ابعتوا البنت الفقيرة دي لادهم بيه

ابعتوا البنت الفقيرة دي لادهم بيه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات


ابعتوا البنت الفقيرة دي لادهم بيه

image about ابعتوا البنت الفقيرة دي لادهم بيه

ابعتوا البنت الفقيرة دي لادهم بيه

ابعتوا البت الفقيرة الوحشة دي ل أدهم بيه، خلوها تعرف حجمها لما يطردها ويرفضها!
.. قعدوا يضحكوا ويتطنزوا عليها.. لحد ما الملياردير وقف على حيله وعمل اللي محدش يتوقعه ب المرة!
الضحك والمسخرة بدأوا قبل ما مريم توصل ل نص القاعة.
مئات الأنوار الذهبية كانت بتلمع على الرخام الفخم في فندق النيل هيلتون في قلب القاهرة. الضيوف كانوا لابسين بدل وفساتين ب ألوفات الملايين، أغلى من كل اللي بتكسبه في سنين حياتها.
مريم، البنت صاحبة ال 26 سنة، كانت ماشية وسطهم وهي ماسكة صينية ب إيدين بترتعش. لابسة فستان بني بهتان، كارديجان بسيط أوي، وجزمة مصلحاها ب الغرية ليلة إمبارح.
ابعتوا الفقيرة الوحشة دي ل أدهم بيه، واحدة من الهوانم قالتها ب لؤم؛ عشان تتعلم وتعرف يعني إيه تترفض وتتكسر!
الضحكات العالية والشريرة انتشرت في القاعة كلها.
مريم حست ب نار طالعة في وشها، بس كملت مشي. كانت محتاجة الشغلانة واليومية دي أوي النهاردة ب الذات. في بيتها، أخوها الصغير أحمد محتاج علاج ل القلب م كنيش قادرة تشتري بقيتها.
من يوم ما أمها ماتت وأبوها اختفى، مريم بقت هي الأم والأخت والطباخة واللي شايلة البيت كله. بتشتغل الصبح تنضف مكاتب في التجمع، وبالليل تقف على حيلها تخدم في مطعم في السيدة زينب.
ساعات كتير الثلاجة كانت بتفضي قبل نص الأسبوع، ومريم كانت بتقول ل أخوها إنها شبعانة ومش جيعانة عشان يفضل أكل ل أحمد وياكل هو.
الفستان البني اللي كانت لابسه ده كان بتاع أمها المرحومة. دبلان وقديم، بس كان الحيلة الوحيدة المناسبة اللي حيلتها عشان تنزل بيها شغلانة جالا الفندق.
وكان عندها ندبة صغيرة على خدها الشمال، معلمة فيها من حادثة وهي صغيرة. وطول عمرها اتعودت توطي راسها ل تحت عشان تخبيها من عين الناس.

بس اللي يرب من مريم ويكلمها بجد، كان بيشوف روح ثانية خالص. مريم بتفتكر أعياد ميلاد جيرانها، بتودي أكل ل ست كبيرة غلبانة في العمارة، وبتدعم زمايلها في الشغل.
كانت جاية الفندق ك عمالة مؤقتة في الحفل السنوي ل مؤسسة الشافعي الخيرية، اللي بتعالج المرضى ب المتر.
صاحب المؤسسة كان أدهم الشافعي، رجل أعمال عنده 34 سنة، عمل أكبر منصة تكنولوجية في الوطن العربي كله، وأسس الجمعية دي على روح أمه.
مريم م كنيش تعرف عنه كتير. ب النسبة لها هو مجرد ضيف غني من اللي بتخدم عليهم وتخلي بالها م تدلقش نقطة عصير على هدومهم.
بس كل حاجة اتقلبت لما نادين، المنسقة بتاعة الحفلة، جابتها عند مدخل الصالة.
نادين كانت طول الليل بتحاول تقرب أدهم من نورهان، بنت واحد من أكبر المستثمرين في الشركة. بس أدهم كان رافض تماماً يتربط بيها أو يتعامل معاها.
نورهان اتغاظت وجابتها في بالها لعبة خبيثة.
طالما م بيلعبش معايا، تعالوا نشوف هيعمل إيه لما نبعت له الشغالة دي! نورهان اقترحت كده ب غل.
نادين نادت على مريم
شيلي كاس العصير ده ووديه للتربيزة الرئيسية.
التربيزة دي خلاص اتخدم عليها يا فندم.
م تناقشينيش! امشي ل أدهم بيه وقولي له إن الضيوف اختاروا إنكِ تقدمي له العصير بنفسكِ.
مريم افتكرتها بتتكبر وبتهزر
أنا جاية أشتغل هنا، مش جاية أهزر!
لو رفضتِ، مفيش جنيه واحد يومية هتاخديه النهاردة، وهضمن إن مفيش شركة بوفيه ولا حفل يطيق يشغلكِ في مصر كلها!
مريم عصبت إيدها على الصينية ب انكسار
أنا محتاجة الفلوس بجد..
يبقى انزلي واعملي لنا جو نضحك عليه شوية!
وهي ماشية في السكة، الكلام والتلقيح بدأ من كل ناحية
دي شكلها م حيلتهاش حق الجزمة اللي لابساها!
أدهم بيه هيرميها برة القاعة قبل ما تنطق اسم حتى.
شوفوا الندبة اللي في وشها.. مين اللي مدخل دي هنا أصلاً؟
مريم كانت سامعة كل كلمة بتتقال، وحاسة ب السكاطين بتقطع جوة قلبها.
لما قربت من التربيزة الرئيسية ب خطوات، وقفت مكانها. إيديها كانت بترتعش لدرجة إن الكاسات كانت بتخبط في بعضها على الصينية.
كان نفسها تجري وتطلع برة، بس افتكرت أحمد أخوها وهو بيقسم الشريط عشان يكفيه أيام زيادتة. م كنيش ينفع تضيع اليومية دي.

أدهم الشافعي كان قاعد في أخر التربيزة. م كنش بيضحك مع اللي بيضحكوا.
كان باصص لها ب نظرة محدش قدر يفهمها ولا يفسرها.
مريم وطت راسها في الأرض ب انكسار
أدهم بيه.. هما أمرين أقول ل حضرتك...
م تكمليش ومش محتاجة تقولي حاجة، أدهم قاطعها ب صوت هادي.
أدهم وقف على حيله، قرب منها، وأخد الصينية من إيدها ب كل حنية وأدب.
اسمكِ إيه؟
مريم... مريم الفولي.
يا مريم.. أنا بعتذر لكِ بجد.
رفعت عينها ب صدمة وذهول
حضرتكِ م عملتش حاجة تضرني!
أنا صاحب الحفلة، وأنا اللي سمحت لكِ تدخلي مكان فيه ناس فاكرة إن كسر قاطر البني آدم وإهانته مادة للضحك والترفيه!
نورهان طلعت منها ضحكة صفراء ونرفزة
أدهم بيه! دي كانت مجرد هزار وفرفشة!
أدهم لف وش ل القاعة كلها وبص لهم ب قسوة وشديد
هزار؟! وإيه ب الظبط اللي يضحك في الموضوع؟ فستانها؟ شغلها الشريف؟ ولا إنها محتاجة القرشين اللي أنتوا استغليتوهم عشان تذلوها بيهم؟
الصالة كلها بقت هادية زي المقابر، ومفيش نفس طالع.
أدهم كان شايف مريم من ساعة وهي بتدي وجبتها الخاصة ل عم عبده، الراجل العجوز اللي شغال في المطبخ وم كنش أكل طول اليوم.
وشافها كمان وهي بتهدي عيل صغير تايه لحد ما وصلته ل أمه.
في الوقت اللي فيه ناس واقفة تتصور عشان تتباهى إنها حاضرة جالا خيرية، هي كانت بتساعد من قلبها ومن غير ما تستنى كلمة شكر من حد، أدهم كمل ب صوت هز المكان. البنت دي في ليلة واحدة أظهرت كرامة ورقي أكتر من اللي عند معظمكم في حياته كلها!
مريم م قدرتش تمسك دموعها.. نزلوا ب حرقة.
مفيش حد في حياتها كلها دافع عنها ب الطريقة دي قبل كده!
نورهان وقفت وشها أصفر من الغل والغيظ
قبل ما تعملها لي القديسة الشريفة، فتشوا جيوها الأول!
قصدكِ إيه؟ أدهم سأل ب حدة.
نورهان رفعت إيدها
الانسيال الألماس بتاعي اختفى من أيدي من دقايق! والبنت دي خبطت فيا جنب سفرة العصاير ب الظبط!
نادين نادت على الأمن فوراً
فتشوا المريلة بتاعتها!
مريم رجعت لورا ب رعب
والله العظيم م أخدت حاجة!
واحد من الأمن مد إيده في جيب المريلة بتاعتها..
ولما طلع إيده، كان ماسك الانسيال الألماس بتاع نورهان!
الضحكات اتقلبت ل همس وتلقيح.
أدهم بص ل الانسيال وبعدين بص ل مريم ب ثبات.
مريم كانت عارفة إن محدش هيصدق واحدة فقيرة زيها.
أدهم بيه.. أقسم لك ب حياة أخويا المريض أنا عمر ما شفت الانسيال ده ولا لمسته!
نورهان ابتسمت ب خُبث
باين كدة إن البنت ذات القلب الأبيض طلعت حرامية كمان!
أدهم م شالش عينيه من على مريم، وقام بص ل أفراد الأمن وقال ب صوت يرعب
اقفلوا أبواب القاعة دي كلها ب القفل.. محدش هيخرج من الصالة دي قبل ما نعرف مين اللي حط الانسيال ده في جيبها ب الظبط!......
يا ترى كاميرات المراقبة السرية في الفندق هتشف ملعوب نورهان ونادين إزاي، وإيه المصيبة اللي هتتفتح على راسهم لما أدهم يعرف الحقيقة، وإزاي الملياردير هيغير حياة مريم وأخوها الصغير ل الأبد؟
اللي جاي ضرب نار ومفاجأة تزلزل القلوب
 


كان فوق طاقتها بكثير، حتى لو اشتغلت طول عمرها مش هتقدر تجمعه.
أدهم لاحظ حزنها وقال أنا هأتكفل بكل تكاليف العملية والعلاج والمتابعة بعد العملية.
. وأحمد هيعمل العملية في أحسن مستشفي، وبأفضل دكتور، وكل حاجة هتكون جاهزة خلال أيام.
مريم مش قادرة تتكلم من الصدمة والفرحة.. ركعت على ركبها قدامه وبكت ربنا يخليك لينا يا أدهم بيه.. ربنا يجعله في ميزان حسناتك.. ده عمره ما ينسى.. أنا وأحمد عمرنا ما هننسى لك الجميل ده!
أدهم رفعها بكل احترام لا تقللي من نفسكِ يا مريم.. أنتِ اللي تستاهلي كل خير.. وأنا بس سهلت لكِ الطريق.. والفضل لله أولاً وأخيراً.
وبالفعل، خلال أسبوع، أحمد دخل المستشفى، والعملية تمت بنجاح تام. مريم كانت جنبه في كل لحظة، تدعو لربنا وتشكره على نعمة اللي جاب لها أدهم في طريقها.

الجزء الرابع رحلة النجاح والكرامة
بعد ما أحمد تعافى تماماً، أدهم عرض على مريم تشتغل في مؤسسة الشافعي الخيرية، مسؤولة عن متابعة حالات الأطفال المرضى الفقراء. مريم قبلت بكل سرور، وكانت تؤدي عملها بكل إخلاص وحب، لأنها كانت عارفة معنى المعاناة، معنى الحاجة، معنى إنك تكون محتاج ومحدش يحس بيك.
كانت مريم تستيقظ الصبح بكل نشاط، تروح للمستشفيات، تزور الأطفال، تطمن عليهم، تتابع علاجهم، وتوصل صوتهم لمن يقدر يساعدهم. كانت كل يوم بتقابل ناس محتاجة، وكانت تقدم لهم الدعم المعنوي والمادي، وكانت دائماً تقول لهم لا تيأسوا.. ربنا بيفتح باب ما كنتوش تتوقعوه.. الصبر له نهاية، والفرج قريب.
أدهم كان بيشوف مريم وكيف بتبدع في عملها، وكيف بتحب الخير للناس، وكيف بتتعامل مع الكل باحترام ولطف.. وكل يوم كان بيكتشف فيها صفات جديدة جميلة، صفات نادرة في هذا الزمن.
بمرور الوقت، نمت بينهم صداقة قوية، ثم تحولت لاحترام متبادل، ثم تحولت لمشاعر أعمق وأصدق.
أدهم كان معجب بشخصيتها وقوتها وطيبة قلبها، ومريم كانت تحترمه وتقدره كإنسان شريف ونبيل، وقف جنبها في الوقت اللي كل الناس اتخلوا عنها.
وفي يوم من الأيام، أدهم قابل مريم في حديقة المؤسسة، وقال لها بكل هدوء وصدق يا مريم.. أنا مش عايز أتكلم معاكِ كرئيس عمل مع موظفة.. أنا عايز أتكلم معاكِ كإنسان يحب إنسانة.. أنا أحبكِ يا مريم.. وأريدكِ أن تكوني شريكة حياتي.. ليس لأنني ساعدتكِ، بل لأنكِ أصبحتِ جزءاً من روحي.. لأنكِ علمتيني معنى الكرامة والصبر والطيبة.. هل تقبلين بي زوجاً لكِ؟
مريم صدمت.. ما كانتش تتوقع أبداً إن الملياردير اللي الكل بيحترمه ويخاف منه يطلب يدها هي، البنت الفقيرة اللي كانت بتخدم في الحفلات!
ليه يا أدهم بيه؟ قالت بصوت مهزوز. أنا مش من مستواك.. أنا بنت عادية جداً..
بالعكس.. أدهم مسك يديها بكل حب. أنتِ اللي أرفع مني بكثير.. أنتِ اللي تمتلكين الثروة الحقيقية اللي ما تُشتري بفلوس.. ثروة الأخلاق والقلب الطيب.. أنا ما اخترتكِ لشيء تملكينه، اخترتكِ لشيء أنتِ عليه.. لروحكِ النقية اللي نادرة جداً في هذا الزمن.
مريم دموع الفرح نزلت وقالت أنا أحبكِ يا أدهم.. وأقبل بكِ زوجاً لي.. توأم روحي وسندي في الدنيا.
تم خطوبتهم ببساطة وهدوء، وحضور الأهل والأحباب، وكان أحمد اللي كبر واتعافى هو اللي مسك إيد العروسة وسلمها لأدهم.
وفي يوم زفافهم، قال أدهم لمريم قدام الجميع الناس كانت بتقول إن مريم فقيرة.. وما عرفوش إنها كانت أغنى إنسانة في القاعة.. كانت غنية بقلبها وأخلاقها وكرامتها.. واليوم أنا أسعد راجل في الدنيا لأني أخذت أغلى ما أملك.. أخذت مريم.

الجزء الخامس العدالة تصل لكل ظالم
بس القصة ما كانتش تخلص هنا.. لأن نورهان ونادين ما كانوش يستحقوا يفلتوا من العقاب بسهولة. أدهم قرر يرفع قضية ضد نورهان بتهمة الاعتداء على الكرامة والقذف والاتهام الباطل، وضد نادين بتهمة التواطؤ والتحريض.
المحكمة نظرت القضية، وشاهدت تسجيلات الكاميرا، واستمعت لأقوال الشهود، وأصدرت حكمها إدانة نورهان بغرامة كبيرة ونشر اعتذار رسمي في الصحف والمواقع الإخبارية، وحكم على نادين بالفصل النهائي من عملها ومنعها من العمل في أي منشأة مماثلة، مع نشر الاعتذار أيضاً.

الاعتذار اتُنشر في كل مكان، وعرف الجميع الحقيقة، واتضح إن مريم كانت بريئة تماماً، وإن نورهان ونادين هم اللي كانوا غلطانين.
بعض الناس قالوا لأدهم ليه تعب نفسك؟ كنت سكت ومشيت، فكان رده لو سكتت عن الظلم اليوم، هييجي يوم يتظلم فيه حد تاني وما حدش ينصره.. الحق لازم يظهر، والظلم لازم يُحاسب، والكرامة لازم تُصان.. ده واجب علينا كلنا.
وبالفعل، القضية دي أثرت بشكل كبير في المجتمع، وبدأت ناس كتير تتكلم عن أهمية احترام العمالة واحترام الناس باختلاف طبقاتهم، واتعملت حملات توعوية باسم كرامة هدفها نشر قيم الاحترام والمساواة بين الناس.
مريم كانت في قلب هذه الحملات، تروح للمدارس والجامعات، تحكي قصتها، وتقول للناس الفقر مش عيب.. العيب في اللي بيستخدم فلوسه يذل الناس.. والكرامة مش بتتنازل عنها لأي سبب مهما كان.. أنا كنت فقيرة بس ما كنتش أسمح لأحد يهينني.. وثقت بربنا كانت أقوى من كل شيء.
كلماتها كانت بتوصل لقلوب الناس، وكتير منهم اتغيرت نظرتهم للناس وللحياة بعد ما سمعوا قصتها.

الجزء السادس السعادة
التي تكللت بالخير
مرت السنين، ومريم وأدهم عاشوا حياة مليئة بالحب والخير والبركة. رزقهم الله بطفلة جميلة اسموها كرامة، تيمناً بالقيمة اللي جمعتهم. وكبرت الطفلة في بيت مليء بالحب والعدالة والكرم، وتعلمت من صغرها إن الخير هو الطريق الصحيح مهما كان صعباً.
أحمد كبر واتعلم، واختار يدرس الطب زي الدكتور اللي عالجه، عشان يرد الجميل ويعالج الناس الفقراء مجاناً. وكان دائماً يقول أنا مدين بحياتي لربنا ثم لأختي ثم لأدهم.. وعمري ما أنسى فضلهم عليا.
مؤسسة الشافعي الخيرية توسعت بشكل كبير، وبقت تعالج آلاف المرضى كل سنة، وتكفل آلاف الأيتام، وتدعم الأسر الفقيرة. ومريم كانت الشريك الأساسي لأدهم في كل عمل خيري، وكانت اليد الخفية اللي بتدير وتنظم وتتابع بكل حب وإخلاص.
وفي يوم من الأيام، وأدهم ومريم قاعدين في شرفة بيتهم الكبير، وبينهم بنتهم كرامة اللي بتلعب حولهم، قال أدهم لمريم وهو بيمسك يدها تصدقي يا مريم.. لو ما حدث كل ده، لو ما جيتي الحفلة دي، لو ما اتعرفنا.. كنت هخسر أجمل حاجة في حياتي..
مريم ابتسمت وقالت وأنا كنت هخسر الأمل في الناس.. الحمد لله اللي جمعنا على خير..
الحمد لله على كل حال.. أدهم قال وهو يبص للسماء. دائماً الأقدار بتخبي لنا أجمل من اللي نتمناه.. بس لازم نصبر ونصون كرامتنا ونحسن الظن بربنا.
وهكذا كانت قصتهم.. قصة بنت فقيرة اتذلت واتهمت، بس صبرت وحافظت على كرامتها، فأكرمها الله وأعزها ورفع قدرها.. وقصة راجل غني استخدم ثروته ومكانته في نصرة الحق والعدالة، فبارك الله له في ماله وحياته ورزقه السعادة الحقيقية.
وتبقى الكلمة الأخيرة
الكرامة أغلى من كل شيء.. والله مع من يحفظ كرامته ولا يذل نفسه لأحد.
. والحق مهما طال يظهر، والظلم مهما قوي ينهار.. والخير باقٍ وسيبقى إلى يوم الدين.

تمت القصة بحمد الله وتوفيقه

 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
محمد Pro تقييم 5 من 5.
المقالات

115

متابعهم

50

متابعهم

67

مقالات مشابة
-