In this article
سكريبت حق بنتى كامله أماني سيد
سكريبت حق بنتى كامله أماني سيد
اماني سيد
دخلت البيت على صوت صو...يت ولقيت أمى واقفه على باب الشقه بره بتحاول تكس..........ره اخدتها ودخلت وفتحت الباب ولقيت مراتى ماسكه اختى عجنا. ها وقاعده عليها وفى اديها مكنه حلا. قه ومبو..
ظلها بيها شعرها واختى بتحاول تقوم ومش عارفه وقف بينها وبين اختى وأنا مش عارف مراتى بتعمل كده ليه وانا أول مرة اشوفها فى الحاله دى امى لسه هتقرب من مراتى راحت مراتى مبرقالها وقالتلها قصص وروايات أمانى سيد ـ قسماً بالله لو قربتى ماهعمل حساب لحد وهعمل فيكى زى
بنتك ولا هيهمنى حد امى خافت ورجعت ورا انا بقيت واقف مش فاهم ايه اللى مراتى بتعمله ده وليه بتعمل كده قربت منها وشيلتها من على اختى وكلمتها بعصبيه ـ ايه اللى بيحصل هنا وبتعملى كده لقتها زقتنى بغل وقالتلى اوعى تقرب شدتها بالعافيه وقولتلها انتى اتجننتى ردت بعصبيه ـ
ابعد عنى انت مش عارف هى عملت ايه وقتها بقيت زى المجنون عايز افهم فى ايه لقتها قالتلى ادخل شوف بنتك .
..قولتلها ماتحكى حصل ايه زعقت وقالتله اختك حب. ست بنتك في اوضة وامك كتمت بوقها وحلقوا لبنتك شعرها والبنت طلعالي شعرها اللي كان بعد ضهرها محل..وق وراسها مت..عورة وعامله حمام ع نفسها .الزوج مستحملش وجري ع الاوضة يشوف بنته اتصدم من منظرها والبنت بتترعش وخايفه وعماله تعيط وقالتله ان عمتها اللي عملت كدا فيها وقالتها شعرك اللي فرحانه بيه دا هقصه عشان تتعلمى الادب قالها طب مزعقتيش لي ولا صرختي قالتله تيته حطت ايدها ع بوقي وقفلت الباب عشان محدش يسمعنى.
الاب فضل يحضن ف بنته اللي عملت ح. مام تاني ع نفسها وأداها ل أمها تحميها وهو خرج لامه ، امه بتقوله ها طل. تها؟ قالها كويس ان مراتي عملت كدا ف بنتك لاني لو جيت ومكنتش هي عملت حاجه مكنتش عارف هعمل انا اي؟
بنتك وجوزها وعيالها ميخشوش بيتي تاني ولو جت هنا هتصل بجوزها واقوله يجي ياخدها لاني مش عيزاها ف بيتي وهفضحها في بيت حماها ولو عايزة تشوفيها تروحيلها لكن هي متخطيش عتبة بيتي، والمواسم والفلوس اللي كنت ببعتها مفيش الكلام ده خلاص، فلوسي بيتي اولى بيه. ولو مش عجبك روحي معاها.
لكن لقيت مراتى قربت وقالتلى أنا عايزه اعرف السبب الحقيقي عشان تعملى كده فى بنتى ؟؟امى واختى وشهم اتغير قربت منهم وأنا حاسس إن في حاجة أكبر من اللي حصل، خصوصًا إن أمي وأختي كانوا باصين لبعض ومحدش فيهم قادر ينطق بكلمة.
بصيت لأختي وقلت لها : ـ ردي عليا، إيه السبب اللي يخليكي تعملي في طفلة صغيرة كده؟ إنتِ إزاي قدرتي تمدي إيدك عليها بالشكل ده؟أختي حاولت تتكلم، لكن مراتي سبقتها وقالت: ـ أنا هقولك يا حبيبي، بنتك قالتلي إن عمتها كانت بتضايقها من فترة، وكل ما تيجي تلعب مع ولادها يزعقوا فيها ويضربوها، وهي كانت بتشتكي لتيتة، وتيتة بدل ما تدافع عنها كانت بتقولها إنها عيلة قليلة الأدب ومش بتسمع الكلام.
بصيت لأمي بصدمة وقلت: ـ الكلام ده حقيقي؟أمي ردت بعصبية: ـ أيوه، وإيه يعني؟ أنا كنت بحاول أربيها، والبنت بقت قليلة الأدب ومش بتحترم عمتها. مراتي ضحكت ضحكة كلها وجع وقالت: ـ تربيها؟ هو إنتِ شايفة إن حبس طفلة وكتم نفسها وحلق شعرها تربية؟
دي كانت بتترعش من الخوف يا حاجة!أختي اتدخلت وقالت: ـ هي اللي استفزتني، وأنا مش هسمح لعيّلة صغيرة إنها تقل أدبها عليا. ـ استفزتك بإيه؟ قالتلك إيه؟سكتت أختي، وبعدين قالت: ـ قالتلي إنها هتقولك إن أنا خدت الفلوس اللي كانت في درج مكتبك.
وقتها حسيت إن الأرض بتلف بيا، وبصيت لأختي وأنا مش مصدق اللي سمعته. ـ فلوس إيه؟مراتي بصتلي وقالت: ـ بنتك شافتها وهي بتدخل أوضتك وتاخد الفلوس، ولما واجهتها قالتلها لو فتحت بقها هتندم، وعشان كده عملت فيها كده.
بصيت لأختي، لقيتها بتتهرب من عيني، وأمي دخلت بسرعة وقالت: ـ ما تكبرش الموضوع، دي فلوس بسيطة، وأنا كنت عارفة إنها محتاجاها. ساعتها حسيت إن الموضوع مش مجرد اعتداء على بنتي، دي خيانة من أقرب الناس ليا. بصيت لأمي وقلت: ـ إنتِ كمان كنتِ عارفة؟
ـ أنا أمك يا ابني، ومش معقول هقف أتفرج على بنتي وهي محتاجة. قصص وروايات أمانى سيد ـ وعلى حساب بنتي؟ وعلى حساب الأمان اللي كنت سايبهولها في بيتي؟أختي بدأت تعيط وتقول: ـ والله كنت هرجعهم، أنا كنت مزنوقة ومحتاجة الفلوس.
رديت عليها: ـ واللي عملتيه في بنتي هترجعيه إزاي؟ شعرها اللي قصيتيه هيرجع إمتى؟ والخوف اللي زرعتيه جواها هيتشال إزاي؟مراتي كانت واقفة جنبي، وفجأة قالت: ـ أنا مش عايزة منك فلوس ولا اعتذار، أنا عايزة بنتي تعرف إن محدش يقدر يأذيها وإحنا موجودين.
لفيت وبصيت لها، وبعدها بصيت لأمي وأختي وقلت آخر كلام عندي:
ـ من النهارده مفيش حد فيكم له مكان في حياتنا، واللي حصل النهارده مش هيتنسي، وأختي هترجع الفلوس كلها، ولو ناقص جنيه واحد هتصرف قانونيًا، أما بنتي فمش هتشوف وش حد فيكم تاني.
أمي فضلت تعيط وتقول إني قاسي وإن مراتي خربت علاقتي بأهلي، لكن المرة دي ما اهتمتش بكلامها. دخلت أوضتي لقيت مراتي قاعدة جنب بنتي، وبتنشف شعرها بالراحة، والبنت أول ما شافتني مدت إيديها ليا وقالت:
ـ بابا، هو شعري هيرجع تاني؟حضنتها ودموعي نزلت غصب عني وقلت لها:
ـ هيرجع يا حبيبتي، وأحلى من الأول كمان، ومحدش هيقدر يزعلك تاني. لكن بنتي قالتلي جملة وجعت قلبي أكتر من منظر شعرها:
ـ بابا، أنا كنت خايفة أقولك عشان تيتة قالتلي إنك هتزعل مني وتضربني لو عرفت إني عملت مشكلة مع عمتو.
ساعتها رفعت عيني لمراتي، وفهمت إن بنتي ما كانتش محتاجة حد يحلق شعرها عشان تتعلم الأدب، كانت محتاجة أب وأم يحسسوها إنها في أمان. فضلت حاضن بنتي ومش قادر أرفع عيني من عليها، كل ما أفتكر إنها كانت محبوسة في أوضة وبتصرخ ومحدش رحمها، أحس إن قلبي بيتقطع.
مراتي قربت مني وحطت إيدها على كتفي وقالت: ـ أنا عايزاك تسمعني كويس، أنا مش هقدر أعيش في بيت أحس فيه إن بنتي ممكن تتأذى من أي حد، حتى لو كان أقرب الناس لينا. بصيتلها وقلت: ـ أنا معاكي، ومش هسمح لحد يمد إيده عليها تاني.
قالتلي بوجع: ـ أنا مش بتكلم عن الضرب بس، أنا بتكلم عن إن بنتنا كانت بتستغيث ومحدش سمعها، أمك كانت واقفة بتتفرج، وأختك كانت بتع....ذبها، والاتنين كانوا عارفين إنك لو عرفت هتمنعهم من دخول البيت، عشان كده حبسوها وكتموا صوتها. سكت شوية، وبعدها خرجت من الأوضة واتصلت بأختي.
ردت عليا وهي بتعيط: ـ أيوه يا أخويا، أنا عارفة إني غلطت، بس والله ما كنت أقصد أأذيها للدرجة دي. قلتلها: ـ إنتِ مش هتدخلي بيتي تاني، والفلوس اللي خدتيها هترجعيها، ولو فاكرة إن عشان إنتِ أختي هسكت عن حق بنتي تبقي غلطانة. قالتلي: ـ يعني هتقطعني عشان مراتك؟
ـ لأ، أنا هبعد عنك عشان بنتي، والفرق كبير. قفلت معاها، وبعدها لقيت أمي بتتصل بيا، رديت عليها فقالتلي: ـ إنت هتفضل زعلان مني كتير؟ دي أختها، والعيال ساعات بتحتاج حد يشد عليها، وبعدين مراتك هي اللي كبرت الموضوع وعملت نفسها بطلة.
قلتلها: ـ أمي، أنا مش عايز أسمع تبرير للي حصل، إنتِ كنتِ موجودة وشوفتي حفيدتك بتتعذب وساعدتي في حبسها، وده عندي ملوش أي تبرير. قالتلي بصوت مخنوق: ـ يعني مراتك أهم مني؟رديت عليها: ـ بنتي أهم من أي حد يوجعها، حتى لو كان أقرب الناس ليا.
قفلت المكالمة، ورجعت لمراتي، لقيتها خلصت لبنتنا وبتحاول تهديها، لكن البنت كانت كل شوية تحط إيدها على راسها وتعيط. قعدت جنبهم وقلت لمراتي: ـ أنا هودي البنت لدكتور يطمن عليها، وهنوثق كل اللي حصل، ومش هتنازل عن حقي.
مراتي بصتلي وقالت: ـ وأنا مش عايزة الموضوع يعدي باعتذار ولا بكلمتين، عايزة بنتنا تعرف إن اللي عملوه فيها غلط، وإن محدش من حقه يعاقبها بالطريقة دي. هزيت راسي ووافقتها، لكن قبل ما نخرج، بنتي مسكت إيدي وقالتلي:
ـ بابا، هو عمو ولاد عمتي هييجوا عندنا تاني؟
طبطبت عليها وقلت: ـ لأ يا حبيبتي، محدش هيضايقك تاني. ردت عليا ببراءة: ـ طب وتيتة؟ أنا بحب تيتة، بس مش عايزة أشوفها وهي بتزعقلي تاني. الكلمة دي خلتني أسكت، لأن بنتي رغم كل اللي حصل لسه بتحب جدتها، ولسه مش قادرة تستوعب إن الشخص اللي كانت بتجري عليه عشان يحميها هو نفسه اللي شارك في أذيتها.
أما أنا، فكنت عارف إن اللي حصل النهارده مش مجرد مشكلة عائلية وهتعدي، دي كانت اللحظة اللي اكتشفت فيها إن في ناس كنت بفتح لها بيتي وقلبي، لكنها ما كانتش تستاهل الأمان اللي اديتهولها. تاني يوم الصبح أخدت بنتي وروحنا لدكتور الجلدية عشان يطمن على فروة راسها، والحمد لله الجروح كانت سطحية ومفيش إصابة خطيرة، لكن الدكتور أكد إنها محتاجة وقت عشان شعرها يرجع لطوله الطبيعي.
بعدها روحت أنا ومراتي وحررنا محضر باللي حصل، وقدمنا التقرير الطبي، ومراتي أصرت إننا مانتنازلش عن حق بنتنا. أختي فضلت تتصل بيا وتبعتلي رسايل، وفي كل مرة كانت بتقول إنها ندمانة وإنها ما كانتش تقصد، وإنها كانت متعصبة من البنت عشان بتتكلم كتير وبتنقل الكلام.
لكن أنا كنت كل ما أفتكر منظر بنتي وهي مرعوبة ومحبوسة في الأوضة، أحس إن أي كلام عن الندم مش كفاية. بعد أسبوع تقريبًا أمي جات البيت، وفضلت تخبط على الباب لحد ما فتحتلها مراتي. دخلت وهي بتعيط وقالت: ـ أنا جاية أشوف حفيدتي، وحشتني يا بنتي.
مراتي ردت بهدوء: ـ هي كمان كانت محتاجاكي يوم ما كانت محبوسة وبتعيط، بس حضرتك اخترتي تقفي مع اللي بيأذيها. أمي بصتلي وقالت: ـ إنت هتفضل تعاقبني لحد إمتى؟ أنا أمك يا ابني، ومش هتقدر تقاطعني العمر كله.
قلتلها: ـ أنا مش بعاقبك يا أمي، أنا بحمي بنتي، ولما تبقي مستعدة تعترفي إن اللي حصل جريمة في حق طفلة مش مجرد شوية تأديب، ساعتها ممكن نتكلم. أمي مشيت وهي بتعيط، وبعدها بفترة أختي رجعت الفلوس اللي خدتها، لكن ده ما غيرش قراري، وفضلت الإجراءات القانونية ماشية لحد ما اتحاسبت على اللي عملته.
عدت شهور، وبدأت بنتي ترجع لطبيعتها بالتدريج، ومراتي كانت مهتمة بيها جدًا، وكل ما البنت تبص في المراية وتزعل على شعرها، كانت أمها تقولها إنه هيرجع وهيبقى أجمل. وفي يوم رجعت من الشغل لقيت بنتي قاعدة قدام المراية، لابسة توكة وردي في شعرها القصير، وأول ما شافتني جريت عليا وقالت: ـ بابا، بص!
ماما عملتلي تسريحة حلوة. شيلتها وحضنتها وبوست راسها وقلتلها: ـ إنتِ أحلى بنت في الدنيا كلها. ضحكت وقالت: ـ طب أنا ممكن أروح عند تيتة لما شعري يطول؟بصيت لمراتي، وبعدها رجعت بصيت لبنتي وقلتلها: ـ لما تكبري شوية وتفهمي إن مش كل الناس اللي بنحبهم ينفع نقرب منهم، هنفكر في الموضوع.
مراتي ابتسمت، وبعد ما البنت جريت تلعب، قالتلي: ـ عارفة إنك اتوجعت من اللي حصل، بس أنا مبسوطة إنك وقفت جنب بنتك وما حاولتش تبرر لأهلك. قلتلها: ـ أنا اللي المفروض أشكرك، لأنك دافعتي عن بنتنا في وقت أنا ما كنتش موجود فيه، ولو كنت رجعت البيت بعد ما مشيتي وسكتي، مكنتش هعرف أبدًا اللي حصل.
قربت مني وقالت: ـ أنا معنديش مشكلة أختلف مع أهلك، ولا حتى أبعد عنهم، لكن عندي مشكلة واحدة بس، إن بنتي تحس في يوم إنها لوحدها ومفيش حد يحميها. مسكت إيديها وقلتلها: ـ طول ما أنا عايش، محدش هيكسر قلب بنتي، ومحدش هيخوفها في بيتها.
ومن يومها اتعلمت درس عمري ما هنساه، إن صلة الرحم مش معناها إننا نسمح لأي حد يأذينا، وإن الأمومة مش مجرد إن الست تخلف، الأمومة أمان ورحمة وحماية. وأهم حاجة اتعلمتها إن سكوتنا عن أذى أطفالنا بحجة إن اللي بيأذيهم من أهلنا، مش طيبة ولا صلة رحم، ده ظلم في حقهم.
لأن بنتك مش محتاجة عيلة كبيرة حواليها قد ما محتاجة تعرف إن أبوها وأمها هما الأمان اللي عمره ما هيخذلها.
Keep up with محمد
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article


Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment