سكريبت أختي ومرات اخويه كاملة أماني سيد
سكريبت أختي ومرات اخويه كاملة أماني سيد
سكريبت أختي ومرات اخويه كاملة أماني سيد
اختى اتسببت فى طـــ،،لـــ،ـاق اخويا من مراته وجوزتها جوزها احنا ساكنين فى بيت عيله واخويا متجوز من سنتين ومراته كانت شايله البيت وامى واخويا بيحبوها وبعد فتره اختى اتصاحبت عليها وكانت مرات أخويا اوقات تروحلها تساعدها تعملها اكله جديده وبقوا صحاب وبعد فتره من صداقتهم بدأت الخلافات بين اخويا ومراته على اتفهه الاسباب واختى كانت تدخل بدل ماتلم الموضوع تكبره وفضلت تعلب فى ودان اخويا انه يطلقها عشان تتعلم الادب ومن الناحية التانيه تسخن مرات اخويا وتخليها تصر على الـ،،طـــ،ـلاق لحد ما فعلا تم الـ،،طـــ،ـلاق بينهم حاولت كتير انا وماما نصلح بينهم لكن اختى مكانتش بتدى حد فرصه يدخل بينهم بعد ما تم الـ،،طـــ،ـلاق بخمس شهور اتفاجئنا إن هاجر مرات اخويه اتجوزت صلاح جوز اختى ولما سألنا عرفنا إن اختى هى اللى سعت للجوازه دى حاولنا نتواصل معاها او مع هاجر لكن محدش فيهم كان بيفدنا ومش بيقولوا غير كل شئ قسمه ونصيب اخويا كان عايش فى عالم تانى والحزن ماليه من اللى حصل وازاى وثق فى اخته وسلمها ودانه وطلق مراته انا وماما اخدنا الفضول إننا نعرف ليه اختى عملت كده المفروض ده اخوها ماتخربش بيته وزاى أصلا مرات اخويا تسمعلها وفوق ده كله اللى كان هيجننا ازاى اختى تقبل على نفسها تتجوز على ضره ومش بس كده دى هى اللى منقياها كمان وجيباها لجوزها ولما واجهناها وجرينا ورا السـ،،ر،، اكتشفنا المصيبة الأكبر.
.أختي كانت مخبية علينا إن جوزها صلاح مهـ،،ددهـ،،ا بالـ،،طـــ،ـلاق عشان مش بتخلف، وبدل ما ترضى بقضاء ربنا، فكرت بخبث شيطانى : "أنا أجوز صلاح واحدة من طرفي تسد عينيه وتحمل منه وتربيلي ولادي، وفي نفس الوقت أضمن إنها تحت طوعي وما تاخدوش مني خصوصاً ان حماتها مشيلاها شغل البيت كله بحجه أنها فاضيه وموراهاش لا عيل ولا تيل فقررت تجيب هاجر لانها كانت عارفه إن هاجر شاطره فى شغل البيت وغلبانه ولقت إن "هاجر" مرات أخويا هي الضحية المثالية؛
جميلة، ومتربية، وست بيت، وبتسمع الكلام، ومن كتر ما هي نيتها صافية صدقت أختي ان اخويا بيديها موانع حمل ولما حملت وسقـ،،طـ،،ت ومرتين كان بسببه لانه بيحب واحده تانيه . أختي قعدت شهور تخطط وتبخ سمها، من ناحية تكره أخويا فيها وتقوله "دي مش حباك وشايفة نفسها عليك ومش عايزه تخلف منك وبتاخد حبوب منع حمل ولما حملت سقـ،،طـ،،ت تفسر بايه انها سقـ،،طـ،،ت حمل مرتين "، ومن ناحية الثانية تروح لـ هاجر وتقولها "أخويا مش مقدرك وناوي يتجوز عليكِ، كرامتك بالدنيا وتطـ،،لـ،ـقي أفضل".
فضلت وراهم لحد ما خربت البيت وعقدت الأمور وما سابتش أي باب للصلح. المشكلة إن أخويا لما عرف اللى حصل ده نزل عليه الخبر زي الصاعقة، كأنه كان في غيبوبة وفاق منها. اكتشف إنه ضيع من إيده ست البنات عشان أخت حسودة وأنانيتها جابتها لرباها. البيت عندنا بقى نار قايدة؛ أمي قاطعت أختي وحلفت ما تخش البيت تاني، وأخويا بقى يمشي في الشارع يكلم نفسه من الصدمة والندم، مش مستوعب إن أخته، من دمه ولحمه، هدت حيلنا ودمرت حياته عشان تصالح جوزها على حس سعادته.
ودلوقتي أختي عايشة في نفس البيت مع صلاح وهاجر، فاكرة إنها أمنت نفسها، وهي مش دارية إنها بتبني بيتها الجديد على خراب بيت أخوها، ودعوة أمي عليها طالعة من قلب محروق، والكل مستني الـ،،قـ،،صـ،،اص من ربنا لأن الظـ،،لـ،،م ده عمره ما يعدي على خير. عدت الشهور وهاجر حملت، والدنيا انقلبت رأسًا على عقب في بيت صلاح. حماتها، اللي كانت مخليا أختي تشيل شغل البيت كله وتهينها عشان مش بتخلف، بقت تشيل هاجر من على الأرض شيل.
وهنا بدأت الطاولة تتقلب على أختي اللي كانت فاكرة إنها أذكى واحدة في الكون! أختي، اللي جابت هاجر بيدها عشان تضمنها وتحطها تحت طوعها وتستغلها في شغل البيت، لقت نفسها فجأة هي الشغالة لـ هاجر! هاجر اللي كانت غلبانة وطيبة، معاملة أختي ليها وحيلتها المسمومة غيرتها، وبقت شايفاها مجرد ضرة أذتها وخدعت زوجها الأولاني. صلاح نفسه بقى طاير بـ هاجر وبحملها، وهمل أختي تمامًا، وبقى كلام أختي ملوش أي قيمة في البيت.
أختي بقت تجينا تحت البيت تحاول تبكي وتتأسف لأمي عشان تلاقي مهرب من النار اللي ولعتها بإيدها، بس أمي كانت تقفل الباب في وشها وتقولها: "اللي يبيع أخوه عشان راحته، ربنا يذوقه المر من نفس الكأس". أخويا لما شاف اللي بيحصل لأخته والذل اللي بقت فيه، رغم وجعه وقهره على بيته اللي اتخرب، قال كلمة واحدة: "ده العدل الإلهي.
. بس أنا مش قادر أسامح، لا أختي ولا هاجر اللي صدقت السم ورضيت تبني سعادتها على خرابي".القصة المأساوية دي علمتنا إن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، وأنانيتها اللي خلتها تخرب بيت أخوها عشان ترضي جوزها، هي نفس الأنانية اللي خلقت وحش أكلها، وبقت عايشة ضيفة ثقيلة في بيتها، بتخدم ضرتها وتشوف بعينها الثمن الغالي اللي دفعته مقابل تدبيرها الخبيث. أختي لما شافت العز اللي بقت فيه هاجر، والمكانة اللي أخدتها في البيت، غيرتها وقسوة قلبها عموها أكتر.
. بدل ما تفوق وتستغفر ربنا، الشيطان وزّها على فكرة ألعن من اللي قبلها.. قررت إنها تسـ،،قـ،،ط هاجر بنفس الطرق والمكائد اللي كانت بتدبرها زمان، عشان ترجع هاجر لنفس نقطة الصفر وتبقى هي الست الوحيدة اللي ملهاش لازمة في البيت. بدأت أختي تحط حيلها المسمومة؛ تحاول تسيب شوية مية أو صابون على السلم عشان هاجر تتكعبل وهي نازلة، وتبخ سمها في أذن صلاح وحماتها وتقولهم: "دي بتدّعي التعب عشان تتدلع، دي حملها ضعيف ومش سليم، وما أظنش الحمل ده هيكمل زي المرتين اللي فاتوا لما كانت مع أخويا".
كانت فاكرة إن الكلمتين دول هيخلوا صلاح يزهد فيها أو حماتها تشك فيها وتبطل تهتم بيها. بس المرة دي اللعبة مدخلتش عليهم نهائي! حماتها كانت أذكى من إنها تتخدع مرتين، وصلاح كان طاير بالطفل اللي مستنيه بفارغ الصبر. حماتها زجرتها وقالتلها بعين حمرا: "إياكِ أسمعك بتقولي الكلام ده تاني، هاجر ست البنات والحمل ده حمايته برقبتنا، ولو جرالها حاجه أو للطفل حاجه مش هتحسبي غير نفسك!" وصلاح كشّر في وشها وحذرها إن لو صاب هاجر أي مكروه أو اتسببت في نقطة دم واحدة، هيرمي عليها اليمين في نفس اللحظة ويطردها الشارع.
أختي اتفاجئت إن سحرها انقلب عليها، واللعبة اللي لعبتها زمان عشان تخرب بيت أخويا بقت هي السبب في حفر قبرها بإيدها. صلاح وحماتها بقوا حاطين هاجر جوة عينيهم، ومبقوش يأتمنوا أختي على كوباية مية، وبقت متراقبة في كل خطوة بتخطوها جوة البيت. عاشت أختي منبوذة، مش بس مننا بعد ما قاطعناها وخسرت أخوها وأمها، لا دي بقت منبوذة كمان جوة البيت اللي خربت الدنيا عشان تفضل فيه.
بقوا يتعاملوا معاها كأنها الخادمة المطرودة من الرحمة، تشوف هاجر وهي تتأمر وتتدلل، وهي قاعدة في زاوية حسرتها تأكل في نفسها، تسدد دين الـ،،ظـ،،لـ،،م اللي عملته في أخويا، وتدوق مرارة الخيبة اللي زرعتها بإيدها. أختي لما حسّت إن البساط اتسحب من تحت رجلها بالكامل، وإنها بقت مجرد هامش ملوش أي قيمة في البيت، والدنيا كلها قفلت في وشها؛ لا أهل باقيين عليها ولا جوز محترمها ولا ضرة قادرة تستغلها.. بلعها الندم والخوف، والشيطان اللي كان سايقها سابها تواجه مصيرها لوحدها.
أختي لما حسّت إن البساط اتسحب من تحت رجلها بالكامل، وإنها بقت مجرد هامش ملوش أي قيمة في البيت، والدنيا كلها قفلت في وشها؛ لا أهل باقيين عليها ولا جوز محترمها ولا ضرة قادرة تستغلها.. بلعها الندم والخوف، والشيطان اللي كان سايقها سابها تواجه مصيرها لوحدها. وفي لحظة ضعف ويأس، قررت تعمل اللي ما يخطرش على بال؛ تروح لـ هاجر وتعترف لها بكل حاجة، على أمل إن هاجر تحنّ وترجع لأخويا، فيخلو صلاح يطلقها وترتاح هي من الضرة اللي جابتها بيدها. كانت فاكرة إن الكلمتين دول هيخلوا صلاح يزهد فيها أو حماتها تشك فيها وتبطل تهتم بيها.
بس المرة دي اللعبة مدخلتش عليهم نهائي! حماتها كانت أذكى من إنها تتخدع مرتين، وصلاح كان طاير بالطفل اللي مستنيه بفارغ الصبر. حماتها زجرتها وقالتلها بعين حمرا: "إياكِ أسمعك بتقولي الكلام ده تاني، هاجر ست البنات والحمل ده حمايته برقبتنا، ولو جرالها حاجة أو للطفل حاجة مش هتحسبي غير نفسك!
" وصلاح كشّر في وشها وحذرها إن لو صاب هاجر أي مكروه أو اتسببت في نقطة دم واحدة، هيرمي عليها اليمين في نفس اللحظة ويطردها الشارع. أختي اتفاجئت إن سحرها انقلب عليها، واللعبة اللي لعبتها زمان عشان تخرب بيت أخويا بقت هي السبب في حفر قبرها بإيدها. صلاح وحماتها بقوا حاطين هاجر جوة عينيهم، ومبقوش يأتمنوا أختي على كوباية مية، وبقت متراقبة في كل خطوة بتخطوها جوة البيت. عاشت أختي منبوذة، مش بس مننا بعد ما قاطعناها وخسرت أخوها وأمها، لا دي بقت منبوذة كمان جوة البيت اللي خربت الدنيا عشان تفضل فيه.
بقوا يتعاملوا معاها كأنها الخادمة المطرودة من الرحمة، تشوف هاجر وهي تتأمر وتتدلل، وهي قاعدة في زاوية حسرتها تأكل في نفسها، تسدد دين الظلم اللي عملته في أخويا، وتدوق مرارة الخيبة اللي زرعتها بإيدها. أختي لما حسّت إن البساط اتسحب من تحت رجلها بالكامل، وإنها بقت مجرد هامش ملوش أي قيمة في البيت، والدنيا كلها قفلت في وشها؛
لا أهل باقيين عليها ولا جوز محترمها ولا ضرة قادرة تستغلها.. بلعها الندم والخوف، والشيطان اللي كان سايقها سابها تواجه مصيرها لوحدها. وفي لحظة ضعف ويأس، قررت تعمل اللي ما يخطرش على بال؛ تروح لـ هاجر وتعترف لها بكل حاجة، على أمل إن هاجر تحنّ وترجع لأخويا، فيخلو صلاح يطلقها وترتاح هي من الضرة اللي جابتها بإيدها
اختى و مـ،،را,ت اخويا ٢
استفردت بـ هاجر في لحظة صفاء، وانهارت قدامها بـ الـ،،د,مـ،ـو,ع، وقالتلها وهي بتترجاها: "أنا اللي عملت كل ده.. أنا اللي تبليت على أخويا وقولتلك إنه بيديها موانع حمل، وأنا اللي حسنتله فكرة الـ،،طـ،ـلا,ق وركبتكم في بعض.. أخويا مظلوم وبيحبك، سامحيني وارجمي قلبه وارجعيله، وأنا مستعدة أخرج من حياتكم بس سامحوني!" كانت فاكرة إن الاعتراف ده هيحل العقبة وهيرجع المياه لمجاريها، وتضمن إن هاجر تسيب صلاح وترجع لأخويا.
بس رد فعل هاجر كان الصدمة الثانية اللي كسرت أختي تماماً! هاجر بصتلها ببرود شديد، ومسحت دموعها بمنتهى القسوة وقالتلها: "أنا عارفة إنك أذيتيني وأذيتي أخوكي، بس أنتي فاكرة إن الاعتراف ده هيصلح اللي انكسر؟ أنا دلوقتي حامل، وراضية في بيت صلاح، وعيلتي وعيلة جوزي شايليني على رأسهم.. أخوكي خلاص بقى بالنسبة لي صفحة واتفلت، حتى لو كان مظلوم، الشك والوجع اللي زرعتيه بيننا ماسبش فيه مساحة للرجوع.
. أنا مش راجعة لأخوكي، وأنتي هتفضلي هنا قدام عيني تشوفي ثمرة شرك كل يوم!" أختي خرجت من الأوضة زي الـ،،مـ،ـي,تـ،ـه.. اتأكدت إنها خسرت كل حاجة للابد. محاولتها عشان تنقذ نفسها زادت الطين بلة؛ هاجر مابقتش غلبانة زي زمان، وما قبلتش تلعب الدور اللي أختي خططت له، وأخويا بقى ضحية جـ،،ر,يـ،ـمـ،ـه أخته المسمومة المرة دي لأنها قضت على أمل الرجوع للأبد بعد ما أثبتت إن اللي انكسر بينه وبين مراته مستحيل يتصلح، وبقت أختي تتجرع مرارة الذنب والتهميش، محبوسة في البيت مع اللي كانت فاكرة إنها استغلتهم، وهم في الحقيقة بقوا كابوسها اليومي اللي مش قادرة تهرب منه.
مرت الأيام والسنين، والعدل الإلهي اتحقق. أختي بعد ما اعترفت بحقيقتها وسحرها انقلب عليها، بقت زي اللقمة الناشفة في بيت صلاح. لا هو بقى يطيق يبص في وشها بعد ما عرف إنها كانت سبب في خراب بيت أخوها ومكرت عليه، ولا حماتها بقت تحترمها، وهاجر بقت هي ست البيت الآمرة الناهية. الضغط والنبذ زادوا عليها لحد ما صلاح ما بقاش يستحمل وجودها، وفي لحظة غضب قطع الشك باليقين ورمى عليها يمين الـ،،طـ،ـلا,ق وطردها بره البيت، لترجع لنا مكسورة الخاطر، بلا زوج ولا بيتها اللي خربته، ولا حتى مساحة دافية في قلوبنا!
رجعت أختي بيت العيلة، بس المرة دي كغريبة، أمي سكنتها في أوضة لوحدها، كلامنا معاها على قد السؤال والجواب، تشوف الندم في عينها كل يوم وهي شايفانا بنعاملها كأنها جثة هامد,ه ماشية على الأرض، تدوق من نفس الكأس اللي سقت منه أخويا ومراته. وفي الناحية الثانية، كان ربنا بيعوض أخويا عن الصبر والوجع اللي عاشه. بعد ما تقبل فكرة إن هاجر خلاص بقت من الماضي وأن الصفحة اتطوت، بدأ يفوق لنفسه ويرجع لحياته. وفي شغله اتعرف على واحدة طيبة وأصلها طيب، بنت حلال دافية وهادية، دخلت قلبه بدون استئذان ومسحت عن قلبه آثار الحزن والكسرة اللي عاشها شهور.
لما أخويا جه قال لأمي إنه عايز يتجوزها، البيت كله تنفس الصعداء، وكانت الفرحة الأولى اللي تدخل بيتنا بعد السواد اللي مر علينا. عملناله فرح جميل، وشال مراته الجديدة في عينيه، وهي ردتله الروح وعوضته عن كل اللحظات الصعبة. وبقت أختي قاعدة في أوضتها، تسمع صوت ضحك أخويا ومراته في الصالة، وتشوف أمي وهي طايرة بالعروسة الجديدة وبتدعيلهم من قلبها، في حين إن هي اللي خسرت كل حاجة؛ خسرت جوزها، وخسرت هيبتها، وأهم حاجة خسرت ثقة ودفا أهلها، وبقت كل ضحكة طالعة من أخويا العريس تفكرها بأن الظلم ليلته قصيرة، وأن ربك لما بياخد بحق المظلوم.. بياخده حاف ومكمل.

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق