في هذا المقال
خطة طليقي حكايات زهرة حصري
خطة طليقي حكايات زهرة حصري
طليقي بعتلي شب متأجر على شقتي عشان يتبلى عليا وياخد حضانة ابني مني ،، ولما جاب البوليس وجه يثبت حاله ابني اللي عنده تسع سنين قاله جمله واحده جمدته في ارضه وخلت وشه جاب الوان في ثواني !
!!!
افتكرت إن كابوس جوازي منه خلص للأبد يوم ما وقعت على ورقة الطلاق بالعافيه بعد مشاكل وسنين طويلة من الذل والقهر والۏجع ...كان معايا ابني الوحيد، سيف، عنده تسع سنين، وهو ده الحاجه الحلوه الوحيده في جوازتي من ابوه اللي كانت مقرفه بطريقه خلتني سجدت شكر لله بعد ما خلصت منه
بس بعد الطلاق بشهور قليلة رجع تاني ، ولا كأنه اهاني ولا ذلني ولا هددني قبل كده، رجع يطلب أرجعله بمنتهى البساطه
فضل يلف حواليّا ويحاول بكل طريقة ممكنة، بس أنا كنت رافضة تماماً، صدقت ما خلصت منه ومش عايزة أشوف قدامي غير ابني وبس.
ولما لقى إن الترجي والمحايله مش جايبين نتيجة، اتقلب 180 درجة. وبدأ يهددني بطرق بشعة. قال لي في مرة لو مش هترجعيلي بالذوق، رجعيلي ابني.. أنا مش عارف أعيش دقيقة واحدة من غيره!
طبعاً رفضت بإصرار وقلتله ابني هيفضل معايا، وهتشوفه في أيام الرؤية وبس، وانسى خالص إنك تاخده مني أو تحرمني منه.
بعدها حاول كتير وبكل الطرق الملتوية يثبت قدام المحاكم إني أم مهملة ومش هحافظ على الولد، بس مقدرش يثبت حاجه
لحد ما في يوم وقعني في فخ ميخطرش على بال إبليس نفسه.
كنت قاعدة في شقتي مع ابني، والدنيا هادية وفجأة خبط الباب
فتحت ولقيت شاب في حدود التلاتين من عمره، منظره مرتبك وقال لي إنه لسه ساكن جديد في العمارة في نفس الدور بتاعي، وشقته لسه مخلصهاش ومش عارف يفتح الباب لأن فيه مشكلة كبيرة في القفل، وهو مريض سكر ومحتاج يدخل الحمام فوراً وحاسس إنه بيغمى عليه، وأول شقة قابلته خبط عليها هي شقتي.
في الأول ترددت جداً اني أدخل حد غريب بيتي وأنا لوحدي ؟! بس شكله صعب عليّ قوي، كان بيتكلم بصعوبة كأنه تعبان فعلا. انسانيتي غلبتني وفتحت له الباب ودخلته الحمام وقعدت في الصاله وانا بتمنى يخرج ويمشي بسرعه.
عدت دقايق طويلة، ولقيته مطلعش. حسيت بقلق وتوتر وقلت لسيف ابني بصوت واطي قوم يا حبيبي خبط على عمو استعجله، شوفه جراله حاجة ولا إيه جوه.
سيف راح خبط على باب الحمام ورجع قال لي مردش يا ماما، . كنت لسه هروح أشوف بنفسي إيه الحكاية، وفجأة خبط الباب برزع شديد ورا بعضه
افتكرت البواب طالع يلم الإيجار فتحت الباب واتفاجأت لما لقيت طليقي واقف قدامي... وواقف جنبه أفراد من الشرطة !
قبل ما أنطق بحرف واحد، بص لظابط وقال بصوت عالي وواثق أهي يا حضرة الظابط.
. دي مراتي... وده ابني الغلبان اللي مكملش عشر سنين، وامه جايبة عشيقها قدامه في الشقة وعيني عينك!
وقفت متجمدة في مكاني، دمي حسيته وقف في عروقي، وبصيت له بذهول وأنا بطلع الكلمات بصعوبة أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟! أنت اټجننت ولا ايه حكايتك؟!
واحد من الضباط قاطعني بجدية وقال حضرتك مدام علا؟
حاولت اهدى ورديت أيوه، أنا يا حضرة الظابط!
قال لي طليق حضرتك بيقول إن فيه شاب عندك جوه، وأنه بيتردد عليكي وبايت معاكي في وجود طفلك الصغير.
صړخت پصدمة وانفعال ده واحد ساڤل وكذاب، ما حصلش!
طليقي ابتسم بابتسامة خبيثة ومستفزة وقال طب احلفي إن مفيش راجل جوه شقتك دلوقتي!
لسه هرد بس الشاب خرج من الحمام!
طلع وهو مغرق نفسه
بالميه وبدون ملابسه العلوية، ولافف فوطة على وسطه كانه كان بيستحمى! منظره كان إدانة واضحة وصريحة بتثبت كل حرف قاله طليقي وكفيله تحرمني من ابني للابد ..
حسيت إن روحي بتتسحب مني وكنت خلاص هوقع من طولي من شدة الصدمة والذهول. في نفس اللحظة، طليقي طلع تليفونه وبدأ يصور الشاب جوه الشقة وهو بيتحرك، وبص لظابط وقال أهو.. أهو جالكم كلامي بنفسكم! اشهدوا يا ناس اثبت الكلام ده حضرتك !
كنت واقفه مصدومه حاسه اني انتهيت ومش قادرة أنطق ولا أدافع عن نفسي .
ووسط الهيصة دي كلها، ابني سيف قرب من أبوه، وبدأ يشد إيده كذا مرة بقوة كأنه عايز يلفت نظره ليه .
الاب بص لابنه نظرة حزن مزيفة وقال له متخافش يا حبيبي... متخافش، أنا هاخدك من الست دي، مش هسيبك تقعد هنا دقيقة واحدة كمان!
لكن سيف بص لأبوه نظرة ثابتة وغريبة جدا وقال عايز أقولك حاجة يا بابا...
طليقي نزل لمستوى طول سيف عشان يسمعه، وسيف همس في ودنه بجمله واحدة مخدتش ثواني... بس كانت كفيلة إنها تخلي طليقي يتجمد في أرضه، ووشه يجيب ألوان وبقى مش قادر ينطق !!!!!
سيف بص لأبوه وقاله بهدوء غريب يا بابا، هو إنت نسيت إنك كنت واقف تحت البلكونة من شوية، وكنت بتقول للراجل ده لو عرف يخلي ماما تدخل الحبس، هتديله الفلوس اللي اتفقتوا عليها؟
الكلام نزل على طليقي زي الصاعقة، وفضل باصص لسيف كأنه مش مصدق إن ابنه الصغير هو اللي قال الكلام ده قدام الظابط.
حاول يضحك ضحكة مصطنعة وقال إنت بتقول إيه يا سيف؟ إنت مش فاهم حاجة يا حبيبي، تعالى هنا جنبي.
لكن سيف رجع خطوتين لورا، ومسِك في إيدي وهو بيقول أنا فاهم كل حاجة يا بابا، أنا شفتك وإنت بتدي الراجل الفلوس، وسمعتك وإنت بتقوله إنك عايز تاخدني من ماما بأي طريقة.
حسيت إن رجلي مش شايلاني، وبصيت لابني بذهول، مش مصدقة إن الطفل اللي كنت خاېفة عليه من اللحظة دي كلها، هو اللي واقف بيدافع عني.
الظابط بص لطليقي وقاله بحدة الكلام ده حقيقي؟
طليقي اتلخبط وقال بسرعة يا فندم، ده طفل صغير، أكيد أمه محفظاه الكلام ده عشان يبوظ القضية.
سيف هز راسه وقال لأ يا حضرة الظابط، ماما ما تعرفش حاجة. أنا اللي سمعت بابا وهو بيتكلم في التليفون، وبعدها شفته واقف تحت البيت مع الراجل ده. ولما الراجل طلع عندنا، أنا خفت، بس ماما قالتلي إنه تعبان ومحتاج مساعدة.
وبعدين بص لأبوه وقال إنت يا بابا اللي قلتلي من يومين إنك هتخليني أعيش معاك، وإن ماما مش هتشوفني تاني. وأنا كنت فاكر إنك بتحبني وعايزني عشان أنا ابنك، بس دلوقتي فهمت إنك عايز توجع ماما بيا.
في اللحظة دي، طليقي فقد أعصابه ومد إيده ناحية سيف وهو بيزعق اخرس! إنت عيل صغير ومش فاهم حاجة!
لكن الظابط وقف بينه وبين ابنه وقاله إوعى تمد إيدك عليه، إنت واقف قدام الشرطة، واتكلم باحترام.
أنا كنت واقفة بضم سيف لصدري، ودموعي بتنزل من غير ما أحس. ابني كان بيرتعش، ومع ذلك كان مصمم يقول الحقيقة، حتى لو الحقيقة دي هتزعل أبوه.
الظابط طلب من الشاب يلبس هدومه كويس، وبعدها سأله عن سبب وجوده في الشقة.
الشاب حاول يتكلم بثقة في الأول، وقال إنه دخل الحمام عشان كان تعبان، وإنه ملوش أي علاقة بطليقي.
لكن الظابط سأله طب إنت ساكن فين في العمارة دي؟
الشاب سكت لحظة، وبعدها قال عنوان شقة في
الدور التالت.
البواب اللي كان واقف على السلم، بعد ما سمع الدوشة وطلع يشوف فيه إيه، قال فورًا لأ يا باشا، مفيش حد جديد ساكن في الدور التالت، والشقة دي مقفولة من سنين، وصاحبها مش عايش هنا أصلًا.
الظابط بص للشاب وقاله يبقى إنت كدبت من أول كلمة. وريني بطاقتك.
الشاب بدأ يتوتر، وإيده اترعشت وهو بيطلع البطاقة من جيبه. الظابط خدها وبص فيها، وبعدها سأله عن علاقته بطليقي.
الشاب حاول ينكر، لكن لما الظابط قاله إنه هيتاخد القسم ويتحقق معاه، وشه اصفر، وبص لطليقي نظرة سريعة فضحته.
طليقي صړخ فيه إنت هتعمل إيه يا غبي؟! اتكلم وقول الحقيقة!
الظابط الټفت له وقال إنت كمان هتتكلم، بس مش بالطريقة اللي إنت عايزها.
وبعد شوية ضغط وأسئلة، الشاب اعترف إنه اتفق مع طليقي على إنه يدخل الشقة بحجة إنه تعبان، وبعدها يخرج بشكل يخلي أي حد يشك في علاقتي بيه، وكل ده عشان طليقي يصور الموقف ويستخدمه ضدي في قضية الحضانة.
أما حكاية السكر والمړض، فكانت تمثيلية من أولها لآخرها.
كنت سامعة اعترافه وأنا حاسة إن قلبي بيتعصر من الۏجع. إزاي إنسان كنت عايشة معاه سنين، وأبو ابني، يوصل بيه الحقد إنه يخطط لفضيحتي وېهدد مستقبلي مع ابني بالطريقة دي؟
بصيت لطليقي وقلتله بصوت مكسور إنت كنت عايز تعمل فيا كده ليه؟ أنا عمري ما حرمتك من سيف، وكنت بقول له دايمًا إنك أبوه ولازم يحترمك، حتى بعد كل اللي عملته فيا. إنت كنت عايز مني إيه أكتر من كده؟
بص لي بعصبية وقال إنتِ اللي أجبرتيني أعمل كده! لو كنتِ وافقتي ترجعيلي، ما كانش حصل أي حاجة من دي!
ضحكت من وسط دموعي وقلتله يعني عشان رفضت أرجعلك، قررت تدمر سمعتي وتحرمني من ابني؟ هو الحب عندك بقى اڼتقام؟
ما ردش، وفضل باصص في الأرض.
الظابط أخد أقوالنا، وطلب من الشاب وطليقي يروحوا القسم لاستكمال التحقيق، وبعدها قال لي إن الأفضل أروح أقدم بلاغ رسمي بكل اللي حصل، وإن وجود ابني وشهادته لازم يتوثقوا بالطريقة القانونية المناسبة.
قبل ما طليقي يخرج من الباب، وقف وبص لسيف وقال إنت كده يا سيف بتقف ضد أبوك؟ بعد كل اللي عملته عشانك؟
سيف كان لسه ماسك في إيدي، لكنه رفع وشه وقال أنا مش ضدك يا بابا، أنا بس مش عايزك تظلم ماما. هي عمرها ما قالتلي إنك وحش، حتى لما كنت بتعيطها. إنت اللي خلتني أشوف الحقيقة لوحدي.
الجملة دي كانت أقسى عليه من أي اتهام، لأنه لأول مرة يسمع من ابنه إن تصرفاته هي اللي هزت صورته في عينه.
خرج طليقي مع الشرطة، وأنا قفلت الباب، وسندت ضهري عليه، وبعدها نزلت على الأرض من شدة الاڼهيار.
سيف جري عليا وحضني وقال خلاص يا ماما، متعيطيش، أنا مش هسيبك.
ضمّيته لصدري وفضلت أعيط، مش من الخۏف بس، لكن من الۏجع اللي كنت مخبياه جوايا سنين.
قلتله يا حبيبي، إنت مش مطلوب منك تحميني، ولا تدخل نفسك في مشاكل الكبار. إنت ابننا إحنا الاتنين، ومش ذنبك تتحط في موقف زي ده.
بص لي وقال بس أنا مش هسمح لحد ياخدك مني يا ماما.
مسحت على شعره وقلتله أنا جنبك يا حبيبي، وإنت هتفضل ابني وحبيبي، ومهما حصل، مش هخليك تشيل هموم أكبر من سنك.
في اليوم التاني، رحت القسم وقدمت بلاغ رسمي، وحكيت كل التفاصيل من أول ما الشاب خبط على الباب لحد اعترافه.
وقدمت كل اللي عندي من رسائل وتهديدات سابقة من طليقي، وطلبت من المحامي
يتابع الإجراءات القانونية ويحافظ على حقي وحق ابني.
ومع التحقيق، اتضح إن طليقي كان محضر للخطة من فترة، وإنه كان فاكر إن تصوير الشاب وهو خارج من الحمام كفاية عشان يثبت عليا تهمة أخلاقية، من غير ما حد يسأل عن سبب وجوده أو يتحقق من كلامه.
لكن اللي ما حسبش حسابه إن ابنه هيكون شاهد على جزء من مخططه، وإن استعجاله في استدعاء الشرطة بنفسه هيخلي تصرفاته محل شك.
الشاب اعترف بتفاصيل الاتفاق، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، أما طليقي فبقى مطالب يواجه نتائج اللي عمله، بدل ما يفضل يهددني ويضغط عليا.
ومع مرور الوقت، بدأت أستعيد إحساسي بالأمان، لكني كنت عارفة إن الموضوع مش هينتهي في يوم وليلة، وإن أي خلاف على الحضانة لازم يتحسم بالقانون، مش بالكذب ولا بتلفيق التهم.
بعد أسابيع، جالي استدعاء لجلسة في المحكمة تخص طلب طليقي إنه ياخد الحضانة. دخلت وأنا قلبي بيدق بسرعة، لكن المرة دي ما كنتش لوحدي. كان معايا محامي، وكل المستندات اللي تثبت اللي حصل.
طليقي كان قاعد في الناحية التانية، ولما شافني بص لي بنظرة ڠضب، كأنه لسه شايف إني السبب في كل مصايبه.
خلال الجلسة، المحامي قدم المستندات وأوضح إن الواقعة اللي طليقي حاول يستغلها كانت نتيجة ترتيب مسبق، وإن أقوال الشاب والتحقيقات كشفت تناقضات واضحة في روايته.
القاضي سمع كل الأطراف، وأكد إن مصلحة الطفل هي الأساس، وإن اټهامات بالشكل ده ما ينفعش تتاخد كحقيقة من غير دليل، خصوصًا لما تكون فيه شبهة تلفيق واضحة.
خرجت من الجلسة وأنا لسه مستنية القرار النهائي، لكن لأول مرة من شهور حسيت إن فيه أمل حقيقي.
وبعد ما خلصت الإجراءات، طليقي وقف في طريقي وقال بصوت واطي إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟ أنا مش هسيبك ترتاحي.
المرة دي ما خفتش منه زي زمان. بصيت له وقلت أنا مش بحاربك، أنا بحمي نفسي وابني. ولو كنت فعلًا بتحب سيف، كنت فكرت في مصلحته بدل ما تستخدمه سلاح ضدي.
سابني ومشي من غير ما يرد.
بعد فترة، صدر القرار في القضية، واترفض طلبه اللي كان مبني على الاټهامات اللي حاول يلفقها لي، واستمرت ترتيبات الحضانة وفقًا لما قررته المحكمة وبما يحقق مصلحة سيف، مع احتفاظ والده بحقوقه القانونية في الرؤية.
يومها، رجعت البيت، وحطيت إيدي على كتف ابني وقلتله الحمد لله يا سيف، الحق بدأ يظهر.
ابتسم لي وقال يعني خلاص يا ماما، مش هيقدر يعمل فيكي حاجة؟
حضنته وقلتله محدش يقدر يضمن إن المشاكل مش هترجع، يا حبيبي، بس إحنا بقينا عارفين نواجهها صح. ومش هنخاف من حد طول ما إحنا بنقول الحقيقة وبناخد حقنا بالقانون.
عدت الأيام، وسيف بدأ يرجع طفل طبيعي، يلعب ويضحك ويروح مدرسته من غير ما يفضل قلقان إن أبوه هياخده فجأة. وأنا بدأت أتعلم إزاي أبني حياتي من جديد، من غير ما أعيش أسيرة للخوف من تهديداته.
وفي يوم، وأنا برتب أوضته، لقيته كاتب ورقة صغيرة وحاططها تحت المخدة. فتحتها ولقيته كاتب بخط إيده
ماما، أنا بحبك، ومش عايزك تزعلي تاني. أنا عارف إنك تعبتي عشاني.
قعدت على سريره ودموعي نزلت، بس المرة دي كانت دموع فرحة وامتنان.
فهمت إن ابني، رغم صغر سنه، كان محتاج يحس بالأمان أكتر من أي حاجة، وإن دوري مش بس إني أحميه من الدنيا، لكن كمان إني ما أخليش مشاكل الكبار تسرق منه طفولته.
أما طليقي، ففضل يتحمل نتيجة اختياراته، واتعلم بالطريقة الصعبة إن الأبوة مش مجرد حق يطالب بيه وقت ما يحب، وإن
الطفل مش ملكية حد، ولا وسيلة للاڼتقام من أم رفضت ترجع لحياة كانت بتوجعها.
وأنا؟ قررت أبدأ صفحة جديدة، أربي ابني على الصدق والرحمة، وأفهمه إن القوة مش في إنك تكسر اللي قدامك، لكن في إنك تقدر تاخد حقك من غير ما تظلم حد.
لأن في الآخر، الحقيقة ممكن تتأخر، وممكن الكذب يعلى صوته ويخوف الناس، لكن لما الواحد يتمسك بالحق ويتصرف بحكمة، بيبقى عنده فرصة حقيقية إنه ينجو من أصعب المواقف.
والأهم من كل ده، إن سيف عرف إن أمه مش ضعيفة، وإنها حتى وهي مکسورة من جواها، قدرت تقف على رجليها وتواجه الظلم، من غير ما تتحول لإنسانة قاسېة زي اللي ظلمها.
تمت بحمد الله.
تابع جديد محمد
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق