أموالي منصة الناشرين موسوعة الروايات الحصريهWrite · Publish · Grow
Novels

نار عشقي ساره نصر

إبراهيم السوهاجي بحدة أنت عايزني أسامحك بعد ما كسرّت كلمتي وهربت وعملت اللي في مزاجك حسين السوهاجي أنا جاي أطلب منك تسامحني ودي مش أول مرة أجي ما احنا مش هنفضل كده طول العمر إبراهيم بحدة أنت عاصيتني وتجوزت على كيفك وعلشان أسامحك هيكون على كيفي أنا ولا إيه يارش

محمدمحمدAuthor 35 min read 0.00 reviews
نار عشقي ساره نصر

 نار عشقي ساره نصر


 


 

نار عشقي ساره نصر


 

إبراهيم السوهاجي بحدة أنت عايزني أسامحك بعد ما كسرّت كلمتي وهربت وعملت اللي في مزاجك حسين السوهاجي أنا جاي أطلب منك تسامحني ودي مش أول مرة أجي ما احنا مش هنفضل كده طول العمر إبراهيم بحدة أنت عاصيتني وتجوزت على كيفك وعلشان أسامحك هيكون على كيفي أنا ولا إيه يارشوان رشوان هو الابن الأكبر لإبراهيم السوهاجي وطبعه حاد وقاسٍ جدااااا


 

 


 

رشوان عندك حق يابوي لازم ينفذ شروطنا علشان نسامحه


 

حسين وهي إيه شروطكو دي ياسي رشوان


 

إبراهيم بحدة شرطي ابنك يتجوز بنت عمو


 

حسين بس أنت معندكش بنات


 

رشوان منا رجعت البت بنتي من زينب


 

إبراهيم هو ده شرطنا الواد لبنت عمو موافق يبقا أنا مسامحك مش موافق مشوفش وشك هنا تاني


 

حسين اديني فرصة أشاور ابني


 

إبراهيم معاك يومين ويكون ردك جاهز


 

حسين مشي علشان يشوف حل للموضوع ده مع ابنو وهو في الطريق فضل يفتكر ذكريات كتيير


 

فلاااااش بااااااك


 

إبرااااهيييم حب إيه وكلام فارغ إيه اللي قولو هو اللي هيتنفذ


 

حسين يعني إيه


 

إبراهيم يعني أنت هتتجوز بنت عمك أنا اتفقت مع عمك خلاص وكتب كتابك عليها الأسبوع الجاااي


 

حسين أنا مش صغير علشان تخليني أتجوز اللي أنت عايزها أنا بحب سامية ومش هتجوز غيرها


 

إبراهيم هتكسر كلام أبوك علشان واحدة


 

حسين يابابا اسمعني بس


 

إبراهيم ولا حرف زيادة اللي قولو هيتنفذ


 

رشوان يعني أبوك موافقش


 

حسين أيوه


 

رشوان بخبث خلاص حطو تحت الأمر الواقع


 

حسين يعني إيه


 

رشوان اتجوز اللي عايزها


 

حسين صح بس أنت هتقف معايا


 

رشوان متقلقش أنا معااااك


 

سامية يعني إيه الكلام ده ياحسين


 

حسين يعني أเรา لازم نكتب كتابنا


 

سامية المواضيع متتاخدش كده أبداااا ياحسين بالهداوة


 

حسين ده الحل اللي قدامنا وبعدين رشوان أخويا هيقف معانا


 

سامية ربنا يستر


 

حسين وكتب كتابه ع سامية وراح لابوه علشان يعرفه


 

إبراهيم بغضب أنت اتجرأت وكسرت كلمتي ملكش قعاد معانا نهائي اطلع بره بيتي


 

حسين قول حاجة يارشوان


 

رشوان مكنش ينفع تكسر كلمة أبوك برضوا ياحسين


 

حسين بصدمة أنت بتقول إيه


 

إبراهيم اطلع بره أنت متدخلش البيت ده نهائي ومحروم من ورثك مني أنا معنديش غير أبن واحد بس وهو رشواان


 

بااااااك


 

حسين منك لله يارشوان أنت السبب


 

في بيت السوهاجي


 

رشوان أنا عملت زي متفقنا


 

فتحية بشر وأهو كده مش هيوافق يجوز ابنه لبنتك والورث كله يبقي ليك


 

رشوان طب لو وافق


 

فتحية لو وافق نبقي خلصنا من بنت زينب ونشيل أبوك منو تاني ويبقي الورث لينا


 

رشوان ده إنتي داهية


 

فتحية كله حق ولادي


 

رشوان صح حق ولادك معندناش


 

وفي فيلا حسين


 

حسين أنت قولتي لابنك يجي ياسامية


 

سامية آه قال هيخلص شغلو وهيجي ع هنا وكويس ان هو في القاهرة أصلا


 

حسين أنا مش عارف أفتح معاه الموضوع ازاي أنا هروح أقولهم اني مش موافق وخلاص أنا لايمكن أسمح ان أُغصب ع ابني يتجوز أبدا


 

اثناء حديثهم دخل شاب في أواخر العشرينات يتميز بالجسم الرياضي وطويل القامة وشعر أسود كسواد الليل وعيون باللون الرمادي وعندما يغضب تتحول للون الأسود ويتميز بالطبع القاسې الحاد


 

سامية أهو سليم جه


 

سليم عاملين إيه


 

حسين أنا عايزك في موضوع ياسليم


 

سليم بجدية اتفضل يابابا


 

حكي حسين لأبنو ع كل حاجة حصلت


 

حسين يابني أنا مش هجبرك ع حاجة أنا كنت بقولك بس كل حاجة حصلت وأنت حر في اختيارك أنا كنت عايز أخي أبويا يسامحني بس هو اللي شرط الشرط ده علشان يرضي يسامحني كله من رشوان أخويا الله يسامحو فضل يكره أبويا فيا لما أبويا بقى يكرهني وبيسمع كلامو في كل حاجة


 

سليم أنا آسف يابابا أنا مش هقدر أساعد حضرتك في حاجة مينفعش أتجوز بالطريقة دي


 

حسين ماشي يابني


 

حسين ساب ابنو قاعد وطلع ع أوضتو ومراته طلعت وراه علشان تشوفو


 

سليم كان قاعد مضايق من كلام أبوه وفجأة جت رسالة ع تليفون أبوه أنت مبتزهقش تجي وتطرد كل شوية أنا مش هخلي أبوك يسامحك أبدا وكل حاجة هتبقي ليا ياحسين أنا اللي قولت لبوك يشرط ان ابنك يتجوز بنتي علشان أنت أكيد مش هتووافق وبكده تبقي عصيت أبوك لتاني مرة بس المرة دي هتبقي أكتر من المرة اللي قبلها


 

سليم بصدمة أكيد هو رشواان


 

والله لبوظلك كل اللي بتخططلو وأخليك تُندم أنت وبنتك علشان تلاعب إيو سليم السوهاجي


 

في صباح اليوم التالي سافر حسين للصعيد علشان يقابل أبوه


 

إبراهيم هاا فكرت كويس


 

حسين أنا مش عارف ليه رابط الشرط ده بمسامحتك ليا


 

مال بس الأولاد بالموضوع ده أنا مستعد أعتزرلك قدام الناس كلها وفي نص البلد كمان


 

إبراهيم وتحت راسنا كلنا في الطين تاني أنت الظاهر نسيت كل عادتنا وتقالدنا من كتر قعادك في القاهرة


 

حسين أنا كل همي أن حضرتك تسامحني بس مش أكتر


 

إبراهيم يعني أنت قررت إيه


 

رشوان الجواب باين من عنوانو يابوي أكيد مقدرش يحكم ع ابنو والا كان ابنو جه معااه حسين دايما بيعصي كلامك يابوي أنا لما حكمت ع ابني يتجوز قالك حاضر ياجدي إنما أكيد ابن حسين طالع لابوه بيعصي الكلام


 

وفجأة جه صوت من الخلف ليتفاجأ كل الجالسين بصاحب هذا الصوت


 

بارت٢


 

سليم لا ياعمي ابن حسين ميقدرش يعصي كلام أبوه


 

حسين إيه ياسليم جيت ليه


 

سليم أنا جيت علشان أنفذ شرط جدي علشان يسامحك


 

رشوان بصدمة يعني إيه


 

سليم يعني موافق أتجوز بنتك


 

حسين تعالي ياسليم سلم ع جِدك


 

إبراهيم أهلاً بحفيدي راجل وابن راجل


 

حسين سليم مهندس يابابا وعنده شغل خاص بيه


 

إبراهيم ماشاء الله ياولدي ربنا يصونك


 

