In this article
مجرد ربة منزل
مجرد ربة منزل
حمايا أول ما دخلت قاعة المحكمة من غير محامي انفجر من الضحك وفضل يتريق عليا اني مش معايا فلوس أجيب محامي، اللي ميعرفوش اني كنت شغالة محامية في الجيش لسنين، وفضل يتفرج وهو مصدوم وأنا بقوم قدام القاضي وببوظ قضية ابنه كلها بجملة واحدة خلت القاعة كلها تسكت.
حماتي كانت أول واحدة اتريقت عليا.
رفعت إيديها اللي فيها الأسورة الألماس عشان تغطي بوقها بس كنت سامعة ضحكتها الواطية، ولمست جوزها ووشوشته بحاجة خلته يبتسم بسخرية.
كانوا مقتنعين اني مش هعرف أدافع عن نفسي.
بالنسبة ليهم الست اللي قاعدة لوحدها على الترابيزة ومعاها شنطة جلد وكباية مية بس دي واحدة سهل يهزموها.
الناحية التانية جوزي قاعد مرتاح جنب 3 محامين غاليين، الترابيزة بتاعتهم مليانة ملفات كبيرة وتابلت وورق مترتب.
أما الترابيزة بتاعتي كانت فاضية تقريبا.
القاضية بصتلي من فوق النضارة.
يا مدام، انتي فاهمة ان من حقك يكون معاكي محامي؟
أيوه يا حضرة القاضية
وانتي مختارة تدافعي عن نفسك؟
أيوه
الناس اللي قاعدة في القاعة بصوا لبعض وضحكوا.
المحامي الرئيسي بتاع جوزي قام وعدل الجاكتة الغالية بتاعته.
يا حضرة القاضية، احنا قلقانين انها تكمل من غير محامي ده ممكن يعمل صعوبات ملهاش لازمة، دي قضية بسيطة جدا
بسيطة.
الكلمة دي كانت هتخليني أضحك.
عشان دي نفس الكلمة اللي عيلة جوزي كانت بتستخدمها وهي بتحاول تمسح 7 سنين من حياتي.
من 3 أسابيع جوزي حط ورق الطلاق جنب طبق الفطار بتاعي بنفس اللا مبالاة كأنه سايب فاتورة مطعم على الترابيزة.
لا اعتذار.
لا شرح.
مجرد شوية ورق بيختصر جوازنا كله في كلام قانوني وأرقام فلوس.
قلتله بعد ما قريت الورق أنا مساهمتش بحاجة خالص؟
وشه مفيهوش أي رد فعل.
انتي خدتي بالك من البيت
أنا خدت بالي من كل حاجة
بص بعيد.
لسنين كانوا فاكرين هدوئي ضعف، كانوا شايفين بس الزوجة المطيعة اللي بترتب العزومات وبتنظم احتفالات العيلة وبتدعم جوزها وهو بيبني مستقبله.
عمرهم ما حاولوا يعرفوا أنا كنت مين قبل الجواز.
ميعرفوش اني قبل ما أبقى مراته كنت ظابط برتبة نقيب ومحامية في الجيش وكنت بمسك قضايا تحت ضغط كبير وبفحص كل تفصيلة وفاهمة ازاي الثقة ممكن تأثر على الحكم حتى قبل أول شاهد ما يطلع.
كنت مخبية الفصل ده من حياتي عشان كل اللي كنت عايزاه جواز هادي ومستقر.
بس أهو أنا هنا واقفة قدام نفس الناس في المحكمة وهما مقتنعين تماما انهم كسبوا.
المحامي بتاع جوزي قرب من القاضية بثقة واحد متوقع مكسب سهل.
القاضية رجعت بصتلي تاني.
يا مدام، ممكن تبدأي
فتحت الشنطة وطلعت ملف واحد وقمت وقفت.
سكوت رهيب نزل على القاعة.
عشان الست اللي كانوا فاكرينها مش مستعدة خالص كانت أخيرا هتوريهم هي مين بجد.
قمت وقفت ومسكت الملف الواحد اللي معايا، وكل الناس في القاعة باصة عليا ومستنية تشوف الست اللي جاية من غير محامي هتقول ايه، وحمايا وحماتي قاعدين بيضحكوا ضحكة خبيثة كده كأنهم كسبوا القضية خلاص.
المحامي بتاع جوزي بصلي وقال للقاضية يا فندم احنا مستعدين نخلص الموضوع بسرعة عشان نوفر وقت المحكمة، موكلتي… قصدي موكلي، جوزها، بيطلب الطلاق وبيطلب انها تخرج من البيت من غير أي حقوق عشان هي لم تساهم في أي حاجة مادية طول ال 7 سنين جواز، وكانت مجرد ربة منزل
كلمة مجرد ربة منزل دي خلتني أضحك جوايا.
بصيت للقاضية وقلت يا حضرة القاضية، ممكن أسأل المحامي سؤال؟
القاضية قالت اتفضلي
قلت يا متر، انت بتقول اني لم أساهم بأي حاجة مادية، ممكن تقولي مين اللي كان بيدفع إيجار المكتب بتاع جوزي أول سنتين؟
المحامي اتلخبط وبص لجوزي، جوزي وطى راسه.
قلت أنا
هقولك، أنا اللي كنت بدفع الإيجار من مكافأة نهاية خدمتي في الجيش، 2000 دولار كل شهر لمدة سنتين، ومعايا الإيصالات، ومعايا كمان كشف حساب بيقول اني حولت لجوزي 48 ألف دولار أول ما اتجوزنا عشان يبدأ شغله
القاعة كلها سكتت، حمايا بطل ضحك.
المحامي قال حتى لو، ده كان دين واتسد
ضحكت وقلت دين؟ طب فين الورقة اللي بتقول انه دين؟ مفيش، عشان ده كان استثمار، وكنت شريكة، ومعايا عقد الشركة اللي مضينا عليه أنا وهو أول ما اتجوزنا اني شريكة ب 40 في المية، بس هو عمره ما سجله في الشهر العقاري
طلعت العقد من الملف وحطيته قدام القاضية.
القاضية قريته ورفعت حواجبها.
جوزي قام وقف وقال انتي قلتي انك مش عايزة حاجة، قلتي انك عايزة تبقي ست بيت بس
قلتله أيوه، قلت عايزة أبقى ست بيت، بس مقلتش اني هبقى ست بيت ببلاش، أنا سيبت شغلي كمحامية في الجيش وكنت باخد 120 ألف دولار في السنة عشان أقعد أربي ولادك وأخد بالي من بيتك وأمك وأبوك لما تعبوا، وانت كنت بتقولي هعوضك، فين التعويض؟ التعويض انك ترميني بورقة طلاق جنب طبق الفول؟
حماتي قامت وقالت يا حضرة القاضية هي بتبالغ، هي كانت قاعدة في البيت مبتعملش حاجة، احنا اللي كنا بنصرف عليها
بصيتلها وقلت بجد؟ طب ممكن أسألك، مين اللي كان بيروح معاكي للدكتور كل أسبوع لما جالك خشونة في ركبتك؟ مين اللي كان بيبات معاكي في المستشفى 3 أيام لما عملتي العملية؟ مش أنا؟ ومين اللي كان بيعمل لحمايا الأكل المخصوص عشان الضغط والسكر؟ مش أنا برضه؟ كنتوا بتصرفوا عليا ولا أنا اللي كنت بصرف صحتي ووقتي عليكم؟
حمايا قال احنا مش جايين نحاسب على أكل وشرب، احنا في محكمة
قلتله صح، احنا في محكمة، والمحكمة بتحاسب على الحقوق، وحقي انا 7 سنين خدمة في البيت ده، 7 سنين غسيل وطبيخ وتربية ولدين، ولدين انتوا نسيتوا انهم ولادي، ولادي اللي جوزي عايز ياخد حضانتهم ويقول اني غير مؤهلة
المحامي بتاعه قام تاني وقال موكلتي… قصدي، طليقة موكلي، فعلا غير مؤهلة، هي عصبية و…
قاطعته وقلت أنا عصبية؟ طب معاك دليل؟
قال عندنا شهود
قلت وأنا عندي تسجيلات
القاعة كلها شهقت.
طلعت تليفوني وقلت للقاضية يا فندم، معايا إذن من النيابة بتسجيل المكالمات عشان جوزي كان بيضايقني، ومعايا تسجيل ليه وهو بيقول لأمه انه هيلبسني قضية اني مجنونة عشان ياخد الولاد والبيت، ومعايا تسجيل تاني لحماتي وهي بتقوله قول إنها بتقسو عليهم، قول كده في المحكمة
وش حماتي بقى أصفر.
القاضية قالت قدمي التسجيلات
شغلت تسجيل واحد بس، كان صوت جوزي بيقول يا ماما متقلقيش، هقول انها عصبية وبتزعق للولاد، والقاضي هيصدقني عشان هي معهاش محامي، هي مفكرة نفسها لسه بتعرف تتكلم، دي بقالها 7 سنين مبتفتحش كتاب قانون
الصوت كان واضح جدا في القاعة.
القاضية بصت لجوزي وقالت هل هذا صوتك؟
جوزي سكت.
المحامي بتاعه حاول ينقذ الموقف وقال حتى لو، ده كلام في لحظة غضب
قلت لا يا متر، ده تخطيط، والتخطيط بان انه كاتب في ورقة الطلاق اني مليش أي حقوق وان الولاد معاه وان البيت بتاعه، وهو ناسي ان البيت ده باسمي، باسمي أنا، عشان أنا اللي دافعة مقدمه من ورث أبويا، ومعايا العقد
طلعت عقد البيت.
المحامي مسك دماغه.
حمايا قام وقف وقال انتي كنتي مخططة لكل ده؟ انتي كنتي بتمثلي علينا انك ست بيت غلبانة؟
قلتله لا، أنا كنت ست بيت بجد، بس ست بيت ذكية، وعمري ما نسيت اني محامية، أنا بس كنت سايبة القانون على جنب عشان أعيش جواز، بس انتوا اللي رجعتوني للمحكمة، انتوا اللي ضحكتوا عليا أول ما دخلت، فاكر ضحكتك وانت داخل؟ كنت بتضحك عشان فاكرني مش هعرف أتكلم، دلوقتي مين اللي مش عارف يتكلم؟
القاضية خبطت بالمطرقة وقالت كفاية، سمعت كفاية
بصت لجوزي والمحامين بتوعه وقالت القضية دي مش بسيطة زي ما كنتوا فاكرين، الست دي معاها عقود وتسجيلات وكشوف حساب، وانتوا معاكم كلام مرسل، أنا هأجل القضية أسبوعين لمراجعة الأوراق، وفي خلال الأسبوعين دول، أنصح الأستاذ انه يحاول يحل ودي، عشان لو كملنا بالطريقة دي، هو اللي هيخرج من غير حقوق
خرجت من القاعة وانا ماسكة شنطتي، وكل الناس بتبص عليا، وحمايا وحماتي قاعدين مصدومين، وجوزي قاعد حاطط وشه في الأرض.
بره المحكمة، المحامي بتاعه جري ورايا وقالي ممكن نتفاهم؟ موكلي مستعد يديكي نص البيت
قلتله لا، أنا عايزة البيت كله، والولاد معايا، ونفقة 7 سنين، وتعويض عن ال 48 ألف اللي خدتهم، ولو موافقش، الأسبوع الجاي هقدم بلاغ تزوير انه زور إمضتي على عقد الشركة
المحامي وشة اتخطف وقال هبلغه
روحت البيت، ولادي كانوا عند جارتي، حضنتهم وقلتلهم ماما رجعت، ومحدش هياخدكم من ماما
تاني يوم جوزي بعتلي رسالة أنا آسف، كنت فاكرك ضعيفة، طلعتي أقوى مني ومن أهلي ومن المحامين بتوعي، ممكن نرجع؟
مردتش عليه، عملتله بلوك، عشان اللي يضحك على واحدة داخلة المحكمة لوحدها من غير محامي، ويتريق عليها، ميستاهلش انها ترجع تطبخله تاني، يستاهل انها تقف قدامه في المحكمة وتعلمه القانون من أول وجديد، وتعلمه ان الست اللي سابت شغلها عشان بيتها، مش ست ضعيفة، دي ست قررت تضحي، ولما التضحية تتقلب إهانة، بترجع محامية تاني، محامية شاطرة جدا، وبتعرف تجيب حقها بجملة واحدة بس، جملة خلت القاعة كلها تسكت.
ومن ساعتها وأنا بشتغل تاني، فتحت مكتب محاماة صغير باسمي، وكاتبة على اليافطة كنت ست بيت، وبقيت محامية بترجع حق كل ست بيت اتقالها انتي مبتعمليش حاجة
، روحت البيت ونمت وانا حاضنة ولادي الاتنين، لأول مرة من 3 شهور أنام وانا مش خايفة انه ييجي ياخدهم من حضني.
تاني يوم الصبح لقيت حماتي بتخبط على الباب.
فتحت لقيتها لوحدها، من غير حمايا، لابسة نضارة سودة وماسكة علبة شوكولاتة.
قالت ممكن أدخل؟
قلتلها اتفضلي
دخلت وقعدت في الصالة اللي هي كانت بتقولي عليها مش نضيفة، بصت حواليها وقالت البيت نضيف زي الفل، أنا اللي كنت بتبلى عليكي
قلتلها جاية تقولي كده ليه؟
قالت عشان امبارح في المحكمة لما شغلتي التسجيل، ابني بصلي كأني أنا اللي بوظت حياته، مع ان هو اللي قالي قولي كده، هو اللي قالي نطلعها مجنونة عشان ناخد الشقة والعيال، أنا كنت فاكرة انك فعلا مش هتعرفي تردي، كنت فاكرة انك نسيتي القانون، كنت فاكرة انك بقيتي واحدة بتعرف تطبخ بس
قلتلها وأنا فعلا بعرف أطبخ، بس بعرف كمان أحبس بني آدم 3 سنين بتسجيل واحد، تحبي أوريكي؟
وشها اتخض وقالت لا والنبي، أنا جاية أعتذر، وجاية أقولك ان جوزي، حماكي، طرد ابنه من البيت امبارح بعد المحكمة، قاله انت ضحكت على واحدة كانت بتخدم أمي وأنا تعبان، انت معندكش أصل
قلت وايه اللي حصل؟
قالت ابنك ساب البيت وراح قعد عند صاحبه، وبيقول انه عايز يرجعلك، بس أنا بقولك متجريش، الراجل اللي يبيع مراته عشان شقة ده ميستاهلش، أنا لو عندي بنت مش هجوزهاله
ضحكت وقلت أول مرة تقولي كلمة حق
قالت طب اسمعي، أنا جاية أطلب منك طلب، بلاش تقدمي بلاغ التزوير، هيتسجن، والعيال هتتبهدل، خدي اللي انتي عايزاه بس بلاش سجن
قلت أنا مش عايزة أسجنه، أنا عايزة يتربى، عايزة يعرف ان الست اللي كان بيقول عليها مجرد ربة منزل دي، كانت بتصحى الساعة 5 تودي العيال المدرسة وترجع تطبخ وتغسل وتذاكرلهم وتروح للدكتور بأمك وتعمل لأبوه الأكل الدايت، وفي الآخر تقعد تذاكر قانون بالليل عشان متنسهوش، أنا كنت بذاكر قانون كل يوم قبل ما أنام، عشان كنت عارفة ان اليوم ده جاي
حماتي عيطت وقالت كنتي بتذاكري؟
قلت أيوه، الكتب بتاعتي كلها في الأوضة اللي فوق، مغبرة بس موجودة، أنا عمري ما نسيت أنا مين
بعدها بيومين كان ميعاد الجلسة التانية، دخلت المحكمة لقيت جوزي لوحده، من غير ال 3 محامين الغاليين، قاعد على الترابيزة لوحده ومعاه شنطة بلاستيك فيها ورق.
القاضية دخلت وقالت فين المحامين؟
قال مشيوا يا فندم، لما سمعوا التسجيلات قالولي قضيتك خسرانة ومش هندخل معاك
القاضية بصتلي وقالت والمُدعية؟
قلت أنا موجودة يا فندم، ولوحدي برضه، بس المرة دي بمزاجي
جوزي قام وقال يا حضرة القاضية أنا عايز أتصالح، أنا موافق على كل طلباتها، البيت باسمها يفضل باسمها، والولاد معاها، وأنا هدفع نفقة، بس بلاش تزوير وبلاش تسجيلات تتعرض تاني
القاضية قالت ده قرارك؟
قال أيوه
بصتلي وقالت موافقة على الصلح بالشروط دي؟
قلت موافقة، بس بشرط، يمضي إقرار انه كان بيخطط يتهمني بالجنون عشان ياخد حضانة الولاد، ويمضي انه استلم مني 48 ألف أول الجواز، عشان لو فكر يرجع في كلامه، الإقرار ده يطلع
جوزي مضى وهو بيترعش.
القاضية ختمت الورق وقالت مبروك، انتي أول ست أشوفها تدخل من غير محامي وتكسب ضد 3 محامين
خرجت من المحكمة وانا ماسكة الورق، ولقيت حمايا مستنيني بره.
قالي أنا آسف اني ضحكت عليكي أول ما دخلتي، كنت فاكرك جاية تعيطي، طلعتي جاية تدرسينا قانون
قلتله الضحكة اللي ضحكتها أول ما دخلت من غير محامي، هي نفس الضحكة اللي خلتني أفتكر أنا كنت مين قبل ما أبقى مرات ابنك، فشكرا على الضحكة دي، هي اللي رجعتني
من ساعتها فتحت المكتب، وكل يوم بيجيلي ستات كتير، واحدة جوزها قالها انتي قاعدة في البيت بتعملي ايه، وواحدة حماتها قالت لها انتي متسوّيش، وواحدة جوزها دخل المحكمة يضحك عشان فاكرها مش هتعرف ترد.
بقعدهم وأقولهم نفس الجملة اللي قلتها في المحكمة وخلت القاعة تسكت.
بقولهم انتي مش مجرد ربة منزل، انتي مديرة بيت، وممرضة، ومدرسة، وطباخة، ومحامية بيتك، ولو نسيتي ده، القانون هيفكرك
وجوزي؟ بيبعت نفقة الولاد كل شهر في ميعادها، وبييجي يشوفهم كل جمعة في النادي، من بعيد لبعيد، عشان القاضي قاله متدخلش البيت اللي باسمها تاني الا بإذنها.
وآخر مرة شافني قال انتي اتغيرتي
قلتله لا، أنا رجعت، رجعت لنفسي اللي انت نسيتها، أنا اللي كنت بفكرها راحت، بس هي كانت مستنية بس حد يضحك عليها في المحكمة عشان تصحى
ومن يومها وأنا كل ما أدخل قاعة محكمة، أفتكر ضحكة حمايا، وأضحك أنا، بس ضحكة ثقة، ضحكة واحدة عارفة انها هتكسب، حتى لو داخلة لوحدها ومعاها ملف واحد بس.
Keep up with محمد
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article


Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment