أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

يوم عزال سلفى

يوم عِزال سلفي، حماتي قالتلي: «انزلي الأكل لأهل العروسة وصاحباتها، وهاتي كراتين التلاجة والغسالة، دول تحت المرتبة»… بس أنا مكنتش أعرف إن كرتونة تلاجة هتكون السبب إن جوازة سلفي تتفركش قبل ما تبدأ، وإن كلمة واحدة هتطلع سر محدش فينا كان يعرفه! أنا متجوزة بقالي 6

محمدمحمدالكاتب 11 د للقراءة 0.00 المراجعات
يوم عزال سلفى


يوم عزال سلفى ( حكاوي شيمو

 

يوم عِزال سلفي، حماتي قالتلي: «انزلي الأكل لأهل العروسة وصاحباتها، وهاتي كراتين التلاجة والغسالة، دول تحت المرتبة»… بس أنا مكنتش أعرف إن كرتونة تلاجة هتكون السبب إن جوازة سلفي تتفركش قبل ما تبدأ، وإن كلمة واحدة هتطلع سر محدش فينا كان يعرفه!
أنا متجوزة بقالي 6 سنين، وعندي ولد وبنت، وجوزي عنده أخ أصغر منه اسمه كريم، وكريم كان خاطب بنت اسمها ندى، والخطوبة بقالها سنة، وكل العيلة كانت فرحانة بيهم، خصوصًا حماتي اللي كانت بتعتبر ندى بنتها.

 

 


يوم العزال كنا كلنا في شقة كريم بنساعده، العفش داخل، والناس طالعة ونازلة، وحماتي واقفة بتوزع التعليمات وكأنها قائد معركة.
بصتلي وقالت: _ انتي يا بنتي خدي الصينية دي وانزلي بيها لأهل العروسة، وبعد ما تطلعي هاتي كراتين التلاجة والغسالة والبوتجاز، حاطينهم تحت المرتبة عشان ميتبهدلوش.
قولتلها: _ حاضر يا ماما.
خدت الصينية ونزلت قدمت الأكل، وأنا طالعة لقيت كرتونة التلاجة والبوتجاز في مدخل الشقة، فشيلتهم بالعافية وطلعت بيهم.
وأنا على السلم لقيت أخت العروسة، هي تقريبًا من سني، واقفة قدامي وبتقولي بصوت عالي: _ يا طنط… يا طنط!

 

 


بصتلها باستغراب وقلتلها: _ نعم؟
قالتلي: _ هاتي الكراتين دي، ماما عاوزاها.
قولتلها: _ كراتين إيه يا حبيبتي؟
قالتلي: _ كراتين الأجهزة، هاتيهم عشان ماما قالتلي آخدهم.
أنا بصراحة اتعصبت من أسلوبها، وخصوصًا إنها بتناديني يا طنط بطريقة مستفزة، فقولتلها: _ إنتي قليلة الذوق! كراتين إيه يا أم كراتين؟ دي كراتين أخو جوزي، ومالكيش دعوة بيها!
ورميت الكراتين على السلم وطلعت.
دخلت لحماتي وأنا متضايقة وقلتلها: _ هو إيه اللي حصل يا ماما؟ البنت بتطلب مني الكراتين كأني شغالة عندهم! دي أنا لسه شايلة الأكل ونازلالهم بنفسي!
حماتي وشها اتغير وقالت: _ بتقولك هاتي الكراتين ليه؟!
قولتلها: _ بتقول أمها عاوزاهم!
حماتي قامت من مكانها وقالت: _ لا والله؟ طب انزلي ورايا!

 

 

 


نزلت حماتي وفضلت تتكلم قدام أهل العروسة: _ هو إنتوا يا جماعة شايفين إيه؟ هو مش عيب مرات ابني تشيل الكراتين وتطلع بيها وتطلبوا منها تنزلوهم تاني؟ إنتوا متعرفوش الأصول؟ دي جاية تساعدكم ولا جاية تشتغل عندكم؟
أنا كنت واقفة ساكتة، ومستنية حد يرد، لكن اللي حصل إن أم العروسة بصت لحماتي وقالتلها: _ هو حضرتك فاهمة الموضوع غلط، إحنا طلبنا الكراتين عشان…
حماتي قاطعتها: _ عشان إيه؟ مفيش عشان! إحنا مش هنقبل الأسلوب ده!
وبعدها طلعت.
طلعت أنا وراها، ولما دخلنا الشقة لقينا أهل العروسة قفلوا شقتهم ومشيوا!
بعدها بشوية أبو العروسة رن على كريم وقاله: _ يا ابني كل شيء قسمة ونصيب، وإحنا هنعدي ناخد حاجتنا، وربنا يوفقك.
كريم كان واقف مش فاهم حاجة، وقاله: _ حضرتك بتقول إيه؟ هو حصل إيه؟!
الراجل رد عليه: _ اسأل والدتك ومرات أخوك، هما أدرى باللي حصل.
وقفل السكة!
من ساعتها كريم دخل أوضته وقفل على نفسه، لا بياكل ولا بيتكلم مع حد.
وجوزي حاول يدخل له، قاله: _ يا كريم افتح يا ابني، إنت هتضيع سنة ارتباط عشان موقف زي ده؟
كريم رد من ورا الباب: _ موقف إيه يا أخويا؟ دي إهانة ليا قبل ما تكون ليهم!
حماتي بدأت تعيط وتقول: _ يعني أنا غلطانة؟ أنا دافعت عن مرات ابني! هو أنا كنت هسيبهم يهينوها؟
أنا قولتلها: _ يا ماما أنا مش قصدي يحصل كل ده، بس البنت استفزتني.
جوزي بصلي وقال: _ وإنتي كمان يا ريت كنتي سألتي الأول، مش كل حاجة تترد بعصبية.
اتضايقت وقلت: _ يعني أنا اللي بوظت الجوازة؟!
رد عليا: _ محدش قال كده، بس لازم نفهم هما كانوا عايزين الكراتين ليه، وليه الموضوع كبر بالشكل ده.
وبعد ساعات من الزعل، حماتي راحت خبطت على كريم، وفضلت تستعطفه يفتح.
فتح الباب أخيرًا، وكان وشه متغير من كتر العياط.
قالها: _ يا أمي أنا مش زعلان عشان الجوازة اتفركشت، أنا زعلان عشان محدش فيكم سألني قبل ما يتصرف!
حماتي قالتله: _ يعني إيه يا ابني؟!
بصلها وقال: _ ندى كانت طالبة مني الكراتين من أسبوع، وأنا وافقت، وقلت لها تاخدهم يوم العزال.
حماتي اتصدمت وقالت: _ وإنت موافق تديهم ليهم ليه؟!
كريم سكت شوية، وبعدين قال: _ عشان أمها عندها جهاز بنت تانية، وعايزين الكراتين يحافظوا بيها على الأجهزة القديمة لحد ما ينقلوها.
أنا حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي، وقلت: _ طب ما كنت قولت يا كريم!
رد عليا: _ وأنا كل ما كنت أتكلم كنتوا بتتكلموا فوق كلامي!
لكن المفاجأة إن كريم طلع موبايله وورانا رسالة من ندى، وكانت الرسالة دي هي السبب الحقيقي اللي خلته يقفل على نفسه من ساعة ما أهلها مشيوا…
قرأنا الرسالة، ووش حماتي اصفر، وأنا حسيت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد كراتين!
يتبع…
صلوا على النبي ❤️
وقولولي بصراحة، مين غلطان في اللي حصل؟ أنا اللي اتعصبت على أخت العروسة؟ ولا حماتي اللي كبرت الموضوع؟ ولا أهل العروسة كان المفروض يوضحوا من الأول؟
#حكاوي_شيمو
الجزء الثاني ❤️
أول ما كريم فتح رسالة ندى، حماتي خطفت الموبايل من إيده وفضلت تقرأ الكلام مرة واتنين، وبعدها بصتله وقالت: _ يعني إيه يا كريم؟ إيه الكلام اللي مكتوب ده؟!
كريم كان واقف ووشه كله حزن وقال: _ ندى بتقولي إنها مش هتقدر تكمل معايا بعد اللي حصل، وإنها مش مستعدة تعيش وسط عيلة كل واحد فيها بيهين التاني، وإن اللي حصل النهارده أكد لها إننا مش شبه بعض.
حماتي اتعصبت وقالت: _ يعني عشان كرتونتين تسيبك؟! دي كانت مستنية غلطة مننا!
كريم رد عليها: _ يا أمي الموضوع مش كرتونتين، الموضوع إنكم اتكلمتوا مع أهلها بطريقة وحشة، ومحدش فيكم فكر يسألني أنا الأول.
أنا كنت واقفة مش عارفة أقول إيه، وحسيت إني اتسرعت لما رديت على أخت ندى بالطريقة دي.
قربت منه وقلت: _ يا كريم أنا آسفة، والله ما كنت أقصد أضايقك ولا أكون سبب في اللي حصل.
بصلي وقال: _ أنا عارف إنك مكنتيش تقصدي، بس أنا كنت مستني منكم تساعدوني أفرح، مش تخلوني أخسر البنت اللي اخترتها.
جوزي حاول يهديه وقاله: _ طب ما نروح نتكلم معاهم ونفهمهم إن اللي حصل سوء تفاهم.
كريم هز راسه وقال: _ أنا مش هروح أترجى حد يقبلني، بس لو هما عايزين يسمعوا مني أنا مستعد أوضح كل حاجة.
حماتي دخلت في الكلام وقالت: _ لا يا حبيبي، إنت مش هتروح لحد، هما اللي ييجوا ويعتذروا عن طريقتهم!
كريم رد بعصبية: _ يا أمي كفاية بقى! هو أنا هفضل طول عمري مستني الناس تعتذر عشان أعيش؟!
وسابنا ودخل أوضته تاني.
تاني يوم الصبح، جوزي راح لأبو ندى واتصل بيه، وطلب منه يقابله هو وكريم بعيد عن أي حد.
وفعلًا اتقابلوا في قهوة قريبة من بيتهم.
رجع جوزي بعد ساعتين، وكان وشه مش مريح.
سألته: _ عملتوا إيه؟ وافقوا يسمعوا كريم؟
قاللي: _ أبو ندى كان محترم جدًا، وقال إنهم مش زعلانين من موضوع الكراتين، لكن في حاجة تانية حصلت خلتهم ياخدوا قرارهم.
أنا اتخضيت وقلت: _ حاجة تانية إيه؟!
قال: _ بيقول إن ندى رجعت البيت يوم العزال منهارة من العياط، وإنها سمعت كلام من حماتك خلاها تحس إنها مش مرغوب فيها وسط العيلة.
بصيت لحماتي وقلتلها: _ إنتي قولتيلها إيه يا ماما؟
حماتي اتلخبطت وقالت: _ أنا؟! أنا مقولتلهاش غير إن الأصول مهمة، وإن مرات ابني مش شغالة عند حد!
جوزي قال: _ مش ده اللي أبوها قاله، هو بيقول إن ندى سمعتك بتقولي لواحدة من قرايبهم إنك مش مقتنعة بيها من الأول، وإنها مش هتكون ست بيت كويسة!
حماتي سكتت، وأنا بصيتلها باستغراب.
قلت: _ إنتي قولتي كده فعلًا؟!
ردت بعصبية: _ وأنا كدابة؟ البنت مش بتعرف تعمل حاجة، وكل شوية تطلب حاجات!
كريم كان واقف عند باب الصالة، وسمع آخر جملة.
دخل وقال: _ يعني يا أمي إنتي كنتي من الأول مش عايزاها؟!
حماتي قالت: _ أنا كنت خايفة عليك يا ابني!
رد عليها: _ خايفة عليا ولا عايزة واحدة تمشي على مزاجك؟!
حماتي عيطت وقالت: _ يعني أنا أمك وفي الآخر واقف ضدّي عشان واحدة لسه داخلة حياتك؟!
كريم قال: _ أنا مش ضدك، بس مش هقبل إنك تظلمي حد لمجرد إنه مش عاجبك.
وفي وسط الخناقة دي، تليفون كريم رن…
كانت ندى!
رد عليها بسرعة وخرج البلكونة، وبعد شوية رجع وشه متغير تمامًا.
سألناه: _ قالتلك إيه؟
بص لأمه وقال: _ ندى موافقة نتقابل، بس مش لوحدنا… هي عايزة تقولنا كلنا حاجة مهمة قبل ما تاخد قرارها النهائي.

 

 


حماتي اتوترت وقالت: _ هي لسه عندها كلام تقوله؟!
كريم رد: _ أيوه يا أمي، وبتقول إن موضوع الكراتين كان آخر حاجة حصلت، مش أول حاجة!
أنا بدأت أحس إن فيه حاجات كتير مستخبية، وإن ندى كانت شايلة من حماتي مواقف محدش فينا يعرف عنها حاجة.
لكن اللي حصل في المقابلة التانية كان صدمة لينا كلنا، خصوصًا لما ندى طلعت ورقة من شنطتها وحطتها قدام كريم وقالتله:
_ قبل ما تقرر تكمل معايا أو تسيبني، لازم تعرف إن والدتك عملت إيه من وراك… وأنا سكت كتير عشان خاطرك!
كريم مسك الورقة، وأول ما قرأ أول سطر فيها، رفع عينه وبص لأمه وقال:
_ إنتي وصلتي للدرجة دي يا أمي؟!
يتبع في الجزء الأخير…
صلوا على النبي ﷺ ❤️
تفتكروا إيه اللي ممكن تكون حماتي عملته من ورا كريم؟ وهل من حق الأم تتدخل في اختيار ابنها بحجة الخوف عليه؟
#حكاوي_شيمو

 

 


الجزء الأخير ❤️
كريم كان ماسك الورقة وإيده بتترعش، وفضل باصص لأمه كأنه مش مصدق اللي قراه.
امي اتوترت وقالت: _ مالك يا كريم؟ إيه اللي في الورقة دي؟!
بصلها وقال: _ إنتي روحتي لندى وقلتي لها إني مش عايز أكمل معاها؟!
كلنا اتصدمنا!
ندى كانت قاعدة ودموعها على خدها، وقالت: _ أيوه، والدتك جتلي البيت من غير ما كريم يعرف، وقالتلي إن ابنها مش مرتاح معايا، وإنه مكمل في الخطوبة عشان ميحرجش أهلي، وإن الأفضل إني أنا اللي أسيبه عشان محدش يزعل.
كريم بص لأمه وقال: _ الكلام ده حصل فعلًا؟!
حماتي حاولت تبرر وقالت: _ أنا كنت بجس نبضها، وعايزة أشوف هي متمسكة بيك ولا لأ!
ندى ردت وهي بتعيط: _ تجسي نبضي بإيه يا طنط؟ إنتي قولتيلي بالحرف إن ابنك مش هيقدر يعيش مع واحدة زيي، وإنك مش هتوافقي إني أدخل بيتك!
كريم حط الورقة على الترابيزة وقال: _ طب ليه يا أمي؟ أنا عمري ما خبيت عنك حاجة، وكنت بقولك كل حاجة بتحصل بيني وبين ندى!
حماتي قالت: _ أنا أمك، وخايفة عليك من واحدة متعرفهاش!
ندى ردت بهدوء: _ وأنا عمري ما حاولت أخد ابنك منك، بالعكس كنت دايمًا بقوله خليك بار بأمك، وروح شوفها، ولو زعلتها اعتذرلها حتى لو مش غلطان.
وبعدين بصت لكريم وقالت: _ أنا مش زعلانة عشان الكراتين، ولا عشان مرات أخوك قالتلي يا طنط ورديت عليها، أنا زعلانة عشان كل مرة كنت بحاول أقرب من عيلتك كنت بحس إني داخلة امتحان، ولو غلطت غلطة صغيرة ألاقي نفسي متهمة إني مش مناسبة ليكم.
أنا هنا حسيت بالخجل من نفسي، وقولت: _ يا ندى أنا آسفة على طريقتي يوم العزال، أنا اتعصبت ومكنش من حقي أتكلم معاكي ولا مع أختك بالشكل ده.
بصتلي وقالت: _ أنا مقدرة اعتذارك، وعارفة إنك مكنتيش تعرفي حاجة عن اللي حصل قبل كده.
امي بدأت تعيط وقالت: _ يعني خلاص؟ هتسيبوا ابني بعد كل ده؟ أنا عملت كل ده عشان مصلحته!
ندى قالت: _ يا طنط أنا بحب كريم، ومش جاية أحرمه منك، بس أنا مش هقدر أتجوز وأعيش طول عمري خايفة من كل كلمة أقولها أو تصرف أعمله.
كريم سألها: _ يعني إنتي لسه عايزاني؟
ندى سكتت شوية وبعدين قالت: _ أنا عايزاك، بس عايزة أتجوزك إنت، مش أتجوزك وأفضل أحارب عشان ألاقي مكاني في حياتك.
كريم رد عليها: _ أنا مش هطلب منك تتحملي حاجة فوق طاقتك، وأنا هحافظ على علاقتي بأمي، وفي نفس الوقت مش هسمح لحد يتدخل في حياتنا أو يقلل منك.
وبص لأمه وقال: _ يا أمي أنا هفضل ابنك، وهفضل أحبك وأبرك، بس بعد الجواز بيتي هيكون له خصوصيته، ومراتي مش هتكون في منافسة معاكي.
امى فضلت ساكتة، وبعد شوية قالت: _ أنا غلطت يا ابني، بس كنت خايفة أخسرك.
كريم قرب منها وباس إيدها وقال: _ إنتي مش هتخسريني لما تحترمي اختياري، إنتي ممكن تخسريني لما تخليني أكره وجودي في البيت من كتر المشاكل.
بعد المقابلة دي، كريم وندى اتفقوا يأجلوا الفرح شهرين، وقعدوا مع بعض ومع أهلهم واتكلموا في كل حاجة، واتفقوا إن شقتهم تكون مستقلة، وإن الزيارات تكون بالمحبة مش بالفرض.
وأنا كمان اعتذرت لأخت ندى لما قابلتها، وقلت لها: _ حقك عليا، أنا غلطت لما اتكلمت معاكي بالطريقة دي.
ضحكت وقالت: _ خلاص يا طنط، بس المرة الجاية متحدفيش الكراتين على السلم!
ضحكنا كلنا، وحتى كريم ضحك لأول مرة من أيام.
وبعد شهرين اتجوزوا، ويوم الفرح امى كانت فرحانة، بس المرة دي كانت سايبة لندى مساحتها وبتتعامل معاها بهدوء.
أما أنا فخرجت من الحكاية دي بدرس عمري ما نسيته…

 

 

 


مش كل موقف يستاهل إننا نكبره، ومش كل كلمة تتقال وقت العصبية لازم تتحول لخناقة، والأهم إننا منسمحش لحد يدخل بين اتنين بيحبوا بعض لمجرد إنه شايف نفسه أدرى بمصلحتهم.
والكراتين اللي كادت تبوظ جوازة كريم، طلعت أهون بكتير من الكلام اللي كان بيتقال من ورا ضهره!
والسؤال اللي عايزة أسألكم إياه:
لو إنتوا مكان كريم، كنتوا هتسامحوا وتكملوا حياتكم، ولا كنتوا هتعتبروا تدخلها في الخطوبة سبب كافي لإنهاء العلاقة؟
وهل أنا كمان غلطانة في حق أخت العروسة، ولا كان أسلوبها مستفز فعلًا؟
صلوا على النبي ﷺ ❤️
#حكاوي_شيمو

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق