يوقع ناس تقيلة. قبل ما يشهد بيوم، العربية اللي كان راكبها اتفجرت.
نادين شهقت.
أنا كنت فاكرة إنه مات…
شريف هز راسه.
الجثة اللي اتدفنت مكانه كانت لشخص تاني.
رجعت خطوة لورا.
كل حاجة بقت ملخبطة.
مريم.
الراجل اللي بيدخل كل ليلة.
مراتي اللي كانت بتخبي عني.
والشنطة.
كل ده فجأة بقى ليه معنى.
سألته
طب مريم شافته إزاي؟
شريف بصلي.
عشان الشخص اللي بتحاولوا تهربوا منه… وصل لكم من بدري.
نادين غطت وشها بإيديها.
أنا كنت بحاول أحمي بنتي.
بصيتلها بغضب وألم.
تحميها مني؟! إنتِ حتى ما وثقتيش فيا.
ردت وهي بتعيط
لو كنت قلتلك، كانوا هيعرفوا إنك عرفت… وساعتها كانوا هيقتلوك.
قبل ما أقدر أتكلم، سمعنا صوت من بره.
خبطة.
وبعدين خبطة تانية.
شريف بص ناحية الشباك.
وصلوا.
قلت
مين؟
قال
الناس اللي كنت خايف منهم.
جريت على أوضة مريم.
كانت قاعدة على السرير، حضنة الدبدوب بتاعها.
أول ما شافتني قالت
بابا… هو الراجل ده اللي كنت بحكيلك عنه.
قلبي وقع.
إنتِ شوفتيه قبل كده؟
هزت راسها.
أيوه. بس هو مش وحش.
شريف قرب منها وقال
مريم، فاكرة اللي قولتيهولي؟
بصتله.
وبعدين قالت
الراجل اللي كان بييجي عند ماما كان بيجيب شنطة شبه دي.
شريف فتح الشنطة.
ولأول مرة شفت اللي جواها.
مش فلوس.
ولا سلاح.
ولا مخدرات.
كانت فيها ملفات، فلاشة، تليفون قديم، وصور.
وفي قاع الشنطة…
كان فيه جهاز تسجيل صغير.
شريف قال
ده السبب اللي مخليهم مستعدين يعملوا
أي حاجة عشان ياخدوه.
أخذت الفلاشة.
إيه اللي عليها؟
اعترافات.
اعترافات مين؟
بصلي.
ناس كانوا مسؤولين عن سرقة أموال بملايين من شركة أدوية، وبعدها غطوا على الموضوع بحريق متعمد. أخو نادين اكتشف كل حاجة.
نادين قالت بصوت مكسور
وكريم كان عنده نسخة.
وفجأة…
اتسمع صوت عربية وقفت تحت البيت.
شريف قفل الشنطة بسرعة.
مفيش وقت.
قلت
هنهرب منين؟
مش هننهرب.
بصيتله.
إيه؟
ابتسم ابتسامة صغيرة.
هنخليهم هم اللي يدخلوا علينا.
بعد عشر دقايق، البيت كله كان ضلمة.
أنا ومريم ونادين في أوضة صغيرة في آخر الشقة.
شريف واقف جنب الباب.
سمعنا صوت المفتاح بيتحط في كالون الباب.
حد كان بيحاول يفتحه.
مرة.
اتنين.
تلاتة.
وبعدين الباب اتفتح.
دخل اتنين.
واحد منهم قال
دوروا كويس.
نادين كانت ماسكة إيد مريم.
مريم كانت بتترعش.
قربت منها ووشوشتلها
ماتخافيش… بابا معاكي.
لكن فجأة مريم بصتلي وقالت
بابا… هو ده.
مين؟
أشارت ناحية الصالة.
الراجل اللي كان واقف مع ماما من يومين.
بصيت ناحية الباب.
وعرفت الراجل.
كان مدير قديم في الشركة اللي كنت شغال فيها قبل كده.
الرجل اللي كنت فاكره محترم.
واللي كان دايمًا بيقول إن الفلوس عمرها ما تهمه.
ضحكت في سري.
طلع هو اللي ورا كل ده.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه جاية.
شريف خرج من مكانه فجأة، وواجههم.
حصل اشتباك قصير.
واحد منهم وقع.
والتاني حاول يهرب.
أنا جريت وراه لحد السلم.
مسكته قبل ما ينزل.
ولما وقع على الأرض، صرخ
إنت مش فاهم! إحنا مش جايين نقتلكم! إحنا جايين ناخد الدليل بس!
قلت
والدليل ده هيوقع مين؟
سكت.
نزلت لمستواه.
قول.
بصلي بخوف.
وقال اسم واحد.
اسم خلاني أتجمد.
المحامي اللي كان ماسك قضية كريم.
رجعت البيت وأنا مش مصدق.
المحامي نفسه كان هو الشخص اللي بنثق فيه من أول يوم.
نادين انهارت.
يعني كريم كان عارف.
شريف قال
كريم عرف إن المحامي بيبيع المعلومات للطرف التاني. عشان كده اختفى.
سألته
فين كريم دلوقتي؟
شريف سكت.
ثم قال
هو اللي طلب مني أجيلكم الليلة دي.
في اليوم التالي، خرجنا من البيت قبل الفجر.
روحنا لمكان آمن.
وهناك…
دخل علينا رجل لابس جاكت قديم، وشعره طويل شوية.
نادين أول ما شافته…
وقعت على الأرض من الصدمة.
كريم؟!
الرجل وقف مكانه.
عينيه اتمَلَت دموع.
أنا آسف يا نادين.
أختُه جريت عليه وحضنته.
مريم كانت بتبص عليهم ومش فاهمة.
وبعدين سألت
يعني عمو كريم كان عايش طول الوقت؟
ضحك لأول مرة.
أيوه يا مريم.
قالت
طب ليه كنتوا بتخوفونا؟
كريم بصلي.
لأننا كنا بنحاول نخلي الناس تصدق إنكوا مش عارفين حاجة.
سألته
وليه نادين ما قالتليش؟
رد كريم
لأني أنا اللي طلبت منها ماتقولكش.
بصيت لنادين.
قالت
أنا كنت عارفة إنك لو عرفت الحقيقة، هتدخل بنفسك وتحاول تحمينا.
ابتسمت بحزن.
وأنا كنت فاكر إنك بتخوني.
نادين بصتلي والدموع في عينيها.
كنت بتخبي عني الحقيقة… بس عمري ما خذلتك.
بعد أسبوعين، كل حاجة انفجرت.
الفلاشة وصلت للنيابة.
التسجيلات اتراجعت.
الحسابات اتفتحت.
والتحقيقات بدأت.
ناس كتير اتقبض عليها.
والشركة اتفتحت فيها ملفات قديمة محدش كان قادر يقرب منها.
أما المحامي…
حاول يهرب قبل ما يتم القبض عليه، لكنه اتوقف في المطار.
وشريف سلّم كل الأدلة بنفسه.
أما الرجل اللي اقتحم بيتنا، اعترف بكل حاجة.
وبعدها بدأت القضية تاخد طريقها الطبيعي في المحكمة.
بعد شهور…
رجعت حياتنا هادية.
في ليلة، كنت قاعد في البلكونة، ومريم جنبي بتبص للسماء.
قالت
بابا؟
نعم يا قلب بابا.
هو القمر لسه بيمشي ورا العربية عشان بيحبنا؟
ضحكت.
طبعًا.
نادين خرجت من المطبخ، وحطت كوبين شاي على الترابيزة.
قعدت جنبي.
سكتنا شوية.
وبعدين قالت
لسه زعلان مني؟
بصيتلها.
زعلان إنك خبيتي عني؟ أيوه.
ابتسمت بحزن.
بس مصدق إنك كنتِ بتحاولي تحمينا.
مسكت إيدها.
بس المرة الجاية… مهما كان اللي بيحصل، ما تشيليش الدنيا لوحدك.
هزت راسها.
وإنت كمان ما تعملش فيها بطل لوحدك.
ضحكت.
اتفقنا.
مريم بصت لنا وقالت
يعني الراجل اللي كان بييجي بالليل مش عشيق ماما؟
أنا ونادين بصينا لبعض.
وانفجرنا في الضحك.
قلت لها
لا يا حبيبتي.
وسكت لحظة.
ده كان واحد بيحاول ينقذنا من ناس كانوا عايزين يسكتونا للأبد.
مريم فكرت شوية.
وبعدين قالت
يعني كل اللي حصل ده عشان شنطة؟
بصيت ناحية نادين.
لا.
وبعدين بصيت لمريم.
عشان سر… لو كان اتكشف بدري، كان ممكن يضيع ناس كتير.
رفعت مريم عينها للسماء.
وقالت
أنا كنت عارفة إن الراجل ده مش وحش.
سألتها
عرفتي منين؟
ابتسمت وقالت
عشان كل مرة كان بييجي، كان بيبص على باب أوضتي الأول.
سكت.
نادين مسكت إيدي.
وساعتها فهمت حاجة واحدة
أوقات، أكتر حاجة بتوجعنا مش الحقيقة…
لكن الوقت اللي بنضيعه وإحنا فاكرين إن أسوأ احتمال هو الحقيقة.
أنا شكيت في مراتي.
وهي اضطرت تخبي عني.
وبنتي الصغيرة كانت أول واحدة شايفة الصورة كاملة، من غير ما تفهمها.
وفي النهاية…
ما كانش فيه عشيق.
ولا خيانة.
كان فيه خوف، وسر كبير، وأشخاص مستعدين يخاطروا بحياتهم عشان الحقيقة تظهر.
ومن يومها، عمر باب أوضتنا ما اتقفل تاني من غير ما نكون عارفين مين واقف وراه.
النهاية.

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق