أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

سكريبت حب قديم كامله

سكريبت حب قديم كامله أماني سيد اتجوزت جواز صالونات ومن يوم جوازى جوزى مقربش منى وبعد شهر لقيته داخل عليه بواحدة تانيه وهو شايلها وبيقولها نورتى بيتك يا عروسه سالته مين دى وأنا ابقى ايه رد بكل جحود وقالى ـ دى بسمه حبيبتي وبقت مراتى اخيرا سألته وانا ابقى ايه و

محمدمحمدالكاتب 13 د للقراءة 0.00 المراجعات
سكريبت حب قديم كامله

 سكريبت حب قديم كامله أماني سيد 


 


 

سكريبت حب قديم كامله أماني سيد 

اتجوزت جواز صالونات ومن يوم جوازى جوزى مقربش منى وبعد شهر لقيته داخل عليه بواحدة تانيه وهو شايلها وبيقولها نورتى بيتك يا عروسه سالته مين دى وأنا ابقى ايه رد بكل جحود وقالى ـ دى بسمه حبيبتي وبقت مراتى اخيرا سألته وانا ابقى ايه وطالما بيحب واحده تانيه ليه اتجوزنى قالى ـ أهلى كانوا رافضين اتجوز واحده مطلقه وانا لسه ماتحوزتش وعشان اخلص من زنهم خليتهم يختارولى واحده واختاروكى واتجوزتك بس مقدرتش اقرب منك لانى ماحبتكيش ولا ماليه عينى ودلوقتي اتجوزت بسمه اللى بحبها واهلى مش هيقدروا يفتحوا بقهم بصيت للبيت والعفش ولنفسى وقولتله ـ انا لسه عروسه إزاى تكسر بخاطرى كده ردت هى بشماته وقالتلى ـ بلاش تصدقى نفسك الفرش بتاع الشقه دى حتى لو البياض والسيراميك انا اللى اختارته حتى اوضه النوم انتى هنا عشان تمثيليه وعملتيها بنجاحـ يعنى ايه ـ يعنى لو عايزه تعيشى هتنقلى حاجتك اوضه الاطفال واقعدى فيها ولو عايزه تطلقى يا تروحى ترفعى قضيه خلع يا نروح عند محامى وتتنازلى عن كل حقوقك ووقتها هطلقك بدون مشاكل معاكى ساعتين فكرى فيه فضلت واقفة مكاني مش مستوعبة اللي بيحصل،


 

شهر كامل وأنا عايشة مع راجل لا لمسني ولا حتى حسسني إني مراته، وكنت كل ما أسأله عن سبب بعده يقولي إنه مضغوط في الشغل وإنه محتاج وقت عشان نتعود على بعض.


 

ماكنتش أعرف إن الوقت اللي كان بيطلبه مني ده كان بيجهز فيه شقته عشان يدخل فيها حبيبته!بصيت لبسمة اللي كانت واقفة جنبه بكل ثقة، وبعدين بصيت لجوزي وقلتله: ـ إنتوا بتتكلموا بجد؟ إنتوا شايفين إني ممكن أقبل أعيش في أوضة الأطفال وأبقى خدامة ليكم؟


 


 

ضحك بسخرية وقال: ـ متكبريش الموضوع، إنتِ كنتِ عارفة إن الجوازة دي تقليدية، وأنا مش مطالب أحبك ولا أعيش معاكي غصب عني. أنا وفرتلك بيت ومأكل ومشرب، ودي كل حاجة كنت محتاجها منك. رديت عليه وأنا مش مصدقة بجاحته: ـ وفرتلي بيت؟


 

ده بيتي اللي اتجوزت فيه على سنة الله ورسوله، مش شقة إنت مأجرهالي عشان تمن عليا بيها! وبعدين إنت اتجوزتني وخبيت عني إنك بتحب واحدة تانية، وفضلت شهر كامل تضحك عليا وتخليني أصدق إنك زوجة ليك!


 

بسمة قربت مني وقالت: ـ خلاص يا حبيبتي، كفاية دور الضحية ده، الراجل بيقولك قدامك حلين، يا تعيشي في الأوضة اللي قالك عليها، يا تاخدي بعضك وتمشي من غير ما تعملي مشاكل. بصيتلها وقلت: ـ وإنتِ مالك؟ إنتِ داخلة بيتي على أساس إنك صاحبته؟


 

ده أنا مراته على ذمته قبلك، ولو فاكرة إنك هتدخلي تاخدي مكاني وتطرديني من بيتي تبقي غلطانة. اتغيرت ملامح جوزي وقرب مني بعصبية وقال: ـ إنتِ هتغلطي في مراتي؟!ضحكت من وسط دموعي وقلت: ـ مراتك؟


 

أمال أنا إيه؟ كنت متجوزني عشان تبقى واجهة قدام أهلك، ولما خلصت مهمتك جبت حبيبتك ترمي عليا خبر جوازك منها؟!رد ببرود: ـ أيوه، ودي الحقيقة اللي كان لازم تعرفيها من الأول. قررت اتجاهلهم لحد ما اشوف هتصرف إزاى بش بسمة كانت ذكية في استفزازها، ماكنتش بتكتفي بالدلع والكلام الحلو، دي كانت بتتعمد تعمل تصرفات محسوبة عشان تحسسني إني غريبة في بيتي، وإن جوزي عمره ما كان ليا حتى في اللحظة اللي كنت فاكرة فيها إنه من حقي.


 


 

في أول يوم، صحيت من النوم على صوت ضحكهم في الصالة، خرجت لقيتها قاعدة على رجله وبتصور سيلفي معاه، ولما شافتني قالت: ـ صباح الخير يا عروسة، تعالى خدي لنا صورة حلوة إنتِ بتعرفي تصوري كويس. بصيتلها باستغراب، فقالت وهي بتضحك: ـ إيه؟ مكسوفة؟


 

ده جوزي! فضلت بالشكل ده لحد ما قررت أبطل أديها الفرصة اللي هي مستنياها، وبدأت أتعامل معاها كأنها مش موجودة، لا ببصلها ولا برد على استفزازها، وكنت بقضي معظم وقتي في أوضتي، لكن واضح إن ده ماعجبهاش، لأنها كانت عايزة تشوفني منهارة قدامها.


 

وفي يوم كنت قاعدة في الصالة براجع شوية حاجات على موبايلي، لقيتها خارجة من أوضة النوم لابسة روب جوزي، وشعرها مفرود، وفي إيديها فنجان قهوة. قعدت قصادي وحطت رجل على رجل، وبعدها نادت عليه بصوت عالي: ـ حبيبي، تعالى شوف أنا عملتلك إيه.


 


 


 

خرج لها من الأوضة، وأول ما شافها ابتسم وقرب منها، فقالتله وهي بتضحك: ـ إيه رأيك؟ مش كده أحلى من لما كنت بتلبسني هدومك وإحنا في بيتك القديم؟ضحك وقال: ـ إنتِ حلوة في كل حاجة يا بسمة. وبعدين بص ناحيتي وقال: ـ إنتِ لسه قاعدة هنا ليه؟


 

مش قولتلك تنقلي حاجتك أوضة الأطفال؟رفعت عيني من الموبايل ورديت بهدوء: ـ ولما أنقل حاجتي، هتكونوا مبسوطين؟بسمة ضحكت وقالت: ـ طبعًا، أصل إحنا عايزين ناخد راحتنا في بيتنا. بصتلها وقلت: ـ بيتكم؟ هو إنتِ اشتريتي الشقة دي إمتى؟اتعصبت وقالت: ـ إنتِ بتتريقي عليا؟


 

ـ لا، بس بسأل سؤال عادي، عشان واضح إنك نسيتي إن أنا لسه مرات الراجل اللي واقفة جنبه، وإن وجودك هنا بالشكل ده مش معناه إنك بقيتي صاحبة البيت. جوزي قرب مني وقال بتحذير: ـ إنتِ شكلك مش هتتعدلي غير لما أوقفك عند حدك.


 

قمت من مكاني وبصيتله: ـ وأنا شكلي مش هتطلق غير لما آخد حقي، بس حابة أفكرك بحاجة، إنت اللي اخترت تتجوزني، وإنت اللي أخفيت عني الحقيقة، ومش معنى إنك مش بتحبني إنك تقدر تهينني وتطردني كأني واحدة غريبة.


 

سابني ودخل الأوضة وهو بيشد بسمة من إيديها، وسمعته بيقولها: ـ سيبيك منها، دي يومين وهتزهق وتمشي. ابتسمت بيني وبين نفسي، لأنهم كانوا فاكرين إني ساكتة عشان ضعيفة، وماكانوش يعرفوا إني طول الفترة اللي فاتت كنت بجمع كل ورقة تخص الجوازة والشقة، وبكلم أهلي وبفهمهم اللي حصل.


 

تاني يوم الصبح، لبست ونزلت من غير ما أقول لحد أنا رايحة فين، وروحت لمحامي حكيتله كل حاجة من أول يوم جواز لحد دخول بسمة البيت، ووريته قسيمة الجواز. ولما خلصت كلامي، سألني: ـ هو جوزك متجوز الست دي رسمي؟قلتله: ـ أيوه، وبيقول إنه اتجوزها بعدي.


 

هز راسه وقال: ـ طيب، إنتِ مش مطالبة تتنازلي عن أي حق من حقوقك تحت ضغط حد، وإحنا الأول لازم نعرف وضع الشقة وإثباتات الجواز التاني، وبعدها نحدد هنتصرف إزاي. خرجت من عنده وأنا لأول مرة من شهر حاسة إني مش لوحدي.


 

لكن المفاجأة كانت لما رجعت البيت، وفتحت الباب لقيت شنط هدومي كلها مرمية في الصالة، وبسمة واقفة بتشرب قهوتها، وجوزي قاعد جنبها. بصيت للشنط وبعدين بصيتلهم وقلت: ـ مين اللي عمل كده؟بسمة ابتسمت وقالت: ـ إحنا ساعدناك، بدل ما تتعبي نفسك في نقل حاجتك.


 


 

جوزي قام وقال ببرود: ـ خلاص، مفيش داعي نطول في الموضوع، جهزي نفسك وانزلي، أنا مش عايزك في البيت ده دقيقة كمان. بصيتله وابتسمت وقلت: ـ حلو أوي، يبقى استعد بقى تسمع كلام المحامي، لأن من النهارده مفيش بيني وبينك كلام غير عن طريقه.


 

اختفت الابتسامة من وشه، ولأول مرة حسيت إنه بدأ يقلق، خصوصًا لما سمعني بقول:

ـ وعلى فكرة، أنا مش همشي من بيتي بالطريقة اللي إنتوا عايزينها... ومش هتنازل عن حقي عشان أريحكم من وجودي. رجعت عند أهلي وقررت أسيب منير يتصرف براحته، خصوصًا إنه كان متخيل إني هفضل أعيط وأترجاه يرجعني، لكن أنا كنت خلاص أخدت قراري إني مش هرجعله مهما حصل.


 

بعد يومين، المحامي كلمني وقال لي إننا هنبدأ إجراءات المطالبة بحقوقي، وطلب مني ما أمضيش على أي ورقة من منير مهما حاول يضغط عليا. وفعلًا، منير ما استحملش إني اختفيت من حياته بالشكل ده، وفضل يتصل بيا لحد ما رديت عليه.


 


 

قال بعصبية: ـ إنتِ ناوية تعملي إيه بالظبط؟ هو الموضوع هيكبر كده ليه؟رديت بهدوء: ـ الموضوع كبر من يوم ما دخلت عليا ببسمة وقلتلي إنها مراتك، إنت كنت متوقع إيه؟ إني أزغرطلكم؟قال بضيق: ـ أنا قولتلك من الأول إن الجوازة دي كانت عشان أهلي، وإنتِ مالكيش عندي حاجة.


 

ضحكت بسخرية: ـ وأنا كمان هقولك حاجة يا منير، أنا مش مسؤولة عن إنك كنت جبان ومقدرتش تواجه أهلك بحبك لبسمة، لكن مش هسمحلك تحملني نتيجة جبنك. ـ يعني إيه؟ إنتِ مش هتتنازلي؟ـ لا، ومش هتنازل عن حقي، والطلاق هيكون عن طريق المحامي.


 

قفل في وشي، وبعدها بساعتين لقيته باعتلي رسالة بيقولي فيها إنه عايز يقابلني عشان نتفق بالتراضي. وافقت، لكن بشرط يكون اللقاء في مكتب المحامي. ولما دخلت المكتب لقيته قاعد مستنيني، وأول ما شافني قال: ـ إنتِ مصممة تخليني أطلقك في المحاكم؟


 

رديت وأنا بقعد: ـ أنا مصممة آخد حقي، والفرق كبير. بصلي شوية وبعدين قال: ـ طيب، قولي عايزة كام ونخلص. ابتسمت وقلت: ـ أنا مش جاية أبيع نفسي يا منير، أنا جاية أطالب بحقوقي اللي إنت فاكر إنك تقدر تسلبهاني لمجرد إنك مش بتحبني.


 

اتغيرت ملامحه، والمحامي بدأ يشرح له موقفه القانوني، ولما خلص كلامه منير سكت شوية، وبعدها قال: ـ أنا هفكر وأرد عليكوا. خرج منير من مكتب المحامي وهو متعصب، وأنا فضلت قاعدة مكاني بفكر في كل اللي حصل، شهر واحد بس كان كفاية إنه يخليني أكتشف إني اتجوزت راجل أناني، مافكرش لحظة في مشاعري ولا في كرامتي.


 

المحامي بصلي وقال: ـ بصي، إحنا مش هنستعجل في أي خطوة، لكن فيه إجراءات قانونية لازم منير يلتزم بيها، خصوصًا إنه اتجوز عليكي من غير ما يخطرِك رسميًا. سألته: ـ يعني إيه؟ هو مش من حقه يتجوز تاني؟


 

رد: ـ القانون المصري مش بيمنع تعدد الزوجات، لكن الزوج ملزم بإخطار الزوجة الأولى بالزواج الجديد، وبيانات الزوجة الجديدة وعنوانها، وليكي حق تطلبي الطلاق لو حصل ضرر وفقًا للقانون. هزيت راسي وقلت: ـ وأنا مش عايزة أعيش معاه، أنا عايزة أخلص منه وآخد حقوقي.


 


 

ابتسم وقال: ـ وده حقك، بس خلينا نمشي صح. المحامي كمل كلامه وقال: ـ وفي نقطة مهمة لازم نراجعها، وهي وثيقة جواز منير من بسمة. هو لما راح للمأذون واتجوزها، أثبت إنه متجوز بالفعل ولا ادعى إنه أعزب؟استغربت وسألته: ـ هو ممكن يكون قال إنه أعزب؟


 

رد: ـ وارد، ولو ثبت إنه أدلى ببيانات غير صحيحة عن حالته الاجتماعية للمأذون، فالقانون المصري بيرتب على ده عقوبة ممكن توصل للحبس ستة أشهر، أو الغرامة، أو الاتنين. لكن مجرد إنه اتجوز عليكي مش معناه إنه يتحبس تلقائيًا.


 

بصيتله وقلت: ـ يعني لو منير كذب وقال إنه مش متجوز، ممكن يتحاسب؟ـ أيوه، وده اللي لازم نتحقق منه. خرجت من عند المحامي وأنا بفكر في كلامه، وقررت إن أول حاجة هعملها إني أجيب صورة من وثيقة جواز منير وبسمة.


 


 

وبالفعل، بعد كام يوم قدرنا نعرف بيانات الزواج، وطلبنا الاطلاع على الوثيقة. لكن المفاجأة كانت لما المحامي اتصل بيا وقال: ـ إنتِ قاعدة؟ عشان عندي خبر مهم. قلت بقلق: ـ خير يا أستاذ؟قال: ـ منير كتب في وثيقة جوازه من بسمة إنه أعزب حسيت إن الدم نشف في عروقي، وسألته: ـ يعني هو كذب على المأذون مع إنه عارف إنه متجوزني؟


 

رد: ـ وده اللي هنثبت مستنداته ونتخذ الإجراءات القانونية بناءً عليه. قفلت معاه وأنا مش مصدقة إن منير وصل بيه الاستهتار إنه ينكر جوازي منه عشان يتجوز حبيبته. وفي نفس اليوم، منير اتصل بيا، وأول ما رديت قال بعصبية: ـ إنتِ عملتي إيه؟


 

إنتِ رفعتي عليا قضية كمان؟قلتله: ـ لسه بدري يا منير، إحنا لسه بنعرف الحقيقة واحدة واحدة. ـ إنتِ عايزة توديني في داهية؟ضحكت بسخرية وقلت: ـ أنا؟ هو أنا اللي قلت للمأذون إني أعزب وأنا متجوز؟!


 

فضل منير ساكت ثواني، وبعدها قال بصوت متوتر: ـ إنتِ عرفتي الكلام ده منين؟قلتله: ـ مش مهم عرفت منين، المهم إنك هتتحاسب على كل كلمة قلتها وكل تصرف عملته. صرخ في وشي: ـ إنتِ فاكرة إنك كده هتكسبي؟ أنا ممكن أخلص منك ومن المحامي بتاعك في يوم واحد!


 

رديت بهدوء: ـ وريني شطارتك يا منير، أنا مش هخاف منك تاني. قفلت المكالمة، وبعدها عرفت من المحامي إنه بدأ إجراءات تقديم البلاغ بالمستندات اللي معانا. عدى أسبوع، ومنير ما بطلش اتصالات، لكن المرة دي نبرة صوته اتغيرت، بقى يحاول يتكلم معايا بهدوء، ولما رفضت أرد عليه بعتلي رسالة بيقولي فيها إنه عايز يقابلني ضروري.


 

وافقت أقابله في مكتب المحامي، وأول ما دخل كان باين عليه التوتر، قعد قصادي وقال: ـ إنتِ عايزة توصلي لإيه؟ أنا مستعد أطلقك وأديكي حقوقك، بس اسحبي البلاغ. بصيتله وقلت: ـ هو إنت لسه فاكر إن الموضوع فلوس وطلاق؟


 

إنت أنكرت جوازي منك يا منير، وكنت مستعد تخليني أعيش عمري كله متعلقة بيك من غير ما أعرف إنك متجوز واحدة تانية. قال بضيق: ـ أنا عملت كده عشان بسمة، كنت عايز أتجوزها من غير مشاكل. ضحكت بمرارة وقلت: ـ وعشان تتجوزها من غير مشاكل، قررت تعمل مشكلتي أنا؟


 

!سكت، وبعدها قال: ـ طيب قولي عايزة إيه؟رديت: ـ عايزة حقي كامل، وعايزة الطلاق، ومش هتنازل عن أي إجراء قانوني من حقي. قام من مكانه وهو بيقول: ـ إنتِ هتندمي على اللي بتعمليه ده. المحامي رد عليه بحزم: ـ ياريت تحافظ على أسلوبك، وأي تهديد تاني هيتضاف للمحضر.


 


 

منير خرج وهو بيخبط الباب وراه، وأنا فضلت قاعدة مكاني. بعد كام يوم، جالي اتصال من المحامي بيبلغني إن منير مطلوب للتحقيق، وإنه بدأ يحاول يتواصل معاه عشان يوصلوا لتسوية. لكن اللي ماكنتش متوقعاه إن منير ييجي بنفسه عند بيت أهلي، ويقف قدام باب الشقة، وأول ما فتحتله قال:ـ أنا جاي أقولك كلمة واحدة.


 

.. إنتِ لو كملتي في اللي بتعمليه، مش هتشوفي مني طلاق ولا حقوق ولا أي حاجة، وهفضل معلقك طول عمرك!بصيتله وقلت: ـ وأنا جايالك بكلمة واحدة يا منير... أنا مش عايزة منك غير إني أخرج من حياتك، لكن المرة دي هخرج وأنا واخدة حقي، مش مطرودة من بيتي زي ما كنت عايز.


 

بصلي منير بغضب وقال: ـ إنتِ فاكرة إنك كده انتصرتي؟ أنا مش هسيبك تتهني بحاجة!رديت عليه: ـ أنا مش عايزة أتهنى بحاجة تخصك يا منير، أنا كل اللي عايزاه أبدأ حياتي من غير ما أشوف وشك تاني.


 


 


 

أبويا خرج من جوه لما سمع صوته وقاله: ـ بنتي قالت كلمتها، وياريت تمشي من هنا، ولو ليك كلام معاها يبقى عن طريق المحامي. منير بصلي بغيظ ومشي، وبعدها بفترة قصيرة المحامي بلغني إن التحقيقات بدأت في واقعة إثبات بيانات غير صحيحة في وثيقة الزواج، وإن منير بقى عنده مشكلة قانونية بسبب إنكاره لزواجه الأول.


 

وفي نفس الوقت، اتفقنا على إنهاء الزواج، وأخدت حقوقي القانونية كاملة، وطلقني منير بعد ما اقتنع إن الموضوع مش هينتهي بالتهديد ولا الضغط. أما بسمة، فسمعت إنها فضلت معاه، لكن علاقتهم ما بقتش زي ما كان بيتخيل، خصوصًا بعد ما اكتشفت إنه دخل جوازة تانية وهو مخبي عنها تفاصيل كتير.


 

بعد شهور، كنت قاعدة في بيت أهلي براجع شغلي، وأمي دخلت عليا وقالت: ـ لسه بتفكري في اللي حصل؟ابتسمت وقلت: ـ ساعات بفتكر، بس مش بعيط زي الأول. قالت: ـ الحمد لله إن ربنا نجاكي منه.


 

بصيتلها وقلت: ـ أنا مش زعلانة إني اتطلقت، أنا زعلانة إني صدقت إن أي راجل يتقدملي يبقى بالضرورة داخل حياتي عشان يبني معايا بيت. بس اتعلمت إن الجواز مش مجرد شقة وعفش وفرح، الجواز احترام وأمان وصدق.


 

قفلت الموبايل وقمت أعمل لنفسي قهوة، وأنا حاسة إن الشهر اللي عشته مع منير كان أصعب درس في حياتي، لكنه علمني إني عمري ما أتنازل عن كرامتي عشان أفضل على ذمة راجل مش شايف قيمتي. النهاية.

 

تابع جديد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق