سكريبت حماتى طباخه كاملة امانى السيد

سكريبت حماتى طباخه كاملة امانى السيد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 سكريبت حماتى طباخه كاملة امانى السيد


 


 

سكريبت حماتى طباخه كاملة امانى السيد


 

بعد وفاه بابا المعاش مكنش بيكفى فماما اشتغلت من البيت فى الاكل الجاهز وبقى ليها اسم لكن فضلت برضوا تشتغل من البيت وبتجيب بنتين يساعدوها وبما انى بنتها الوحيده فيوم جوازى عملتلى كل ما لذ وطاب وكميات كمان

حماتى بعد الجواز من اول يوم  وهى بتاخد الاكل اللى ماما بتعمله وبتقولى اطلبى منها تعملك تانى أمك شاطره فى عمل الاكل

المهم قضينا الاسبوع وماما قالتلى اوى شهر هعمل الأكل وابعتهولك وانا طلبت منها تعمل اكل يكفينى أنا وجوزى بس وفعلاً بقت تعمل الاكل على أدى أنا وجوزى وحماتى كانت كل أما الدليفرى اللى ماما بتبعته يجيى تطلع معاه عشان تاكل معانا وتفضل تتخانق معايا وتقولى امك بخيله ليه خليها تزود فى الاكل شويه وانا وجوزى مكناش بنعرف ناكل لأن الاكل مكنش بيكفينا

كنت ببلع الإهانة بالعافية، وأقول معلش يا بت دي ست كبيرة وأم جوزي، عشان خاطر سمير ميعكرش صفو بيتنا في أول أيامنا.. لكن الطمع لما بيدخل النفوس مبيقفش عند حد.

لحد ما جه اليوم اللي لقيتها داخلة عليا بابتسامة صفرا، وقالتلي وهي بتعدل طرحتها بمنتهى البرود:

— اسمعي يا نورهان، أنا قررت أعمل عزومة كبيرة هنا في شقتي يوم الجمعة، عازمة خالات سمير وعماته وعيالهم كلهم.. عشان يعرفوا مين هي عروسة الغالي ويشوفوا خيرنا.

ابتسمت على نياتي وقلت:

— ألف مبروك يا ماما، تنورينا.. تحبي أساعدك في إيه من بكره؟ أنزل معاكي السوق ولا نوضب سوا؟


 

بصتلي من فوق لتحت وضحكت ضحكة كلها استهزاء وقالت:

— سوق إيه وتوضيب إيه يا حبيبتي! هو إحنا حيلتنا صحة للوقفة في المطبخ ووجع القلب ده؟ إنتِ ترفعي سماعة التليفون على أمك دلوقتي، تمليها المنيو اللي هقولك عليه.. بط ومحاشي وصواني رقاق وحمام كداب، من اللي هي بتبيعه للناس ده.. خليها تبيض وشنا قدام الناس وتعملنا عزومة تشرف، وأهي فرصة الناس تدوق وتعرف إنها شاطرة!

الكلام نزل عليا زي اللطشة! أمي؟ أمي اللي بتصحى من الفجر، تشقى وتتعب عشان تصرف على بيتها وتكفي مصاريفها بالحلال بعد موت أبويا؟ أمي اللي ظهرها منحني قدام شعلة البوتاجاز عشان تبيع وتكسب القرش بعرق جبينها، حماتي عايزاها تعمل عزومة لـ ٣٠ نفر على حسابها، عشان “تبيض وشها”؟!

بلعت ريقي بصعوبة وقلت بصوت بيترعش من كتمة الغيظ:

— يا ماما، أمي ده شغلها ومصدر رزقها الوحيد بعد بابا الله يرحمه، يعني الخامات دي بتدفع فيها دم قلبها.. لو حضرتك عايزة أكل مخصوص منها، مفيش مشكلة خالص، قوليلي الطلبات وأنا هخليها تحسبهالك بسعر الجملة وتعمله أحسن ما يكون.

أول ما نطقت الكلمة دي، وش حماتي اتقلب ١٨٠ درجة، وعينيها طلعت شرار، وصرخت في وشي:

— سعر جملة إيه يا مقصوفة الرقبة؟! هو أنا غريبة؟ ده أنا أم جوزك! يعني المفروض أمك تشيل العزومة دي فوق راسها وهي ممنونة، ده بدل ما تهاديني وتفرّح بنتها قدام قرايب جوزها؟! ده أنا حماتك! بدل ما تقول دي ست الكل ولازم أعزمها وأعزم قرايبها كلهم، جاية تقوليلي تدفع وتتحاسب؟! الظاهر إن البخل وراثة عندكم وما بتعرفوش الأصول!


 


 

فضلت تسمعني كلام يسم البدن، وأنا واقفة بدموعي مش قادرة أنطق، وفى نفس الوقت ماما صعبانه عليه خصوصاً انها كبرت وتعبت وبتفكر تقلل الشغل بعد ما جوزتنى وتكتفى بمعاش بابا

وفجأة والشرار لسه طالع من عينيها والباب موارب، دخل سمير بالمفتاح. أول ما شاف المنظر ووش أمه المحتقن ودموعي اللي مغرقة خدي، خطف بصة سريعة بيننا وفهم إن فيه مصيبة بتطبخ.

قربت منه أمه بصوت باكي ونبرة مظلومة كأنها هي اللي اتهانت، وقالت:

— تعالى شوف يا سمير.. شوفت مراتك بتعاملني إزاي؟! عايزاها تعزم أهلك وخالاتك وعماتك، وتطلب من أمها اللي بتبيع الأكل تعملنا لقمة تشرف، تقوم تقولي نحاسبها بسعر الجملة! بقى أمك يا سمير يتقال لها جملة وقطاعي؟! ده جزاتي إني عايزة أرفع راسها وأعرف أهلك على خيركم؟!

كنت لسه هفتح بقي وأدافع عن نفسي وعن شقى أمي، لقيت سمير بصلي فجأة وغمزلي بعينه غمسة سريعة خاطفة مفهمتش معناها في أول لحظة، لكنه قطع عليا الكلام وهو بيطبطب على كتف أمه بحنية مبالغ فيها وقال:

— حقك عليا أنا يا أمي، متزعليش نفسك أبداً وضغطك يعلى.. نورهان مقصدهاش، هي بس اتلخبطت في الكلام. وعزومتك دي في رقبتنا، ومن بكره نورهان هتكلم حماتها وتطلب أحسن أصناف على حسابنا وتحت رجلك، متشيليش هم خالص.

بصيتله بذهول وصدمة، قلبي وجعني وحسيت إنه خذلني وباع تعب أمي عشان يسكتها. حماتي ساعتها وشها نور ونظرة الشماتة نطت من عينيها وقالت:

— أهو ده ابن الأصول اللي فاهمني.. اطلعي يا بت اطلبي المنيو ده من أمك ومتصغريناش بقى.


 

أخدني سمير من إيدي وطلعنا شقتنا بهدوء. أول ما الباب اتقفل، انفجرت فيه وكنت لسه هصرخ، لقيته مسك إيدي الاتنين وابتسم بهدوء غريب، ومد إيده في جيبه وطلع رزمة فلوس وحطها في كفي وقفل عليها بصوابعه.

بصيت للفلوس وبصيتله وأنا مش فاهمة حاجة، فقرب مني وقال بصوت واطي وحنين:

— اهدي يا نورهان واسمعيني.. أنا سمعت كل كلمة من ورا الباب. تفتكري أنا أرضى إن حماتي الست الشقيانة الطيبة دي يضيع تعبها أو تطلع مليم من جيبها عشانا؟ الفلوس دي تمن العزومة وزيادة، هترني على مامتك تطلبي منها العزومة دي أوردر كامل مكمل بحسابه، وخلي البنتين اللي معاها يشتغلوا ويعملوا أحسن شغل، ومامتك تاخد حقها تالت ومتلت وتفرح بقرشين مكسب كمان.

دموعي نزلت بس المرة دي براحة، وقلتله:

— بس ليه قدام مامتك وافقت بالشكل ده؟ دي فاكرة إن أمي بتخدمها ببلاش وبتهينها!

طبطب على كتفي وقال برجاء:

— أمي طبعها صعب ودماغها ناشفة، ولو عاندنا معاها الحوار مكنش هيخلص وهتقلبها نكد وخناق مش هنسلم منه.. عديها المرة دي يا نورهان، علشان خاطري أنا وبس. اعتبري ده أوردر زبون جه لمامتك وفلوسه في جيبها، وأمي نفرحها ونكفي شرها ونعدي اليوم على خير من غير ما حد يتكسر خاطره.. ها، تقبلي عشان خاطري؟

سكتّ شوية وأنا باصة في عينيه، حسيت بناره وحيرته بيني وبين أمه، والفلوس اللي في إيدي أثبتتلي إنه راجل ومش قابل الرخص لأهلي.. بلعت غصتي وهزيت راسي برضا وقلتله:

— عشان خاطرك إنت بس يا سمير.. عشان عارفة إنك شاري ومترضاش عليا ولا على أمي الإهانة.


 


 

مسكت التليفون ورنيت على ماما، أول ما سمعت صوتها الحنين حسيت قلبي هيتقطع، مكنتش قادرة أقولها إن حماتي عايزة أكل ببلاش، فقلت بمنتهى البهجة المصطنعة:

— يا ست الكل، سمير طالب منك خدمة كبيرة.. عامل عزومة لأهله وعايز يبيض وشه بأكلك اللي مفيش زيه، وبيقولك ده أوردر مخصوص والفلوس جاهزة وزيادة، وهيبعتلك عربية تاخد الحاجة يوم الجمعة الصبح بدري، هتقدري يا حبيبتي إنتِ والبنات؟

ماما فرحت من قلبها، مش عشان الفلوس، عشان حست إن جوزي مقدّر شغلها، وقالتلي بصوتها الدافي:

— من عيوني يا بنتي، ده يوم المنى لما أبيض وش جوزك قدام أهله، متشيليش هم حاجة خالص يا نورهان، هعملكم سفرة يتحدثوا بيها لسنين قدام!

جه يوم الجمعة، ومن الساعة اتناشر الضهر، بدأت روايح الأكل تعبي العمارة كلها مع وصول السيرفيسات.. ريحة البط المحمر في السمنة البلدي، وصواني الرقاق اللي بتلمع، وطواجن البامية باللحمة الضاني، وريحة المحاشي المشكلة اللي تفرد الروح.. الأكل كان طالع متزوق كأنه رايح لقصر ملكي، وماما مسبتش صنف إلا وحطت فيه من نفسها وبركتها.

نزلت أساعد في رص السفرة عند حماتي، وكانت هي واقفة وسط خالات سمير وعماته، نافشة ريشها ولابسة أحسن ما عندها، وبدل ما تقول كلمة حق أو تشكر، لقيتها بتبص للأكل بمنتهى التعالي وتقول لخالتها الكبيرة بصوت عالي عشان أسمع:

— شوفتي يا أختي الأكل؟ قولت لأمها تعملنا شوية حاجات على قدها، الستات دي لما تطلب منها حاجة بتصدق تلاقي حد ياكل من إيدها، أهو بياكلوا عيش برضوا.. بس الحق يقال، أنا اللي مظبطالها المقادير ومفهماها ذوقنا إيه في الأكل، أصلهم مش واخدين على الحاجات الفخمة دي!


 

الدم غلي في عروقي، وضوافري غرزت في كف إيدي من كتر الغيظ.. الستات كانت عيونهم هتاكل الأكل من جماله، وكل شوية واحدة تمد إيدها تدوق وتشهق من الحلاوة وتقول: “تسلم إيد اللي عملت، ده أكل ملوكي!” وحماتي تنسب الفضل لنفسها وتقول: “ده بركتي وتوجيهاتي يا حبيبتي!”.

وقبل ما أفتح بقي وأنسى كل وعودي لسمير وأفجر القنبلة في وشها، كان سمير داخل من باب الشقة، شيك ولابس قميصه الجديد، وشاف نظرة القهر اللي في عيني وهو سامع أمه بتتباها وتدوس على كرامة أمي قدام المعازيم كلهم.

قرب سمير من السفرة، وابتسم ابتسامة هادية جداً، لكن كان وراها لمعة غريبة في عينيه، ووقف في نص الصالة بصوته الجهوري اللي سكّت كل الستات اللي بياكلوا، وقال:

— نورتوا يا جماعة، ألف هنا وشفا على قلوبكم.. بس قبل ما تبدأوا أكل، فيه حاجة مهمة لازم الكل يعرفها عشان الحق يرجع لأصحابه!

الصمت نزل فجأة على الصالة، والكل ساب المعالق والشوك وبصوا لسمير باستغراب. حماتي اتوترت، وعينيها راحت عليه بحدة وهي بتقول بضحكة مرتبكة:

— خير يا سمير يا ابني؟ حاجة إيه دي اللي توقف الأكل عشانها، الأكل هيبرد والناس جيعانة!

سمير متأثرش، فضل واقف مكانه وابتسامته الهادية على وشه، ومد إيده على كتفي وشدني جنبه بالراحة، وبص لكل الموجودين وقال بصوت واضح ومسموع:

— السفرة اللي قدامكم دي، من أصغر صباع محشي فيها لأكبر صينية بط ورقاق، معمولة بإيد ست الكل، حماتي الغالية، أم نورهان.. الست دي بتشتغل بعرق جبينها وشقاها بالحلال بعد وفاة جوزها، وقايمة على شغلها بكرامة وشرف يشرفوا أي حد.

حماتي وشها بهت والدم هرب من خدودها، وحاولت تقاطعه وهي بتكز على سنانها:

— ما إحنا عارفين يا ابني إنها هي اللي طابخة، ما أنا قايلالهم إنها…


 


 

قطعها سمير بنبرة حازمة ومؤدبة في نفس الوقت، ومسابش ليها فرصة تكمل:

— لا يا أمي، اللي مش عارفينه هو إن العزومة دي مش هدية ولا تفضّل، دي عزومة على حسابي الخاص من الألف للياء.. أنا دفعت تمن الخامات والشغل والمجهود تالت ومتلت لأم نورهان، لأن حق الناس وصحتهم وشقاهم ميتسكتش عليه ولا يتاخد بالساهل.. ولو كنت دفعت الضعف مكنش هيكفي تعب الست دي اللي وقفت من الفجر هي والبنات عشان تبيض وشي قدامكم كلكم.

عمته الكبيرة مسكت حتة بطاية ودقتها، وبصت لسمير وقالت بذهول وإعجاب:

— الله أكبر عليك يا سمير، راجل وابن أصول بجد! وتسلم إيد حماتك، الأكل ده ميتعملش إلا بإيد ست بيت أصيلة وعارفة يعني إيه لقمة نضيفة.. ده إحنا بقى هناخد رقمها من نورهان عشان عندنا مناسبات كتير وعايزين من العظمة دي!

الخالات والعمات كلهم بدأوا يمدحوا في نورهان وفي أمها، والجو اتقلب إشادة وتقدير لأمي وشقاها. حماتي كانت قاعدة زي اللي مضروبة على دماغها، وشها جاب ألوان الطيف من الكسوف والإحراج، مش قادرة تفتح بقها ولا قادرة تنكر إن ابنها اللي دفع وإن الأكل معمول بمقام عالي ميتقارنش بكلامها اللي قالته من دقايق.

بصيت لسمير، لقيته باصصلي بعينين مليانة حنية واعتذار، حسيت وقتها إن كرامة أمي رجعتلها وأكتر، وإن ربنا عوضني براجل بيعرف يحط النقط على الحروف من غير ما يقل أدبه على أمه، وفي نفس الوقت ميرضاش يظلم مراته ولا يكسر نفس أهلها.


 

العزومة خلصت والمعازيم مشيوا، وكل واحدة من قرايبه خارجة بتشكر في الأكل وفي تربية سمير وكرمه، واخدوا مني رقم ماما على أساس يتفقوا معاها على أوردرات لمناسباتهم. حماتي كانت بتودعهم بابتسامة باهتة على وشها، لكن أول ما الباب اتقفل ورا آخر واحدة، وشها اتحول لكتلة غضب، وكانت هتبدأ تتكلم وتزعق في وشي، لكن سمير سبقها وقالها بنبرة هادية بس قاطعة:

— اطلعي ارتاحي إنتِ يا نورهان في شقتنا، وأنا هقعد مع أمي شوية وهطلع وراكي على طول.

بصيتله وهزيت راسي وطلعت، وسمعت صوت ترباس الباب ورايا. قعد سمير على الكنبة قدام أمه، وهي وقفت في نص الصالة عينيها بتقدح شرار وقالتله بصوت مخنوق من الغيظ:

— بقى كده يا سمير؟ بتصغرني قدام أهلك وخالاتك وعماتك؟! بتخليني أبان كدابة قدامهم وإن العزومة من جيبك مش من كرمهم هما؟! بقى أنا أمك أقف مكسوفة بالشكل ده عشان خاطر الست الهانم وأمها؟!

سمير فضل باصص لها بهدوء، ومقامش من مكانه، واتكلم بصوت واطي وموزون:

— إنتِ أمي وعلى راسي من فوق يا أمي، ومفيش حد يقدر يصغرك، بس أنا مبحبش الظلم ولا بحب أكل حق الناس. أنا راجل وبشتغل وعندي كرامتي، وأنا مش متجوز نورهان عشان أمها تيجي تطبخلنا وتخدمنا.

حماتي لوحت بإيديها في الهوا وقالت باستهزاء:

— وفيها إيه يعني لما تبعتلنا؟! مش بنتها الوحيدة؟ ده المفروض تفرح إنها بتعمل لبيت بنتها ولأهل جوزها!

قاطعها سمير بحزم عمري ما سمعته منه، وقام وقف قدامها:


 


 

— لا يا أمي، مش مفروض! الست دي جوزها مات وشقيانة على لقمة عيشها، مش ملزمة تصرف عليا ولا تطبخ لبيتي.. إحنا حياتنا هنمشيها عادي زي أي بيت طبيعي، نورهان تطبخ في بيتها على قدنا، هناكل اللي ربنا يقسمه. حماتي حبت تهادي بنتها بحاجة من نفسها في يوم من الأيام، أهلاً وسهلاً وعلى راسنا، محبتش هي حرة ومحدش يلوم عليها بنص كلمة.. ولو بعتت بعد كده أي أكل من شغلها، أقسم بالله أنا اللي هحاسبها عليه مليم بمليم، لأنها مش ملزمة تصرف علينا ولا تشيل ليلتنا، وأنا لحم كتافي مش هيبقى من شقى ست بتجري على أكل عيشها.

أمه بلعت ريقها وبصتله بصدمة، متعودتش منه على اللهجة دي، كانت فاكراه هيطاطي عشان يسكت المشاكل، لكنه كمل بصلابة:

— العزومة عدت على خير والكل مشي مبسوط ورافعين راسك، بس لحد هنا والموضوع ده يتقفل تماماً.. أكل مامت نورهان خط أحمر، وشغلها وكرامتها من كرامتي. مش عايز أسمع كلمة واحدة تجرحها أو تطلب منها حاجة تاني، ماشي يا أمي؟

حماتي سكتت ومقدرتش ترد بحرف، ملامحها اتلجمت لما لقت إن ابنها حط حد قاطع مفيش فيه هزار. لف سمير وطلع على شقتنا، أول ما فتح الباب وشافني واقفة مستنياه بقلق، ابتسم وأخد نفس طويل كأنه رمى حمل تقيل من على ضهره، ودخل قفل الباب وبصلي وقال براحة: “خلصت يا نورهان.. وكل واحد عرف حدوده”.ومن بعدها فعلاً حماتى مطلبتش منى إن ماما تعملنا حاجه والحياه بقت كبيعيه

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
محمد Pro تقييم 5 من 5. حقق

$2.31

آخر 30 يومًا
المقالات

81

متابعهم

44

متابعهم

59

مقالات مشابة
-