حسين مين بقى العروسة


 

إبراهيم بنت رشوان حور


 

رشوان نكتب الكتاب بكره


 

سليم لا معلش خليه النهارده علشان مستعجلين


 

إبراهيم ماشي ياولدي روح يارشوان عرف بنتك وكلم المؤذون خليه يجي


 

رشوان بغيظ حاضر


 

في غرفة مظلمة تجلس فتاة في منتصف العشرينات تتميز بالبشرة البيضاء والعيون الزرقة مثل لون السماء وشعرها الأسود مثل سواد الليل


 

فتحية جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليلة ياختي


 

حور اكتفت بالنظر لها بحدة وقهر


 

فتحية منطقي يابنت زينب من يوم ماجيتي وأنتي مش تنطقي لتكوني خرستي بس كده أحسن ونكون خلصنا منك أنت وأمك


 

حور في نفسها يااارب أنا تعبت أوي ومبقيتش مستحملة اللي بيحصل فيا ريحني ياااارب ريحني ياااارب


 

بعد مدة قصيرة وصل المؤذون لمنزل عائلة السوهاجي وتم كتب الكتاب


 

حسين كدا أنت راضي عني يابابا


 

إبراهيم أيوه يابني ربنا يخليك ليا


 

إبرااااهييم عايزنسل العيلة يكتر ياسليم ياولدي وعايزينو كله ولااااد بلااااش بنااات كفاية علينا داهية واحدة وادينا خلصنا منها


 

سليم بتأفف إيه التفكير ده التفكير ده خلص من زمان أصلا


 

إبراهيم بتقول إيه ياولدي


 

سليم لا مش بقول حاجة بس احنا هنضطر نمشي بقى


 

إبراهيم ماشي ياولدي مع السلامة خدو بالكو من نفسكو


 

اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب أسمر واسع وحجاب أسمر يخفي شعرها ووجها


 

حسين احنا مش هنشوفها ولا إيه


 

سليم يلا يابابا علشان هنتأخر بقى


 

وأثناء كلامه بص ع حور ومشـفش غير عينيها الزرقا المتورمة من كثرة البكاء


 

رشوان بحدة إيه اللي أنت لابسه ده أنت خلاص مبقتش تفهمي يابنت زينب مصرة تكسفينا


 

حسين مفيش حاجة يلا علشان نمشي


 

مشي حسين بعرييته وسليم ركب عربيتو وحور مكنتش ركبت


 

سليم بحدة حضرتك مستنية إيه علشان تركبي


 

حور من غير متتكلم ركبت جانبو


 

طول الطريق كان سليم ساكت وحور كانت وساكتة مش بتتكلم


 

سليم بحدة أبوكي قالي إن أنتي مش بتتكلمي خالص


 

يعني كمان مجوزني واحدة خرصة


 

نظرت له حور نظرة مليئة بالحزن ولن تفعل أي ردة فعل


 

سليم بس كويس علشان تبقي وجودك زي عدمو متفتكريش انك هتتعاملي معاملة كويسة عندي أنا أجوزتك علشان أبويا بس لاكن غير كده لا أنا هدفع أبوكي ثمن انو يجبرني أتجوزك اصل أبوكي ده انسان طمااع


 

سليم أكيد الكلام مش عاجبك بس معلش بقى هي دي الحقيقة


 

في فيلا حسين


 

سامية يعني ابني الكبير يتجوز من غير ماكون موجودة


 

حسين مانتي عارفة اللي فيها بقى ياسامية


 

سامية والبنت حلوة بقى ولا وحشة


 

حسين مشوفتهاش أصلا


 


 

سامية وكمان مشوفتهاش وسليم فين دلوقت


 

حسين سليم راجع إسكندرية


 

سامية يادي إسكندرية هو مش ناوي يريحني بقى ويجي يقعد معانا هنا


 

حسين مانتي عارفة أن شغلو كله هناك


 

في بيت السوهاجي


 

فتحية يااه أنا مبسوطة أوي النهارده


 

رشواان طبعا مش خلصتي من بنت زينب


 

فتحية طبعا دي كانت قرفاني


 

رشوان أهي مشيت خلاص بس معرفناش نمضيها ع بيع نصيب أمها


 

فتحية مسيرنا نعرف ناخدو منها بنت زينب


 

رشوان بيعجبني تفكيرك يام الواد


 

في مدينة إسكندرية في أحد الأحياء الراقية في أحد العمارات السكنية حيث توجد شقة سليم


 

سليم فتح الباب ودخل ودخلت وراه حور


 

سليم بحدة أظن من حقي أن أشوف وش بنت رشوان بقى


 

حور لن تتحرك ولن تبدي أي ردة فعل


 

سليم بحدة أنت مبتسمعيش


 

ارتعشت حور من صوت سليم وبدأت الدموع تتساقط من عينها


 

تحرك سليم ناحية حور وبدأ يزيح عنها الحجاب الذي يغطي وجها وشعرها وما إن أبـعدهم عنها حتى تساقط شعرها الطويل ع ظهرها ليتفاجئ بفتاة شديدة الجمال ظل سليم ينظر في عينيها بضع ثواني ولاكنه بعد نظرة عنها سريعا


 

سليم ساب حور واقفة ودخل أوضتو


 

سليم مش معقول إيه العيون دي دي صافية زي مية السما


 

سليم والله لوريكي النجوم في عز الضهر يابنت رشوان أنا هدفعو ثمن تهديدو لأبوي وحق كسرة أبويا قدامو هو اللي رمالي بنتو في طريقي


 

بدل سليم


 

ملابسه وخرج بره أوضتو شاف حور واقفة مكان ماسابها


 

سليم أنت مبتفهميش كمان ماشاءالله عليكي أنت إيه اللي موقفك هنا


 

سليم استغفر الله العظيم ياارب أنت بيتاعملو معاكي إزاي بس


 

سليم شايفـة الأوضة دي أنت تدخلي فيها ومش عايز أشوف وشك خالص طول مانا في البيت


 

سليم بحدة فاهمة


 

حور حركت راسها بمعني فاهمة


 

سليم حاجة كمان أنت هنا موجودة بصفتك خدامة ليا منا فكرت وقولت استفاد منك يعني مثلا أنا عايز كل يوم أكي يبقي جاهز وحجاتي تبقي جاهزة فاهمة


 

حور أشارت له بمعني فاهمة


 

سليم حاجة تانية ودي أهم حاجة أنا مش عايز ولا مخلوق هنا يعرف أنك مراتي


 

حور نظرت لسليم باستغراب


 

سليم أيوه أنت هنا خدامة لخدمتي وبس وأي حد يجيلي هنا تعامليه ع أنك خدامة وبس المقابل بتاعك هو قعادك وأكلك وشربك هنا منا مش هأكلك ببلاش يابنت ورشوان


 

بارت ٣


 

في صباح اليوم التالي استيقظ سليم في موعده في السادسة صباحا وبدا يجهز نفسه للذهاب لشركته ارتدي بدلته السوداء التي تزيده وسامة وخرج من الأوضة وشاف حور واقفة في المطبخ وشاف فطار ع السفرة


 

سليم في نفسه دي صحيت امتي دي علشان تجهز كل الأكل ده


 

سليم حووور


 

انتبهت حور لسليم وكأنها لم تسمع جيدا بأن هناك شخص يناديها بأسمها فهي اعتادت أن يقال


 

لها بنت زينب


 

سليم بحدة إيه مسمعتيش


 

خرجت حور ووقفت قدام سليم


 

سليم فين القهوة


 

بتاعتي


 

حور


 

أشارت له ع كوب القهوة الموضوع ع السفرة


 

أخذ سليم الكوب وبدأ يشرب منه ولاكن حور منعته وأشارت له ع الأكل


 

سليم أنت مين أنت علشان تدخل في حياتي أنا اعمل اللي أنا عايزو وقولتلك طول مانا موجود مش عايز أشوف وشك في البيت تفضلي في أوضتك


 

انهي سليم كلامو ومشيت حور ع أوضتها


 

سليم هتتحكم فيا بنت رشوان


 

توجه سليم لشركته


 

في شركة سليم


 

دخل ع سليم شاب من نفس عمره


 

أدهم إيه ياعم سليم محدش شافك إمبارح


 

سليم كنت في مشوار كِدَه


 

أدهم منا عرفت


 

سليم مين اللي قالك


 

أدهم ياسليم ياحبيبي أنا مفيش حاجة تتخبي عليا مش أنت روحت لأهلك في الصعيد


 

سليم هو ده اللي أنت تعرفو بس


 

أدهم إيه ده هو في حاجة تاني


 

سليم اصل أنا كتبت كتابي إمبارح


 

أدهم بقى سليم السوهاجي دخل القفص أنا مش مصدق نفسي لاااا


 

سليم بس بقى علشان مش طايق نفسي


 

أدهم ليه بس


 

سليم أنا واحد زي رشوان ده يجبرني اني أتجوز بنتو الإنسان ده أنا مش طايقو بجد


 

أدهم يعني هتعمل إيه يعني خلاص بقى ده نصيبك


 

سليم أنا لازم أدفع بنتو الثمن


 

أدهم وهي ذنبها إيه بس


 

سليم أنت عارف أن أنا كنت شايل فكرة الجواز دي من دماغي خااالص حتي لو كنت هتجوز أتجوز بنت أكثر واحد بكرهو


 

أدهم أنت ليه بتكرهو كِدَه ياسليم


 

سليم هو سبب أن جدي يكره بابا وبعدين أبويا فضل كتير وهو وماما مكنوش لاقيين حتى يجيبو أكل وهو مفكرش يساعد أخوه بل بالعكس كان بيوصي كل الناس ميشغلوش أبويا وبعدين الواطي كان عينو من أمي أنا كنت باسمع أمي وهي بتهزقو


 

أدهم وأبوك يعرف حاجة زي دي


 

سليم أكيد لا طبعاا ماما مقلتلوش عندها أمل انو يتصلح من حال رشوان بس ده مبيتغيرش ده بيزيد طمع وجشع وأكيد بقى بنتو زيو


 

أدهم صوابعك مش زي بعضها ياسليم متظلمش حد


 

سليم يلا أنت روح شوف ورانا شغل إيه


 

أدهم ماشي


 

خرج أدهم ورن موبايل سليم


 

سليم عاملة إيه مش مصدق أنك بتكلميني والله


 

تاليا وأنا عندي كام سليم يعني


 

تاليا أخت سليم وبتدرس في كلية هندسة ومدللة جدااا وبتحب سليم جداااا


 

سليم مش قولتي هتيجي تقعدي معايا يومين في إسكندرية


 

تاليا أنت دلوقت بقى واحد متجوز ميصحش آجي وأبقي عزول بقى


 

سليم بطلي هبل ياتاليا وتعالي


 

تاليا هفكر بس هعملهالك مفاجأة


 

سليم ماشي ياحبيتي سلام بقى


 

تاليا سلام


 

في بيت سليم


 

كانت حور قاعدة حزينة ومنكمشة في نفسها وتتذكر بعض ذكرياتها مع أمها


 

فلاش بااك


 

حور زوزو أنت فين يازوزو


 

زينب نفسي تقوليلي ماما زي بقية الخلق


 

حور يازوزو أنت لسه صغيرة وأنا مش عايزة أكبرك ده اللي بيشوفك بيحسبك أختي الصغيرة


 

زينب يابت يابكاشة


 

حور طيب أنت مش شايفة عيونك اللي يتحسدو دول كفاية بس دول


 

زينب طيب مانتي كمان عيونك زيي


 

حور بس أنت الأصل ياحميل


 

زينب ربنا يخليكي ليا ياحور وأشوفك أحلى عروسة في الدنيا كلها


 

حور ياحبيتي يازوزو


 

زينب


 

خودي دي علبة الدهب بتاعتي مش عايزاها تفارقك أبدا


 

حور خليها معاكي أنت


 

زينب محدش ضامن عمرو يابنتي


 

ليا ياست الكل


 

بااااااك


 

ظلت حور تبكي بشدة وبكل قواها وكأنها تنهار من شدة البكاء


 

وبعد وقت طويل وصل وحازم لشقتو وكانت الشقة منظمة جدااا وكانت حور حضرتلو الأكل وسابتو ع السفرة


 

سليم أنا مش فاهم إيه البت دي وبعدين وأنا مش قادر أفهمها بس كل اللي فاهمو اني جعان أوي


 

قعد سليم وكل من الأكل اللي عملاه حور


 

سليم الأكل حلو أوي بجد بقالي كتير مكلتش أكل حلو كِدَه إيه ده هي فين أنا مسمعتش حسها من ساعت ماجيت بس كده أحسن أصلا أنا مش طايق أشوف وشها ولا هي ولا أبوها كمل سليم أكل و بعدين دخل أوضتو وعمل شوية شغل ع اللاب توب وبعدين نام


 

بعد وقت مش طويل قلق سليم وراح يجيب مية من المطبخ بس وقف لما سمع صوت جاي من أوضة حور


 

سليم مش معقول الصوت جاي من أوضتها


 

سليم فتح أوضة حور بسرعة


 

حور اتفاجأت بسليم وقامت وقفت بسرعة


 

سليم أنا سمعت صوت جاي من هنا


 

حور


 

سليم متمثليش عليا دور الخرصة بقى علشان أنا مياكلش معايا دور المسكنة اللي أنت عايشة فيه وده أنت لازم تفهميني إيه اللي بيحصل بالضبط ولا أقولك أنا أخمن أنت أكييد عاملة حاجة كِدَه ولا كِدَه وعلشان متتكشفيش عملتي نفسك خرصة وعلشان كده أبوك جوزك ليا علشان يداري فضيحتك وأنا بقى أبقا المغفل اللي هيحاسب ع الليلة دي كلها بس لا مش أنا اللي حد يستغفلني وتكون أنت وأبوك اللي تستغفلوني علشان أداري فضيحتك يابنت والأصول مانتي أمك هربت زمان والله وأعلم هربت ليه أكيد أنت زيها


 

لم تشعر حول بنفسها إلا وهي تضري سليم بالقلم ع وجهه


 

سليم بغضب أنت بتضربيني يابنت رشوان


 

مسك سليم حور من ذراعها بشدة وغضب وقالها بقى أنت ترفعي إيدك عليا ده ولا عاش ولا كان اللي يرفع حسو في وشي


 

حور بنرفزة وأنا ولا عاش ولا كان اللي يغلط ويقول كلمة واحدة في حق أمي أنا أمي دي أشرف ست في الدنيا وأنا مسمحلكش تتكلم في حقها ولو بالغلط واللي يمس أمي بالمية أنا أُعاديه بالنااار


 

قالت حور كلماتها وأغمي عليها ووقعت ع الأرض


 

سليم حووور فوقي


 

بارت ٤


 

سليم خد همسة ووداها المستشفي و


 

في المستشفي


 

سليم أنا جوزها


 

الدكتورة المريضة متعرضة لتعذيب بدني شديد جدااا وأنا مضطرة أبلغ الشرطة


 

سليم شرطة إيه احنا لسه متجوزين إمبارح


 

سليم كل ده


 

الدكتورة فانا لازم أبلغ أصلا


 

خرجت حور من الأوضة


 

حور أرجوكي يادكتورة أنا كويسة سليم ملوش دعوة أنا كنت مخطوفة وهما اللي عملو فيا كده وهو انقذني منهم


 

الدكتورة أنت متأكدة يامدام


 

حور أكيد طبعاااااا متأكدة ممكن نمشي بقى


 

الدكتورة آه اتفضلي


 

سليم خد حور ومشيو وطول الطريق كانو ساكتين


 

سليم أنت ليه كونت عامة نفسك خرصة


 

حور بتنهيد أنا معملتش نفسي خرصة بس أحيانا السكوت بيكون أفضل من الكلام بكتير


 

سليم طب


 


 

حور أرجوك أنا مش قادرة أتكلم


 

وصل سليم وهمسة ع البيت وسليم كان في دماغو مليون سؤال عايز يسألهم لحور بس حور مكنتش مديالو الفرصة ان هو يسألها وانتهت الليلة وفي صباح تاني يوم صحي سليم ولاقي حور مجهزالو الفطار فقعد علشان يفطر بس افتكر كلام الدكتورة ان هي مش بتاتكل


 

سليم حور


 

حور نعم


 

سليم تعالي إفطري


 

حور شكراااا مش عايزة


 

سليم بحدة ده أمر مني ولازم يتنفذ


 

حور ماشي


 

سليم بحدة أنا هنزل طبعا مش محتاج أقولك انك ممنوع تطلعي بره الشقة نهائي آه وحضري الغدا علشان عازم صحابي وأول اما أجي مش عايزك تظهري فاهمة


 

حور حاضر


 

خرج سليم وراح شغلو وفضلت حور تحضر الغدا لسليم


 

حور ياارب أنت الجبار المنتقم انتقم من كل اللي اتسبب في ضمار حياتي ياارب


 

فلااااش باك


 

زينب أنت فين ياحور


 

حور أنا أهو يازوزو بذاكر


 

زينب يابنتي ريحي نفسك شوية من المذاكرة بقى


 

حور يعني عايزاني أبقي فاشلة يازوزو


 

زينب لا عايزاکی


 

أشطر واحدة


 

حور خلاص كلها سنة وأخلص من الكلية دي بقى


 

زينب مقولتلك يابنتي بلاش هندسة أنت اللي نشفتي دماغك ودخلتيها


 

حور بحبها يازوزو بحبها وبعدين حلمي أن أكون البشمهندسة حور السوهاجي


 

زينب أحلي مهندسة


 

حور هو بابا لو كان عايش كام فرح صح


 

زينب بتوتر آه طبعاااااا ده كان بيحبك جداااا وكان نفسو يشوفك أحسن واحدة في الدنيا


 

حور كان نفسي يبقي موجود أوي ياماما


 

بااااك


 

حور بحزن يارتني مشوفتك يارشوان أنت خليت حياتي جحيم الله يسامحك


 

مر وقت مش طويل ووصل سليم وأصحابه


 

سليم أهو الغدا جاهز أهو


 

يوسف طب يلا بقى أحسن هموت من الجوع


 

محمد بس مين اللي عامل الأكل ده كله


 

سليم منا جبت خدامة جديدة


 

يوسف بغمز أيوه بقى وهي فين


 

سليم بحدة وأنت مالك


 

يوسف أهو تيجي تشوف تعمل شاي ولا حاجة


 

محمد كل وأنت ساكت يايوسف بقى


 

يوسف الأكل وحلو جدااا وبجد تسلم إيديها


 

محمد فعلا الأكل جميل دايما محظوظ


 

سليم بحدة حووور


 

خرجت حور وهي ترتدي إزدال الصلاة


 

سليم اعمليلنا قهوة


 

حور حاضر


 

عملت حور القهوة وقدمتها


 

يوسف بس أنت لقيت الشغالة دي فين ده احنا اللي عندنا يملو أكل ميتاكلش


 

سليم بتريقة دي حظوظ بقى


 

محمد ده حتي القهوة بتاعتها حلوة


 

كانت حور تستمع إلي حديثهم وكانت كل كلمة تسقط عليها كالضاعقة وابتدت دموعها في السقوط ولكنها كانت تحاول أن تتماسك


 

حور حضرتك عايز حاجة تاني


 

سليم بينتصار نضفي السجادة دي اصل القهوة وقعت عليها من غير ماخد بالي


 

جلست حور تنضف السجادة تحت أنظار الجميع حيث إن سليم تعمد إهانتها أمام الجميع


 

انتهي اليوم وغادر أصحاب سليم وتركوه جالس بمفرده


 

سليم أنا كنت قاسې معاها النهارده بس كده أستاهل اللي أنا عملتو ولسه هي لسه شافت حاجة أنا هخليها تقول حقي برقبتي


 

في أوضة حور


 

حور فتحت موبايلها وكانت بتشوف صور ليها هي وأمها


 

حور كنا عايشين في سعادة مش عارفة إليه اللي حصل أنا حاسة اني في كابوس ومش قادرة أفوق منو


 

فلاااش باك


 

حور يازوزو يازوزو


 

زينب إيه يابت خضتني في إيه


 

حور بفرحة خلاص باركيلي


 

زينب إيه في إيه


 

حور أنا نجحت بمتياز وبقيت بشمهندسة رسمي


 

زينب بفرحة الف مبروك يابنتي الف مبروك أنا مش قادرة أوصفلك فرحتي عاملة إزاي دلوقت


 

حور وكمان طالعة الأولي ع الدفعة


 

زينب بدموع ربنا يحميكي ويخليكي ليا يابنتي


 

حور طب بتعيطي ليه بس


 

زينب دي دموع الفرحة يابنتي مش ومصدقة انك كبرت وتخرجت وبقيت أحلي مهندسة في الدنيا


 

حور كله بسبب تعبك ياامي


 

بااااك


 

حور أنا لازم أمشي من هنا أنا مش هفضل في البيت ده دقيقة كمان الإنسان البارد اللي بره ده هيفضل يهين فيا كتير وأنا خلاص ومش قادرة استحمل


 

قامت حور لبست هدومها وخرجت من أوضتها وفضلت تتسحب لغاية اما وصلت لباب الشقة وجت تفتحو لقت إيد محكمة مسكت إيديها وشدتها


 

سليم بحدة أنت مفكر أنك تدخل هنا وقت مانتي عايزة وتخرج وقت مانتي عايزة الكلمة هنا ليا أنا وأنت خلاص دخلت ومش هتخرج من هنا أبدا وأنا هوريكي تكسر كلمتي إزاي


 

حور بانهيار أرجوك أنا مكنتش أقص أكِسر كلمتك متضربنيش


 

أنا جسمي مبقاش مستحمل ولا تحرقني بالله عليك سامحني أرجوك وأنا مش هعمل كده تاني أبدا


 

سليم بعدم فهم أنا مش فاهم حاجة


 

حور بعياط بالله عليك خلاص أنا هسمع الكلام ومش هعترض خالص ومش هتكلم خالص مش هتكلم


 

سليم بحنان اهدي ياحور اهدي أنا مش هضربك ولا هعملك حاجة اهدي اهدي


 

حور بجد


 

سليم بجد أدخل نام دلوقت ونتكلم الصبح


 

حور حاضر


 

مشيت حور بسرعة دخلت أوضتها وسليم فضل واقف مكانو كتير


 

في مطار إسكندرية


 

تاليا أيوه ياماما أنا وصلت إسكندرية أهو


 

سامية


 

تاليا لا متقوليش لسليم أنا عملهالو مفتجأة يلا سلام بقى


 

خرجت تاليا بره المطار وفجأة عربية فرملت وتاليا وقعت ع الأرض


 

نزل أدهم من العربية بسرعة


 

أدهم معلش والله مخدتش بالي من حضرتك


 

تاليا أعمل إيه بمعلش دي أنت أكيد انسان أعمى


 

أدهم طب وليه الغلط أنا مكنتش أقصود


 

تاليا متقصدش وتمشي


 

تخبط في الناس


 

أدهم احترم نفسك بقى


 

تاليا أحترم نفسي أنت


 

إنسان مش محترم


 

أدهم أنا مش هتكلم معاك كتير


 

لأنك انسانة فظيعة


 

وأنا مش فاضي أضيع وقتي مع واحدة تافهة زيك


 

تاليا ينرفزة أنا تافهة


 

أدهم ساب تاليا ودخل المطار وتاليا كانت نفسها تضربو


 

في شركة سليم


 

سليم مقولتش انك جاية ليه كنت بعتلك حد يستقبلك في الطار


 

تاليا حبيته أعملهالك مفاجأة ياسولي


 

سليم أخلې مفاجاة والله


 

أثناء حديثهم دخل أدهم


 

أدهم إيه ده معلش معرفش أن عندك ضيوف


 

سليم تعالي تعالي دي تاليا أختي


 

أدهم أهلا آنسة تاليا


 

تاليا أهلاً


 

تاليا بنرفزة هو أنت أنت إزاي بتشغل الأشكال دي عندك ياسليم


 

أدهم هو أنت أختو إزاي واحدة تافهة زيك تبقي أخت سليم


 

تاليا أنا تافهة أنت اللي تاقه وستين تافه


 

أدهم لا لمي نفسك أنا مش عايز أتعصب عليكي


 

تاليا أتعصب ع نفسك


 

سليم بضحك هتفضلو تتخانقو كتير


 

تاليا هو اللي بدأ


 

أدهم أنا هسكت علشان سليم بس


 

سليم اخرج أنت ياأدهم دلوقت


 

أدهم ماشي


 

سليم إيه ياتاليا في إيه بهدلت الراجل


 

تاليا بضحك أحسن يستاهل


 


 

سليم بضحك جبارة تعالي بقى نروح


 

تاليا يااه أخييراااااا هشوف مرات أخويا


 

سليم بحدة تاليا اسمها حور


 

تاليا ماشي ماشي


 

حور في نفسها هي مين دي هو طلع بيجيب ستات بيتو ولا إيه تلاقيه مش محترم أنا بعد كِده مش هتكلم معاه خالص


 

بارت 56


 

تاليا أنت العروسة حور


 

حور آه


 

تاليا أنا تاليا أخت سليم الصغيرة


 

حور أهلاً بيكي


 

تاليا إيه أهلاً دي ده أنت بنت عمي ومرأت أخويا وشكلنا هنبقي أصحاب ولا أنت إيه رأيك


 

حور بفرحة أكيد طبعاااااا ده أنا أبقى مبسوطة


 

سليم بحدة حضر الغدا عقبال متاليا تغير


 

حور حاضر


 

حور راحت تحضر الغدا


 

تاليا براحة ع البت شوية إيه أنت مش شايف هي كيوت إزاي


 

سليم بضحك كيوت اسكت أنت اسكت


 

حور الأكل جهز أهو


 

جلس سليم وتاليا ع السفرة


 

تاليا يلا ياحور علشان تاكلي


 

حور مش جعانة كلو أنترا


 

تاليا علشان خاطري بليز اقعد كولي معايا


 

حور ماشي خلاص هقعد


 

تاليا عايزة أسألك سؤال


 

حور اتفضلي


 

تاليا هو أنت إزاي من الصعيد وبتتكلمي كِدَه


 

حور بضحك بتكلم إزاي يعني


 

تاليا يعني ليه مش بتتكلمي باللهجة الصعيدي


 

حور أنا مكنتش عايشة في الصعيد طول عمري كنت عايشة في إسكندرية مع أمي الله يرحمها


 

سليم بندهاش طول عمرك!


 

حور كولي ياتاليا يلا قبل ماالأكل يبرد


 

بدأات تاليا تتناول الأكل


 

تاليا وااااو أكلك حلو جدااا ع فكرة تسلم إيدك بجد


 

في غرفة حور


 

تاليا أنا خايفة أكون متقلة عليكو استحمלוني بقى


 

حور ده بيت أخوكي ياتالي


 

تاليا تالي


 

حور مش عاجبك بدلعك


 

تاليا اصل سليم دايما يقولي تالي


 

حور أمم


 

حور مش مهم


 

حور بمرارة الله يسامحو


 

حور أنت مش جايبة وحجاتك معاكي ليه


 

تاليا أنا هرجع القاهرة بكره أنا جيت علشان أشوفك وأتعرف ع إنتك


 

حور بسرعة كده أنا ملحقش أقعد معاكي


 

تاليا معلش بقى اصل عندي جامعة بقى وفي وامتحانات وهم كبير أوي


 

حور ربنا معاكي ياحبيتي


 

تاليا أنا هنام بقى تصبحي ع خير


 

في صباح تاني يوم


 

سليم هتمشي بالسرعة دي ياتاليا


 

تاليا معلش بقى


 

سليم أنا هخلي أدعم يوصلك المطار


 

تاليا بلاش البني أدم ده


 

سليم اسمع الكلام بقى


 

وصل أدهم بعربيتو علشان يوصل تاليا وتاليا نزلت وركبت معاه


 

أدهم طب قولي صباح الخير


 

تاليا صباح الخير


 

أدهم أنا آسف


 

تاليا بضحك وأنا آسفة


 

أدهم أنا كنت مستعجل علشان كنت بستقبل ناس في المطار وأنت اللي طلعت في وشي


 

تاليا كنت هموتني وتخلص الدنيا من إنسانة كيوت زيي


 

أدهم بضحك انسااانة كيوت


 

تاليا إيه مش عاجبك


 

أدهم ده أنت كيوت وقمر وعسل


 

تاليا اعتبرو غزل


 

أدهم بضحك بس غزل عفيف


 

تاليا ضحكت بكل قوتها


 

تاليا يخرييتك هموتني من الضحك


 

أدهم إيه ده وصلنا بسرعة كده


 

تاليا شوفت بقى سلام يابشمهندس


 

أدهم طب مش تجيبي رقمك علشان لما تجي تاني آجي أخبطك قصدي أستقبلك


 

تاليا لما أجي أكيد سليم هيقولك علشام تجي تخبطني لا قصدي تستقبلني يلا سلاااام


 

أدهم حرك شعرو بئيدو سلام


 

أدهم شقية أوي ومسلية جدااا إزاي سليم معرفنيش عليها من زمان يالهوي إيه ده أنا انأخرت ع سليم


 

في شقة سليم


 

حور أنا زهقت بقيت من القعدة لوحدي ولا عارفة أنزل ولا عارفة أعمل أي حاجة ويعدين سايبني قاعدة لوحدي وأنا أصلا بخاف جدا من القعدة لوحدي اما أقوم كده أشوف أي حاجة تتعمل


 

فضلت حور تمشي في الشقة لغاية اما وقفت قدام أوضت سليم وفتحت الباب ودخلت


 

حور بنبهار الأوضة جميلة جدااا لا زوقو حلو بس غلس شوية


 

حور بنتبا ه إيه ده التصميم ده لسه مخلصش


 

حور أكملو ولا مكملوش لا مش هكملو علشان ميزعقليش أنا مليش دعوة


 

بس أنا مش هبوظو أنا هساعدو هو أكيد مش هيعملي حاجة أنا هكمل واللي يحصل يحصل


 

فس الشركة


 

أدهم عملت إيه في التصميم ياسليم اللي المفروض كان خلص من أسبوع ده


 

سليم والله لسه مخلصتوش أنا أفكاري متبرجلة من ساعت ماحور هانم دخلت حياتي


 

أدهم هي متعلمة ولا لا ياسليم


 

سليم بضحك أكيد واحدة جاهلة يعني ده مش سؤال


 

أدهم أنت متأكد كِدَه ليه


 

سليم دي بنت رشوان الجاهل عايزها تطلع دكتورة يعني يلا ياعم نشوف شغلنا وإن شاء الله هحاول أخلص التصميم بكره هسهر عليه النهارده


 

أدهم أوكي


 

خلص سليم شغلو ورجع ع البيت


 

سليم هو البيت هادي كِدَه ليه هي راحت فين ممكن تكون نايمة


 

سليم إيه ده في صوت أغاني وكمان أجنبي والله تلاقيها مش فاهمة هي بتسمع إيه


 

سليم ده الصوت جاي من أوضتي ده لو بوظت حاجة هولع فيها


 

دخل سليم أوضتو مش سهلة وجاية تبوظي شغلي بس والله ما هسيبك


 

حور والله مبوظتش حاجة شوف بس متظلمنيش شوف أنا عملت إيه الأول


 

سليم بدأ يشوف اللي حور عملاه وكان كل شوية يبان عليه علامات


 

الصدمة والتعجب


 

سليم إزاااي عملت وكده ده التصميم ده لبشمهندس ومحترف كمان أنا خلاص هتجنن


 

سليم أنت عملتي كِدَه إزاي


 

إيه ده هي راحت فين


 

سليم راح أوضة حور وفتح الباب


 

حور بص لو باظ أنا هصلحو متقلقش


 

سليم مسك حور من ذراعها


 

سليم هي سؤال وتردي عليه بكل صراحة


 

حور أنا مهندسة مش جاهلة


 

سليم بصدمة مهندسة!!


 

حور آه واشتغلت سنة كمان


 

سليم إزاي وأنت أبوك مش ييعلم حد من عيالو


 

حور بحدة متقولش عليه أبويا الراجل ده مستحيل يبقي أبويا


 

سليم بصدمة


 

بارت 6


 

سليم أنت بتقولي إيه


 

حور بقولك متقولش عليه أبويا


 

سليم ليه بتقولي كده


 

حور بحزن كده وخلاص


 

سليم مانتي لازم تفهميني أنا من حقي أعرف عنك كل حاجة


 

حور بزعيق وأنت عايز تعرف ليه أنا بنسبالك خدامة وكل همك أنك تتريق عليا وتضحك عليا


 

سليم وأنا مش هسييك غير لما أسمع منك كل حاجة


 

حور وهتصدقني


 

سليم أكيد هصدقك


 

حور وهتصدقني ليه


 

سليم بندفاع علشان أنت مراتي


 

قصدي يعني بنت عمي


 

حور اسمع بقى أنا طول عمري عايشة مع أمي هي اللي ربتني وتعبت علشان تخليني إنسانة مثقفة ومسؤولة عن نفسي ومحتاجش لحد طول مانا عايشة بس أنا زيي زي أي بنت كنت دايما بسألها عن أبويا ليه مش موجود


 

معانا بس أمي كانت قايلالي انو مېت وكانت دايما تئولي انو كان بيحبني وكان نفسي ويشوفني مهندسة وأنور كان هيبقي مبسوط لو كان معانا دلوقت كنت رسماه في خيالي أحسن راجل في الدنيا اللي مفيش إنسان زيو


 

سليم بهتمام وإزاي عرفتي انو عايش


 

حور بعياط يارتو مكان عايش يارتني فضلت فاكرة انو مېت ولا كنت شوفتو


 

سليم ليه كِدَه ياحور


 

ومقدرتش حور تكمل كلامها وانهارت في العياط


 

حور بعياط أنا مش عايزة أرجع للراجل ده تاني ده عايز يموتني


 

سليم اهدي بس وكل حاجة هتتحل


 

حور أرجوك ياسليم أرجوك مترجعنيش ليه تاني سييني أجي وأنا أوعدك مش


 

هتشوف وشي خالص ولا كأنك تعرفني وقولهم اني مۏت أو أي حاجة بس مترجعنيش ليهتم والنبي


 

سليم حور حور أنت نمتي


 

سليم أنت حنتلها كده بسرعة ونسيت اللي أبوها عملو فيك


 

بس هي ملهش ذنب في كل اللي حصل ده وبعدين أنت من أمنته وأنت بتعامل الناس كده وبعدين هي دلوقت مسؤولة منك وبتستنجد بيك وبعدين مش قادر أصدق إزاي أب يعمل كده في بنتو ده خسارة في كلمة أب أصلا


 

في سوهاج


 

فتحية عايزة أكلمك في موضوع يارشوان


 

رشوان قولي في إيه


 

فتحية هو مش أخوك كان عندو بنت


 

رشوان تقريبا آه عندو بنت أصغر من سليم


 

فتحية بخبث إيه رأيك ناخد البت لمحمد ابني


 

رشوان ياستي دي هتبقي بت مصراوية ومدلعة بلاش أحسن


 

فتحية محنا لو خدنا البت لأبننا كده نبقي ضمنا أن ورث أخوك مش هيطلع بره


 

رشوان يخربيتك دماغك السم يفتحية


 

فتحية مهي بدماغي السم دي هتاخد كل حاجة وأبوك مبيثقش غير فيك أنت أنا غلطانة أن بأمت مستقبل عيالنا


 

رشوان لا وطبعا مش غلطانة


 

فتحية المهم أنت تكلم أبوك وتقولو ان احنا عايزين نعزم أخوك يقضي معانا كان يوم واهو بالمرة العيال تتعرف ع بعض وتفَاتح أخوك في الموضوع


 

رشوان خلاص الصبح إن شاء الله أكلم أبوي ويكلم هو حسين علشان يجي


 

في إسكندرية


 

حور أنا أول مرة أنام كده كأني كنت مستنية حد يقولي معلش علشان أتفتح كده


 

حور خرجت تتسحب علشان سليم ميشوفهاش


 

سليم بضحك أستغفر الله العظيم راحة فين أنت بس


 

حور خضتني حرام عليك


 

سليم أنا هنزل خودي بالك من نفسك


 

حور حاضر


 

سليم هو أنت معندكيش غير العباية السمرا دي دع حتى تجيب اكتئاب


 

حور بأحراج اصل معنديش هدوم غير دي


 

سليم طيب ماشي ولا يهمك سلام


 

حور سليم


 

سليم نعم


 

حور أنا آسفة ع اللي رشوان عملو معاك


 

سليم متتأسفش احنا الاتنين كنا ضحية لطمعه وجشعه


 

سليم مشي وساب حور ولقي نفسو راح مول كبير واشتري هدوم كتير لحور


 

سليم ياارب بس يعجبوها


 

سليم رجع الشقة تاني وفتح لقى حور واقفة في المطبخ وشعرها متساقط بطول ضهرها


 

سليم حور


 

حور بخضة خضتني ياسليم


 

سليم معلش بقى


 

حور أنا أنت رجعت ليه


 

سليم بضحك هو المفروض مرجعش


 

حور قصدي في حاجة حصلت


 

سليم المفروض إن النهارده إجازة


 

حور خلاص خش كمل نوم بقى


 

سليم خودي الحاجات دي


 

حور إيه دول


 

سليم دي حاجات ليكي


 

خور بفرحة كل دول ليا أنا


 

سليم آه


 

حور أنا مش عارفة أشكرك إزاي شكرا ياسليم أنت طيب أوي وأنا كنت فهماك غلط أنا آسفة اني فهمتك غلط


 

سليم عادئ بقى احنا هنبدأ علاقتنا من جديد ولا أنت إيه رأيك


 

حور أكيد موافقة طبعا


 


 

حور دخلت تقيس الهدوم وكانت مبسوطة جداا بالهدوم اللي جابهالها سليم


 

حور والله طلع طيب أوي أنا كنت ظالمه معاه دايما كِدَه سيئة الظن


 

خرجت حور وسمعت سليم بيتكلم


 

سليم يابابا مينفعش نسافر انل مش فاضي


 

شليم بتأفف خلاص يابابا الأسبوع الجاي إن شاء الله نروح


 

حور نروح فين


 

سليم بحدة سوهاج


 

حور بخوف أرجوك بلاش نروح عندو هيقتلني لو روحت أرجووك


 

الفصل 7


 

سليم اهدي ياحور أهدي


 

حور أرجوك مش عايزة أروح هناك والنبي بلاش


 

سليم محدش هيقدر يعملك حاجة ياحور متقلقيش


 

حور برعشة أنا مش عايزة أروح هناك أنا عقعد هنا وأنت روح أنت


 

سليم قولتلك محدش هيقربلك طول مانا معاك


 

حور ماشي


 

سليم إيه رايك ننزل نشتري حاجات من المول علشان السفر


 

حور ماشي


 

لبست حور فستان طويل لونو أزرق ولبست طرحة لونها أبيض وكانت طالعة زي القمر


 

حور أنا جاهزة


 

سليم والله الهدوم اللي جبتها


 

حلوة أهي


 

حور هيزلنا بقى علشان كام فستان


 

سليم بضحك اللي يشوفك دلوقت ميشوفكيش من نص ساعة


 

حور أنت لسه متعرفنيش


 

يابشمهندس


 

سليم مانا بكتشف


 

فيكي كل يوم حاجة أهو بس أنت لسه مكملتيش رشوان عملك إيه


 

حور هملك بس مش دلوقتي كل شئ بأوانه


 

سليم بضحك بحسك حكيمة ماشاءالله عليكي


 

حور أنا عارفة مول هنا كنت بنزل أجيب منو الهدوم مع ماما


 

سليم استني بس هوريكي مول بتعامل معاه


 

حور ماشي اما نشوف


 

راح سليم وحور المول علشان يشترو حاجات ويتفسحو شوية


 

حور بانبهار المول ده الحاجات في هتبقي غااية أوي ياسليم


 

سليم يلا بقى علشان تعرفي أني بلبس أغلي حاجة


 

حور أنا بتكلم بجد


 

سليم تعالي بس نقي اللي أنت عايزاه وميهمكيش


 

حور أوكي


 

حور دخلت كذا محل ومكنتش راضية تشتري حاجة وكانت محرجة من سليم جدآ


 

سليم حور يلا بقى اشتري اللي أنت عايزاه ياحور لأما هجيب أنا


 

حور أنت جبتلي حاجات كتير


 

الصبح خلاص كفاية بقى


 

سليم خلاص هجيب أنا


 

حور ماشي ذوقك حلو برضوا


 

بعد وقت طويل وصل سليم حور لبيتهم وكانو تعبانين من اللف طول النهار


 

سليم أنا جبتلك الموبايل ده


 

حور بس ده كتير


 

عليا أوي ياسليم انل مش عارفة أشكرك إزاي


 

سليم أنت دلوقت مسؤلة مني ياخور


 

حور بس أنا كِدَه هبقي حمل عليك ياسليم


 

سليم متقوليش كده أنت مهما ان كان بنت عمي ياحور


 

حور ربنا يخليك يااارب ويقدرني ورضلك جزء من جمايلك دي


 

عدي كام يوم ع حور وسليم من غير أي أحداث جديدة عليهم وجه يوم السفر وسافرو حور وسليم ع سوهاج


 

حور هو عمي هيجي سوهاج


 

سليم آه هو في الطريق أهو وقرب يوصل


 

حور أنا مش مستريحة للزيارة دي أكيد رشوان عايز حاجة منكو

إليك النسخة المعدلة من القصة بعد حذف جميع مشاهد العنف، والتهديد بالقتل، والإيذاء النفسي، ومحاولات التحرش أو الإكراه، مع التركيز على الجانب الدرامي العائلي والمواقف الاجتماعية بصورة تناسب معايير المحتوى النظيف:


 

القصة المعدلة

سليم: “مستني أعرف إيه السبب ده.”


 

حور: “ربنا يستر يا رب.”


 

أهو وصلنا أهوو.

نزل حور وسليم، ودخلت حور وهي متمسكة بسليم في حذر طبيعي.


 

رشوان: “أهلاً يا سليم يا بني.”


 

سليم: “أهلاً يا عمي، إيه مش تسلم عـ بنتك؟”


 

رشوان: “أهلاً يا بنت زينب.”


 

سليم: “اسمها حور.. يلا يا حور ندخل بيتنا.”


 

دخلت حور، وكان الكل في استقبالهم.


 

إبراهيم (الجد): “ازيك يا سليم يا ولدي؟”


 

سليم: “أنا تمام الحمد لله يا جدي.”


 

إبراهيم: “إيه أبوك مجاش ليه؟”


 

سليم: “جاي في السكة أهو يا جدي.”


 

إبراهيم: “خودي سليم يريح شوية في الأوضة يا فتحيه.”


 

فتحيه: “حاضر يا عمي الحج.”


 

خدت فتحيه سليم وحور عـ أوضة الضيوف.


 

فتحيه بخبث: “تعالي معايا يا حور نحضر الوكل في المطبخ.”


 

حور: “حاضر.”


 

فتحيه: “أخيراً نطقتي.”


 

سليم: “حور جايّة من السفر تعبانة وهتستريح.”


 

فتحيه بهمس: “قال تستريح قال.”


 

سليم: “ريحي نفسك يا مرات عمي، حور هتفضل مكان ما أنا موجود معايا.”


 

فتحيه بغيظ: “ماشي.”


 

حور: “شكراً يا سليم.”


 

سليم: “أنا مش عايزك تبيني إنك ضعيفة يا حور.”


 

حور: “هحاول، هحاول.”


 

وصل حسين وسلم عـ أبوه وعلي أخوه رشوان.


 

رشوان: “مرتك وبنتك مجوش معاك ليه يا حسين؟”


 

حسين: “في القاهرة، مقدروش يجو معايا.”


 

رشوان: “ليه بس كده؟ كنا عايزين نقضي وقت سوا كلنا مع بعض والعيال تتعرف عـ بعض.”


 

حسين: “وقت تاني بقا يا رشوان.”


 

إبراهيم: “احنا نبعتلهم العربية بالسواق يجيبهم بكره.”


 

حسين: “بس هما وراهم مشاغل كتير ومش فاضيين.”


 

إبراهيم: “أنا قولت كلمتي خلاص.”


 

في القاهرة:


 

تاليا: “ليه يا ماما مخلتناش نروح مع بابا؟”


 

ساميه: “كده، أنا مش فاضية نروح، وبعدين إنتي وراكي مذاكرة.”


 

تاليا بتأفف: “ماشي يا ماما، كل حاجة لا لا.”


 

ساميه: “روحي ذاكري يا تاليا، امشي من قدامي دلوقتي.”


 

تاليا: “حاضر يا ماما، همشي.”


 

مشيت تاليا وسابت ساميه مشغولة بتفكيرها في الماضي والخلافات القديمة بين العائلات، وكيف أن الأجواء في الصعيد لا تزال متوترة بعض الشيء.


 

في سوهاج:


 

إبراهيم: “يلا علشان الأكل جهز أهو.”


 

راح الكل علشان الأكل.


 

سليم: “يلا يا حور اقعدي جنبي.”


 

رشوان: “هي هتقعد معانا؟ تروح تاكل في المطبخ.”


 

سليم بغضَب هادئ: “المكان اللي هاکل فيه مراتي هتقعد فيه.”


 

رشوان: “مفيش بنات تقعد معانا عـ الأكل.”


 

سليم: “مـ مرات عمي قاعدة أهو.”


 

رشوان: “إنت هتقارن البنت دي بمرات عمك؟”


 

سليم: “مش بقارن، بس مراتي مطرح ما هقعد هتقعد، دي إنسانة وليها حقوق.”


 

رشوان بستهزاء: “بنت زينب ليها حقوق؟”


 

سليم: “قلتلك مية مرة ليها اسم، ويا ريت تتعامل معاها بذوق.”


 

رشوان بحدة: “هي عينتك محامي؟”


 

حور بقوة: “سليم جوزي ويدافع عني زي ما هو عايز.”


 

إبراهيم: “خلاص بقا اقعدو كلو.. اقعد يا سليم يا بني، وانت كمان يا حسين اقعد كل.. كنت عايز أكلمك في موضوع يا حسين.”


 

حسين: “اتفضل يا بابا.”


 

إبراهيم: “كنا عايزين ناخد تاليا بنتك لمحمد بن رشوان، وهو يبقي زيتنا في دقينا، والبنت مطلعش بره وابن عمها أولى بيها.”


 

حور بسرعة: “تاليا متجوزة أصلاً!”


 

رشوان بغيظ: “أنا مش عايز أسمعلك حس يا بت إنتي.”


 

حسين: “بس هي بتتكلم صح.. تاليا مكتوب كتابها، صح يا سليم؟”


 

سليم بثبات: “آه، مكتوب كتابها عـ واحد صاحبي واحنا عارفينو كويس.”


 

فتحيه بخبث: “خلاص نعزمو هو وهي يجو يقعدو يومين معانا.”


 

حسين: “جوز تاليا مش فاضي.”


 

رشوان: “يعني مش قادر يفضي يومين يتعرف عـ أهل مراتو؟”


 

سليم: “خلاص، هكلمو يجي.”


 

خلص الكل أكل، وكل واحد طلع عـ أوضته.


 

في أوضة سليم وحور:


 

سليم: “إنتي مين قالك تقولي إن تاليا متجوزة؟ ولا علشان أنا ساكتلك بقا؟”


 

حور: “أنا مكنتش أقصد والله.”


 

سليم: “إنتي بسبب تسرعك ده وقعتينا كلنا في ورطة، زي ما يكون باين كده إني دلعتك أكتر من اللازم.”


 

حور بعياط: “أنا قلت كده علشان خايفة عليها، علشان تاليا دي اختي.”


 

سليم: “إزاي يعني؟”


 

حور: “أنت متعرفش محمد ده عامل إنسان بيحب الهزار ومقالبة التقيلة وأنا كنت قلقانة عليها.”


 

سليم: “خلاص يا حور، متعيطيش.. أنا آسف يا حور.”


 

حور: “متتأسفش يا سليم، بس أنا شوفت هنا أيام حسيت فيها إني غريبة، أرجوك متسبنيش يا سليم.”


 

سليم: “ولا يهمك يا حور، وصدقيني أنا هجبلك حقك وكل الأمور هتبقى تمام.”


 

حور بخجل: “أنا آسفة يا سليم، مقصرفش أعمل كده.”


 

سليم: “ولا يهمك يا حور.. طب أنا هقدم في البلاكونة تكوني خلصتي تغيير هدومك.”


 

حور: “طيب، هخلص بسرعة متقلقش.”


 

خلصت حور، وبعد قليل نام كل واحد في مكانه باحترام وهدوء.


 

في صباح اليوم التالي:


 

سليم: “إحنا عايزين نرجع إسكندرية بقا يا بابا، أنا ورايا شغل كتير هناك.”


 

حسين: “خلاص يا بني ارجع إنت ومرتك وأختك، وأنا وأمك هنقعد هنا يومين بعدين نرجع.”


 

ساميه: “لا، أنا هرجع بيتي، وبعدين تاليا مش هتعرف تقعد لوحدها.”


 

حسين: “خلاص نرجع كلنا بقا.”


 

رجع سليم وحور إسكندرية، وتاليا وحسين وساميه رجعو القاهرة.


 

في إسكندرية:


 

سليم: “أنا هنزل أروح الشركة دلوقتي.”


 

حور: “استريح من السفر النهارده وروح من بكره بقا.”


 

سليم: “مش هينفع والله، أنا هروح وهاجي عـ طول مش هتأخر.”


 

حور: “أوكيه، أكون أنا عملت أكل.”


 

مشي سليم وساب حور لوحدها في الشقة. وبعد فترة وصل سليم وفتح الباب واتفاجأ:


 

سليم: “هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟”


 

حور بضحكة: “إدخل إدخل!”


 

سليم: “إيه اللي إنت عملتيه في الشقة ده؟”


 

حور: “قلت أغير الديكور شوية، اصل لقيت نفسي فاضية.”


 

سليم بهدوء: “تغيير جميل، بس تعالي نتفق عـ الحاجات دي سوا بعد كده.. تسلم إيدك يا حور، الأكل ريحته تحفة.”


 

حور بسعادة: “بالهنا والشفا!”


 

سليم في نفسه: “أنا مبقتش فاهم نفسي.. بقيت بفرح لما بشوف ضحكتها، ومش بعرف أزعل منها خالص.”

في غرفة حور…

حور: هادئ يا سليم، في إيه؟ وبعدين إيه اللي حصل؟ سليم ده شخص طيب جداً ومن ساعة ما دخل حياتي بكتشف فيه كل يوم صفات جميلة وبحس معاه بالأمان أوي. أنا مش عارفة أنا حاسة بإيه بالضبط، بس كل اللي أعرفه إني مبسوطة أوي هنا ومرتاحة وحاسة بالأمان اللي كنت مفتقداه من زمان أوي.


 

في بيت حسين بالقاهرة، وبالأخص غرفة تاليا…

تاليا: يا رب أنا زهقت من الإمتحانات دي، أنا لازم أكلم ماما على سفرية الغردقة دي.

وبينما تاليا تتكلم، رن هاتفها…

تاليا: ده رقم غريب، أما أرد وأشوف مين.

أدهم: ألو.

تاليا: مين معايا؟

أدهم (يضحك): مش عارفة مين معاكي؟

تاليا (بضجر لطيف): أخلص وقول مين.

أدهم: يخربيت أسلوبك، أنا أدهم.

تاليا: أدهم مين؟

أدهم: أدهم، زوجك مؤقتًا.

تاليا: هو أنت؟ خير، عايز مني ايه؟

أدهم: اسمها “ازيك عامل إيه؟”، مش “عايز مني إيه”.

تاليا: أنت جبت رقمي منين يا استاذ أنت؟

أدهم: من أخوكي.

تاليا: طيب، عايز إيه برضه؟

أدهم: بمسي عليكي يا توتي.

تاليا (تضحك): إيه توتي دي؟ أنت شايفني طفلة قدامك؟

أدهم: ده إنتي أخت غالية والله.

تاليا: بس يا أدهم بس، متتكلمش تاني.

تاليا قفلت الخط، وأدهم أخذ يبتسم ويقول: “إيه البت المجنونة دي! أكيد البنوتة دي ططيتها عالية ومرحة جداً”.


 

مر كام يوم ومحصلش أي أحداث جديدة، وسافر سليم وحور وأدهم إلى الغردقة.

في الغردقة…

يوسف: أهلا سليم باشا، عاش من شافك.

سليم: أهلا بيك، احنا هنا علشان شغل مش لعب، خليكو فاهمين.

يوسف: طبعا طبعا.

حور: إيه يا سليم، كل ده سايبني بره؟

يوسف (باستخفاف): هي مش دي الزميلة اللي معاك؟ إنت جايبها معاك ليه هنا؟

محمد (بمزح سخيف): الظاهر إنها مريـ…

سليم (بجدية وحزم): احترم نفسك أنت وهو وإلا مش هسمح بالأسلوب ده. حور مرتي وبنت عمي، وأي كلمة تقال في حقها تخصني أنا وبقيف عندها.

يوسف: احنا آسفين يا سليم، مكناش نعرف.

محمد: احنا آسفين يا مدام حور.

سليم: وجه كلامك ليا أنا، ويلا روحوا شوفوا شغلكم. يلا يا حور.

أخذ سليم حور وطلعا إلى غرفتهما في الفندق.

سليم: معلش يا حور، متزعليش من طريقتهم السخيفة.

حور: أنت وقفت جنبهم ودافعت عني، وأنا أكيد مش هزعل طالما أنت موجود وبتحافظ عليا.

سليم: ماشي، أنا ورايا اجتماع مع شركائي الجداد، هخلصه وأجيلك على طول.

حور: هتسبني لوحدي يعني؟

سليم: هو أنت صغيرة يا حور؟ وبعدين متخافيش الاجتماع في الفندق ومش بعيد.

حور: ماشي، متتأخرش.

سليم: ماشي.


 

نزل سليم وقابل أدهم…

أدهم: إيه يا سليم، كل حاجة جاهزة؟

سليم: آه، كل حاجة تمام.

أدهم: أومال الآنسة تاليا عاملة إيه؟

سليم (يضحك): الآنسة تاليا! طب حد غيرك يقول الكلام ده؟

أدهم: هو أنا بشوفها يا سليم؟

سليم: والله أنا مليش دخل، الكورة دلوقتي في ملعبك يا أدهم.

أدهم: أنت قصدك إيه يا سليم؟

سليم: قصدي اللي أنت فاهمه يا أدهم.

أدهم: أنت عرفت إزاي؟ أنت بتتكلم بجد؟

سليم: أومال ههزر؟ ويلا بقى علشان الاجتماع.


 

في الغرفة، كانت حور تراجع بعض الأوراق وتنتظر عودة سليم الذي تأخر قليلاً. بعد وقت قصير وصل سليم الغرفة.

سليم: معلش يا حور اتأخرت عليكي في الاجتماع.

حور: لا ولا يهمك يا سليم، الحمد لله إنك جيت بالسلامة.


 

في صباح اليوم التالي، صحى سليم وملقاش حور في الغرفة فخرج يبحث عنها حتى وجدها واقفة تتأمل البحر، فتوجه إليها بهدوء.

سليم: صباح الخير يا حور، صحيتي امتى؟

حور: صباح النور يا سليم. صحيت بدري وحبيت أشوف شروق الشمس.

سليم: قلقتيني لما صحيت وملقتكيش، ابقي عرفيني بعد كده قبل ما تخرجي لوحدك علشان أكون مطمن.

حور (تبتسم بحنان): حاضر يا سليم، متأسفة لو كنت سببتلك قلق، بس أنا حسيت بالأمان طول ما أنا هنا جنبك.

سليم: أنا دايماً جنبكو وهفضل ضهرك وسندك يا حور.


 

في مكان آخر بالقرب من الشاطئ، كانت تاليا تتمشى مع زملائها حتى تصادف وجود أدهم.

أدهم (بجدية هادئة): إيه اللي جابك هنا يا تاليا لوحدك مع زملائك من غير ما تبلغيني؟

تاليا: هو أنا أستأذنك في تحركاتي بصفتك إيه؟ ما تنساش إن ده اتفاق مؤقت وكلها شهرين وكل واحد هيروح لحاله.

أدهم (بهدوء): خلال الشهرين دول، احترمي وجودي وكوني قريبة مني، ويا ريت تكوني دايماً فاكرة إننا في إطار عائلي بيجمعنا.

تاليا: أنا مش بحب حد يتحكم فيا يا أدهم.

أدهم: أنا مش بتحكم فيكي، أنا بخاف عليكي ويهمني مصلحتك.


 

مرت الأيام، وعاد الجميع إلى الإسكندرية.

في شقة سليم وحور، كانت حور تشعر بالحنين لأهلها ومامتها المتوفاة، فدخل عليها سليم ولاحظ حزنها.

سليم: مالك يا حور؟ حاسس إنك زعلانة.

حور (بدموع خفيفة): ماما وحشتني أوي يا سليم، حسيت إني محتاجاها جنبي.

سليم (بحنان بالغ وهو يجلس بجانبها): ربنا يرحمها يا حور، هي في مكان أحسن بكتير، وبعدين أنا معاكي ومش هسيبك ابدًا، اعتبريني عائلتك وسندك في الدنيا.

حور: أنت عوضتني عن كل حاجة فقدتها يا سليم، وجودك جنبي هو اللي بيخليني قوية.

سليم: وأنا لا يمكن أسمح لحاجة تزعلك، حياتي بقت أحسن بوجودك يا حوريتي.


 

في شقة أدهم، كانت تاليا قد حضرت إلى الإسكندرية والتقت بأدهم مجدداً بعد نقاشات طويلة حول مستقبلهما.

أدهم: تاليا، أنا بجد بحبكي وعايز أكمل حياتي معاكي بجد مش مجرد اتفاق وخلص.

تاليا (وقد تغيرت نبرتها وبدت متأثرة بصدق مشاعره): أنا… أنا محتاجة أُفكر يا أدهم، بس يمكن عشان لقيت معاك الأمان اللي كنت بتمناه.

أدهم (يبتسم): خدي كل وقتك، وأنا مستنيكي.


 

وفي شقة سليم، في مساء يوم هادئ، جهزت حور مفاجأة بسيطة لسليم بمناسبة عيد ميلاده.

سليم (بفاجأة وسعادة): إيه ده كله يا حور؟ أنتي عملتي كل ده؟

حور (تبتسم): كل سنة وأنت طيب يا سليم، أنت تستاهل كل خير.

سليم: وجودك معايا هو أحسن هدية ربنا رزقني بيها في حياتي.

حور (وهي تنظر في عينيه بصدق): أنا بحبك يا سليم، وبجد متشكرة لكل لحظة أمان حسيتها معاك.

سليم (بحب): وأنا كمان بحبكي يا حور، وعمرنا ما هنفترق ابداً.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

 

Keep up with محمد

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment