أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سكريبت علياءكامل وحصري

من صغرى امى ربتنى اجى على نفسى دايما عشان اخواتى ادى اختى الصغيره اللعبه ومعملش عقلى بعقلها وماجيش جمب حاجه اختى الكبيره ولازم احترمها عشان هى الكبيرهاتربيت على إن ماليش رأى ولازم اسمع الكلام حتى لما اخويا اتجوز واختى كانت امى بتخلينى اروح انضفلهم واساعدهم بحج

محمدمحمدالكاتب 10 د للقراءة 0.00 المراجعات
سكريبت علياءكامل وحصري

 سكريبت علياءكامل أمانى سيد


 


 

سكريبت علياءكامل أمانى سيد


 

من صغرى امى ربتنى اجى على نفسى دايما عشان اخواتى ادى اختى الصغيره اللعبه ومعملش عقلى بعقلها وماجيش جمب حاجه اختى الكبيره ولازم احترمها عشان هى الكبيرهاتربيت على إن ماليش رأى ولازم اسمع الكلام حتى لما اخويا اتجوز واختى كانت امى بتخلينى اروح انضفلهم واساعدهم بحجه إن كل واحدة حامل وعايزه اللى يساعدهابعد فتره مرات اخويا جابتلى عريس يبقى اخوها الكبير واهلى رحبوا واتجوزنا وبعد اول أسبوع جواز كانت ميرنا مرات اخويا كل شويه تكلمنى عشان اروح انضفلها الشقه ولما اقول بجوزى كان يقولى روحى ساعديها هى مشغوله ومش فاضيه كنت اروحلها كانت ترميلى عيالها وتدخل تنام وتسيبنى انضف واروق واعمل الاكل


 

كان اخويا يجيى يشوفنى بالمنظر ده يقولى خلصى بسرعه يا علياء انتى بطيئه اوى كده ليه


 

فى يوم كنت تعبانه وميرنا كانت عامله عزومه عندها طلبت منى اروح اساعدها وقتها رفضت وقولتها تعبانه قالتلى لا خدى مسكن وتعالى واتصلت باخوها وجه اتخانق معايا واخدنى غ. صب عنى ودانى ليها عشان اساعدها وحضر معانا العزومه


 

وقتها كنت واقفه دايخه وبقولها ساعدينى او حد يساعدنى انا تعب.انه جداً


 

ردت بمنتهى الهدوء وهى مقربه منى عشان محدش يسمعها وقالتلى


 

ـ انتى عارفه أنا ليه جوزتك اخويا عشان تفضلى خدامه عندى نفذى اللى بأمرك بيه من غير شكوى


 

ـ انا اخت جوزك ازاى تقزلى كده


 

ـ اخوكى عارف انى بعتبرك خدامه والعزومه دى عشان خاطر أخويا عجباه واحده صاحبتى وعايز يتجوزها وعلى فكره اخوكى عارف


 

وقتها اتصدمت ومكنتش عارفه اعمل ايه جيت امشى اخويا منعنى واجبرنى اخلص اللى ورايا الأول


 

فضلت قاعده فى الأرض مصدومه مش عارفه اعمل ايه حاسه انى فى كاب..وس بحاول اصحى منه مش عارفه عضي… يت نفسى لحد ماجبت د. م عشان لو نايمه اصحى لكن للاسف انا صاحيه


 

وقفت على باب المطبخ وبصيت عليهم فى الصاله


 

وشتيفه اخويا إزاى بيدلع مراته وياكلها وشايل بنته بدالها وجوزى قاعد الناحيه التانيه بيتكلم مع بنت وبيبصلها نظرات عمرى ماشوفتها من أى حد


 

وجه فى بالى سؤال واحد ليه الكل بيعاملنى كده


 

لكن الحقيقة اللى اكتشفتها كانت اكبر صدمه فى حياتى


 

الكاتبه_امانى_سيد


 

– بصي يا علياء، أنا مش عايز ألف وأدور معاكي. إنتِ عايزة تعرفي الحقيقة؟ هقولك الحقيقة.


 

بصيت له وأنا حاسة إن قلبي بيدق بعنف.


 

– قول.


 

– أنا أصلًا مكنتش عايز أتجوزك، بس أختي هي اللي أصرت على الجوازة دي، ولما اتكلمت معاها في الموضوع، عرضت عليا مبلغ كبير يساعدني أتجوز البنت اللي أنا بحبها.


 

حسيت إن الكلام وقف في زوري، وبصيت له مش مصدقة اللي بسمعه.


 

– إيه؟!


 

كمل كأنه بيحكي عن صفقة عملها، مش عن بني آدمة حياته اتدمرت بسببه.


 

– أيوه، أختي ادتني فلوس، وأنا وافقت. كنت محتاج المبلغ ده عشان أقدر أتجوز اللي بحبها، ولما كلمتها وحكيت لها عن الموضوع، وافقت هي كمان.


 

دموعي نزلت غصب عني، لكني مسحتها بسرعة وسألته:


 

– وافقت على إيه بالظبط؟


 

بصلي من غير أي إحساس بالذنب، وقال:


 

– وافقت إنك تعيشي معانا، وتعملي شغل البيت، وتنضفي وتروقي وتساعدي أختي زي ما بتعملي عندها. هي كانت محتاجة حد يشيل عنها شغل البيت، وأنا كنت محتاج الفلوس، والموضوع كان مناسب لكل الأطراف.


 

فضلت باصة له، مش قادرة أصدق إن الراجل اللي كنت بنام جنبه كل ليلة كان شايفني بالطريقة دي.


 

– لكل الأطراف؟! وإنت شايفني طرف في الموضوع ده؟ أنا كنت أعرف إنكم بتبيعوا وتشتروا فيا؟ أنا وافقت على الجواز عشان أبقى مراتك، مش عشان أبقى خدامة ليك ولأختك!


 

رفع كتفه وقال:


 

– محدش قالك إنك خدامة، إنتِ بتكبري الموضوع. وبعدين إنتِ متعودة تساعدي أختك من زمان، إيه اللي اتغير؟ ما إنتِ كنتِ بتروحي لها قبل الجواز وبتعملي لها كل حاجة.


 

الكاتبه_امانى_سيد


 

بصيت لجوزي وأنا مش قادرة أستوعب اللي بيقوله، وحسيت إن كل ذكرى حلوة بينا كانت كدبة كبيرة.


 

قلتله بصوت مبحوح: ـ يعني إنت اتجوزتني عشان الفلوس؟ وكنت عارف إن أختك هتخليني أخدمها طول عمري؟


 

رد ببرود: ـ أيوه يا علياء، وإنتِ بقى كفاية دراما. كل الناس بتساعد بعض، إنتِ بس اللي فاكرة نفسك أميرة.


 

بصيت له وقلت: ـ طب والبنت اللي كنت قاعد معاها من شوية؟ دي مين؟


 

ابتسم ابتسامة مستفزة وقال: ـ دي البنت اللي بحبها، واللي كنت ناوي أتجوزها قبل ما أختي تدخل في الموضوع. وإحنا لسه على تواصل، وأنا مستني أظبط ظروفي عشان أتجوزها.


 

حسيت إن الأرض بتلف بيا، لكن المرة دي ما عيطتش. كنت حاسة إن جوايا حاجة اتكسرت، وحاجة تانية بدأت تصحى.


 

قلتله: ـ يعني إنت متجوزني، وبتخطط تتجوز واحدة تانية، وفوق كل ده عايزني أخدم أختك؟


 

قال بضيق: ـ أيوه، وإيه المشكلة؟ ما أنا موفرلك بيت وعايشك في مستوى كويس.


 

ضحكت ضحكة صغيرة من كتر الوجع وقلت: ـ بيت إيه اللي موفرهولي؟ ده أنا من أول يوم جواز وأنا خدامة عندكم، حتى وأنا تعبانة مش من حقي أرتاح!


 

في اللحظة دي، ميرنا دخلت المطبخ، وبصتلي وقالت: ـ خلصتي كلام معاه؟ عشان المطبخ لسه متروقش، والصحون لسه زي ما هي.


 

بصيت لها وقلت: ـ إنتِ فعلًا جوزتيني أخوكي عشان أشتغل عندك؟


 

ردت بكل ثقة: ـ أيوه يا حبيبتي، هو إنتِ فاكرة إني جبتلك عريس من نفسي ليه؟ إنتِ من زمان بتسمعي الكلام، ومش بتعرفي تقولي لأ، وأنا كنت محتاجة حد يساعدني. وأخويا كان محتاج فلوس، فكل واحد خد اللي هو عايزه.


 

بصيت لها وقلت: ـ وإنتِ مش خايفة من ربنا؟ إزاي تقدري تبيعي حياة إنسانة بالشكل ده؟


 


 

ضحكت وقالت: ـ حياة إيه بس؟ إنتِ أهو متجوزة وعايشة، بطلي تمثيل دور الضحية.


 

ساعتها افتكرت أمي، وافتكرت كل مرة قالتلي فيها: «اسكتي يا علياء، دي أختك الكبيرة»، وكل مرة أجبرتني أتنازل عن حقي عشان محدش يزعل.


 

وفجأة فهمت إن المشكلة مش إني ضعيفة، المشكلة إني اتعلمت من صغري إن حقي دايمًا أقل من حق غيري.


 

مسحت دموعي، وخلعت مريلة المطبخ ورميتها على الترابيزة.


 

ميرنا بصتلي بصدمة وقالت: ـ إنتِ بتعملي إيه يا بنت إنتِ؟


 

قلت لها بهدوء: ـ اللي كان لازم أعمله من زمان. أنا مش خدامة عندك، ومش هخدمك تاني.


 

جوزي قام من مكانه وقال بعصبية: ـ إنتِ اتجننتي؟ خدي بالك من كلامك!


 

بصيت له وقلت: ـ لأ، أنا أخيرًا فوقت. إنت أخدت فلوس عشان تتجوزني، وأنا ماكنتش أعرف. إنت وأختك اتفقتوا على حياتي من ورايا، وده مش جواز أنا أقبل أعيش فيه.


 

مد إيده يمسك دراعي، لكني رجعت لورا وقلت: ـ إوعى تمد إيدك عليا. أنا مش هسمحلك تجبرني على أي حاجة تاني.


 

ميرنا اتدخلت وقالت: ـ طب روحي بيت أهلك، ونشوف مين هيستحملك بعد كده!


 

بصيت لها وقلت: ـ هروح، بس مش عشان إنتِ طردتيني. هروح عشان أرتب حياتي بعيد عنكم، وهطالب بحقي بالقانون.


 

طلعت من المطبخ، ولميت شنطتي وحاجتي الأساسية، وجوزي فضل يزعق ويهددني إنه مش هيسمحلي أخرج.


 

لكن المرة دي ما سمعتش كلامه.


 

خرجت من الشقة، واتصلت بصاحبتي الوحيدة اللي كنت بثق فيها، وحكيتلها كل اللي حصل. جت أخدتني عندها، وساعدتني أهدى وأفكر بعقل.


 

تاني يوم، رحت لأهلي.


 

أمي أول ما شافتني قالت: ـ إيه اللي رجعك يا علياء؟ هو إنتِ اتخانقتي مع جوزك؟ ارجعي بيتك يا بنتي، الجواز مش لعبة.


 

بصيت لها وقلت: ـ يا أمي، جوزي اعترف إنه اتجوزني عشان الفلوس، وإنه كان عارف إني هبقى خدامة عند أخته، وإنه بيحب واحدة تانية وناوي يتجوزها.


 

أمي سكتت، لكن أخويا دخل وقال: ـ وإيه يعني؟ كل البيوت فيها مشاكل، وإنتِ لازم تعرفي تحافظي على جوازك.


 

بصيت له وأنا مش مصدقة، وقلت: ـ وإنت يا أخويا؟ إنت كنت عارف إن مراتك بتعاملني كده؟ كنت بتشوفني وأنا بنضف وبتقولي أسرع، ليه ما دافعتش عني مرة واحدة؟


 

اتلخبط، وبص بعيد عن عيني.


 

قلت له: ـ رد عليا!


 

قال بعد لحظة: ـ أنا كنت عارف إن ميرنا بتخليكي تساعديها، لكن ماكنتش أعرف إن الموضوع وصل لكده.


 

قلت له: ـ حتى لو ماكنتش تعرف كل حاجة، إنت كنت شايفني بتتعب وبترجعني أكمل شغل، وكنت موافق. إنت ما كنتش شايفني أختك، كنت شايفني واحدة لازم تنفذ أوامرك.


 

أمي بدأت تعيط وقالت: ـ إحنا ربيناكي على طاعة إخواتك عشان مصلحتك.


 

رديت عليها: ـ الطاعة مش معناها إني أتهان يا أمي. واحترام إخواتي مش معناه إنهم يبيعوا حياتي، وأنا أسكت عشان ما أزعلهمش.


 

ساعتها دخل أبويا، وكان سامع آخر الكلام. بصلي وقال: ـ هو الكلام اللي بتقوليه ده حقيقي؟


 

حكيتله كل حاجة بالتفصيل، من أول الفلوس لحد ما جوزي اعترف بعلاقته بالبنت التانية.


 

أبويا اتغيرت ملامحه، وبص لأخويا وقال: ـ إنت كنت عارف إن أختك بتتعامل بالطريقة دي؟


 

أخويا سكت.


 

أبويا قال بغضب: ـ أنا مش هقبل إن بنتي تتعامل كده، لا من جوزها ولا من أخوها ولا من أي حد.


 

أمي حاولت تدافع عن نفسها وقالت: ـ بس الناس هتقول إيه لو بنتنا اتطلقت بعد شهر من جوازها؟


 

بصيت لها وقلت: ـ والناس قالت إيه لما بنتك كانت بتتعب وتترمي لها العيال وتنضف البيوت وهي تعبانة؟ الناس كانت موجودة وقتها عشان تحميني؟ أنا مش هعيش عمري كله عشان أرضي الناس.


 

بعدها بكام يوم، جوزي حاول يتصل بيا أكتر من مرة، وبعتلي رسائل يقول فيها إنه ممكن يطلقني لو فضلت مصممة على موقفي.


 

ما رديتش عليه، واستشرت محاميًا عشان أعرف حقوقي وإجراءات الانفصال، واحتفظت بالرسائل اللي بتوضح اعترافاته وتهديداته.


 

وفي يوم، لقيته واقف قدام بيت أهلي، ومعاه ميرنا.


 

أول ما شافني قال: ـ أنا جاي آخد مراتي، ويلا يا علياء نرجع بيتنا وننسى اللي حصل.


 

قلت له: ـ بيتنا؟ إنت عمرك ما اعتبرتني مراتك أصلًا.


 

ميرنا قربت مني وقالت: ـ خلاص يا علياء، إحنا غلطنا، بس إنتِ كمان كبّرتي الموضوع. ارجعي، وأنا مش هخليكي تعملي حاجة عندي تاني.


 

بصيت لها وقلت: ـ المشكلة مش في شغل البيت يا ميرنا. المشكلة إنك اعتبرتيني ملكك، وإنك افتكرتي إنك تقدري تشتري حياتي بفلوسك.


 

جوزي قال: ـ طب إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟


 

قلت له: ـ عايزة أنهي الجوازة دي بالطريقة القانونية، وآخد كل حقوقي. مش عايزة أعيش مع راجل شايفني صفقة، ولا مع عيلة شايفة كرامتي حاجة ممكن تتنازل عنها.


 

حاول يقنعني إن البنت التانية مجرد علاقة قديمة، وإنه ممكن يقطع علاقته بيها، لكني ما صدقتوش. الثقة اللي ضاعت بسبب الكذب والإهانة ما كانتش هترجع بكلمتين.


 

وبعد ما الإجراءات القانونية بدأت، عرفت إن ميرنا كانت بتضغط على أخوها من زمان عشان يوافق على الجوازة، وإنها فعلًا دفعت له مبلغًا من المال، لكنه كان متورطًا في القرار من البداية، ومش مجرد شخص اتجبر على حاجة.


 

أما أخويا، فبعد ما عرف إن الموضوع ممكن يوصل لمساءلة قانونية، بدأ يحاول يعتذرلي، وقال إنه غلط لما سكت وشارك في الضغط عليا.


 

سمعته، لكن ما رجعتش علاقتي بيه زي الأول. قلت له: ـ الاعتذار بداية، لكن الثقة محتاجة وقت، وأنا مش هسمح لحد يقرر عني تاني.


 

ومع مرور الوقت، بدأت أشتغل وأعتمد على نفسي، وأتعلم أقول «لأ» من غير ما أحس بالذنب، وأفهم إن الحب الحقيقي مش معناه إني أتنازل عن نفسي عشان أرضي اللي حواليا.


 

وفي النهاية، انتهى جوازي، وكل واحد فيهم اضطر يواجه نتيجة اختياراته، وأنا بدأت حياة جديدة بعيد عن الاستغلال والخداع.


 

أما أمي، ففي يوم جت قعدت معايا لوحدنا، وقالت وهي بتعيط: ـ سامحيني يا بنتي، أنا كنت فاكرة إني بربيكي على الصبر، لكني علمتك تتنازلي عن حقك.


 

مسكت إيدها وقلت: ـ أنا مسامحاكي يا أمي، بس نفسي تفهمي إن البنت مش لازم تتكسر عشان تبقى بنت كويسة، ومش لازم تسكت عن الظلم عشان تبقى أخت محترمة أو زوجة صالحة.


 

ومن يومها، بقيت عارفة إن كرامتي مش أنانية، وإن حقي مش قلة أدب، وإن رفضي للظلم مش معناه إني وحشة.


 

أنا علياء، البنت اللي اتربت طول عمرها إنها تيجي على نفسها عشان غيرها يرتاح، لكن في النهاية اتعلمت إن من حقي أرتاح أنا كمان، ومن حقي أختار حياتي بنفسي.

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق